مشكلة العنوسة في المغرب وقضية التعدد

مشكلة العنوسة في المغرب وقضية التعدد
الأربعاء 9 ماي 2018 - 09:44

يحاط موضوع تعدد الزوجات والعنوسة في المغرب، وفي البلدان العربية بوجه عام، بكثير من الصمت والخوف والتوجس. فالعنوسة أحد الموضوعات المسكوت عنها تماما، وحين يثار الحديث عنها أحيانا لا يكون ذلك إلا على سبيل استعراض الأرقام والبحث عن الأسباب الاجتماعية والاقتصادية، لكن من دون الاقتراب من اقتراح الحلول، لأن التفكير في الحلول يفترض أنه يؤدي بنا إلى المساس ببعض الطابوهات المحظور الحديث عنها علنا، لأسباب كثيرة. أكبر هذه الطابوهات تعدد الزوجات.

لكن دراسة حديثة لمؤسسة “فاميلي أوبتيميز” عن العنوسة في العالم العربي كشفت أن 60 في المائة من النساء المغربيات عوانس؛ ما يعني قرابة ثمانية ملايين امرأة. وهذا رقم مهول لأنه يشكل خمس سكان المغرب. وبالطبع يجب أن نضع بجانب هذا الرقم رقما آخر يتعلق بعدد العزاب في المغرب، وإن كان عدد هؤلاء يقل كثيرا في اعتقادي، رغم غياب المعطيات، بسبب ما نعرفه من تزايد الإناث مقابل الذكور في المجتمع بشكل عام. وقد صارت هذه الظاهرة ملحوظة في المغرب بشكل كبير خلال العقدين الماضيين على الأقل.

هذا رقم كبير بدون شك. إن ثمانية ملايين نسمة هي ساكنة بلد كامل في إفريقيا أو الشرق الأوسط، لا، بل إنه يزيد كثيرا على عدد سكان دول الخليج مجتمعة، ما عدا السعودية. ولكن هذا الرقم لا يثير نقاشا وطنيا في المغرب، بل لا أحد على الإطلاق يهتم به خارج الاهتمام الظاهر بالأرقام والإحصائيات، وهناك صمت كبير حوله، ليس فقط بسبب حساسيته الاجتماعية والسياسية والدينية، بل أيضا بسبب غياب القدرة على التعامل مع مشكلة من هذا الحجم. إننا نخوض النقاش والجدل في أمور كثيرة كل يوم، ولكن في النهاية يتبين لنا أن هذا النقاش لا يهم سوى فئات صغيرة الحجم في بلادنا، بينما نغض الطرف عن ظاهرة كبرى كالعنوسة، تذهب ضحيتها ثمانية ملايين امرأة.

تشكل العطالة أحد الأسباب الرئيسية وراء استفحال ظاهرة العنوسة في المغرب. وترجع العطالة ــ كما هو معروف ــ إلى غياب سياسات اجتماعية تستهدف الشباب القادر على الزواج والإنجاب. ولكن العطالة في حد ذاتها ليست السبب المباشر؛ إذ إن معدلات التشغيل لا تعطي الأولوية لجنس دون آخر، فقد تكون النساء الشريحة الأكبر من حيث معدل التشغيل. لكن العوائد الاجتماعية لا تجعل المرأة العاملة تبحث عن زوج، بل تعطي للذكر العامل حق البحث عن زوجة.

وهذا التفاوت بين الجنسين في مجال الشغل ينعكس بالضرورة على دينامية التزاوج؛ لذلك نلاحظ أن معدلات الزواج تزيد في المجالات القروية عنها في المجالات الحضرية، لأن النشاط الاقتصادي يميل لصالح الذكور على حساب الإناث، مما يؤثر على دينامية التزاوج، هذا طبعا علاوة على بطء التحولات الثقافية والاجتماعية في القرى والبوادي مقارنة بتسارعها في الحواضر حيث ما تزال مفاهيم الزواج والأسرة والإنجاب مستقرة نسبيا ولم تخضع للتحولات التي حصلت في المدينة.

لقد كانت ظاهرة العنوسة واقعا اجتماعيا في كل وقت، غير أنها لم تكن بالحجم الكبير الذي هي عليه اليوم. ففي الماضي كانت العنوسة ظاهرة محدودة لسببين: الأول هو الاقتصاد المنزلي الذي كان يتيح للفرد بناء أسرة صغيرة داخل الأسرة الكبيرة، والثاني هو تعدد الزوجات الذي كان أحد العوامل المساعدة على الحد من الظاهرة. لكن مع حصول التحول في البنيات الاجتماعية والعائلية، وظهور الأسرة النووية، وتراجع عادة تعدد الزوجات بسبب عوامل دينية واجتماعية وحتى سياسية، باتت العنوسة تشكل ظاهرة اجتماعية حقيقية أعلى حدة.

لن أخوض في عامل البطالة والأسباب الاقتصادية التي تقف وراء العنوسة والعزوبة، فهذا مما يجري الاتفاق حوله، لكني سأخوض في موضوع يبدو للكثيرين واحدا من المحظورات التي لا ينبغي التفكير فيها، وهي تعدد الزوجات، باعتباره واحدا من الأسباب وراء العنوسة.

وحديثي هنا عن تعدد الزوجات هو حديث في المبدأ لا في الحيثيات الاجتماعية والاقتصادية والقانونية التي تحول دونه اليوم. إنني أدرك جيدا أن المعضلة التي نعيشها في المغرب في السنوات الأخيرة ليست مشكلة التعدد، بل هي مشكلة الزواج من الأصل؛ ذلك أن حالات الطلاق أصبحت بالحجم الذي يثير التساؤلات، والأمر ليست له علاقة فحسب بمدونة الأسرة التي يسجل عليها المتخصصون ملاحظات كبرى، بل مرتبط أيضا بالتحولات الثقافية والمجتمعية التي انعكست على مفاهيم الأسرة والعلاقات بين الزوجين وبينهما والأبناء، فأصبحت العوامل التي تدعو إلى التفكك أكبر من تلك التي تدعو إلى التماسك الأسري. وهكذا فالقضية اليوم ليست قضية تعدد، بل قضية الأسرة الأحادية بالدرجة الأولى.

لكن بما أن الزواج اليوم تنعكس عليه التحولات الاجتماعية والقيمية والثقافية، فمن باب أولى أن تنعكس تلك التحولات على مفهوم التعدد ذاته. صحيح أن الأسرة المغربية لم تعد قادرة على تقبل فكرة التعدد من أساسها، نظرا إلى تلك التحولات المشار إليها، لكن الكثيرين يفكرون فيها من دون الجرأة على التعبير عنها. وباستثناء الأوساط السلفية، التي يظهر أن لديها ثقافة مبدئية تتقبل التعدد من منطلقات شرعية، بالرغم مما يسجل على ذلك التعدد من شطط وتجاوز، فإن الكثيرين يترددون في طرحها لأسباب اجتماعية واقتصادية وعائلية.

إن قضية التعدد ليست قضية بسيطة يمكن طرحها على بساط النقاش المجتمعي كما تطرح القضايا الأخرى، فهي قضية مرتبطة بالوعي الفردي والجماعي في المجتمع وبحجم القيم السلوكية السائدة فيه، ومن بينها قيمة التضامن. وبكلمة واحدة، هي قضية مرتبطة بـ”باراديغم” مغاير لذلك الذي يسود اليوم.

والباراديغم هو التصور العام أو شبكة المفاهيم التي يتحرك في إطارها الفرد والمجتمع. ولخلق شبكة مفاهيم جديدة يتطلب الأمر حصول تحولات على قدر كبير من الأهمية وعلى مدى زمني طويل. ولأضرب مثلا على ذلك، فإن بعض عناصر شبكة المفاهيم التي انتشرت في أوروبا على سبيل المثال في أعقاب الثورة الفرنسية، تطلبت ما يزيد على قرن من الزمن، مثل الحرية والفردانية؛ إذ لم تكن أي من المؤسسات الموجودة مستعدة لقبول شبكة المفاهيم تلك، سواء الكنيسة أو الأسرة أو الدولة.

ولنأخذ مثلا آخر: لقد دعا الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن في النصف الثاني من القرن التاسع عشر إلى تحرير العبيد والمساواة بين البيض والسود، لكن ذلك لم يحصل لأن المجتمع لم يكن قد طبع مع شبكة المفاهيم الجديدة التي يندرج فيها مفهوم التحرر، وتطلب الأمر انتظار ما يزيد على قرن كامل، إلى الستينات من القرن العشرين مع مارتن لوثر، لكي تحصل تلك المساواة بين البيض و”الملونين”.

تأسيسا على ذلك، لا يشكل مفهوم التعدد جزء من شبكة المفاهيم السائدة في المجتمعات العربية، فقد تم إخراجه من هذه الشبكة منذ زمن طويل. وأنا أغامر بالقول هنا إن رواد الإصلاح الأوائل في العالم العربي أخطؤوا إذ لم يضعوا هذا المفهوم ضمن حيز التداول المقبول في إطار مشروعهم للإصلاح الأسري والمجتمعي، وساهموا بشكل مباشر في تحييده وفي إلقاء ظلال من الشك حوله انطلاقا من تأصيلات دينية مؤسسة على وقائع مجتمعية.

هناك سببان رئيسان وراء هذا التحييد لمفهوم التعدد لدى هؤلاء. السبب الأول أن قضية تعدد الزوجات شكلت واحدة من القضايا الكبرى التي كانت أوروبا تُشنع بها على العرب والمسلمين. لا يخفى أن الأوروبيين كانوا يطعنون في الإسلام من مداخل عدة بينها مدخل التعدد نفسه، وطعنوا في السيرة النبوية بسبب هذه القضية، واعتبروا أن تعدد الزوجات من ثغرات الدين الإسلامي. لم ينظر هؤلاء بالطبع إلى الحريم الذي كان سائدا في أوروبا طوال القرون الماضية، وإلى نساء الأباطرة الذين كانوا بالمئات، واستغلال المرأة بطريقة منافية للتحضر. لقد فصلت سيمون دوبوفوار جيدا في هذا الموضوع في الجزء الثاني من كتابها “الجنس الثاني”le deuxième Sexe)) الصادر عام 1949.

أما السبب الثاني فهو مرتبط بالتجاوزات التي كانت تحصل باسم التعدد في المجتمعات العربية. ومع ذلك، ينبغي القول إن هؤلاء عندما طرحوا فكرة منع التعدد كان ذلك في ظروف اجتماعية تطبعها المحافظة وسيادة القيم الأخلاقية التي كانت تحفظ للمرأة كرامتها، والكرامة هنا بمعنى العرض لا أقل ولا أكثر.

لقد دعا محمد عبده على سبيل المثال إلى منع التعدد بقانون في نهاية القرن التاسع عشر، وهو كان ينظر إلى سلبيات التعدد الناتجة عن التطبيق في زمانه، لا إلى سلبيات التعدد الناتجة عن عدم التطبيق كما هو الحال اليوم.

الأمر نفسه يمكن قوله عن التونسي الطاهر حداد الذي توفي في الثلاثينات من القرن الماضي. أما علال الفاسي فهو حالة فريدة. فالرجل طالب بمنع التعدد بسبب تجربة شخصية؛ ذلك أنه بعد نفيه إلى الغابون كتب إلى زوجته يخيرها بين البقاء في عصمته أو الطلاق منه والزواج بغيره نظرا لظروفه الخاصة في المنفى الذي قد يطول، لكن رفضها جعله يتبنى فكرة منع التعدد، فغلب ميوله الشخصية على الموقف العلمي الذي يجب أن يُتخذ؛ إذ ليس من الاجتهاد في الإسلام التقييد المطلق لمباح أو رخصة.

لكن المشكلة التي تطرح هي في تفسير مواقف هؤلاء المصلحين من التعدد. هناك رأي سائد يرد تلك المواقف إلى فهم معين للنصوص القرآنية التي تتحدث عن صعوبة العدل بين الزوجات، بناء على الآية “ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم”. لكن القضية أن مواقف هؤلاء لم تكن مبنية على فهم للنصوص القرآنية، بل كانت مبنية على الخبرة الاجتماعية وإساءة استعمال حق التعدد، بمعنى أنهم لم يكونوا ضد التعدد كرخصة، لأنهم كانوا يدركون أنها كذلك، بل دعوا إلى منعها لأسباب تتعلق بسوء التطبيق.

يمكننا تشبيه هذا الأمر ببعض اجتهادات عمر بن الخطاب مثلا، فعندما أوقف الحد عام الرمادة لم يفعل ذلك لأنه يرفض أمرا منصوصا عليه، بل لأن الوقائع الاجتماعية تمنعه مؤقتا.

تطرح قضية العنوسة إشكالية أخلاقية وفكرية وفلسفية على الفكر النسواني في العالم العربي. تُعرف النسوانية بوصفها خطابا دفاعيا عن المرأة، خطاب يتبنى حقوقها: حق الشغل وحق المساواة مع الرجل أمام القانون وحق التصرف في أملاكها…إلخ.

ولكن عند التأمل سوف نجد أن فهم هذه الحقوق لا يبتعد كثيرا عن فهم حقوق الرجل، أي إن هناك إلحاقا للمرأة بالرجل. إن هذه هي فلسفة الحركة النسوانية في العالم الغربي، وهي الفلسفة نفسها التي نادت بها سيمون دوبوفوار مثلا، حين اعتبرت أن أقصى تصور للحرية عند المرأة هو أن تحصل على الحرية نفسها التي للرجل.

ولكن حق الاعتراف بالأنوثة لا يوجد له مكان ضمن هذه الحقوق، أي الحق في بناء أسرة والحق في الأمومة. لا توجد أنثى لا تحلم بالأمومة، بل إن هذا الحلم يتجاوز بكثير حلم الرجل بالأبوة، وهذا أمر طبيعي بسبب ما أودع في نفسية المرأة بحكم الخلقة والطبيعة، الذي من مظاهره ميل الأبناء إلى الأمهات أكثر من الآباء.

إن رقم ثمانية ملايين عانس في المغرب يستدعي اليوم التفكير الجدي في معضلة الزواج، في أفق إيجاد الحلول العملية التي تتيح لهؤلاء بناء أسرة. وإذا كان التعدد ليس من ضمن شبكة المفاهيم اليوم، فإن هناك شبكة مفاهيم أقامتها الدولة الحديثة في وثيقتها الدستورية التي توفر مجموعة من الحقوق. من شأن تفعيل هذه الحقوق ووضع سياسات اجتماعية أن يسمح لعدد كبير من هؤلاء العوانس بالخروج من وضعيتهن الحرجة، قصد ضمان أحد الحقوق الكبرى للمرأة وهو حقها في الزواج، الذي ينبغي أن يدخل حيز الحقوق النسائية.

إنها أفكار لنقاش مجتمعي مفتوح.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • المدونة والعنوسة
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 10:08

    قد يعزى كثرة العوانس بالمغرب أيضا للمدونة التي جعلت الكثير من الرجال يفضل المعاشرة الرضاءية خوفا من توقيع عقد قد ينتهي من من يومه أو شهره مخلفا آثارا سلبية وتبعات مدمرة نفسية وماليه تلقى على كاهله وتحرمه السعادة لما تبقى من عمره . كذالك الدولة يرضيها الوضع فهي لاتريد مواليد تطالب بالحق في التعليم والعمل .

  • كلام في الصميم
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 10:37

    كلام معقول
    دائماً ما أفكر في كلا الجدين (من أمي و ابي ) لماذا تزوجا بمطلقات و هما كانا عازبين ؟ رغم ان المجتمع الريفي كان يعرف نوعا من الحرب الأهلية و كثيراً من الرجال ماتوا !
    و بعد كثير من التفكر و التأمل اكتشفت ان التعدد هو السبب لانه قل ان تجد رجلا غير متعدد في ذلك الزمان و نساء الزواج كن قلة و كان عليهن الإقبال كثيرا و ظاهرة العنوسة كانت منعدمة

  • fati
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 10:42

    أولا يجب أن تكون الإحصائيات دقيقة و مفصلة. يجب أن نعرف أين تتوزع هاته الأعداد من النساء بدون زواح. هل هم فوق الخمسين بالأغلبية أم تحت الخمسين؟ أي التوزيع حسب السن. فإذا كانت الأغلبية فوق الخمسين فلا داعي لهذا النقاش.
    يجب أيضا أن نعرف عدد الرجال بدون زواج مع التوزيع حسب الأعمار.
    موضوع التعدد دائما يوضع كمبرر و حل سحري للعنوسة. فهل الرجل اليوم قادر ماديا و معنويا على التعدد. و حتى إن كان قادرا معنويا فأن تضع المسؤولية المادية على المرأة الثانية سيؤدي إلى إعادة النظر في القوامة على البيت حيث لا بد أن تكون لها القوامة بكل ما للكلمة من معنى و هنا يأتي السؤال ما فائدة الرجل بعد أن تكون السيدة حصلت على الأمومة و الأبناء؟
    أرى أن لا فائدة من نقاش في الموضوع لأن الحلول تأتي من داخل المجتمع نفسه. و نرى اليوم كثيرا من الأسر التي استغنت عن الرجل و أصبحت الأم هي المعيلة الوحيدة و المسؤولة.

  • fadoua
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 11:23

    العنوسة في المغرب او في اي بلد اخر هي قضاء وقدر الله تعالى . ولا احد سيحل هذا المشكل سوى الله لان الزواج والموت بيد الله.

  • زنوبة
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 11:34

    يجب إعطاء الفرصة لرجل وإبرازه وجعله في الريادة ما يعود بالنفع على كلا الجنسين مما يزيد من حظوظ تماسك الأسر . استوردنا كل شي حتى وقعنى فيما وقع فيه الغراب . والغريب في الأمر ان مفكرينا ومشرعين لم يفكرو يوما في مصدر العلة بل أصبحو من مشجعي دعاة العلاقات الرضائية . كل شي مفصل في دستور المسلمين (القرآن الكريم) إلا من يتغاضى عنه , فيه خبر ما قبلكم ونباء ما بعدكم

  • Lamya
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 11:56

    اولا علينا ان نجد عملا للعاطلين لكي يتمكنوا من الزواج و بعدها نرى اذا كان رجلا مثلا متزوج و عنده صديقة في الخفاء فعليه ان يصارح زوجته بالحقيقة و يتزوج صديقته ايضا ويتحمل مسؤوليته, بدل التعدد في الخفاء و انتاج اطفال خارج اطار الزواج و التهرب من المسؤولية.

  • شريطة العدل بينهما
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 12:50

    بالنسبة للرجل فإن الزوجة الثانية زيادة في المتعة الجنسية و زيادة في المدخول

    ( في حالة الزواج بإمرأة لديها مدخول مالي ).

    أما بالنسبة للزوجة الأولى فإن التعدد هو ضياع لحقوقها و حقوق أطفالها.

    لهذا السبب فإن التعدد يجب أن يخضع لشرط العدل بين الزوجات.

  • Zoom
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 12:53

    انه امر محزن و مقلق في ان واحد، حينما نرى "مثقفينا" يدافعون عن التعدد، الذي اجد شخصيا انه مذلة و احتقار للمرأة.
    العقل السليم الغير و المبرمج دينيا منذ الصغر ، لا يمكن يتقبل فكرة التعدد، لانها فكرة ضد الفطرة السليمة.
    السيد الكنبوري يرى في التعدد الحل الوحيد لمشكل العنوسة و هذا خطئ فادح.
    لمدا لا يتسائل السيد الكاتب لمدا وصل انتشار هذه الظاهرة في المجتمعات الاسلامية الى ارقام قياسية؟
    أليس للفكر الديني و شيطنة المرأة و "الحشومة" و تحريم الحب قبل الزواج (الذي هو امر فطري أيضا)، و تغطية المرأة لجمالها، و مراقبة تحركاتها من طرف الاقارب أو من المجتمع، دور رئيسي في هذه الحالة؟
    دور "المثقف" هو الخوض في العمق بجرأة و ليس في السطح كما يفعل السيد الكنبوري.
    و شكرًا

  • راشيدي
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 12:53

    نعم انا شخصيا متفق تماما مع الكاتب لان التعدد مسالة ايجابية دعا اليها الاسلام في القران الكريم ووضح اسبابها و مزاياها الايجابية للنساء اكثر من الجال…..
    لو طبقنا القران لكنا في راحة تامة سواء كنا نساء او رجال لان كل مناحي حياة المسلم مفصلا تفصيلا في القران الكريم الذي هو دستورنا المسلمين ….لا حرج للمراة الاولى ان تسمح للرجل بزيادة امراة ثانية او ثالثة او رابعها كما ذكرها القران لان في قبولها تكون قد ساهمت في تحصين اختها المران في الحلال وفيما يرضي الله وعباده…..

  • خديجة
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 12:59

    التعدد لا يعني الفيزازي الكهل والصغيرة حنان هل رايتم متعددا مثلا يتزوج ارملة للتكفل بايتامها او زوجة من ذوي الاحتياجات الخاصة?المتعدد المغربي بعد زواج 30سنة يرمي بزوجته المسنة ويذهب لقرية بعيدة كسبت كزولة ويتزوج بقاصراليس كذلك.
    نقط مهمة:في مكناس مثلا هناك ظاهرة الذكور البايرين او العوانس كل المكناسيات تتزوجن باوريين متحضرين اما الذكور معظمهم عانس
    ثانيا وهذا تصحيح لما يروجه عرابو التعدد:حسب ارقام الامم المتحدة الجد دقيقة عدد النساء في سن الزواج في المغرب 49.6وعدد الذكور 51.4.ما بين 20-40سنة بمعنى النساء اقل عددا.بينما الفئة العمرية حيث عدد النساء اكثر هي 60 سنة فما فوق لان النساء تعشن اطول من الرجال .

  • ahmad
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 13:08

    مقال علمي رائع، لأول مرة أقرأ موضوعا بهذا المستوى في موضوع لا يتطرقون إليه. تحياتي للدكتور الكنبوري المفكر الصريح

  • مشكلة العنوسة
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 13:37

    التعدد لا يعني الفيزازي الكهل والصغيرة حنان هل رايتم متعددا مثلا يتزوج ارملة للتكفل بايتامها او زوجة من ذوي الاحتياجات الخاصة?المتعدد المغربي بعد زواج 30سنة يرمي بزوجته المسنة ويذهب لقرية بعيدة كسبت كزولة ويتزوج بقاصراليس كذلك.
    نقط مهمة:في مكناس مثلا هناك ظاهرة الذكور البايرين او العوانس كل المكناسيات تتزوجن باوريين متحضرين اما الذكور معظمهم عانس
    ثانيا وهذا تصحيح لما يروجه عرابو التعدد:حسب ارقام الامم المتحدة الجد دقيقة عدد النساء في سن الزواج في المغرب 49.6وعدد الذكور 51.4.ما بين 20-40سنة بمعنى النساء اقل عددا.بينما الفئة العمرية حيث عدد النساء اكثر هي 60 سنة فما فوق لان النساء تعشن اطول من الرجال .

  • Said
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 13:48

    طرح واقعي يتجاوب مع المشكلات المعاصرة. أظن. ان طرح الاستاذ الكنبوري للتعديل كمشروع للنقاش يستحق الاهتمام. عموما أحيي الدكتور الكنبوري على شجاعته

  • ضرورة الاجتهاد
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 14:41

    في الشريعة هناك الفرض وهو امر الاهي وهناك الحرام وهو نهي الاهي, وهناك ما ليس حراما ولا فرضا واجبا, ويسمى مباحا, والتعدد يدخل في هذا الباب الاخير فهو مباح لكنه ليس واجبا, وهو ليس حراما لكنه ليس فرضا اي ليس من الامور التي لا يقوم الشرع الا به , ولذلك فالقانون هو الذي يجب ان يقننه او يمنعه حسب ما تقتضيه المصلحة .
    ذكرت امرا مهما وهو الحق في الامومة, ففي اروبا يمكن المراة العانس معاشرة من تريد من اجل الحمل بل يمكنها شراء حيوانات منوية من بنوك تتخصص في تصنيف وتخزين المني البشري, فتلقح بها وينسب اليها الابن دون غيرها,ويتمتع بكامل الحقوق.
    اعتقد ان هذا الحق في الامومة وتكوين اسرة ولوmonoprentale تشكل معضلة حقيقية في المجتمعات السنية, لان الزواج المؤقت الذي يسميه الفقه متعة يمكن ان يحل هذا المشكل في المجتمعات الشيعية.
    اما المعضلة الثانية فهي الحق في الجنس وهذا الاشكال الذي يتم تصريفه في الغرب في اطارعلاقات غير شرعية وخيانة زوجية, لا يمكن حله ابدا في مجتمع مسلم محافظ الا بواسطة التعدد في اطار مؤسسة الزواج, سواء كان زواج تقليديا اوatypique كالزواج المؤقت او المسيار اوغير ذلك
    وعلى الفقه الاجتهاد

  • sifao
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 15:23

    غياب "التعدد"عن شبكة خريطة مفاهيم من يسمون ب"رواد النهضة" يمكن اعتباره كأحد اسباب استفحال ظاهرة العنوسة في الدول العربية من جهة ، لكن من جهة اخرى يمكن اعتباره سببا في تجنب هذه الدول ازمات اجتماعية واقتصادية اكثر خطورة من العنوسة ، كالمجاعة مثلا، تصور كيف سيكون وضع المغرب ، لو ان 8 ملايين عانس الموجودة حاليا، تزوجن وانجبن اطفالا، بمعدل طفلين للاسرة الواحدة ؟ كارثة بمعنى الكلمة ، التعدد قد يعالج ظاهرة العنوسة لكن سينتج ازمات اخرى لا تستطيع الدولة السيطرة عليها بالامكانيات المتوفرة ، كارتفاع نسبة الامية والوفايات وانتشار المجاعة والاوبئة والجرائم وانعدام الامن و…و..معالجة مشكل العنوسة يجب ان يتم ضمن شبكة مفاهيم اخرى موازية ، معالجة ظاهرة بخلق ظواهر اخرى ليس حلا..هذا دون الدخول في تفاصيل الاشكالات التي سيطرحها التعدد على مستوى العلاقات الوجدانية في الاسر المتعددة الاقطاب… لذلك اعتقد ان المفهوم الذي يمكن ان يكون ضمن شبكة المفاهيم التي ستعالج ظاهرة العنوسة مستقبلا هو مفهوم الامومة ، حق الام في الانجاب وتكوين اسرة خارج اطار الزواج ، يضمن للمرأة حقها الطبيعي في الجنس والانجاب حسب الاستطاع

  • saber
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 15:50

    أولا يجب إحصاء الذكور البالغين والغير متزوجين ومقارنتهم مع عدد الإناث الغير متزوجات. أنذاك سوف يمكن لنا معرفة السبب لأن المشكل حسب رأيي هو أن الذكور ليسوا قادرين على متطلبات تكوين الأسرة بسبب البطالة أو غلاء المعيشة؛ فالرجل في وقتا الحاضر لا يستطيع الزواج بأكثر من إمرأة كما يريد الكهنوت إيهامنا بأن الإسلام هو الحل ولنصرة شريعة التعدد مثنى وثلاث ورباع وما ملكت أيمانهم.

  • محمد أيوب
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 16:12

    عين العقل:
    يقول الكاتب:"ولكن حق الاعتراف بالأنوثة لا يوجد له مكان ضمن هذه الحقوق، أي الحق في بناء أسرة والحق في الأمومة.لا توجد أنثى لا تحلم بالأمومة،بل إن هذا الحلم يتجاوز بكثير حلم الرجل بالأبوة،وهذا أمر طبيعي بسبب ما أودع في نفسية المرأة بحكم الخلقة والطبيعة، الذي من مظاهره ميل الأبناء إلى الأمهات أكثر من الآباء".انه عين العقل تماما..فمن خلال معاينتي للواقع وتجربتي المتواضعة في الحياة على مر أزيد من60سنة لاحظت ولا زلت أن الأنثى تميل بالفطرة الى أن تتزوج ويكون لها أولاد..وهي تضحي من أجلهم بكل غال ونفيس
    وتكابد وتصبر وتشقى لأجلهم وتعطف عليهم كثيرا وعلى استعداد لأن تجوع ويشبعون وتعرى لتكسيهم:المرأة في هذا الجانب مخلوق عجيب حقا..أودع الله تعالى فيها من خصال التضحية والايثار من أجل أبنائها ما لا يوجد عند الذكر..
    أما عن العنوسة فهي فعلا ظاهرة مقلقة لكل غيور على مجتمعنا وعلى اناثه بالخصوص..ورغم شيوع العلاقات الجنسية"الرضائية"،أي الزنا بالمفهوم الشرعي فان كلا طرفي العلاقة لا يجد متعته النهائية بعد سويعات الاشباع الحرام..اذي يبقى للحلال طعمه الخاص حيث يوفر الأمن والاطمئنان للزوجين معا..

  • عين طير
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 17:29

    هذا موضوع شائك جدا يضع الأيمان على المحك. فإما أن الفرد استوعب الغاية من هذه الحياة الدنيا، ومن فتنتها، فآمن وأسلم وجهه لله، وإما أنه افتتن بالدنيا فوقع في كيدها. تعليقي هذا لا يعني إلا من آمن، لكنه افتتن بزهرة الحياة الدنيا.
    في القرآن ثمة مفهوم المحصنة، وهو نوعان، محصنة بالزواج، ومحصنة بغير الزواج. ولا يهمنا هنا إلا المحصنة التي قررت بمحض إرادتها ألا تتزوج. فهي من منظور المجتمع عانس، وفي ذلك اعتداء على شرفها، ومس بكرامتها. من حقها أن ترفض ألا تكون لها ذرية، والقرآن يحفظ لها الحق. فمن أظلم إذا ممن نعتها بالعانس أو رماها بأقبح الصفات لم يستطع إلى جسدها سبيلا ؟
    ثم، في النهاية، لماذا يصر الإنسان على أن تكون له ذرية ؟ لماذا تصر المرأة على الحق في الأمومة ؟ ألم يكن الشاعر العراقي أبو العلاء المعري على حق وهو يقر بأن "هذا ما جناه علي أبي وما جنيته على أحد" ؟
    الحل إذا في أن تقبل المؤمنة بالتحصين، ولا يعني هذا الحل إلا المؤمنات.

  • حرية عاقلة
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 17:52

    أنا مع الحرية الجنسية كما هو معمول بها في أوربا الأنوار حيث العلاقات الحرة ونسبة المواليد المنخفضة بعكس المغرب حيث الكبد الشديد رغم كثرة المواليد .

  • Mhamed
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 18:38

    التعدد كان موجودا منذ القديم و كان ضروري في أكثر المجتمعات بسبب أن المرأة عموما لم يكن لها استقلالية مالية.

    و القرآن كم يتكلم عنه إلا في سياق إنساني. فآية وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ. تبدأ بشرط الإحسان لليتامى (و اليتيم قاصر غير بالغ) و عن الزواج من أمهاتهم. هذا ليس حقا للرجل، بل هو حل ممكن لحالة معينة.

    لذلك فهو ليس حرام، بل حلال ينام و يمنع إن ارتئ المجتمع ذلك.

    ثم إن التعدد ليس حلا للعنوسة!! بل هو سيفاقم العنوسة الذكورية!! لأن نسبة الذكور للإناث جد متقاربة. و لو عدد الميسورون لقل الإناث للذكور الغير الميسورين و لساء الحال في المجتمع أكثر!!

  • العنوسة في المغرب
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 19:08

    العنوسة ليست شيء سلبي في مجتمع ذكوري يعتبر تحقير المراة فحولة ويتشبع بخطب جمعة تغذي الكبت وشيطنة المواطنات وتشيء المراة الى سلعة بتاريخ صلاحية ,عدم الزواج باشباه الذكور نعمة .بعض البشر يربون اللحى تحت الجلد ليتظاهروا بالحداثة والتنوير تبا لعنوستي لانها لفتت انتباههم واشفقوا من حالي وافتوا بالزواج بالجملة من عينتي اشري وحدا والثانية فابور ريكلام ريكلام,انتبهتم الينا تشكرات كثيرات لكن لماذا لا تنتبهون الى ملايين النساء المتسولات امام مساجدكم وطفلات الشوارع والمسنات المشردات ام انهن حشرات غير مرئية ام ان المسالة فيها غاية لنفس يعقوب.حياتي انا حرة فيها راتبي عفتي تقاعدي كرامتي اتمنى ان تشغلوا انفسكم بالنضال من اجل مدارس تحترم ابناءكم ومستشفيات تعاملكم بادمية بدل الهوس بمن تزوجت وتطلقت !اتمنى النشر هذه المرة

  • الرياحي
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 19:19

    هذا بالتلخيص الشديد إنطباعي .الأستاذ ليس له أرقام منهجية يقدمها للقارئ ولم ينتبه أنه إحصائيا عدد العوانس يساوي عدد العزباء بإختلضف ججد طفيف.الشباب لا ييستطيع أن يزاوج واحدة والأستاذ يقترح التعدد ويأتي بآية قرآنية تحرم قطعا التعدد وهذا أمر آخر.ثم يطالب بالحق افي لزواج وكأن الأمر يتدبر عبر ظهير وكذلك وكأن الزواج محرم !
    ما فات الأستاذ أن العنوسة أصبحت إختيار مدروس من طرف العديد من النساء لا يقبلن لعب دور الخدامة والمعلية وممرضة الأباء …
    يطلب التعدد (عادة غريبة مثلا في دكالة) علما أنه مرخص في إطار القانون ولنا كم هائل من الوزراء
    معددين (مما يثير ضحك الخارج)

  • khalid
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 21:18

    تقول ''بسبب ما نعرفه من تزايد الإناث مقابل الذكور في المجتمع بشكل عام''

    ‘’Il naît plus de garçons ! Pas beaucoup : en moyenne 105 garçonnets pour 100 fillettes ! Une légère différence qui, rapportée à l'échelle de la population mondiale…
    Ce sexe-ratio (soit l'indice qui mesure le rapport entre le nombre de garçons et de filles) en faveur des garçons a de quoi étonner. On pourrait, en effet, supposer que la nature s'arrange pour que naissent autant d'enfants des deux sexes, assurant ainsi un équilibre, gage de la perpétuation de l'espèce.
    Sachant que la sélection naturelle doit amener les populations, humaines mais aussi animales, vers l'équilibre démographique à l'âge reproducteur, on constate que c'est bien le cas ! Car si la proportion de nouveau-nés garçons s'avère supérieure à celle des filles, l'équilibre se trouve rétabli dans la tranche d'âges des 20-64 ans…’’

    Source science et vie

    العنوسة سببتها الأزمة الإقتصادية، والعلم يكذب ما أردت تمريره

  • سعيد
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 22:09

    لماذا اتزوج وظروفي الاقتصادية لاتسمح, تم انا افرغ حاجاتي البيولوجية مع صديقات كلما احتجت لذلك, اغلبهن لا يمتنعن ويكفي ان تعرف كيف تتعامل معهن .
    فلماذا اقوم بلف الحبل حول رقبتي واتزوج بواحدة تغرقني في المشاكل ?اما باكثر من واحدة فهذا من الحمق والجنون
    اما العنوسة فليست مشكلتي بل مشكلتها هي

  • khalid
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 22:16

    24 – سعيد

    العنوسة هو تعبير عام يستخدم لوصف الأشخاص الذين تعدوا سن الزواج المتعارف عليه في كل بلد، وبعض الناس يظنون أن هذا المصطلح يطلق على الإناث فقط من دون الرجال، والصحيح أنه يطلق على الجنسين

  • Amnay
    الأربعاء 9 ماي 2018 - 23:20

    soyons plus correcte
    la femme doit également avoir plusieurs partenaires
    si vous êtes d accord dans ce cas ok pour la multiplicité

  • تخربيق علماني
    الخميس 10 ماي 2018 - 01:19

    اولا، ان الاحصاءات الرسمية المغربية تأكد ان عدد المواليد الاناث اكثر من الذكور.بل حتى وان انجبوا،فالدولة هي المكلفة برسم سياستها المالية والعلمية والتشغيلية لتفجير طاقات هؤلاء،هي نعمة للمنتجين ونقمة على غيرهم.
    ثانيا، هناك اعراف في بعض المناطق في المغرب يقل فيها التعدد، اما الاغنياء فهم يتزوجون رغما عن الاعراف.اي ان السلفيين ليسوا وحدهم في التعدد.
    ثالتا، ان الجرام طغى (مسؤولية الدولة)فكيف تريد للرجل ان يتزوج مثنى وو،والدولة سهلت الحرام ،وصعبت الحلال،لارضاء الغرب.
    رابعا،اقول ان التعدد للرجل حل ،لطبيعة المرأة وطبيعة الرجل، وليس العدل في الحب مانعا لذلك،ولا السن(شارف مع بنية).اما الزواج الاحادي فهي نظرة كاثوليكية غربية.
    اخيرا،ان التعليقات على الموضوعات المتعلقة بالاسلام تضحكني،لانها تعلق دون قراءة النص،ودائما تكون سريعة وجاهزة،لانها bots,لا اقل ولا اكثر،للتأثير على القارئ الذي ليس له معرفة بالاسلام

  • khalid
    الخميس 10 ماي 2018 - 13:17

    27 – تخربيق علماني

    Cessez je justifier l'injustifiable. La science dit que le nombres de naissances ''garçons'' est légèrement supérieure à celles des naissances ''filles'' , et le Maroc n’échappe pas à cette règle . Le dysfonctionnement il faut le chercher ailleurs et pas dans la polygamie. Débarrassez vous de cette détraqué des salafistes

  • saber
    الخميس 10 ماي 2018 - 15:31

    تخربيق المؤمنين
    تُؤجٌِل الكثير من الفتيات فكرة الزواج إلى حين الانتهاء من الدراسات العالية وبعد أن تنهي دراستها ترفض الزواج ممن هو أقل منها في التعليم كما أن الشباب يتجنبون الفتاة المتعلمة خوفاً من تعاليها عليهم. أما بالنسبة للذكور فيعاني الشباب من المشاكل الاقتصادية التي تعتبر من أهم عوائق الزواج؛ كالبطالة، وغلاء أسعار البيوت، وغلاء تكاليف الزواج، والمهور. ومع كل هذه المشاكل يأتي الفقيه وينصح بالتعدد. فكيف لرجل ليست له القدرة بالزواج ولو بواحدة أن يتزوج بمثنى وثلاث ورباع ؟ إنه "التخربيق" بعينه !

  • khalid
    الخميس 10 ماي 2018 - 16:19

    29 – saber

    الفتاة أجلت الزواج وعمدت إلى شق مستقبلا يضمن لها العيش الكريم بعد أن رأت كيف كانت تشرد الزوجة لأسباب تافهة… كانت تطلق ويرمى بها في الشارع بدون مُعيل واقتصاديا بدون دخل أو أجر. دراستها الجامعية كانت كرد فعل تلك الممارسات الغير المسؤلة

  • الى khaled
    الخميس 10 ماي 2018 - 19:04

    انت انا مشيت،لموقع الاحصاء ،ورأيت الارقام،وانت تكذبني،ياللوقاحة.
    لم تفهموا،اصلا،تعليقي،قلت ان الاغنياء كانوا سلفيين او علمانيين او اقطاعيين،او ليبراليين،اما يتزوجون مثنى وثلات ورباع،واما يتخذون اخدانا بالمئات،كل مرة قصارة.
    لم اتكلم على الفقير، اما الطبقة المتوسطة فصعبوا عليهم التعدد بالمدونة المشؤومة،وسهلوا الحرام، الباغيات،من 100 درهم لفوق.

    اما ان نضع النساء في قوالب،انها لابد ان تكمل دراستها الجامعية فهذا وهم،او ان بنت 13 و 14 لا تريد ان تتزوج،فهو وهم اخر.

    لذلك اقول انكم، bots

  • نورالدين المغربي
    الخميس 10 ماي 2018 - 19:43

    ظاهرة العزوف عن الزواج بمجتمعنا سيكون لها انعاس خطير مستقبلا على الامة والدولة معا ، سيصاب المجتمع بالشيخوخة وسنستورد الاجانب لتنمية اقتصادنا والدفاع عن سلامة اراضينا الى غير ذلك ولعل الدوائر والمؤسسات الدولية لعبت دورا هاما في ذلك وأنا هن أذكر أول مؤتمر للمرأة عقد في بكين بالصين سنة 1984 إذ جاء في توصياته الى دول العالم الثالث ومنه العربية والاسلامية على ضرورة تحديد النسل وترويج الواقي الذكري بمستشفيات الاحياء مجانا على الشباب وتخفيف حدة المتابعات الجنائية في قضايا الفساد ، المرجو إعادة الاطلاع على هذه التوصيات ، والتي يظن الكثيرون أنها كانت البداية في انتشار الحرية الجنسية والعزوف عن الزواج في المجتمعات المحافظة

  • 3annoussa
    الجمعة 11 ماي 2018 - 01:16

    التعدد منتشر من اي وقت مضى فقط تعدد العشيقات… هناك من نام في حياته مع 1000 الى 10000 عشيقة او عاهرة هذا معروف
    هذا النوع ليست فيها حقوق او واجبات الرجل على المراة الا واجب واحد 100 او حتى 1000 درهم لليلة لذلك الاغنياء هم فقط المستفيدين
    بعد زواج فتاة (لليلة واحدة ) مع كل رجل يرسلها الزمن امام ابواب المساجد للتسول لو وجدت متعدد لما لجات الى تعدد ليلي
    البورديل هو السبب

  • حسن
    الأربعاء 25 يوليوز 2018 - 20:15

    اظن ألا حصاءيات دقيقة على مايبدو ! لان غالبية المجتمع المغربي نراه أنثوي أكثر مما هو ذكوري ؛ ويقدر عدد العانسات الاءئ بلغن مافوق 25 سنة أكبر دليل مشاهد على الساحة المغربية في كل المدن ؛ اما نسبة عوانس البادية والمناطق الجبلية اقل بكثير من المدن والمناطق الحضرية

  • شخص مفكر
    الجمعة 24 غشت 2018 - 19:39

    ارى ان من اسباب العنوسة اقتحام المرأة لميادين الرجل و ايضا تلك الجمعيات النسائية الخرابية التي تسعى الى تدمير المرأة لو كانت التماني مليون مرأة تتبنين ذلك الفكر فاتمنى الا يتزوجن (او لي ما عجبوا حال اسطح راسو مع الحيط) زد على ذلك ظاهرة التصاحيب اصبحت اابنت سلعة رخيصة في يد الزوامل
    و تلك المنافقات التي تنددن بالتعدد لو انهن اقترب قطار الزواج من ان يبتعد عنهن و خطبهن رجل متزوج لوافقن بالفرحة كيما كانقولوا فالدارجة

  • نورالدين
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 08:01

    بالنسبة للذكور المشكل هو في البداية البحت عن فرصة العمل ..هذا العمل الذي يبدا مع نهاية العشرينات من العمر والتلاتين …بعد الحصول على العمل يبدا الكتيرون من المغاربة باللهو والتحرر من الضغوط المتراكمة بالسفر والعلاقات غير المبنية على هذف الزواج…لتاتي مرحلة البحت عن الزوجة الصالحة …للاسف الفتيات يستهن بسمعتهن …صور على الفيسبوك..سفر هنا وهناك علاقات لا اساس لها …في النهاية كما نقول المجتمع يقوم بفلترة بنات الناس لتجد اغلب المتزوجات كن يعشن بسمعة جيدة وبعيدات عن هذه العلاقات المشبوهة…وانا لا اعمم لكن هذا واقع ما يفكر فيه الذكور عموما من عامة الشعب

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام