نظمت أكثر من 12 امرأة مسيرات في الجزء الغربي من العاصمة الأفغانية كابول، اليوم الأحد، احتجاجا ضد حظر حركة طالبان تعليم الفتيات والنساء وهن يهتفن: “التعليم من حقنا”.
وذكرت العديد من وسائل الإعلام الأفغانية، التي تعمل من خارج البلاد، مثل قناة “أفغانستان أنترناشونال” التلفزيونية وصحيفة “هاشت-اي-سوب” على الأنترنيت، أن قوات طالبان تدخلت وأوقفت المسيرة.
وتظهر مقاطع فيديو، تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، بضع عشرات من النساء الشابات يتجادلن مع قوات طالبان ويهتفن بشعارات دعما لتعليم الفتيات.
وقالت واحدة من الناشطات في مقطع فيديو: “إننا نواجه موقفا نفسيا وعقليا سيئا، منذ أكثر من عام ونصف العام”.
ودعت ناشطات أخريات حركة طالبان، التي عادت إلى الحكم في غشت 2021، إلى عدم تسييس التعليم.
كم هو جميل حكم طالبان للدولة…..
تبارك عدد المشاركات بالملاييييييييين
عادي ان تنضم فتيات الطالبان مسيرة سلمية ويطالبن بحقوقهن مثل ما يطالبون المثليين و الشواد بالدول الغربية بحقوقهم واعتذر فإن ليس هناك مقارنة مع هؤلاء النساء المحترمات العفيفات
حركه طالبان هي ليست ضد العلم والتعلم لقد زارها اربع شيوخ من انحاء العالم عن قضيه المراه فلم يعقبوا عن حركه طالبان في قضيه المراه فرجعوا من افغانستان مقتنعين بما تفعله حركه الطالبان من اصلاح وصناعه ولقد صنعوا احسن سياره السباق في العالم وعالجوا اكثر من ثلاث الاف من مدمن المخدرات
إلى المطبلين :
?لماذا لا تحزمون حقائبكم وتهاجروا إلى أفغانستان لتستمتعوا بحكم الشريعة تحت حكم طالبان?
نحن ندعم حكم حركة الطالبان وهو الحكم الذي جاء به خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم وندعو جميع الحكام إلى تطبيق الشريعة تطبيقا كاملا وليس تزييف الشريعة ولن نسامح حكامنا على ما ضيعوه علينا من الدين فقد ألهونا بالمغريات والتفاهات والحموضة التلفزية الفاجرة ولنا معهم موقف يوم الدين ولن نسامحهم أبدا
إلى المعلق الذي يقول طالبان تطبق ما جاء به الرسول. حاش و لله. الرسول امر بالعلم فالعلم نور. و أمر بالإحسان للمراة و ليس تسميمها في المدارس. أنتم بتعليقاتكم تاكدون ما جاء من دراسات حول المجتمع المغربي بأن اكتر من النصف مصاب بأمراض نفسية و عقلية. انا أطالب الأمن الوطني بالتحقيق في هوية هؤلاء المعلقين اولا هل هم مغاربة و هل هم إرهابيون. فهذه العقلية التي تشجع تسميم البنات و الطفلات لهذف منعهم من التعليم اما مرضى أو مشروع ارهابيين.
لا أحد من مطبلي طالبان سيهاجر إلى دول الشريعة مثل أفغانستان أوالصومال
جميع المطبلين يريدون الحريك إلى أوروبا المسيحية الكافرة
?على من تضحكون?
أنا مع الحكم بشريعة الله ورسوله ولكن التعليم من حق الجميع نساء ورجال وأطفال والكل له الحق في العلم