أسدل الستار على المسرحية الارتجالية التي شارك فيها الثنائي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والفريق سعيد شنقريحة. هذه المسرحية التي جرت أطوارها بين الجزائر وإسبانيا اختتمت بمشهد رديء يظهر فيه بطل المسرحية (الكومبارس) إبراهيم غالي ممدا على سرير في مستشفى جزائري، وهو يردد كلمة مرحبا عدة مرات، بعد إشارة المخرج، الذي اختار الزاوية الضيقة من غرفة الاستشفاء، لتصوير مشهد دخول حشد من العسكريين خلف الرئيس الجزائري، ما يعطي للزيارة طابعا عسكريا.
يقول غالي موجها كلامه للرئيس: “مرحبا واش راكم”، فيرد عليه الرئيس “الحمد لله”، ثم يتواصل الحوار بلقطات معدة سلفا، حيث يصر عبد المجيد تبون على إلقاء “شبه خطاب” على رأس المريض. ولأن الكاذب يصدق كذبته في غالب الأحيان فقد قال الرئيس الجزائري: “إن ما أعجبني وما أعجب الفريق (سعيد شنقريحة) هو امتثالك للعدالة الإسبانية…”؛ وهنا يظهر التناقض بين الأقوال والأفعال، فزعيم جمهورية الوهم لم يكن ليمثل أمام القضاء الإسباني لولا الضغط المغربي، كما أن المشهد يؤكد تورط الرئاسة الجزائرية في “التهريب السري” لغالي، من الجزائر نحو إسبانيا، أولا، ومن إسبانيا نحو الجزائر مرة ثانية.
كلام الرئيس مردود عليه، ففضلا عن أنه لم يكن يتحدث إلا بما أملي عليه من الفريق سعيد شنقريحة، فهو يحاول تضليل العالم بهذا المشهد، لتظهر الأمور وكأنها عادية، بينما الأمر يتعلق بفضيحة تزوير وثائق وأختام، والتحايل على العدالة. وما توجيه الشكر إلى “الإسبان” إلا دليل على التنسيق المسبق، فكل من إسبانيا والجزائر أخفيا موضوع استقدام إبراهيم غالي في رحلة علاج، لولا أن المغرب أقام الدنيا ولم يقعدها، لتتوالى مشاهد هذه المسرحية، التي تحاول خداع الجمهور بادعاء معطيات غير حقيقية.
ماذا يمكن أن نفهم من إذاعة مشهد استقبال غالي في الجزائر، بطريقة فجة، غير التورط المباشر للبلد في قضية الصحراء، نتيجة الحقد الأعمى.. فالجزائريون كانوا ينتظرون الاطمئنان على صحة تبون، لكنه طلع عليهم ليطمئنهم على صحة إبراهيم غالي. وقمة العمى هي الحديث عن البوليساريو بينما الجزائريون ينتظرون أجوبة في ميادين الحراك.
محاولة تصدير الأزمة الداخلية الجزائرية إلى المغرب أسلوب قديم في نظام الحكم الجزائري، والعداء العسكري للمغرب معروف، وعقد العسكر الجزائري تجاه الجيش المغربي معروفة، ومسجلة وموثقة في المعارك التي شهدتها الصحراء.. من ثم فإن استعمال الرئيس الجزائري في تمرير خطابه للمغرب يشكل “لا حدث”، والفريق سعيد شنقريحة، الذي يعتبر المغرب بلدا عدوا، نكاية في الأخوة بين الشعبين المغربي والجزائري، لا يقوم في الحقيقة إلا بإكمال المسيرة التي بدأها سلفه أحمد قايد صالح.
“الله يسلمكم جميع ويمد في أعماركم ..أنا في أحسن الظروف”، هكذا ختم إبراهيم غالي المسرحية، وقد نسي المخرج إظهاره للعموم في البداية، لأن الغرض كان هو إظهار الفريق والرئيس، ومحاولة تغطية الشمس بغربال الجيش الجزائري، الذي تآكل مع الزمن نتيجة إطالة عمر “نزاع مفتعل” أدى ثمنه الشعب الجزائري غاليا، لم تعد تجدي نفعا؛ وأهل الصحراء يقولون: “إلى كان المتكلم افيسد ايعود المصنت عاقل”.
ننتظر الرد الرسمي من المغرب تجاه مغادرة غالي الأراضي الإسبانية كما قالت سفيرة الرباط لدى إسبانيا
باراكا من االكلام الفارغ لقد اعطيتم اكتر من حجمه. اين حكومة البلاد لكي تعطي تفسيرات للجالية.. هل هناك فتح الحدود؟؟؟ ام انكم اعتبرتم المغرب قطعة ارض لصالح الطبقة الحاكمة. والمواطن فقط عبيد لديهم
الطيور على أشكالها تقع السفيه يبقى سفيه والرخيص عاش خاءنا و سيموت خاءنا
الغريب في الأمر أنهم قالوا مريض بكورونا. فكيف يسمح لهم بزيارته اذا كان الأمر كدلك . والله حتى مساكن تلفوا. الله يعطينا التبات
علينا أن نسوي خلافاتنا الداخلية ونضع يدا في يد ونصطف وراء ملك البلاد والاستعداد للقادم الدي قد يكون أسوء الشيء الدي لا يتمناه أحد.
بدون محاولة تغطية الشمس بالغربال هناك انزلاق كبير وفخ نصب باحكام وسقط فيه البعض بالتسرع والعشوائية والرابح كان الخصم حيث تمكن من وضع قدم في اسبانيا واروبا بعد ان كان محاصر والمغرب فاته لسنوات ضوئية نظرا لنجاحه في ازمة الخليج وعملية التطبيع والاعتراف الامريكي والعلاقة الاقتصادية مع اسبانيا واروبا هاهو انعدام الاحترافية والرزانه افسدت مجهود سنوات !! الحقيقة مرة لكن الواقع اليم .
عندما كان غالي في إسبانيا. تكلم المغرب وسكت الجزائر وعندما رجع غالي للجزائر. تكلم الجزائر وسكت المغرب..
في الفيديو الذي يوثق زيارة تبون و جنيرلات الجزائر لرئيس الجمهورية الوهمية في المستشفى، مسرحية يراد منها استفزار المغرب وتناسوا أنهم يضعون على أنوفهم #كمامات# من صنع مغربي قدمت في وقت سابق كهبة للشعب الجزائري، الله ينعل لما يحشم
الضربات المتتالية التي تلقاها نظام الجنرالات جعلته يفقد صوابه، دعوا كذبون ينبح كما يشاء
تبون ليس له مستوى حتى ان يكون رئيس بلدية، وبالاحرى ان يكون رئيس الجمهورية، اوى ليس هو صاحب المقولة الشهيرة ” المنظومة الصحية في الجزائر احسن منظومة في افريقيا ؟!!” لكن عندما مرض صديقه بطوش بعثوه ليتعالج في إسبانيا ،،،
ما شاء الله. كيقول المتل المغربي الي فيه الفز كيقفز. كيستروا لي بغاوا ويفضحوا لي بغاوا. والمغرب الشهم ما مسوق ليهم. الدق والسكات. المغرب في صحراءيه وعاش الملك.
الملكية شموخ، حضارة وتاريخ.
النضام الجزائري دكتاتورية واستبداد. مكر،وقاحة وقدارة.
الشعب الجزاءري ينتظر بفارغ الصبر ان تتحلو بالشجاعة وتطردو سفيرنا من المغرب وتقطعو العلاقة معنا الى الابد …
ماذا تنتظرون؟؟ يا مراركة
كونو شجعان .. واطردو سفيرنا الجزاءري …
المسرحية هي التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية وانتفض الشعب المغربي والعربي ضد اسبانيا علاقة الجزائر مع البوليساريو واضحة لكل أحد وموقف الجزائر مع زعيم البوليساريو لا جديد فيه فالجزائر تدعم غالي ولا جديد
أنا الذي لا أفهمه هو احتفاظ بلادنا لعقود بعلاقات دبلوماسية مع جارة الشر بينما تم قطعها سابقا مع بلدان اعترفت بالجمهورية الوهمية.. قبل أن نهدد إسبانيا بقطع العلاقات يجب قطعها مع بلاد العسكر
.لا تتقوا في أي شيئ تقدمه التلفزة الجزائرية.
فكل مايقدم مزور الى أن تتبث صحته.
فكل شيئ في الجزائر مزور.
فالجزائر يسيرها خبراء في التزوير.
الى درجة أن تبون ليس بالحقيقي.
فمابالك ببن بطوش.
أنسيتم أن كبرانات الجزئر أغبياء ؟ انتحلوا أسماء لأشخاص منهم الحي ومنهم المتوفي لإدخال عشيقتهم الرخيصة لإسبانيا لتعليمها الرقص. لكنها لم تكن هي الاخرى مجتهدة وذكية لتعرف النقل خصوصا وأن القاضي الذي تكلف بالحراسة كان مخمورا وعوض أن يوزع أوراق الإختبار وانتظار النتائج أغمي عليه لأنه تناول الحلوى كثيرا ونسي قياس نسبة السكري في الدم فوقعت الواقعة.
المضحك في الأمر هو السفر ليلا كما يفعل اللصوص..و الكلام عن الحق.،!!.الموت بالضحك..زعما ..فراجة مرحبا صافي.. تبون و شنقريحة و الرخيص يتكلمون عن الحق ..واكلين حقوق الشعب الجزائري كامل مسكين و حتى الرخيص واخد حقو..و هم يتكلمون عن الحق..مهزلة..راضعين الكذب و البهتان حتى أصبح يجري في عروقهم ..الله يعفو على الأمة الإسلامية من هاذ المنافقين..
سنفتح حدودنا الشمالية في القريب العاجل ان شاء الله، اما حدودنا مع الزريبة الشرقية ستبقى مقفلة حتى يُوفِّر لكم جنرالاتكم العجزة ابسط حقوقكم للعيش كالماء مثلا وهذا من سابع المستحيلات، اذن ستبقى موصدة الى ان يرث الله الارض وما عليها.
إلى الرقم 13
ادا كان كرامات العسكر وتبون وزعماء بعض الأحزاب يعتبرون المغرب عدو فلماذا لم يطردوا السفير المغربي ادا كانوا شجعانا نحن نعرف قيمة الرجال الدين يختبؤون وراء البوزبال
سؤال غريب في امر اليس في الجزائر اطباء
كيف ينضر لنفسه أمام عالم هاد تبهديلة لي عمل فيك مغرب بأي وجه ستقابل مسانديك
اسبانيا تضحك على الشعب الجزائري هل غالي افضل من الشعب الجزائري لأن الشعب لا يعالج في اسبانيا ادا العسكر هو من يتحكم اما المغرب اليوم هو في صحراءه لا داعي للكلام المسرحية انتهت و الخاسر هو مال الشعب الجزائري اموال تضيع امام شعب لا حول ولا قوة له
20سنة تبقت من عمر نظام الكابرانات على الاكثر.بنضوب ريع البترول.ستعصف به ثورة شعبية.الا ادا تلقى طوق نجاة من الدول الاستعما رية السابقة.الى ان يحين دلك الوقت.على المغر التسلح.لردع الكابرانات.والاستعداد لجميع السيناريوهات بما فيها حرب لاستاصال شافة عملاء الغرب بالجزاير.اعداء الامة الاسلامية
تبون يهنئ الرخيص على امتثاله للعدالة .وهو لي زور ليه الوراق باش ما تعيق به العدالة فاسبانيا. تمثيل منين احصل ارجع امتثال للعدالة الله يعطينا وجهكم لا حيا لا حشمة بوجهك أحمر.
اظن ان رئيس الجزاءر مختل عقليا لانه ومند اعتلاءه كرسي الحكم والرءاسة في الجزاءر لم يقم الا بالدفاع عن شردمة البوليزاريو تاركا الشعب الجزاءري مع مشاكله.
لماذا لم يتصل تبون بغالي طيلة مكوثه في المستشفى الاسباني كي تمنى له الشفاء؟ لماذا ام ينحدث الاعلام الجزائري عن الرجل المزرض ؟
ارادوه ان يموت و سيساعدونه على الموت لانقاد اسبانيا
الرجل يعرف ذاك و طريقة كلامه فضحت مشاعره اثناء زيارة العصابة له
هو يعرف انهم قتلة
ندعو لله ونشكو له هاذ الجنرالات العسكرية الجزائرية وما تفعل وتخلق من تشاحن وفتن بين الإخوان المسلمين العرب ولم تكتفي بذالك فقط بل أصبحت تنشر ذالك المكر وخلق الفوضى حتى خارج المنطقة ليس وحسب في افريقيا بل حتى في أروبا والدول الصديقة والقريبة منهم عوض الإحتفاض بهم لخدمة أمور سوسيو اقتصادية ولما فيه نفع للأمة أجمع نحرضهم ونزرع فيهم الفتنة والغذر اليوم معي وغذا مع الأخر حتى تتخد من ذالك ذريعة وتجربة ضد الدول العربية وتعرف نقط الضعف للجميع حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم جميعا
الحمد لله اللي عقتو و انتوما جرير على السفارة الجزائرية من المغرب و هنيونا من صداع الراس واش بغيتوهم حتى ادخلوا عليكم و نحن مستعدون للدفاع على وطننا
لقد صرح الرئيس تبون بأن الحدود المغربية الجزائرية ستظل مغلوقة :::اقول لك السيد وانا كمغربي يمكنكم إغلاق حدود الجزائر كلها بسياج كهربائي مع جميع دول الجوار :::::أما نحن المغاربة ننعم يبلدنا الجميل من طنجة إلى الكويرة، ونتوق في الأفق استقبال 20 مليون سائح من جميع بقاع العالم.
المشهد من مسرحية شتقريحة وتبون وصنيعتهما رئيس قطاع الطرق المجرم يدل بشكل قاطع الدور الرئيسي العسكر في معاكسة استكمال الوحدة الترابية للمغرب.لكن رغم ذلك فالمغرب يمارس سلطته على الأقاليم الجنوبية بشكل عادي ويعمل على تنمية الاقتصاد وتطويره حيث اصبحت مدن العيون والداخلية والسمارة وجميع المناطق المتاخمة لها احسن بكثير من عاصمة شتقريحة وتبون.
لو دفعت الجزائر كل أموالها لما استطاعت تسليط الضوء الإعلامي على شرذمة البوليزاريو كما سلطته أزمة المغرب و إسبانيا.
عندما قال تبون لبن بطوش :” اللي اعجبني انك قدمت نفسك للعدالة”
هذه كذبة للرءيس تبون ، فلماذا زورت الجزاءر جواز سفر بن بطوش ؟
اليس الهدف هو الافلات من العدالة؟
حكام الجزاءر وعصابتهم عصابة احرامية، فضحتهم مخابرات المغرب وشوهتهم عالنيا، وبهذه المسرحية يريدوناخفاء حقيقتهم الاجرامية.
تبا لتبون ولصانعيه وصانعي الزعيم الا نفصالي الوهمي الذل والعارلاعداء وحدة المغرب وليحي المغرب ملكا وشعبا وليظل شامخا شموخ جبال اطلسه
هذا الرئيس الفاشل كمثل بعض الرؤساء السابقين عندما ينتهي دوره من المسرحية التي هو يلعب بطلها.يتجه إلى المغرب ويطلب اللجوء ، وهناك يمكنه أن يتمتع بتقاعده السمين من مال الفساد ومال الكوكاين حتى تنتهي مهلته في الحياة
اذا تكلم سفيه فلا ترد عليه فما بالك ان يتكلم سفيهان….
النظام العسكري الديكتاتوري والرئيس المزور يثقنون المسرحيات والاكاذيب ولا يقومون بفعل اي شيء منفاي للشعب الجزائري الذي يتخبط في مشاكل اقتصادية واجتماعية. وحلم الشعب لدولة مدنية قد تبخر لان الاتحاد الاوروبي وعلى راسهم اسبانيا والمانيا وحتى فرنسا لا يريدون ديموقراطية في الجزائر ويدعمون النظام العسكري لمصالحهم العليا وهاذا ما شهدناه موخرا في تامر هذه الدول ضد المملكة المغربية التي هي الان مطالبة بتقوية التعاون والشراكة مع دول اخرى خاصة امريكا وبريطانيا والدول الخليجية واسراءيل.
نظام لئيم خبيث لعين مغرور متسلط ، همه الوحيد هو محاولة تحويل ازماته الداخلية للملكة المغربية للتغطية عن جرائمه الشنيعة في حق الشعب الجزائري الأبي . هدا الشعب الشقيق و معه العالم يدركون مؤامراته . يدركون أن مليارات الدولار من اموال الشعب الجزائري صرفت و تصرف على المجرمين و قطاع الطرق ،ما هي الا مسألة وقت و ستصبح عصابة الكابرانات في مزبلة و متلاشيات التاريخ.في المقابل علينا الا نهتم و نشغل بالنا و نحن في صحرائنا و الصحراء بين احضاننا و المغرب على السكة الصحيحة.عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة إلى الكويرة و الخزي و العار للاعداء حثالة التاريخ./.
هذه مدة طويلة لم يجرؤ تبون على الخروج ولو لمرة واحدة لزيارة مؤسسة اقتصادية او اجتماعية او رياضية او دينية … و حين قرر الخروج خرج لإهانة الشعب الجزائري و هو يزور إنسانا زور هويته و هاربا من العدالة … تمنينا ان نراك يا تبون الى جانب الأستاذات الجزائريات المغتصبات لا الى جانب مغتصب !!!!!!!!!
سؤال كيف للعالم ان يتق في رئييس دولة يزور مزور وثائق رسيمية؟
مجرد تساؤل
هل المغرب يحب الجزائر؟
المقال لم يأتي بجديد، عوض التركيز على نكسات المغرب ومعالجتها، التف الكاتب عليها باجترار وسرد ما يعرفه الرضيع في بطن أمه والميت في قبره. كغلق الحدود ودعم الجزائر العلني واللامشروط للجبهة والعداوة المتبادلة بين البلدين.
ما معنى تهريب؟
جاء في المقال ما نصه:
“كما أن المشهد يؤكد تورط الرئاسة الجزائرية في“التهريب السري” لغالي، من الجزائر نحو إسبانيا، أولا، ومن إسبانيا نحو الجزائر مرة ثانية” انتهى
إن تهريب شخص ما، هو إدخاله أو إخراجه من أو إلى بلد ما بدون علم أهلها، وهذا ما قصده الكاتب بكلامه مؤكدا ذلك باستعمال عبارة “التهريب السري”
ولأن الألسن وحتى الأقلام تنطقها الحقيقية غصبا عن الإنسان، فند الكاتب نفسه من حيث لا يدري بما نصه:
“وما توجيه الشكر إلى “الأسبان” إلا دليل على التنسيق المسبق(بينهما)”انتهى
مما يثبت أن الإسبان على دراية بدخول غالي، بل هم من استضافوه معززا مكرما وخرج معززا مكرما، حتى أن قضاءهم برأه من جميع التهم التي لفقها له أعداءه.
أكثر من ذلك أظهر للعالم الفرق بين مقامه ومقام أعدائه حيث أجبرهم على الارتماء في أحضان الصهيونية وقذف أبنائهم في البحر.
Teboune et Ghali deux marionnettes actionnées par les dictateurs militaires algériens.pauvre” président” algérien .
في كل العالم يتم اغتيال أعداء الوطن، الا في المغرب، نكتفي بالانشاء، في كل صبيحة يمر الرخيص في الاجواء المغربية في اتجاه لاس بالماس، وقبله المجرم عبد العزيز، لم يسال عنهم ا احد، الإغتيالات هي السبيل الوطن اولى بالحياة من الأعداء
مجرد تساؤل
هل المغرب يحب الجزائر؟
المقال لم يأتي بجديد، عوض التركيز على نكسات المغرب ومعالجتها، التف الكاتب عليها باجترار وسرد ما يعرفه الرضيع في بطن أمه والميت في قبره. كغلق الحدود ودعم الجزائر العلني واللامشروط للجبهة والعداوة المتبادلة بين البلدين.
ما معنى تهريب؟
جاء في المقال ما نصه:
“كما أن المشهد يؤكد تورط الرئاسة الجزائرية في“التهريب السري” لغالي، من الجزائر نحو إسبانيا، أولا، ومن إسبانيا نحو الجزائر مرة ثانية” انتهى
إن تهريب شخص ما، هو إدخاله أو إخراجه من أو إلى بلد ما بدون علم أهلها، وهذا ما قصده الكاتب بكلامه مؤكدا ذلك باستعمال عبارة “التهريب السري”
ولأن الألسن وحتى الأقلام تنطقها الحقيقية غصبا عن الإنسان، فند الكاتب نفسه من حيث لا يدري بما نصه:
“وما توجيه الشكر إلى “الأسبان” إلا دليل على التنسيق المسبق(بينهما)”انتهى
مما يثبت أن الإسبان على دراية بدخول غالي، بل هم من استضافوه معززا مكرما وخرج معززا مكرما، حتى أن قضاءهم برأه من جميع التهم التي لفقها له أعداءه.
أكثر من ذلك أظهر للعالم الفرق بين مقامه ومقام أعدائه حيث أجبرهم على الارتماء في أحضان الصهيونية وقذف أبنائهم في البحر.
هل لو كان رئيس دولة هل يهان وبدال أمام شعبه دون حصانة ولا اعتبار في دولة أخرى ثم ىجيئ من يرعاه ويقول له أعجبني انك كنت شجاع ومثلت أمام القضاء أو كان بالأحرى أن يستنكر ما وقع له ويواسيه ويقول له أننا سنرد على إسبانيا بنفس الإهانة التي أهانتك
لا اتشفى في اي مريض و لكن الحالة التي ظهر بها غالي بالمستشفى اسوا. من سجنه
اما تبون اللي فيه يكفيه فهو مجرد بوق لتوفيق و نزار و شنقريحة
متى ستنقرض الديناصورات الثلاثة الله اعلم
عاد غالي للجزائر بعد ان رأى القاضي انه غير مدنب ولا يجب سجب جواز سفره طلت علينا اخبار تفيد بان نفس القاضي يوجه تهمة التزوير في الهوية والدخول لاسباتبا بوثائق مزورة لنفس الشخص . فهم تتسطا
المهم يضهر انه لم يكمل استشفاءه تماما اذ انه مازال هزيلا ومنهكا لايقوى على الكلام وهذا ان دل فإنه يذل انه خرج هاربا يولي الادبار خوفا من بطش مغربي ولكن الامر ليس في ابراهيم هذا أو آخرون انما الامر في الدول الراعية الارهاب وزرع البلبلة وعدم الاستقرار للجيران واخص بالذكر اسبانيا الفرنكوية التي لم تستسغ رجوع الأقاليم الجنوبية وزرعت خونتها وتركتها عند جيران السوء
مجرد دخوله لاسبانيا بهوية وجواز سفر مزورين كان يستوجب اعتقاله لذا فاستجوابه من طرف قاضي التحقيق الاسباني هو لذر الرماد في العيون فاسبانيا لن تتجرأ على اعتقال صنيعتها المخابراتية ولد بطوش
و لماذا لم يتركوه في اسبانيا حتى يشفى تمام؟
أم أنه هارب من العدالة.
لي ضحكني فالتعليقات ان الذبان د صندلستان و بوصبع زرك تايعايرو مستوى العيش في المغرب الذي هو احسن من الجزائر على كل الاصعدة تبارك الرحمان ،ويتخدون اسماء مغربيه مزوره لكي ينفثوا حقدهم وحسدهم و إشاعاتهم كعادتهم ونسوا طوابيرهم التي لا تنتهي على ابسط متطلبات العيش بكرامه وتجويعهم وتعطيشهم من طرف عصابتهم الغبيه،وبلدهم الدي هو على حافة الانهيار واغتصابهم من طرف مخابرات عبله …..إلخ
تبارك الله على وطني الغالي المغرب الحبيب
تبارك الله على الدبلوماسية المغربية
تبارك الله على كاتب المقال
وتبارك الله على عماد السنوسي… كاريكاتير لاصق…
فعلا مسرحية .بن بطوش خرجوه المستشفى فوق كروسة وبلباس المستشفى وبدون سروال العالم شاهد هذه المسرحية. الهزيلة وتبين على ان القضاء الاسباني غير نزيه مما كان يقولون.والذي عقبت علية اغلب الصحف العالمية.
هاذا هو العنوان لي عطاهم ملي كان في اسبانيا لما طلب القاضي عنوان بنبطوش….