مساوئ الملكية المشتركة ترفع الإقبال على أوراش "البناء الذاتي" بالمغرب

مساوئ الملكية المشتركة ترفع الإقبال على أوراش "البناء الذاتي" بالمغرب
صورة: و.م.ع
السبت 3 غشت 2024 - 10:00

دخلت السوق العقارية مع بداية الصيف منعطفا جديدا، بتنامي الإقبال على أنشطة “البناء الذاتي” (Autoconstruction)، الذي أصبح يمثل وسيلة للهروب من جحيم الملكية المشتركة، ومشروعا مربحا بمقاييس متعددة. ويتعلق الأمر بموضة جديدة، ما فتئت تنتشر ضواحي المدن الكبرى، مثل الدار البيضاء، حيث تركز استثمار منعشين عقاريين في تسويق تجزئات سكنية، في شكل باقات خاصة، تتضمن بقعا أرضية مجهزة، تتوفر على تصاميم تسمح ببناء عمارات بعلو يصل إلى أربعة طوابق.

وسجل الطلب على رخص البناء منذ بداية الصيف نموا مهما، إذ كشفت إحصائيات النشاط الخاصة بـ”رخص” Rokhas، المنصة الرقمية الخاصة بطلب واستصدار وثائق التعمير بجهة الدار البيضاء- سطات، عن منح 7129 ترخيص بناء خلال يوليوز الماضي فقط، فيما هيمنت عمالة النواصر على أغلب الرخص الممنوحة خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، مدفوعة بتنامي الطلب أيضا على البقع الأرضية لغاية تنفيذ مشاريع “البناء الذاتي”، التي تستفيد من مجموعة من المزايا الجبائية.

ويوفر “البناء الذاتي” للملاك فرصة تحقيق الربح واستغلالا أمثل للعقارات، من خلال إمكانية كراء الشقق والمحلات التجارية، والاستفادة من عائدتها، فيما أثر تطور الطلب على أنشطة بناء العقارات السكنية بشكل سلبي على أسعار مواد البناء، ما تسبب في رفع التكاليف بنسبة وصلت إلى 8 في المائة، حسب مصادر مهنية، اعتبرت أيضا أن كلفة الأشغال الكبرى بهذا النوع من المشاريع أصبحت تتراوح بين 30 و50 في المائة من التكلفة الإجمالية لبناء السكن، علما أن هذه النسبة تتفاوت حسب نوعية السكن، بين العادي والمتوسط والفاخر.

كلفة الوعاء

أصبحت قيمة العقار تمثل بين 50 و60 في المائة من التكلفة الإجمالية للبناء في مشاريع “البناء الذاتي”، حسب حسن بالوكيل، صاحب شركة للبناء بالدار البيضاء، موضحا أن هذه النسبة ترتفع في المناطق القريبة من مراكز المدن، بعد تسجيل ارتفاع حدة المنافسة بين المنعشين على اقتناء الأراضي، الذين تخصص عدد كبير منهم في تجزيء الأراضي وإعادة وبيعها، باعتباره نشاطا جديدا، يحقق أرباحا تتجاوز النشاط التقليدي، المتمثل في اقتناء الأراضي وبناء الوحدات السكنية ثم تسليمها جاهزة، خصوصا في ظل الظرفية الحالية التي عرفت تفاقم فواتير البناء.

وأضاف بالوكيل، في تصريح لهسبريس، أن زبائنه من الملاك الجدد، الراغبين في الاستفادة من مشاريع “البناء الذاتي”، يواجهون مشاكل في الحصول على المعلومات الضرورية، التي تسهل عليهم إنجاز جميع المعاملات الإدارية اللازمة، إذ يتعين على المالك بعد اقتناء البقعة الأرضية، وقبل الشروع في أشغال البناء بنفسه، أو تكليف شركة بهذه المهمة، تقديم طلب مرفق بالوثائق اللازمة إلى مصالح الجماعة المحلية، التي يقع مشروع البناء في دائرتها الترابية؛ فيما تقوم لجنة مختصة بدراسة هذا الطلب، داخل أجل أقصاه ثمانية أيام من تاريخ وضعه، وذلك قبل إبداء موافقتها ومنح الرخصة التي تبلغ إلى العنوان الشخصي لطالبها، ويتوجب عليه بعد ذلك دفع الرسوم اللازمة والمحددة من طرف الجماعة.

ويمكن للجنة المذكورة، حسب المقاول، أن توافق على الطلب مع وجود تحفظات، موضحا أنه في هذه الحالة تبلغ موافقتها للمعني بالأمر، مع إلزامه بالتقيد بالملاحظات التي أبدتها حول الملف، كما تقوم بالمراقبة أثناء وبعد انتهاء أشغال البناء، قصد التأكد من التزامه بهذه الملاحظات، مشيرا إلى أنه بعد انتهاء أشغال البناء يجب على المعني بالأمر التصريح بذلك، وتقديم طلب إلى مصلحة التصاميم بالجماعة أو بالمقاطعة قصد الحصول على رخصة المطابقة للسكن؛ فيما يسلم هذه الرخصة رئيس مجلس الجماعة أو المقاطعة، وذلك بعد التأكد من أن الأشغال أنجزت كما يجب.

فاتورة باهظة

بالإضافة إلى كلفة الوعاء العقاري يجد الملاك المنخرطون في مشاريع “البناء الذاتي” أنفسهم في مواجهة تحدي تغطية فاتورة الأشغال النهائية (الفينيسيون)، التي يتحدث يونس ملوكي، مهندس معماري في الدار البيضاء، عن تمركزها عائقا أمام استكمال عدد كبير من المشاريع، مشيرا إلى تطور عدد العقارات المعروضة للبيع المعروفة بـ”الكحلة”، أي التي لم يجر استكمال أشغالها النهائية من قبل الملاك، لأسباب مرتبطة بغلاء أسعار المواد الأولية، خصوصا الطلاء والزليج والرخام وغيرها من المنتجات، وذلك بنسبة وصلت إلى 15 في المائة في المتوسط، وكذلك الأمر بالنسبة إلى اليد العاملة.

وأوضح ملوكي، في تصريح لهسبريبس، أن تكلفة تغطية الأسقف بالجبص تبدأ من 50 درهما لكل متر مربع، فيما تنطلق تكلفة طلاء منزل مساحته 300 متر مربع من الداخل والخارج مثلا من 25 ألف درهم، حسب جودة ونوعية الطلاء؛ فيما تتراوح كلفة تغطية الجدران أو الأرضية بالرخام بين 350 درهما و1200 للمتر مربع، حسب نوعية المنتج أيضا، مؤكدا أن كلفة تغطية الأرضية بـ”الزليج” يمكن أن تتراوح بين 120 درهم و600 للمتر مربع، مشيرا إلى ضرورة إعداد دراسة جدوى دقيقة بشأن تكاليف الأشغال النهائية المحتملة عند بناء عقار أو اقتنائه بحالة غير مكتملة، أي بدون “فينيسيون”.

وبالنسبة إلى حالة سناء بجيوي، موظفة، فقد اضطرت إلى وقف أشغال بناء منزلها في منطقة حد السوالم، ضواحي الدار البيضاء، بعدما التهمت تكاليف الأشغال النهائية معظم ميزانيتها التي خصصتها للبناء، موضحة في تصريح لهسبريس أن تطور أسعار مواد البناء المفاجئ ساهم بشكل مباشر في رفع تكلفة البناء بحوالي الربع مقارنة مع التكاليف المتوقعة، مشددة على أنها اختارت منذ البداية الإشراف على عملية بناء منزلها بشكل مباشر، دون الحاجة إلى اللجوء إلى خدمات مقاول، توفيرا لمبالغ مالية مهمة، ومنبهة إلى أن عددا من جيرانها في التجزئة واجهوا مشاكل مع المقاولين بسبب مطالبتهم بزيادة في ثمن البناء، وصل بعضها إلى وقف الأشغال واللجوء إلى المحاكم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • بوشعيب الطولوري
    السبت 3 غشت 2024 - 10:06

    الكراء أفضل بكثير من الملكية المشتركة في مجتمع متخلف و أناني . الكراء يسمح للإنسان بتغيير العتبة بسهولة و متى شاء و متى توفرت الأسباب،

  • جحيم الملكية المشتركة
    السبت 3 غشت 2024 - 10:18

    1 في المليار ستجده مرتاح في الملكية المشتركة مع سكان مختلفوا العقليات و الأنانيات و الامراض النفسية و حتى العقلية. في الملكية المشتركة يعيش السكان في جحيم دائم مع اداء واجبات خدمات العمارة ( سانسور، كهرباء ، ماء ، نظافة) …في اي عمارة ستجد 4 سكان هم من يريد الخير للعمارة و التعاون على صيانة و دوام خدمات العمارة….بينما الباقي من السكان لا يهمه اي شيء مادام يأتي في المساء و يضغط زر المصباح او زر المصعد و يدخل لبيته. العيش في عمارات الملكية المشتركة مصيبة و كارثة عظمى في المغرب و عذاب معجل. لذالك من لم يعش هذه التجربة بعد، أنصحه بالتفكير 10000 مرة قبل شراء شقة في احدى الملكيات المشتركة.

  • مريخي
    السبت 3 غشت 2024 - 10:21

    البناء مربح لأصحاب الشركات و مقاولات البناء الكبرى ، أما المواطن البسيط الذي أفنى عمره لإذخار ثمن بقعة و تكاليف البناء التي هي في تزايد مستمر ، يصطدم بكثرة الضرائب تكلفة و عددا ، بعد كل العناء و المصاريف ، أين الربح الكثير؟ لن تعلم كم هي مجحفة كمية الضرائب حتى تبدأ مشروعك ، عن تجربة .

  • محمد
    السبت 3 غشت 2024 - 10:22

    من أراد البناء الحقيقي فعليه بناء دار الآخرة لهي الحياة الحقيقية الدائمة أما دار الدنيا فهي إلى زوال مهما عمر الإنسان فيها.وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو.

  • عدالة مجالية
    السبت 3 غشت 2024 - 10:23

    يجب اعادة النظر في رسوم وكذا تعقيدات الرخصة،
    فلا يمكن المساواة بين الدار البيضاء و احد القرى ضواحي مدينة الرشيدية،
    وإلا اين هي العدالة الجهوية التي طالما صدعوا رؤوسنا بها،
    اضافة الى ان العراقيل و غلاء اسعار رسوم البناء بالمدن الصغيرة و القرى سوف الى تحويل اموال البناء الى مزانية شراء شقة بالمدن الكبرى و بالتالي الزيادة في مشكل الاكتضاض

  • ابن طنجة
    السبت 3 غشت 2024 - 10:25

    لو تدخلت النيابة العامة بكل سهولة في القضاء المستعجل و جنبت السانديك مصارف المحاماة لحلت كل المشاكل. الملاكون يعانون من مشاكل عديدة في الملكية المشتركة في طنجة كما في ساءر المدن

  • محمد
    السبت 3 غشت 2024 - 10:26

    أعتقد بأنه على الدولة أن تشجع على بناء الوحدات السكنية المخصصة للكراء أيضا. هناك مواطنون لا يهمهم الشراء و لا يرغبون فيه.

  • الذئب السلطان
    السبت 3 غشت 2024 - 10:28

    على السلامة مين بداو يفيقو الناس، الملكية المشتركة اكبر لفتة كيطيحو فيها الناس، اللهم كري بش حتى الى معجبكش الحي او الجيران تقدر تغير السكن بكل اريحية

  • الحلقة المفرغة
    السبت 3 غشت 2024 - 10:56

    لكن البناء الذاتي يصطدم بدوره بلوبيات العقار التي استحوذت على معظم الأراضي المحيطة للمدن المغربية و رفعت أسعار العقار إلى مستويات جنونية، كما أن نسب الفائدة المرتفعة و ضغوط الابناك و إرتفاع أسعار مواد البناء جعل السكن الذاتي أمرا مستحيلا لدى اغلب الاسر و هذا يخدم مصالح شركات العقار التي تروج اقفاصها الاسمنتية و تسرق جيوب الاغلبية في صفقات النوار و الأموال التي تتوزع تحت الطاولة دون الحديث عن الجودة و احترامها لدفتر التحملات… ويبقى الخاسر الأكبر هو المواطن…

  • موفيدي
    السبت 3 غشت 2024 - 11:09

    كنت ازور إسبانيا في الثمانينات و أنا شاب ، فكان المجتمع الإسباني على شاكلة المغربي ، لكن مع التطور و التقدم الذي عرفته إسبانيا ، تطور الشعب الإسباني ، اكثر تمدُّناً واحتراما لكن الشعب المغربي العكس تماما
    لذا تجد اصبح المغاربة يغيروا وجهتهم السياحية إلى إسبانيا ، اكثر راحة ، لا انزعاج ، لا ضغط نفسي …

    اماً السكن في العمارات في المغرب ، الضوضاء، قلة الاحترام ، الإزعاج ، الصداع حتى بعد العاشرة ليلا…
    كراهية مازال التخلف ينخر فينا مع كامل الأسف

  • المغاربة يقولون ما لا يفعلون
    السبت 3 غشت 2024 - 11:26

    كل المغاربة ينتقدون الملكية المشتركة …كل المعلقين يتحدثون عن التخلف وسوء الجيران في الملكية المشتركة …وأنه ليس هناك أحسن من الكراء و ..و…عندي سؤال : إذن شكون كيدير هاد المشاكل في الملكية المشتركة ؟ ….الجنون

  • ملال
    السبت 3 غشت 2024 - 12:09

    براكة من قصب احسن الف مرة من وجه مشترك لا يغسل …المشترك له عيوب خاصة مع بعض القوم …لا تجوز في حقهم حتى كلمة جار … العمودي كسكن له مشاكل متنوعة وكثيرة …

  • السعيد
    السبت 3 غشت 2024 - 12:14

    لحل مشاكل الملكية المشتركة على الجماعات المحلية ألا تسلم اي وثيقة إدارية للملاكين المشتركين (وخاصة شهادة السكنى)إلا بعد الإدلاء بوصل الأداء أو وثيقة إثبات من وكيل السانديك.

  • بوتسرا
    السبت 3 غشت 2024 - 12:19

    يبدو أن المشكل الرئيسي الذي يجعل معظم الناس لايُحبذون العيش في عمارات،ليس الملكية المشتركة وإنما المشكل ثقافي-اجتماعي بامتياز.الناس بحدسها الانساني تميل إلى الاستقرار بمفردها في سكنها الخاص بعيدا عن الأبواب المشتركة والأسطح المشتركة.أجدادنا وآبائنا كانوا يسكنون في منازل متفرقة.العمارات والملكية المشتركة هي وافدة علينا من الغرب.

  • نوفل
    السبت 3 غشت 2024 - 12:22

    ما هي كلفة منزل من طابقين مئة متر، أقل شيء في مدينتي مئة وأربعبين مليون (تطوان)، ثمانون للأرض و ستون للبناء (أتكلم عن أرض مجهزة محفضة قريبة نسبيا من مركز المدينة حتى لا يقول أي شخص أنا اشتريت بقعة بعشرين مليون…)، المعلقين كيتكلمو عل مساوء الملكية المشتركة باينة عندهم الفلوس كي الروز ههه…

  • tuda
    السبت 3 غشت 2024 - 13:55

    اللي ما سكنش مع الافارقة فشي موبل غير ما يهضرش على مساوئ الملكية المشتركة

  • موري
    السبت 3 غشت 2024 - 14:04

    احسن فكرة ولادو كبرو…. يبني دارو بعيد احسن بكتير من الصناديق السكن الاقتصادي او اوو….

  • الكراء بثمن الشراء .
    السبت 3 غشت 2024 - 14:43

    مادام شراء السكن يستغرق 25سنة من دفع الأقساط الشهرية فمن الأفضل الكراء بالنسبة لمن ليس له ثمن الشراء مرة واحدة لأن الطفل الذي عمره 5 سنوات سبصبح عمره 30سنة بعد الإنتهاء من دفع الأقساط والفواءد البنكية وسيكون قادرا على الشراء أو الكراء هو أيضا وتأسيس أسرة خاصة به وأيضا تجنبا للنزاع بين الورثة .

  • مناصر العمل الغابوي / المغرب
    السبت 3 غشت 2024 - 16:17

    من مساوىء شراء السكن الخاص هو التخلي عن ثقافة البيت الكبير الذي يجمع عدة أسر وكذلك كان المغرب بخير حين كان الكراء منتشرا ولم تكن الجراءم يومها متفشية بالمجتمع لأن الأسرة حين كانت تجد حزازات مع الجيران أو مشاكل لأبناءها مع أبناء الحي تقوم بالرحيل لحي سكني أخر قبل تطور الأوضاع وحصول مالايحمد عقباه بشكل أوسع وأيضا حين تكون فرص العمل قليلة والمدخول متواضع يمكن للأسرة الكراء بثمن أقل من الأقساط الثابثة .

  • maghribi
    السبت 3 غشت 2024 - 16:38

    بالفعل. انا اشتريت شقة مؤخرا بثمن مرتفع بحتا عن الراحة لكن تفاجئة بسوء البناء، سوء الجورة و سوء معاملة المقاول الدي لم يفي بوعوده. اصبحت افكر بالبيع و شراء ارض و بنائها رغم انني ساضطر للخروج من الدار البيضاء و الدهاب للضواحي

  • mrabt
    السبت 3 غشت 2024 - 16:57

    أنا كيبان لي أغلبية الناس أنانيين،ملي كتعرض عليه المنتوج بالخطية وأقل من رأس المال و أكثر جودة من وحش العقار ،لا يشتري منك،لأنه يحس بأنك في ورطة ويخشى أن ينفس عنك بشراءه منك،فيذهب عند وحش العقار لأنه غير محتاج ويشتريها بثمن مرتفع.

  • عابد
    السبت 3 غشت 2024 - 17:34

    على الحكومة والبرلمان البحث عن مساطر سريعة وغير مكلفة لتمكين السانديك القيام بواجبه واستخلاص واجبات السانديك والزام المتماطلين أداء مابذمتهم وتمكين السانديك تسجيل الدين على العقار في المحافظة العقارية، وإلغاء مسطرة التقاضي الطويلة التي تتطلب محامي و عون قضائي احيانا في مبالغ للسانديك زهيدة

  • ما فاهم والو
    السبت 3 غشت 2024 - 19:05

    السلام عليكم هما امران احلاهما مر؟؟؟!!!سواء شقة بالملكية المشتركة وما وراءها من اشخاص مرضى نفسانيين وانا منهم ؟؟؟!!وابناء سكن خاص يودي بك الى المقبرة من بيروقراطية وتكاليف البناء ورسوم الجماعة والطا شوون والعمال و عند الانتهاء رءيس الجماعة رخصة السكن ؟؟؟!!الرشاوي وعند الانتهاء المقبرة ؟؟؟!!انصح الناس اخف الاضرار وهو الكراء

  • حسن الجوار
    الأحد 4 غشت 2024 - 09:23

    المشكل الرئيسي يكمن في التربية و الفهم الدقيق للجار و ضرورة الاحترام المتبادل، فقد أوصى الله بالجار القريب والبعيد بالإحسان إليه، وكفِّ الأذى عنه.
    ويقول ﷺ: ما زال جبريلُ يُوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيُورِّثه؛ لشدة الوصية التي بلَّغه إياها جبرائيل عن الله .

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر