في مبادرة تضامنية إنسانية، قرر مجموعة من الفنانين التشكيليين المغاربة تنظيم مزاد علني لبيع لوحاتهم وتخصيص العائدات المادية للممثل المغربي محمد الشوبي، الذي يمر منذ أكثر من سنة بأزمة صحية صعبة.
وتحت شعار “الفن في خدمة القضايا الإنسانية والتضامن”، اختار التشكيليون المغاربة افتتاح المزاد العلني، الذي انطلق الأربعاء ويستمر إلى غاية الخامس من شهر مارس المقبل، ويقدمون من خلاله مجموعة من اللوحات التشكيلية التي أبدعوا فيها بأناملهم، وستخصص مداخيلها لمحمد الشوبي تضامنا معه في محنته.
وحسب المعطيات التي توصلت بها هسبريس، سيتم تحويل المبالغ المادية التي سيجنيها الفنانون من لوحاتهم المعروضة في المزاد إلى الحساب البنكي للممثل المغربي بالكامل، حيث لن يتوصلوا بأية نسبة من المبيعات عن هذه الأخيرة. كما سيتم نشر نتائج المزاد أولا بأول عبر منصات التواصل الاجتماعي من أجل إطلاع المتابعين على سير العملية بكل حياد وشفافية.
وتضم لائحة المنخرطين في هذه المبادرة القيمة مجموعة من الفنانين التشكيليين من مختلف المدن المغربية، على غرار الدار البيضاء ومراكش ومكناس وأزمور والقنيطرة؛ أبرزهم مصطفى النافي ومحمد الجعماطي وسعاد بياض وعبد الكريم الأزهر ونزهة الرواني وأمل الفلاح ومحمد النجاحي ومروان الكندولي.
وتأتي هذه المبادرة عرفانا بدور محمد الشوبي الكبير في الساحة الفنية المغربية، وتألقه على مستوى التلفزيون والمسرح والسينما، قبل أن يبتعد عن مواقع التصوير بسبب أزمة صحية ألمت به وجعلته يحظى بتعاطف كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي من محبيه وجمهوره وأصدقائه الفنانين.
وفي حوار سابق مع هسبريس، كشف محمد الشوبي أنه منذ بداية وعكته الصحية رافقته العناية الإلهية والطبية وعناية عائلته، مبرزا أنه يعيش في ظروف إيجابية يمارس من خلالها جميع أنشطته بشكل اعتيادي مع أسرته ووالدته ومجموعة من الأصدقاء الأوفياء الذين يزورونه؛ وهو ما جعله يحس بأنه محاط بأناس يحبونه ويعطونه الطاقة للاستمرار.
وأضاف الممثل ذاته أن الجمهور المغربي الذي يعزه أحاطه كذلك بكل العناية ووضعه في مرتبة مهمة جدا. وهذا ما جعله يحس بحب الناس الذين لا يعرفونه؛ لكنهم يغمرونه بدعواتهم له ويعطونه اهتماما ويبادلونه كلمات طيبة.
الله اشافيه يارب او شافي جميع ياربي
بغض النضر عن البعد الإنساني لهيه البادرة .كيف يعقل الا يستفيد الفنان من مثل هكدا مبادرة اما ان الامر كله عبارة عن اشهار الغرض منه بيع اللوحة خصوصا ان هذه التجارة تبقى نخبوية وفي كثير من الأحيان يجد الفنان صعوبة في بيع لوحاته خصوصا للطبقة الوسطى. ربما نجعل من شخصية فنية وسيلة لبيع أعمال فنية.
زعما حنا عندنا شي فنانين رسامين مبدعين؟ و عندنا شي ناس مهتمين بشراء اللوحات؟ الله يهديكم أصاحبي. هاد اللي باغين يديرو هاد البيعة و شرية باين ما كتباع ليهم حتا لوحة. و هاد الممثل كان خصو يخدم على راسو و يجمع الفلوس لدواير الزمان. و الله يشافي الجميع.
شي ناس الله يهديهم، لا يؤمنون بقولة “قل خيرا أو أصمت”
كل مخلوق مصاب، تذكروا هذا قبل أن تخُطُّوا (أو تنطقوا) بكلام يُحسب لكم أو عليكم!!
نسأل الله له الشفاء العاجل في هذه الأيام المباركة