تمكنت مصالح الدرك الملكي ببوسكورة، التابعة لإقليم النواصر، من وضع حد لنشاط تاجر مخدرات بمعية مساعديه، يقوم باستغلال فتيات جنسيا مقابل تعاطي “البوفا”.
وتقررت إحالة المتهم بمعية عشرة من مساعديه، اليوم السبت، على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بتهمة تكوين عصابة إجرامية وترويج وحيازة المخدرات واستغلال فتيات في ممارسات جنسية.
وجرى توقيف تاجر المخدرات بناء على كمين محكم وتطويق الخلاء الذي استغله لممارسة نشاطه الإجرامي، من خلال ترويج المخدرات واستغلال الفتيات وممارسة الجنس عليهن مقابل تعاطيهن “مخدر الفقراء”.
ويقدم مساعدو تاجر المخدرات، وفق التحريات المنجزة، على استغلال هشاشة الفتيات الراغبات في الحصول على المخدر، إذ تتم ممارسة الجنس عليهن مقابل ذلك، الأمر الذي حول الخلاء إلى فضاء لممارسة الجنس وانتشار الفتيات الراغبات في الحصول على المخدر.
وطوقت عناصر الدرك الملكي مكان التوقيف من خلال تجنيد عناصر بالزي المدني، وتقمصهم دور زبائن، وذلك لتفادي فرار التاجر ومساعديه الذين كان مبحوثا عنهم منذ مدة طويلة.
وتمكنت مصالح الدرك الملكي من توقيف المعنيين بالأمر، وتحريز أسلحة بيضاء وسيارات ودراجات نارية، مع بعض المحجوزات المحصلة عن بيع مسروقات.
ابتزاز الضحايا من المبتلين هو سلوك ينهجه كبار روؤساء العصابات من بائعي المخدرات وأعوانهم في حق هؤولاء الضحايا،مستغلين حاجتهم للبلية،وهم يعرفون ان لا حول ولا قوة لهم،ومتأكدون من استسلامهم التام امام كل مايطلبونه منهم.سلوك مقيت وانتهازي ولا إنساني من قبل هؤولاء الخارجين عن القانون.عافى الله الجميع.والجزاء الأقسى لتجار السموم.
السلام
يجب على القيادة العامة الدرك الملكي ان تقوم بانشاء فرق شرطة قضائية لمحاربة العصابات و المخدرات و الاجرام بكل انواعه بالزي المدني اسوة باخوانهم في سلك الشرطة نحن نعلم ان الدركي له عدة مهام و مفروض عليه ان يرتدي الزي العسكري و هو ما يؤتر على عملية القبض على المجرمين و نحن نعتز بهدا الجهاز الوطني و له عدة ايادي بيضاء في نشر الامن و الطمانينة في المداشر و القرى و المدن لما يتمتع به عساكره من نكران دات و تضحيات على حساب اسرهم و دويهم .
المدمن على هاته السموم لا يضر بنفسه فقط بل يدمر عاءلته ومحيطه وبالتالي المجتمع …..في هاته الحالة بالضبط الجنس الزنقاوي مصدر للأمراض الجنسية الخطيرة المعدية كالسيدا والسيفليس ووو وتنتش، بسرعة …باختصار الاعدام لهؤلاء المجرمين امام الجميع قبا فوات الأوان
اصحاب المخدرات يستغلون الفتيات الذين منعوا من الزواج بداعي 18 سنه اما عن انواع المخدرات البوفا والحشيش والماحيه والسيلسيون هذه كلها يستغلون بها البنات وحتى الذكور القاصرين يجب محاربه المخدرات بانواعها واشكالها وشكرا لكم جميعا
حين يصل الإدمان على المخدرات بالمراهقين و المراهقات أن يدفعم إلى انتحار قيمهم الأخلاقية ، فمن حقنا أن نقرأ من الآن على فلذات أكبادنا سورة ياسين.. و إنا لله و إنا إليه راجعون.
يجب وضع قانون يحكم بالاقل بعشرين 20 سنة لكل من يتاجر بهذا النوع من المخدرات. الشباب في خطر
قبل أن يلقى القبض على هاذا المجرم الذي كان يدير هذه العصابة الخطيرة على الامن و الامان لمملكتنا الشريفة وجب التوجه بتعميق البحث و التقصي على من كان يحميه ويسهل عليه انشطته الشيطانية و المخربة للعقول و الاخلاق العامة
هؤلاء مفسدين في الأرض، عقوبتهم يجب أن تكون الإعدام، ولكن … ؟
يجب الحكم بالاعدام علي كل راساء عصابة المخدرات .وفتح مستشفيات للمدمنين وعلاجهم
وكذالك مراقبة الحدود المغربية من الشمال الي الجنوب
و يبقى السؤال الغير المجاب عنه : كيف ذخلت هذه الأشياء للبلد و من أذخلها ؟!!!
اه اه اه معامن كانشمو الهواء في هذه البلاد السعيدة استغلال الفتيات من أجل استهلاك المخدرات في سن الزهور و لكن هذه الفتيات ان عرض عليهم الستر رفضوه ذلك لأنهم الفوا الجنس الحرام و المخدرات لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
هضرة كثيره و السكات حسن
نشيد بالجهود المبذولة من طرف قوات الدرك الملكي عبر تدخلاتها. الناجحة من اجل محاربة المخدرات والمشروبات الكحولية الفاسدة والمتاجرة فيها والترويج لها حيث نجد شباب من القاصرين والمراهقين من كلا الجنسين يتنا ولون هذه السموم التي تضر بالصحة لانها تتلف العقل وتفقد الوعي عند مستعمليها مما يشكل خطرا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم وينتج عنها وبسببها ارتكاب جرائم خطيرة تضر بالمجتمع وبسلامته وباقتصاده ايضا
المخدرات كلها سموم تفتك بصحة الإنسان ،وفي في مدبنة بنسليمان يوجد وكر باحد الأحياء يروج مخدر ما يسمى بطبة او الكلة ليل نهار بدون حسيب ولا رقيب و المدمنون على هذا المخدر يستعملونه عل طريق الفم. وهناك دراسة اجريت بكلية الطب بوجدة تؤكد ان هذا السم يسبب في سرطان الفم.حبذا لو تتدخل السلطات لوضع حد لمروج هذه الافة.
يجب تطبيق المؤبد على
كل من يروج المخدرات .
انتشر الفساد في المجتمع إنتشار النار في الهشيم والعياذ بالله بسبب المخدرات والخمور وعدم التربية وسماع مصطلح العلاقات الرضائية
صك الاتهام هو تكوين عصابة اجرامية الاتجار في المخدرات والاتجار في البشر والاغنصاب في حق فتيات مسلوبات الإرادة والاهلية العقلية بسبب الإدمان .المرجو إنزال أقصى العقوبات وعدم استفادة المجرمين من ظروف التخفيف.