بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة، يقود الباحث والمخرج المغربي محمد زيطان جولة وطنية بمختلف مدن المملكة بعرضه المسرحي الجديد “مقال افتتاحي”، الذي يشخصه ثلة من ألمع نجوم أبي الفنون.

وكشف محمد زيطان، في تصريح لهسبريس، أن عرض “مقال افتتاحي” عبارة عن “إعادة كتابة روحية” لمسرحية بالعنوان نفسه نشرها قبل سنتين، مشيرا إلى أن العمل “يعالج بخط عريض حضور الصحافة في مجتمع معين، وليس بالضرورة المغرب، وكيف يمكن لهذا الجسم الصحافي أن يتأثر أحيانا بانقطاع الأعمال وبعض الظروف والشروط التي يفرضها العصر”.
وتابع زيطان بأنه حاول من خلال عرضه الرجوع إلى نوستالجيا الماضي القريب، “حين كان للمثقف دور كبير، وكان يحمل مشعل التغيير والطموح نحو مستقبل مشرق”، مبرزا أنه حاول أيضا ببساطة ولعبة مسرحية طرح أسئلة فوق الركح أكثر من الإجابة عنها وترك فرصة التجاوب مع المشخصين للمتلقي.

وأضاف المتحدث ذاته أنه اختار أيضا من خلال عمله المسرحي مساءلة وضعية المرأة في جميع المجالات، سواء السياسية أو غيرها، في قالب زاوج من خلاله بين التأليف المسرحي والإخراج، وسلط عبره الضوء على قضايا اجتماعية محضة.
جدير بالذكر أن مشاهد مسرحية “مقال افتتاحي” يشخصها كل من الممثل المغربي هشام بهلول، الذي سجل عودة جديدة للخشبة، إلى جانب حنان الخالدي، وحسناء المومني، وعبد الله شيشة؛ فيما تكلفت دلال البرنوصي بأداء الوصلة الغنائية، وعاد تنفيذ السينوغرافيا إلى مصطفى الرضواني.
يجب االابداع في تنظيم العروض المسرحة. مثال: تلك المسرحية تستحق أن يستمتع بها الجمعيات المهنية مع إدخال تغييات طفيفة تساعد الحاضرين (المهيين ومساعديهم وأفراد أسرهم وشركاءهم) من استيعاب الدروس والعبر وتوحيد فهم انتظارات الملك والشعب و المؤسسات الدستورية. أتخيل تلك المسرحية تعالج أهمية الشراكة بين رجال الاعلام ورجال القضاء والمهندسين والمتصرفين والمقاولين في البحث عن حقيقة التطور الكبير للمديونية وعلاقة ذلك بظهور تشوهات مبكرة في التجهيزات الأساسية (القناطر والطرق والطرق السيارة والسكك الحديدية والسدود والمطارات والموانئ…).
فقط ادا سمحثم كلمة قصيرة جد ا جد ا لكن لاعن ضعف شكرا فاالكلام عن المسرح وحده لغة وفهما طويل طويل قد لا نتوقف للا ستراحة المسرح أب الفنون وفي نفس الوقت عقلية جامعة