نفى وزير الاقتصاد والمالية صلاح الدين مزوار، أمس الخميس بالرباط، عزم الحكومة رفع سن التقاعد إلى 65 سنة.
وأوضح مزوار، في لقاء صحافي عقب انعقاد مجلس للحكومة، أن هناك لجنة وطنية مشتركة مع المنظمات المهنية ستعمل على تقديم مقترحات بهذا الخصوص.
كما نفى أي زيادة في الضريبة على القيمة المضافة على الماء والسكر، معتبرا أن الإصلاح المتعلق بالضريبة على القيمة المضافة سيندرج ضمن الإصلاحات الكبرى التي يعرفها المغرب، وسيكون محط نقاش في إطار مشروع القانون المالية لسنة 2011.
هذا وكان مجلس الحكومة، قد صادق أمس الخميس، على مشروع قانون المالية برسم سنة 2010، وذلك حسب ما صرح به وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة خالد الناصري عقب انعقاد المجلس.
كما صادق المجلس على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي.
ماذا يعني رفع سن التقاعد إلى 65 ؟ يعني أن الدولة أفلست، وصار يسيرها الشيوخ والعجزة المنهكين، عوض الطاقات الشابة ذات الكفاءات والتقنيات الحديثة، الممتلئة حيوية ونشاطا، أو ربما تنعدم هذه المواصفات في شباب اليوم بسبب انحطاط المستوى التعليمي والمعرفي عندهم، مما لا مفر من الإعتماد علي الطاقات الشائخة التي ينبغي لها المزيد من التضحيات، حتى في حقوقها المادية التي اقتطعتها منها صندوق التقاعد الذي نهبه اللصوص من القائمين عليه، ولم يتركوا لها ما تسد به الرمق الأخير من حياتها…ولا محاسبة ولا متابعة ولا عقاب…فالحل هو مزيد من الاقتطاعات وتمديد سن التقاعد وإغلاق باب التوظيف، من أجل ملء الصندوق المثقوب…
لا يمكن البتة رفع سن التقاعد إلى 65 سنة بالمغرب على الأقل نظرا لعدة حيثيات منها:
1) الذين يقتربون من سن التقاعد هم من وظفوا في السبعبنات ، و 1300 درهم كأجرة، ومجملهم أعطى الكثير للمغرب مقابل درهيمات معدودة. ومعضمهم أضاع صحته وجهوده أيام العطاء…أبهذا سيجازون؟؟؟
2) تصوروا معي أستاذا او ممرضا بلغ من الكبر عتيا، وبأت أصابعه ترتعش من كثرة ما تحمل من أعصاب وهو يؤدي واجبه ، كيف سيصمد كثيرا أما أجيال أخرى من التلاميذ؟ تصوروا ممرضا يداه يرتعشان ومازال يطالب بحقن المرضى ؟؟؟؟
3) ممكن رفع سن التقاعد في المقاعد السياسية لا غير …وهذا موجود…إذن يجب تكريم بن آدم وتكريم المواطن الذي خدم بلده بالعرق … عوض التخريف ، واتباع الغرب حتى في ما يغيطون….الغربيون يعيشون حياة تعادل حياة النغاربة 5 مرات ، فإين المقارنة، حتى نقول سن التقاعد مثل الغرب؟
لو كنت مستشارا لوزر المالية لنصحته بحدف كلمة تقاعد من قاموس البلاد وعوضه بكلمة موت اي عندما تدخل سلك التوظيف توقع على عقدة تلتزم فيها بالعمل في منصبك المسموح لك اوالوهب لك الى ان تلقى الله وهكدا يتمتع اصحاب الهاي بخيراتهم وزيادة ويتمرغ اصحاب الوحل في وحلهم وتوصد ابواب التوظيف والتجديد وتشيخ البلاد وتعجز الطاقات وتتحقق التنمية والتغطية ومحو الامية ونصبح في الدرجة الاولى عالميا واقليميا فوداعا للفقر والجفاف والعلة والتخلف والعجز اوكولوا اجمل بلد في العالم
ان البعض يروج للزيادة في سن التقاعد للا نه مرتاح في عمله.مرقي في منصبه نا ئمفي بيته وسط ابنائه وفي احضان حريمه وزوجاته .اما نحن فان 55 سنة هي السن المناسب لنا علي الحصول علي مايسمي بالتقاعد.الترقية لانعرفها مندوا ما يزيد عن 20 سنة نقوم بالحراسة 24 ساعة التعويض عن الاعياد وعن الحراسة لم نستفدمنه .وقد قال الجمل منايضش مانايضش غير زييدوا علي الثقت.
سيبلغ عجز صناديق التقاعد مستوى لا يُتصور، وسيتساوى عدد المتقاعدين وعدد العاملين في أمد معين، وسيتوقف أداء المعاشات بعد عدد من السنوات… هذا مضمون التهويل الذي لا تكف وسائل إعلام الدولة والأحزاب الموالية لها عن ترويجه بصدد انهيار محتمل لأنظمة التقاعد بالمغرب.
الحقيقة ان الغاية هي تخويف العمال والموظفين لجعلهم يقبلون التراجع عن مكاسبهم الطفيفة في أنظمة التقاعد. و المبرر الأساسي الذي يستعمله أرباب العمل والدولة هو ما يسمونه المشكل الديمغرافي أي تزايد عدد المسنين. هذا كذب لا غير. فهذاChristiaan Poortman نائب رئيس البنك العالمي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعترف أن المشكلة في هذه المنطقة “حيث يشكّل الشباب نسبة 60 % من السكان(…)هيكلية وليست ديموغرافية”.
باسم الإصلاح تهيئ الدولة ضربا إضافيا للحق في التقاعد. هذا ما أكدته الأيام الدراسية التي نظمتها إدارات صناديق التقاعد في 25 و26 فبراير 2008 بالصخيرات، بمشاركة جهات معروفة بخططها لتخريب أنظمة التقاعد ووضع أموالها تحت تصرف الرأسماليين، البنك العالمي و منظمة التعاون التنمية الاقتصاديينOCDE. أكدت مديرية التأمين والاحتياط الاجتماعي بوزارة المالية أثناء اليومين أن سيناريوهات “الإصلاح” معروفة، وانها تسير في اتجاه رفع سن التقاعد وإنقاص ما يسمونه “سخاء أنظمة التقاعد”، أي إنهاك الأجراء وفرض معاشات بؤس عليهم.
في يناير 2007 صودق على نتائج اللجنة التقنية التي مثلت بها النقابات العمالية، و اسند إليها تشخيص الوضع واقتراح سيناريوهات الإصلاح، وقد أكدت التشخيص السابق، أي أنها أعادت إنتاج أكاذيب وزارة المالية المنقولة عن البنك العالمي.وقد حددت الدولة سنة 2009 للشروع في تطبيق مخططها الجهنمي، وتستعد لتمريره بمباركة القيادات النقابية حيث تعتبر موضوع التقاعد إحدى النقاط الأساسية لجولة ” الحوار الاجتماعي” المقبلة.
ماذا تريد الدولة وأرباب العمل ومن خلفهما البنك العالمي؟
يريدون رفع سن التقاعد الى 65 سنة، بينما تتوالى برامج التقاعد المبكر(“المغادرة الطوعية”)، وفي بلد لا تنقص فيه اليد العاملة بل فيه بطالة مستشرية حتى بين خريجي الجامعات.
يريدون تغيير أساس الأجور المعتمد في حساب المعاش بالتخلي عن اعتماد أفضل السنوات او آخر السنوات،(كما هو الأمر حاليا في الصندوق المغربي للتقاعد) واعتماد متوسط كافة الأجور في الحياة المهنية ( كما هو حاليا في النظام الجماعي).
يريدون رفع معدل الأقساط السنوية annuités taux d اللازمة للحصول على تقاعد بنسبة كاملة. يعني هذا حصول المتقاعد على حقوقه بسرعة اقل، او وجوب أداء الأجير أكثر للحصول على تقاعده .
إنه الحكم على المتقاعدين بمعاشات بؤس، واستعمال الخوف من ذلك لتطوير معاشات تكميلية على أساس الرسملة. هذا جزء فقط مما يعدون لتمريره بتوريط القيادات النقابية في اللجنتين الوطنية والتقنية.
ما العمل؟
يجب ان تنسحب النقابات العمالية من اللجنتين الوطنية والتقنية لأنظمة التقاعد، وأن ترفض أي تفاوض حول خطط إلغاء مكاسبنا في التقاعد، فلا تفاوض حول التراجعات الاجتماعية . يجب تنظيم هجوم مضاد عبر بناء الوحدة العمالية في القاعدة بالتعبئة والتنظيم بحزم في لجان مشتركة بين النقابات في جميع أماكن العمل للدفاع العمل للدفاع عن أنظمة التقاعد. يجب وقف العدوان قبل فوات الأوان. يجب على القيادات ان توقف مسلسل الخضوع لخطط الحكومة وأرباب العمل، و تتجه لتحمل مسؤولياتها في توحيد الصف العمالي بتجاوز التشتت الراهن الذي لا يفيد سواء أعداء الطبقة العاملة.
يجب رفض “اصلاحات” البنك العالمي المخبأة وراء اللجنة التقنية لأنظمة التقاعد، وتوحيد الجهود لبلورة بديل عمالي يتعبأ حوله ملايين العمال سواء المنخرطين في صناديق تقاعد[ 1.7 مليون بالقطاع العام و 1.5 مليون بالقطاع الخاص] أو المحرومين من أي تقاعد [7.4 مليون مغربي]. إن مصير التقاعد لا يقرره خبراء، ولا لجان، بل ميزان القوى بين الطبقات، وبالتالي فنحن مناضو ومناضلات الطبقة العاملة مدعوون لتنوير طبقتنا، وحشد قواها، فالي أمام دفاعا عن حقنا في تقاعد لائق، ولتكن معركة التقاعد رافعة لإخراج حركتنا النقابية من حالة الانتظارية المخيفة التي توجد بها.
مزوار أكبر كداب في الوزارة الم تروا كيف أراد أن يستولي على التجمع الوطني للأحرار ويلحقه الى سيده فؤاد علي الهمة وبطريقة غير شرعية وغير ديمقراطية .
كيف للمواطنين أ يتقوا بهدا الشخص وهو يريد أن يصحح التجمع وهو غير منتخي فيه وعين في المكتب السياسي فقط لأنه وزير باقتراح من أسياده من أمثال الهمة الخ .
ما يجب أن يعرفه هدا الشخص هو أن الكل عاق بما يريد الوصول إليه هو واعضاء ما يسمونه بالحركة التصحيحية.
بالله عليكم هل بنخضراء مناضلة في التجمع السيدة مسكينة معرفة حتى شحال من حزب كاين في المغرب والأن تقوا انها من مناضلي التجمع
هزلت السياسة بالمغرب
لمادا سن لان الدولة افلست وتريد الاستفادة من اموال المتقاعدين والشغيلة فادا كان مدير بنك المغرب بنجلون الحامل لجنسية الانجليزية يملك بنكا خاصابه بلندن والحقاىب المالية تغادر مطارات المغرب من دون سؤوال ادن المغرب تسيره عصابة منظمة تعبث في البلاد والعباد.
دعونانخلدالى الراحة ، فقد أنهكتناالسنون ،ولم نعد قادرين على تحمل مشاق العمل وخصوصابعد سن الستين، فاذا اعتبرنا ان متوسط عمر الانسان المغربي هو 68 سنة كما يقال فلن ننعم بالراحة في شيخوختنا ، البركة في شباننا اليافعين والمتحمسين للعمل اكثر منا.
تصوروا شرطى عمره 65 سنة يجوب الشوارع ينضم المرور ويحافض على أمن وطمأنينة المواطنين ويلقى القبض على المجرمين والمنحرفين فى زمن تطورت فيه الجريمة وانتشر سلاح السيوف ..هده مهزلة تأكد ما قاله خبراء دوليون بأن صندوق التقاعد سيكون عاجزا عن توفير المستحقات المالية للمتقاعدين خلال السنوات الأربعة القادمة..أيها المتقاعد أخزن الدرهم الأبيض اءلى اليوم الأسود.
Si cette rumeur est vrais que le gouvernement va augmenter l’âge de la retraite à 65 ans. Je vais vous dire que le gouvernement n’a aucune vision sur la gestion de des affaires politiques nie de coutres terme ou de longues termes, cars juste avant deux ans l’état à vidé la caisse nationale pour donner une retraite anticipé à des milliers des employés, ce qui a couté des milliards de centimes à la caisse, pour quelle raison? En tout cas c’est de la folie, hier en retranche et aujourd’hui en ajoute, c’est à dire: C’est le politique à l’aveuglette …
في مجال التعليم أن مع رفع سن التقاعد إلى 65 سنة بشرط أن يمارس هؤلا عملهم في القسم ليكون
لنا تعليم راق … بالله عليكم
تصوروا رجل بلغ 64 سنة يدرس مراهقين في القسم … عوض تقاعده في سن 55 ليرتاح بعد رحلة طريلة من المعاناة.. لكن هذا هو المغرب و هكذا يجازي لأبناءه..
عوض رفع سن التقاعد يجب محاسبة اللصوص وتقديمهم الى العدالة ليسترجعوا الاموال ان الشعب هم الذي يؤدي دائما الفاتورة غالية فهل هده هي الديموقراطية ودولة الحق والقانزن التي يتغنون بها؟ واحد يكول وواحد يخلص في بلاصتوا حاشاكوم
سن التقاعد المناسب للمغاربة هو 45سنة بعدها يتفرغ المتقاعد الى الاعمال االحرة او التطوعية او جمعيات المجتمع المدني تاركا المنصب للطاقات الشابة التى وصل عمرها الاربعين سنةو هي لاتزال تبحث عن الشغل كيف يمكننا ان نسير عالم اليوم باطر تكونت ايام الحماية اوبعدها بقليل خاصة في ضل انعدام التكوين المستمر وعدم مسايرة المستجدات الثكنولجية الحالية.
ان رفع سن التقاعد سيزيد من نسبة البطالة التي فيها أنا الان