استقبل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الأربعاء 14 يونيو الجاري بمقر المجلس بقلب العاصمة الرباط، وفدا عن تنسيقية المسيحيين المغاربة، بعدما وصلت التنسيقية سالفة الذكر إلى قناعة مفادها أن “التقدم في إيجاد حلول لمطالب المؤمنين المسيحيين المغاربة يمر بالضرورة عبر التواصل والعمل والمرافعة”.
مصطفى السوسي، الكاتب العام والناطق الرسمي باسم تنسيقية المسيحيين المغاربة، قال إن “اللقاء مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان كان فرصة رائعة لكي نجدد رفع مطالبنا إلى المجلس باعتباره مؤسسة دستورية تعنى بحقوق كل المغاربة مهما كانت اختلافاتهم أو عقائدهم، من خلال ما يتيحه الظهير الملكي المؤسس للمجلس”، مشيرا إلى أن اللقاء كان أيضا فضاء للتذكير بالأسباب المشروعة لمطالبنا، والدوافع الإنسانية والاجتماعية والعقدية التي دفعتنا إلى المطالبة بهذه المطالب التي نعتبرها بسيطة ولا تشكل أي تهديد لأية جهة”.
وقال الكاتب العام للتنسيقية إنهم “يطالبون بحقهم في الاعتراف وفي الوجود”، وزاد: “من مطالبنا أن يتم السماح لنا بإقامة الطقوس المسيحية بالكنائس الرسمية، والاعتراف بالزواج الكنائسي أو المدني، مع انتصارنا للأخير، لكونه مدخلا يعترف بكل أشكال الزواج”.
وأضاف السوسي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أنه “تمت المطالبة أيضا بالحق في تسمية أبنائنا بالأسماء التي نرتضيها دون أن تفرض علينا أسماء بعينها، تلغي حقنا في أن نكون مختلفين”، مشددا في الوقت ذاته على “مطلب أن تفعيل الطابع الاختياري لدراسة التربية الإسلامية أو الدينية، بشكل عام، بالإضافة إلى مطلب الدفن عند الممات بالطريقة المسيحية”.
وسجل الناطق الرسمي باسم تنسيقية المسيحيين المغاربة أن “هذا الاستقبال هو فرصة لاستئناف النقاش، وللتذكير بأهمية العيش المشترك والانتصار للحق في الاختلاف”، موضحا أن “النقاش ركز على الطابع المغربي الصرف للنقاش، أي أننا مغاربة، ولدنا مغاربة، ونشبه كافة المغاربة، ونعيش في إطار “التمغربيت” كقيمة حصرية”.
وتابع المتحدث ذاته قائلا: “نرغبُ في أن نعيش كمسيحيين في وطننا المغرب رغم اختلاف عقيدتنا الدينية، ولا نقبل الوصاية الأجنبية أو الإملاءات؛ لأننا لا يمكن أن نقف ضد وطننا على طرفي نقيض أو أن نسمح لجهات خارجية باستغلال ظروفنا، لابتزاز دولتنا”، موضحا أن هذا الاستقبال الرسمي يعكس رغبة المغرب في الحفاظ على الأمن الروحي، خصوصا أن الملك محمدا السادس سبق أن قال إنه أمير للمؤمنين في كل الأديان”.
من جانبه، قال عبد الرفيع حمضي، مدير الرصد وحماية حقوق الإنسان بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن “اللقاء مع تنسيقية المسيحيين المغاربة يمثل مسألة روتينية وعادية، بما أن المجلس في النهاية يستقبل مواطنين مغاربة، مهما كانت عقائدهم”، مشيرا إلى أن “التنسيقية التجأت إلى المجلس عبر مراسلة الرئيسة آمنة بوعياش، وتمت تلبية طلبهم بكل بساطة، وجرى استقبالهم”.
وأوضح حمضي، لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مسألة الأقليات الدينية في المغرب، بشكل عام، هي من بين المواضيع التي يترافع عليها المجلس ضمن استراتيجيته الحقوقية الشاملة التي تنتصر لكافة حقوق الإنسان دون تجزئة، بما فيها حرية العقيدة”، ذاكرا أن “المجلس يتابعُ شؤون كل الأقليات من أجل معرفة هل يواجهون صعوبات في ممارسة حقوقهم الطبيعية أو يلقون تضييقات في المجتمع أو من طرف الجهات الرسمية بسبب اختياراتهم الدينية المختلفة”.
وشدد مدير الرصد وحماية حقوق الإنسان بمجلس بوعياش على أنه “تم الاستماع إلى مختلف الإشكالات التي طرحتها تنسيقية المسيحيين المغاربة، وكانت هناك توجيهات من طرفنا”، مبرزا أنهم “طرحوا، أيضا، مشكل صعوبات في الذهاب إلى الكنيسة بالمغرب؛ لكن المجلس قام برصد المسألة وتتبعها، واتضح أنهم بالفعل يواجهون مشكلة أن غالبية الكنائس في المغرب تمارس طقوسها التعبدية باللغات الأجنبية، التي لا يتقنها بعض المسيحيين المغاربة”؛ لكن “الحق في اللجوء إليها ليس مقيدا، وليس محط تمييز أو تضييق”، وفق تعبير المتحدث ذاته.
ولم يفوت حمضي أن يذكر أن “التنسيقية طرحت مثلا مسألة صعوبة تأسيس جمعيات؛ لكننا شرحنا لهم أن قانون الحريات العامة بالمغرب يمنع تأسيس جمعيات ذات صبغة دينية، في حين أن تأسيس الجمعيات إجمالا ليس فيه إشكال من الناحية المبدئية”.
وفي ختام تصريحه، قال الفاعل الحقوقي إن “النقاش كان جديا وهادئا سمح للمغاربة المسيحيين بالتعبير عن أنفسهم، وأكدنا لهم أننا نقف جميعا ضد التمييز أو الإقصاء، على اعتبار أن المجلس الوطني منخرط في المنظومة الدولية المتعلقة بحرية العقيدة”.
هؤلاء ليسو مسيحيين مغاربة و إنما مرتدين مغاربة.
اعبدو حتى الاصنام لا احد يهتم بكم حرية المعتقد مكفولة بالمغرب لكن ما يلاحظ هو ان متل هاته الاقليات تفرض على المغاربة معرفة دينهم وتفرض وجودها بالقوة ودائمة البكاء والشكوى رغم ان بالمغرب لا احد يهتم بدينك او لونك ما دمت مغربي اما رفض توطين الافارقة والاجانب بالمغرب فغير مرتبط بالدين واللون ما دمت مغربي افعل ما تشاء ولكن احترم باقي الشعب والقانون اما هاد مجلس بوعياش فهدفه الوحيد هو القضاء على تماسك الاسرة والشعب المغربي
عفاكم شويا التحضر ولي باغ شي دين أخر الله يعاونو،
أنا مغربي فأميريكا أكبر خطر كاتواجهو البشرية هما قوم لوط والمتحوليين جنسيا، لدرجة خديت قرار باش نرجع أنا وليداتي لبلاد،
المسيحين ضد هاد شي ولازم نديرو يد فيد باش نواجه هادشي
حداري يارجال المغرب الخطر قادم
حافظو على بلدنا وبلاد المسلمين
تحت قيادة أمير المؤمنين الله يحفضو
ديما رجالا إنشاء الله
يجب ان يرشدهم الى الصواب ويبينو لهم بأنهم على ضلال فاذا امتنعو وجب منعهم من جميع الاحتفالت ما يسمونه بالدينية لان دولتنا دولة اسلام
نعم أخي المعلق الاول هؤلاء مرتدون وليسوا مسيحيين والمرتد عن دينه قد يرتد في أية لحظة عن وطنه وينقلب عليه لذلكم لا ثقة في هؤلاء
اللهم نجينا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) (ان دين عند الله الاسلام)
تريدون فتح المجال للمهاجرين الافارقة للقدوم. مزيد منهم للمغرب بعد ان احتلوا كنائس المغرب
المغرب دولة إسلامية و على من يعيش فيها احترام قوانينها ، بدأتم بتغيير المدونة و المطالبة بعدم تجريم العلاقات الرضائية و احترام المثليين و الان تريدون المسيحية….
لماذا تمجدون اليهود المغاربة و المسيحيون لا ؟
سؤال يحتاج لإجابة :
لماذا المسلمون في الغرب يقومون بشعائرهم بكل راحة وتراهم يوم الجمعة يصلون في الطرقات و يوزعون المصاحف وعندنا في بلاد المسلمين لا نسمح لأحد للقيام بشعائره الدينية
ما فهمناه ان كثرة استخدام كلمة الحرية وحقوق الانسان…. جعلت كثير من الناس يتيهون في الارض فسادا… المثليين يردون حريتهم… الملاحدة .. المجرمين…. والان مايسمى انفسهم مسيحيين ؟!!! اذهب الى بيتك وصلي من منعك…؟!! لكن الغاية تبرر الوسيلة. … !؟ العبوا غيرها فان محاكم العالم مازالت في مشاكل مع الشذوذ الجنسي الكناءسي وصكوك الغفران. ووووو
وشكون منعكوم تمارسو شعائركم وارتدادكم عن دين الاسلام ؟؟( رغم ان حكم من ارتد عن الدين معروف ) ولااااا كن احترام قوانين وشرائع البلد الذي تعيشون فيه. يعني لا للمجاهرة بالفسق والمجون والخمور و افطار رمضان ….
وجب طردهم من المغرب. كمغاربة مسلمون لا نقبل بالمرتدين في بلدنا
ومن يبتغي من دون الاسلام دينا فلن يقبل منه ………………fiinish
اسيدي اعبد حتى الفيران والقطوط ولي بغيتي شكون حبسك أما زعما الاشهارات راكم كاينين ماعندها معنى لأنكم قلة قليلة لا وزن لكم وهذا هو الواقع قال تعالى : لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي …الاية
كل مسؤول على مصيره الاخروي، لا وصاية لأحد على أحد، لا نريد منافقين في مجتمعنا، نعم للتعايش و احترام اختيارات الآخرين
لا أحد يولد في المغرب مسيحيا، هناك المسلمون و اليهود فقط لا غير.
إن كانوا مسلمين وارتدوا عن الاسلام فهم ليسوا أيضا بمسيحيين هم أصحاب مصالح مادية منهم من يريد الهجرة خارج الوطن ومنهم من يريد الزواج من مسيحية كشرط أو يعانون من أمراض نفسية أو أشياء أخرى ولا أظن أن من شب وترعرع داخل الوطن بالرغم من المضايقات والازمات والفقر يرتد عن الدين بل بالعكس فينوسا عدد المسيحيين الذين يدخلون الاسلام يفوق 70000 الف حسب المراكز الاسلامية
انها مصيبة حلت بالمغرب البلد المسلم ،فما المجلس الوطني لحقوق (الانسان) الا مطية وواجهة يتنفذ منها الملحدون والمذبذبون عقائديا لتفريغ مكبوتاتهم بالمجتمع المغربي المتاصل ،ونحن نعرف من يتحكم بالمجلس الوطني لحقوق(الانسان).!!وكيف يساعدون كل من يعادي الاسلام ..ويترافعون علي قضاياهم الهدامة.. فالبارحة يثير هدا المجلس رذالة وشذوذ المثليين واليوم انحراف ما يعرف مسيحيي المغرب..والدولة المغربية تساهم في هذه الانحرافات الاخلاقية بشكل مفضوح ولاسباب هي تعرف اهدافها. فالله ولي هذا البلد وهذا الشعب المسلم..
هناك مسلمين مغاربة ،هناك يهود مغاربة ،ما غير ذلك هو ردة لا أقل ولا أكثر ،والمطالبة بالحقوق” ضصارة ” و وقاحة.
المسيحيون واليهود المغاربة لهم حقوق دينية لا بد من احترامها ولا بد من الاعتراف بها وبالتالي فمثلا اطفال المسيحيين وايهود ان كانوا في نفس المدرسة وجاء حصة الدين او القرءان لا بد من عزل اطفالهم وجمعهم مع مدرس يعلم دينهم المسيحي او اليهودي وبالتالي ان كانت حصة دينية اسلامية للمغاربة المسلمين فلابد ان تقابلها حصة مسيحية او يهودية اضافة الى مصالح اخرى يجب ان تكون دولتنا عادلة بين مواطنيها مسلمين ويهود ومسيحيين لا فرق بينهم في المواطنة وفي مجال التربية والتعليم
على الإنسان أن يتفادى الكراهية، فقط لأن الإنسان مختلف عنك هذا لا يعني أنه من درجة أدنى فهو إنسان بحالك بحالو. الكراهية تجلب الأمراض العضوية مع مرور الوقت.
ستخصص لكم الحكومة مترجم لكل فرد في كل اللغات حتى تتمكنوا من استيعاب ما ينطق به في الكنيسة
زيادة على ذلك ستخصص لكم منحة شهرية حتى يتسنى لكم التعبد و القربى من مخلصكم المسيح
سبحان الله الرهبان و القساوسة والمفكرين والعلماء يعتنقون الإسلام ويدخلون في دين الله افواجا و ياتيك جهال لا يعرفون الفرق بين العصا و الألف ويستغلون حرية المعتقد بالمفهوم الغربي و ينشرون سمومهم بلا خجل و لاحياء
كبار القساوسة يسلمون ويتركون النصرانية ويفرحون بنعمة الهداية و الاسلام ،ومن أنعم الله عليه بالاسلام يختار الكفر طواعية ،إن كان أجدادهم نصارى فلا ضير بممارسة شعائرهم ،أما إن كان الأمر تنصرا بعد إسلام ،واللعب على وطر المظلومية وحقوق الإنسان ،فإنها الفتنة بعينها لأن هذا يسمى ردة .
أنا مسلم لذا لا داعي لقراءة أخرى حسب تعليقي التالي
المعتقد هو قبل كل شيء قضية اقتناع شخصي
المسألة المطروحة هي مسألة أقلية وأغلبية
هل من العدل فرض الأغلبية على الأقلية تشريعات معتقدها والدفع بالأقلية إلى التكتم عن معتقدها وبالتالي الدفع إلى النفاق المجتمعي
وهل إن المسلم أباح له جاره بمسيحيته ينفره ويكرهه ومعاناته وإن لم يفعل ذالك فهو آثم!
أضن أن على الفقهاء تنقيح مسألة المعتقد والعمل على تقبل المختلف معه عقائديا
هندوسيون مغاربة يطللبون بالدفاع عن حقوق البقرة والعجل والعجلة والتور في العيش الكريم والتوقف حالا عن اكل لحوم البقري باش تبقى تطيح الشتا كما بكري والنوار ينوض ف الشانطي والحوت بجميع انواعه يخرج من البحر للرملة بالشاطئ بوحدو بدون صيد.
ان الدين عند الله الاسلام نحن بلد مسلم وليس علماني حتى نسمح بالقيام بشعائر غير الإسلامية من جهة ، من جهة أخرى المسيحية ليست ديانة كاليهودية و النصرانية وانما هي شرك فإذا قبلنا بالمسيحية كديانة فيجب أن نقبل كذلك بعبدة البقر و الشجر والقمر الخ ، نحن لانسمح بالخزعبلات في وطنني
قال ان محمد السادس نصره الله امير المؤمنين لكل الاديان وقال ايضا انه لا يحرم ما احله الله ولا يحلل ما حرمه الله وزواج المسيحيين في بلاد المسلمين علانيه بقوانين مغربيه مسلمه فهي حرام وشكرا لكم جميعا
حان الوقت لي خروج الدولة المغربية من قوقعة الشريعة الإسلامية. و إعطاء لكل المواطنين حقوقهم
هؤلاء ليسوا بمسيحيين بل مرتدين على الدين الاسلامي الحنيف والقانون يجرم هدا يجب تطبيق القانون عليهم وليس استقبالهم نحن مملكة مسلمة وملكنا امير المؤمنين لا مجال لمناقشة هذه الاشياء المقدسة واذا لم يعجبهم الامر فعليهم ترك هذا الوطن فتح هذا الباب لا خير فيه لا للوطن ولا الامة المغربية برا برا وتطبيق القانون على هؤلاء الاشخاص
كونوا مسيحيين أو لا دنيين المغرب لا يعيركم اهتمام لأنه بلد إسلامي
أيضا يجب حماية اللادينيين من عنف بعض المسلمين و لا تسامحهم للأسف الدستور المغربي لا يكفل حرية المعتقد بشكل صريح
انا اسال : ما الفرق بين البابا و الكاردينال و القس و بين الصنم بطبيعة الحال الاكل و الشرب . و المؤسف ان هناك عدة كنائس بدأت تشيد بالمتحولين جنسيا بل و منها من تحث الشباب المسيحي على فعل الفواحش عكس شريعة نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام .
صااااافي غدا ساقلب ديني الى البوذية او الزرادشتية او….. ونصبح مغاربة بعشرين الأديان. ألا يمكن اعتبار هؤلاء مرتدين .حكم الشرع عرفناه ولكن ما حكم القانون ؟
لا وجود لشيء اسمه مغاربة ومسيحيون. من يريد التمسح ليرجع جوازه المغربي ويطالب بالجواز الفرنسي لأن هذا ليس سوى سم فرنسي جديد. قلة الحياء!
مبدأ المواطنة يسمو فوق كل شيء بمقتضى الدستور و مبدأ الدولة المدنية الحديثة التي تساوي بين كل المواطنين.
المغاربة المسيحيون لهم كل الحقوق و الواجبات التي يتمتع بها إخوانهم المسلمون
هؤلاء المرتدون عن دينهم الإسلامي و الذين يعملون وفق اجندات أجنبية هم اقلية لا تمثل المغاربة و يجب طردهم من المغرب لأنهم يشكلون خطرا على المغرب فبعد مدة سيطالبون بتدريس و نشر الديانة المسيحية بالمغرب و بعد ذلك سيطالبون بإنشاء دولة و الاستقلال عن المغرب. إنه مخطط غربي خطير يريدون ضرب الدين و تشتيت الأسرة المغربية تحت دريعة حرية المرأة و العلاقات الرضاءية……
مع دخول الافارق الى المغرب و اغلبيتهم مسيحيين
ستكون الدولة ملتزمة بفتح الكنايس مثل ما وقع في بلجيكا
كانت الكنائس فارغة وبعد قدوم الافارقة بدات تعمر يوم الاحد
الافارقة كلهم اما الرقص، او الغناء او الدعارة اما الشغل في الاوراش او النظافة فهذا من اختصاص المغاربة
إعبد ما شئت لا يهمني بشيء المهم هو إحترام قانون البلاد و عدم خيانة الوطن
حرية المعتقد مكفول في الدستور .
من حقهم اشهار معتقداتهم والتعبد في كنائسهم ، لماذا المسلمون لديه مسجد في كل حي في اروبا ، الانسان المسلم اناني دائما يرى انه على حق وباقي البشر هم ظالون ومغضوب عليهم ، الاسلام معتقد كباقي المعتقدات لا اقل ولا اكثر
هذاك المجلس حنا المغاربة غادي نخرجو للشارع ونطالبو بتجميد الانشطة ديالو ويتحايد من المؤسسات لانه مجلس يحارب الاسلام والمغاربة الاحرار
الحمد لله الذي يخلص دينه الإسلام الحنيف من الخبث و الخبائث
كل دين سوى دين الإسلام لا يُقبل عند الله , فقال تبارك وتعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين [آل عمران:85]،
عندما تكون مسلما مغربيا وتخرج في جولة في نهار رمضان مع صديق لك يهودي مغربي ،هو سيشرب ويأكل في الشارع او المقهى والمطعم واذا فعلت مثله ستوقفك الشرطة وتقودك الى مخفر الشرطة وصديقك اليهودي المغربي لن يمسه أذى .
الدين لا يساوي بين أبناء الوطن الواحد ويميز بينهما .
ان الاقليات الدينية بالمغرب تستغل المنظمات الوطنية والدولية لابتزاز الدولة، أن الدستور المغربي يضمن حق التعبد للجميع ، لذا فسلوك هذه الاقلية لهذه الطرق لانتزاع بعض المكاسب ستدفع بظهور طوائف أخرى لان الاصل هنا أن هؤلاء ليسوا المسيحيين على عن جد بل نصروا خدمة لأجندات خارجية او اقليات أخرى، فإذا ما رضخت الدولة لهؤلاء ستظهر طوائف أخرى تطالب كذلك بنفس حقوق هذه الاقلية ، ليصبح المغرب متعدد الطوائف والأديان مما يفتح الباب أمام حروب طائفية وهذا ما تسعى إليه العديد من الجهات . واغلبية هؤلاء نصروا في الخارج لن تجد في اغلبهم اب او جد نصراني. غدا ستخرج لنا طائفة بودية وأخرى شيعية، وأخرى هندوسية… و تجي أمينة بوعياش دافع عليهم
الخوف من الله و اتباع الدين الاسلامي هو ما امر الله به المؤمنون . ظهر هذا اليوم فيديو جديد لصاعقة ضرب كنيسة يوم امس بولاية ماساتشوستس الأمريكية بعد احتفالها بعرس للشواذ . هل عيسى عليه السلام امر اتباعه بارتكاب هذه الفواحش ..؟ اللهم نجنا من هؤلاء القوم .
هؤلاء ليس مسيحيين بل مرتدين و اذا ما تم قبول طلبهم سننتظر غدا نفس الطلب من المثليين
بوعياش هي معينة ولا تملك سلطة القرار .هذا اولا ثانيا هؤلاء من الذين يريدون ان يسمون مضطهدين حتى يحصلوا على حق اللجوء في الغرب اما من ناحية العقيدة كلنا نعرف ان المسيحية اصبحت من الديانات التي صنعها الانسان ولم تعد لها علاقة بالمسيحية غير الاسم. هل المسيحية تقبل الشذوذ ليقبله البابا .ثم هناك عاقل يمكن ان يؤمن ان اله على شكل انسان هو ابن الله ويستطيع البشر ان يقتلوه وصلبوه وابوه ينظر لقاتلي ابنه ولا يفعل شيئا وهو الله القادر .
من أراد أن يتمسح فعليه أن يغادر هذا الوطن
لم رئيس تنسيقيتهم لم يغير بعد اسمه من مصطفى إلى شيء آخر؟
ان هو ارتد عن الإسلام فليغر اسمه الشخصي لان هذا الاسم مقرون بنبينا المصطفى عليه الصلاة و السلام
كيف أصبحتم مسيحيين? اليس بالتبشير من جهات خارجية و الان تريدون إحداث جمعيات للتبشير من داخل المغرب
و تطالبون بكنائس خاصة بكم, يعني كنائس مغربية, و لكن الكنائس لها نظام خاص بها وفيها تراتبية و لذلك ستكون تابعة لكنائس أخرى بالخارج و ليست مستقلة بذاتها
مجلس حقوق الانسان يدافع على المساواة بين الجنسين يدافه عن حقوق المثليين يرفض التعدد وتزويج البنات الاقل من 18 سنة، هذا المجلس يريد تحريم الحلال واحلال الحرام. يحب على هذا المجلس ان يراجع مهامه واهدافه، لاننا نحن المغارلة شعب مسلم ويجب على هذا المجلس ان يدافع على حقوق المسلمين بالدرجة الاولى وليس العكس.
هاته الخرجات مجرد لفت الانتبهاه بأنهم ممبزين عن بافي المواطنين بل ومنهم من لا يقف عند تدينه بل يتفلسف حتى في الدين الاسلامي ويطعن فيه فبٱختصار لا أحد يكترث لكم ولو كنتم وثنيين ولكن إحترموا عقول الناس
هادو غير باش مايصومو رمضان و يشريو الحولي و باش يعيشو فالحرام بلا زواج داكشي على رجعو مسيحيون
المشكل عند هؤلاء ليس انهم يريدون حقوقا يمكن ان تكون مرفوضة لهم و انما في كون كثير منهم لا يحترم دين الاخرين و يطلب من الاخرين احترامهم. لن تستطيع ان تجد قناة تسب المسيحية او مقدسات المسيحية كدين لكن انظر الى كم القنوات العربية المسيحية كيف تسب نبي الاسلام ليل نهار..كاءنه في عرفهم انه اذا اقنعت المسلم ان الاسلام خرافة و انتقصت من نبيه فانه سيقبل المسيحية دون نقاش!!
عندما أسمع كلمة مغربي مسيحي وكأنني أسمع يهودي مسلـم ! واأسفاه لكل ماأصبحت أمة الحبيب تمر بها :إلحاد ، إرتداد عن الدين، زنا ،حمل غير شرعي ،إغتصاب الأطفال ،قتل ذوي الأصول ،إستباحة مال وعرض الغير ،المتحولين جنسيا وهادو كلهم فجهة و المثليين الشواذ فجهة أخرى ،هذه الفئة الأخيرة لايكاد يخلو يوم إلا ونسمع عجائبها ومستجداتها فأصبح بإمكانها الزواج ،الإنجاب عن طريق أم بديلة أو حتى التبني ! تخيلوا طفل أو طفلة يتربى بين رجلين ! بين رجليـن ،عندما يكبر ستكون لديه قناعة أن هذه هي مكونات الأسرة المثالية !التربية بين رجلين أو إمرأتين !حتى الفطرة السليمة يريدون محوها حتى إذا ازداد الطفل لا يعرف إن كان ذكر أو أنثى إلا عند بلوغه وهو حر أن يختار و يحدد توجهه الجنسي ..قال تعالى : *ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين * .. أصبح الإنسان متجبرا متغطرسا طاغيا لدرجة تحدي من خلقه و صوره ! دعائي كان و سيكون : ياربي تهزنا كاملين وتهني الأرض من شرورنا يارب .
مسلم دائما يريد نشر عقيدته، ولكن عندما ينشر المسحي عقيدته يتصدى له المسلم بكل حزم وعصبية.
لن ترضى عليكم المسلمين حتى تتبع ملتهم
ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين (صدق الله العظيم)
أريد فقط أن أعرف اصل هؤلاء الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم مسيحيين. في المغرب لدينا يهود ابا عن جد، و هم مغاربة متلنا، فالنصارى، اذا كانو ايضا ابا عن جد، كالموجودين في الشرق الاوسط، فمن حقهم ان نعترف بهم، اما اذا كانوا مرتدين عن الاسلام، ( هذا أمر بينهم و بين خالقهم)، فنحن كمغاربة مسلمين لم و لن نقبل مطالبهم، و باستطاعتهم ان يلجؤو الي اخوانهم في الدين في دول أخرى ليمارسو شعائرهم بكل حرية، هذا ان قبلوا بهم
ليس في المغرب مسيحيين بل جالية من دول جنوب الصحراء و أوروبية ماذا وقع هؤلاء الشردمة زائد بعض الصفويين إذا أراضوا القداس فل يذهبوا إلى الفاتيكان هؤلاء خوارج جدد لا نريد السماع بهم غدا يخرج علينا بوذييين أو مجوس يريدون معابدهم شعارنا الله الوطن الملك أمير المؤمنين و حامي الملة و الدين نقطة إلى السطر إنتها
ان يخرج المسيحيون من النصرانية الى الاسلام شيء منطقي والاحصاءيات في العالم تدل على ذلك، ولكن ان يحصل العكس فشيء غريب و عجيب. وحكمة الله عجيبة فقد فتح بابه لمن طرقه و كذلك فتحه لمن اراد الخروج من عنده. نسال الله الثبات وان نبق في ضيافة الرحمان كارهين دوما ضيافة الشيطان.
المغرب دولة إسلامية افريقية وليس هناك شيء اسمه المسيحيين المغاربة،ومن يريد المسيحيةفيعرف العنوان.
يجب على الدولة إغلاق جميع الكنائس والمعابد المسيحية في المغرب تعاملا بالمثل كما فعلت الحكومة الفرنسية لما أمرت بغلق المجلس العلمي الإسلامي والمساجد.نحن بدورنا لسنا بحاجة لديانات أخرى، الإسلام يبقى الدين الوحيد…….
هل تريدون نشر هذا الدين. المسيحين الحقيقين بدأوا يتهربون عن تلك الدين. عرفوا ان الدين الحقيقي هو الإسلام الذي يحارب بالليل والنهار. وكما قال الله أن الدين عند الله الإسلام….. ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه……
المغرب بلد جميع المغاربة بغض النظر عن القناعات الدينية و السياسية و الفكرية.
لا أحد منا أكثر مغربية و له حق أكبر في المغرب من الآخر فقط لأنه يتدين بدين معين.
لا فرق بين مغربي مسلم أو مسيحي أو يهودي أو ملحد إلا بما يفيد وطنه.
أما صلواتنا و قداساتنا و هيلولاتنا فهي أمور شخصية لا تزيد و لا تنقص.
كن حتى مؤمنا أنك كائن فضائي من أصول مريخية، فقط كن مواطنا صالحا يفيد وطنه و إخوانه و أخواته في الوطن.
لم يعرف المغرب عبر تاريخه الطويل وجود مغاربة يدينون بالمسيحية، فقط مغاربة مسلمون ويهود، اما غير ذلك فلم نسمع أو نقرأ عن ذلك ابدا. المسيحيون بالمغرب هم الرعايا الأجانب أو الأفارقة الأوروبيون الذين اتخدوا الجنسية المغربية..والسلام.
إلى أصحاب تعليقات ,,طرد المسيحيين من المغرب لأن الأكثرية مسلمة,,
حسب هذا المنطق من حق الدول الغربية المسيحية طرد الأقلية المسلمة وإغلاق المساجد والمدارس الإسلامية لأن 98% من مسلمي الغرب هم أبناء اللاجئين والمهاجرين المسلمين
عاملوا الناس كما تحبون أن يعاملوكم
وفي المقابل مدونة غير شرعية على المغاربة وزواج المحاكم جل شباب الامة لم يعد يستطيع الزواج بسبب سياسة فاشلة للدولة هم يريدون زواجا مدنيا ونحن نطالب بزواج الفاتحة وتخميمة شرع الله والتعدد والارث على ماهو عليه و و و و أجي واحد سي توفيق مباني ليكم…
اللهم احفظ لي أخواتي واحبتي المسلمين في كل مكان على وجه الارض ونصر الاسلام بالمسلمين ونصرالمسلمين بالاسلام ولا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ورزقنا حسن الخاتمة اللهم امين يارب العالمين وصلى الله على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وسلم تسليما كثيرا طيبا مباركا فيه إلى يوم دين
هل تقبل ان تطرد دول العالم غير المسلمة المسلمين من بلدانها؟
هذا خطر كبير على المغرب لأنه عند الاعتراف الرسمي يالمسيحيين المغاربة فإن الكثيرين من الطبقة الألبة التي تعيش على غير دين ستدعي انها مسيحية و الكثير من ضعاف النفوس سيتبعونهم و ستجد أنفنسنا طوائف مجدداً بعد أن وحدنا الإسلام ثم سرعان ما سنعود الاقتتال بيننا. لنصير إمارات كل يغني لليلاه.
الشعب المغربي يحترم مُعتقَدات الآخرين ، نحن شعب واحد لا أحد يسأل الآخر عن مُعتقَده و لا عن تقاليده ، فهذا الجانب مُترسِّخ في الشعب ، فإذا كان هناك مشكل عند إخواننا المسيحيين في مسألة الزواج أو غيره فذاك راجع إلى (السلطات) و لا دخل لأحد من الشعب في ذلك.
هؤلاء النشاز او على الاصح اداة للمستعمرين يريدون ماذا وهي العمارية والعروسة نلبسوها صليب ونشرب الخمر في الاعراس بصراحة يريدون الفتنة في المجتمع المغربي
الدين لله والوطن يتسع للجميع،، واقول للبعض كفاكم تزمتا وتشددا،،
اصحاب التعاليق المليئة بالكراهية والحقد يجب ان يخجلوا من أنفسهم بأنهم عار على الإنسانية. سبب حقدهم هو انهم غير واثقين من معتقداتهم ويعتبرون كل من يغادر سفينتهم خائنا. وفي الحقيقة هم اكثر من يسيء لدينهم ويقدمون اسوء صورة عن تعاليم هذا الدين الذي يعتبرونه الدين الوحيد.
اذا كان البعض لا يجد حرجا في قبول المثليين والملحدين بل ويفسح لهم كل المجالات والفضاءات لنشر افكارهم وسمومهم ويشركهم في العملية السياسية ويمنحهم كل الحقوق فالاحرى والاجدر ان يفسح نفس المجالات امام من اختاروا التنصر وتبني الدين المسيحي لانهم على الاقل لا يفسدون في الارض وقال عليهم ربنا في كتابه العزيز “ولتجدن اقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين ورهبانا وانهم لا يستكبرون” فأيهم اخطر على المجتمع المغربي المتنصرون ام الآخرون ؟؟؟
“ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” حذاري من هكذا انزلاقات وفتن، علما أن زعزعة عقيدة مسلم يعاقب عليها القانون…وأما مقاربة المجلس لحقوق الإنسان فلا تلزمنا كمسلمين…
للاسف هؤلاء ليسوا مسيحيين وانما مرتدين عن دين ابائهم …أبعد الاسلام جاهلية هل يعقل هذا . …حسبنا الله و نعم الوكيل
أخي المواطن المغربي المسلم:
أنت لست مركز العالم لتحدد تسميات الناس.
هؤلاء مغاربة يسمون أنفسهم مسيحيون، ولا يحق لي و لك أن نسميهم بغير الإسم الذي هم يطلقون على أنفسهم.
يمكن أن تقول أنهم من منظور دينك “مرتدون”
معلومة على الهامش: في الغرب مازال إسم “المحمديون” (the mohammedans)
منتشرا بين الفئات الكبيرة في السن كتسمية للمسلمين.
فهل تقبل أن يناديك شخص بالمحمدي عوض “المسلم” أي بإسم غير الذي تطلقه على نفسك؟
أكيد لا و ستنتفض و تصحح للشيباني الأوروبي أنك مسلم و لست محمديا.
كذلك هؤلاء الناس لا يقبلون تسميات جارحة كالمرتد والكافر و و و.