أكد رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية، عثمان كاير، أن المرصد سيواكب مختلف البرامج التي تم إطلاقها في مجال التنمية البشرية لا سيما ورش تعميم الحماية الاجتماعية بمختلف مكوناته، وذلك انطلاقا من الاختصاصات الموكولة إليه والمتعلقة بالرصد والتقييم والمواكبة.
وأضاف كاير،، أن المرصد “سينكب على مختلف برامج التنمية البشرية في أفق تجويد أنساق تنفيذها لتحقق أهدافها طبقا للتوجيهات الملكية السامية وفي الآجال المحددة لها”.
وأبرز كاير، الذي جرى تنصيبه أمس الثلاثاء، أن المرصد، الذي أحدث في 2006، يضطلع بأدوار أساسية في تقييم مختلف برامج التنمية البشرية لاسيما المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس سنة 2005.
وتابع أنه في ظل السياق الحالي الذي يتسم بإطلاق الورش المجتمعي الكبير للدولة الاجتماعية من طرف الملك محمد السادس، فإن المرصد سيضطلع بأدوار أساسية في مواكبة مختلف البرامج الاجتماعية التي يشتغل عليها المغرب.
وجرى حفل التنصيب بحضور الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الذي هنأ الرئيس الجديد للمرصد، باسم رئيس الحكومة، على الثقة التي حظي بها، مشيرا إلى أن التجربة المهنية الغنية التي راكمها كاير، ومؤهلاته الأكاديمية، ستمكنه لا محالة من الاضطلاع بمهامه الجديدة على أكمل وجه.
وأبرز خلال هذا الحفل الذي عرف حضور عدد من مسؤولي وأطر المرصد الوطني للتنمية البشرية، المهام المنوطة بهذه المؤسسة، المتمثلة في إعداد مؤشرات خاصة بالتنمية البشرية، وتحليل آثار البرامج المنجزة وتقييمها، وتنمية المعرفة وأنظمة المعلومات ذات الصلة.
على السلامة من الحج واخ ما عرضتيش علينا للزردة
كنت سأحتفظ بنوع من التفاؤل لو كان على المرصد شخص آخر غير هذا الذي أثبت فشله في إدارة مديرية الشباب بوزارة الشبيبة والرياضة، حيث تم تجميده إلى أن اخرجته تدخلات اخنوش من الثلاجة
ما شوهد عبر الفيديوهات من حفلات سريالية في عز الازمة بمناسبة عودة الشخص من الحج يضع عدة تساؤلات حول التبذير الحاتمي واستعراضه في الشارع العام ومظاهر البذخ الكبير يتجاوز الضوابط الاخلاقية وهل هولاء يعيشون في بلد يعاني من ازمة وفقر !!
من خلال مساعدتي لبعض للفيديوهات التي تحكي عن عودة شخص من الحج يتلقى هدايا كثيرة و مختلفة منها جمال إبل بطفوس غير مسبوقة احتفالات عرفت الإسراف الفادح ذكرني بحفل زفاف ابن الوزير والبرلماني مبدع هل أصبحت سنة عند الوزراءفعل ذلك خاصة وأن المناسبة أداء فريضة الحج ؟
الرجل المناسب في المكان المناسب
هذا المرصد لايصلح لشيئ والسبب بسيط جدا هو ان كل مخرجات اعماله ومنشوراته لا يأبه بها أحد لا يطلع عليها أحد من صناع القرار مادامت الحكامة الرشيدة عندنا في البلاد شيئ غائب الى الابد .
مثال بسيط هو مجال حماية الطفولة فمنذ عقود تدعي الوزارات المتعاقبة على انها أعدت ونفذت سياسات عمومية لحماية الطفولة لكن لانرى أن حكومة منها اخدت بخلاصات وتقييمات ودروس وعبر السياسة التي سبقتها . وهكذا تدور العجلة في هذه البلاد السعيدة
اللهم تبث قلوبنا على دينك وصراطك المستقيم.كل من عليها فان.نتمنىحسن الخاتمة.