شهدت انطلاقة عملية بيع تذاكر نهائيات كأس إفريقيا للأمم، المبرمجة في المغرب ما بين 21 دجنبر و18 يناير المقبلين، بعض الاضطرابات التقنية التي أثارت استياء عدد من الجماهير، خاصة عبر تطبيق “YALLA” المُخصص لحجز التذاكر.
وبدأت، في تمام الساعة التاسعة من صباح الاثنين، عملية البيع؛ غير أن المنصة الإلكترونية واجهت تباطؤًا ملحوظًا وتوقفات مؤقتة، مما عرقل محاولات العديد من المشجعين لحجز أماكنهم في المدرجات.
ولم تتوقف الصعوبات عند هذا الحد؛ فقد عبّر عدد من المستخدمين عن استيائهم من تعقيدات نظام “Fan ID” الإلزامي، الذي يُعد شرطًا أساسيًا للدخول إلى الملاعب.
وواجه بعض المستخدمين من الجمهور الراغب في حضور مباريات “كان المغرب” مشاكل في استكمال عملية التسجيل، بينما اشتكى آخرون من نقص المعلومات الواضحة حول خطوات إنشاء بطاقة المشجع.
وفي سياق متصل، أشار عدد من مستخدمي الإنترنيت إلى أن الحساب الرسمي المعني بمتابعة التذاكر قد حذف تغريداته المتعلقة بإطلاق عملية البيع؛ ما زاد من غموض الموقف.
وتأتي هذه الاضطرابات التقنية في وقت حرج، حيث لا يفصلنا عن انطلاق البطولة سوى أقل من 70 يومًا. ويُرجّح أن يكون الضغط الكبير على المنصة منذ اللحظات الأولى لفتح الباب أمام الحجوزات أحد أسباب هذه المشاكل.
ومن المنتظر أن تعمل الجهات المنظمة على معالجة هذه الثغرات في أقرب وقت لضمان تجربة سلسة للمشجعين، وضمان استعداد لوجيستي يليق بالحدث القاري الكبير.
جدير بالذكر أن الجمهور التونسي واجه، بدوره، مشاكل في التسجيل على تطبيق “YALLA” لعدم توفره على جواز السفر البيومتري؛ وهي مشاكل تعمل اللجنة المنظمة على إيجاد حلول لها.
مع الأسف التطبيق غير سلس ودون المستوى بالنصر لصعوبة التسجيل اولاً تم تكرار محاولات ادخال معلومات البطاقة الشخصية دون جدوى مما يتطلب اعادة الكرة والبدء من الصفر.
يقول المثل، اشنو خاصك العريان، الخاتم ا مولاي
لم يتم بدء بيع التذاكر
هده العملية مجرد اشاعات وخاصة من الكراغلة .. المحسادين. من يحرضون المغاربة على مقاطعة كاس افريقيا و في مقابل يتمنو ان يعطى لهم رغم انهم فى كل صباح يتقاسمون الصف من اجل العدس. و مع دالك استطاعو تغرير بعدد من المغاربة… كما يقول المتل الشهير فاقد الشى لا يعطيه . ادا كانو هم عبيد عند شنقريحة. كيف يطلبون من الاخرين ان يكونو احرار
هده المشكلة تواجه الكراغلة و التونسيون. لانهم كان يعيشون فى وهم ان الدخول إلى المغرب سهل ومع إدخال الفيزا . هنا بدات موامرتهم. على كأس افرقيا. اولا نيت فى دولة كرغلستان تقيلة لهدا لا يمكنكم لولوج إلى الموقع . وكل تعاليق. التى تريد تبخيس عمل اللجنة ماهيا إلى محاولة بايسة من كراغلة. قل موتو بغيضكم. سوف نستمتع بكأس افرقيا. ومن بعد كأس العالم و سوف نتعرف على جميع سكان الأرض إلى انتم ايها الكراغلة حاسدين
اشاعات الكراغلة و تونس بعد فرض الفيزا عليهم . سوف اقول لكم كلام فى صميم عن نفسي سوف اتمتع بكأس افرقيا . ومن بعد كأس العالم و سوف ياتى زوار من جميع أنحاء العالم فى المغرب . و سوف نعملهم معاملة ملوك و نتعرف عليهم و نتقاسم وجهات النضر و نتبادل الهواتف و الزيارات. إلى معكم ايها الكراغلة الحاقدين هادا مايولمكم انكم و حيدين مع عجوز شنقريحة يسمكم الدل و الهوان. و يفضل عليكم مرتزقة من بوليزاريو. واحد من بوليزاريو عند شنقريحة يساوى مليون كرغولى
لموهيم ايلا ماكنتيش باك+5 بلاما تحلم تقطع التيكي غير غادي تشوه، غا يبقى فيا جمهور الكورة ديال بصح
اليوم مع الرقمنة كل شيء تجاري مائة بالمائة، أ حتى حاجة ما خدامة مزيان. التكنولوجيا لن تحل مكان البشر أبدًا
نتمنى المغاربة نشريو التذاكر ديال مباريات الجزائر ونشجعوا الخصوم ديالهم و نطلعوها عليهوم فهاد كأس إفريقيا
الحمد لله وبفضل الله تمت عملية التسجيل بسهولة وحصلت على التداكر لكي أحضر أربع مباريات أنا وزوجتي. ولي متبومبا ماشي مغربي. ديما المغرب في الدم. عاش الملك محمد السادس عاش الشعب المغربي.
بشحال التيكي
حداري خوتي المغاربة من. مافيات مارشي نوار. راه هلكو. الجماهير المغربية راه عيب عار. خاص. تباع. تذكار بلاكارت ناسيونال و اللي خدا تذكرة ميبقاوش يعاود. راه حشومة البزناسة. هلكو. هذا الشعب تي حاجة فيها تبزنيس
اذا تبث ان قراصنة وراء تعطيل خادم التطبيق خاصة بتنفيذ عملية DDOS فيجب التحرك
مشكلة هذه باقي ما شريت التذاكر
المهم الكراغلة و توانسة مايحطوش رجليهم فالمغرب و هذا هو الهدف. برافو. لا نريد كراغلة و لا توانسة و لا حتى مصر.
إلى الأخ نوفل الرباط,
من أين اقتنيت التساكر من فضلك؟ علما أنني مسجل ولكن موقع التءاكر الخاص بالكاف لا يعمل أساسا؟!؟!؟
عافاكم بغيت مراحل الكاملة باش نقطع.حيت كاين التطبيق وكاين الموقع.فين غادي نسبق..على الاقل الجامعة تدير فيديو توضيحي في اليووووتوب..ابسط الحلول متيقدروووش يديروها
l’application est une catastrophe, j’essaye depuis 5 jours de m’inscrire sans succès, toujours des erreurs de l’application. la frmf doit revoir hadchi et donner le développement de l’application à des professionnels.