علمت هسبريس، من مصادر جيدة الاطلاع، أن مصالح المراقبة المركزية بالمديرية العامة للضرائب استشعرت وجود حالات تهرب ضريبي متقدمة، بناء على معطيات تضمنتها تقارير واردة عن مصلحة تحليل المخاطر والبرمجة لدى المديرية حول تهرب أطباء مستقلين من التصريح بمداخيلهم عن تدخلات طبية داخل مصحات خاصة لا يشتغلون بها كأجراء.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هؤلاء الملزمين استغلوا فضاءات تلم المصحات الخاصة وتجهيزاتها وأطقمها الطبية لإجراء عمليات جراحية وتدخلات طبية مختلفة، واستفادوا من رواج الدفع نقدا بصناديق الأداء في تهريب هذه المداخيل عن مظلة التضريب.
وأفادت مصادر هسبريس بأن مراقبي الضرائب تمكنوا من رصد شبهات تهرب ضريبي لأطباء انطلاقا من التدقيق في تصريحات جبائية لمضحات خاصة، حيث توقفوا عند اختلالات في تصريحات أطباء بالضريبة على الدخل، بعد قفزهم على التصريح بـ “تكاليف العمل” Frais main d’œuvre المدرجة في فواتير خاصة بعمليات جراحية ضممن تصريحاتهم بالضريبة على الدخل، خصوصا أن المعنيين بالأمر يستغلون عيادات خاصة إلى جانب عملهم في مصحات خارجية.
وشددت مصادرنا على وجود تناقضات في قيمة التكاليف المصرح بها مع تلك الرائجة في القطاع، خصوصا في عمليات جراحة القلب والشرايين والنساء والتوليد.
وأكدت المصادر نفسها تدقيق المراقبين بشأن مخاطر تملص جبائي في تصريحات طبيبين معروفين بالدار البيضاء حول وضعيتهما الضريبية من خلال تناقض قيمة المداخيل المتدنية مع مجموع مبالغ النفقات الحقيقية، لافتة إلى أنه جرى التثبت من تفاصيل هذه المبالغ باستخدام حق الاطلاع لدى البنوك ومراكز تسجيل السيارات والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية، حيث أظهر فحص معاملات منجزة بواسطة تحويلات بنكية وشيكات وبطاقات بنكية مغربية صالحة للاستخدام الدولي إنفاق الملزمين المعنيين مبالغ مهمة لتملك منقولات وعقارات داخل المغرب وخارجه.
ولجأت مصالح المراقبة التابعة للمديرية العامة للضرائب إلى تبني تقنيات جديدة في كشف التملص الضريبي؛ من خلال الاعتماد على مؤشر “مستوى العيش” le niveau de vie، الذي يتيح عند ربطه بالمداخيل المصرح بها التثبت من صحة المعطيات المدلى بها من قبل الملزمين من أصحاب المهن الحرة، خصوصا الأطباء، ومبالغ الضريبة غير المسددة لفائدة خزينة الدولة؛ فيما ترتبط الإدارة الجبائية باتفاقيات مع إدارات أخرى، مثل الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية، من أجل تبادل المعطيات عبر القنوات الإلكترونية؛ ما يمكنها من الاطلاع على الأصول التي يتوفر عليها المشتبه في تهربهم من أداء الضرائب، عندما تتناقض مع قيمة تصريحاتهم بالدخول. كما يستعين المراقبون بالمعطيات التي توفرها مصلحة التحقيقات ومعالجة المعطيات وتتبع الأنشطة الرقمية لغاية تقييم وتحليل مجموع الوضعية الجبائية لملزمين.
وكشفت مصادر الجريدة عن تمكن مراقبي الضرائب من تحديد هوية متهربين ثبت تناقض مداخيلهم الحقيقية مع تصريحاتهم الضريبية ومستوى إنفاقهم العام، حيث تمركز أغلب هؤلاء الملزمين في الدار البيضاء ومراكش.
وأوضحت المصادر عينها أن عملية فحص وضعيتهم الضريبية استندت إلى معايير احترازية همت عدم استفادتهم من إرث أو توصلهم بهبات من أقارب؛ وذلك في سياق توجيههم نحو إثبات وضعيتهم الجبائية الحقيقية، من خلال التبرير بالوثائق والمستندات ردا على إشعارات بالمراجعة الضريبية يرتقب أن يتوصلوا بها قريبا.
على سلامتكم هذا مايشكوا منه المواطن منذ عقود اقول بعض من هذه المصحات الخاصة تستنزف جيوب المواطنين بأثمنة باهضة وفي بعض الاحيان بدون جدوى ونتيجة نسأل الله لهم الهداية يجب ان تحدد الاثمنة لهذ ه المصحات للعلاجات والمراقبة المستمرة
هذا الشيء جاري به العمل في جل المصحات.
يتم إستخلاص تدخلات الأطباء الاخصائيين كاش و بدون فاتورة.
تخيلو معي هنا بكندا ، حتى البقال الصغير لديه جهاز TPE لا تحتاج الى الكاش نهائيا في كندا ، الكل يستعمل البطاقة البنكية أو يستعمل الهاتف تقنية NFC للدفع ، لكن اذا ذهبت عند بعض العرب ( مغاربة ، جزائريين ، تونسيين ، لبنانيين… ) لغسل السيارة أو إصلاحها يقولون لك جهاز TPE لا يشتغل نقوم بإصلاحه.
وهل هذا سرا ، الكل يعلم ان أطباء لايصرحون نهائيا بدخلهم الحقيقي ، هناك أطباء يكسبون ملايين في اليوم الواحد ، وهذا ليس مبالغة بل هو الواقع ، طبعا ليس الاطباء وحدهم وإنما هناك مهن أخرى خاصة في القطاع الخاص يتهرب أصحابها من الإعلان الحقيقي لمداخلهم ،، والكل يعلم ان المريض مجبر على دفع جزء من تكاليف الاستشفاء فيما يسمى Noir !!!!!!هل تعلمون ان التملص الضريبي في بعض الدول كألمانيا يعتبر خيانة وطنية!!!!!وأخيرا ينبغي القول انه ليس بالمراقبة والتغتيش يمكن التغلب على الظاهرة وإنما وخصوصا بإرجاع الثقة للمواطن ، والمجال لايسمح بالتحليل أكثر.
اغلب الأطباء في المدن الكبري يمتهنون التهرب الضريبي حتي منهم من يطلب مبالغ خارج فاتورة المصحة ادا أرادت مصلحة الضرائب اصتحصال كميات هائلة من الأموال عليها تعقب الأطباء و المحامون حيث ينهبون المواطن من جهة و من جهة ثانية يتهربون من الضرائب
و ما خفي كمااان اعضم، أطباء فيهم الشناقة
خاصة اطباء النساء والتوليد الدين يمارسون التخصيب الاصطناعي.واعرف حجم تعاملات النوار للكثير منهم .
البحت عن المتهربين من الضراءب كمن يبحت عن الفءران في المجاري الصحية ، انها التقافة التي تربينا عليها مند زمان ، ونسأل الله التوفيق للحد من التهرب كما نود الحد من الفساد في كل المجالات ، والحد من الفساد يسهل البحت عن المتهربين
الغش إستحوذ على عقول جميع الاطياف وفي جميع القطاعات لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم نتاسف على المستوى الذي وصلنا اليه الكل يلهت وراء المال وباي طريقة
الأطباء قلة هم الشرفاء، اغلبهم شرهاء
لا يعطون الوقت اللازم للمريض
همهم الوحيد المال … و المال
هل هذه الخلاق يا من كنتم الأوائل في اقسامكم
الحل هو منع تداول الكاش و العمل بالبطاقة و الشيك و من ثبت إستعماله للكاش في إستخلاص الإستشفاء تغلق له العيادة لمدة 3 أشهر
لماذا يعمل الطبيب مع الدولة و في المصحات؟ هذا يكون على حساب القطاع العمومي
نشكر المصالح المختصة في محاربة المتملصين من الضرائب وما اكثرهم
أحسن مهنة في العالم هي طبيب في المغرب
يشتغلون في المستشفى والمصحات الخاصة الأجرة نقدا في المصحات
مداخيلهم عشرة ملايين في الشهر ويصرحون لمصلحة الضرائب مليون سنتيم شهريا كراتب عمومي
على مصلحة الضرائب أن تفعل من أين لك هذا وستسترجع الملايير!!!
الحمد لله لي عاد فاقو من النوم العميق. هذا المشكل نعرفه منذ سنوات و سنوات. بجانب مراقبة المصحات الخاصة يجب على مراقبي الضرائب ان يتمحصو ” العلمات الخارجية للغناء”
signes extérieurs de richesse. مثل:
السيارات الفارهة
الفلات الضخمة
السفريات الى الخارج
الاستثمار في العقار
الحصص في رؤوس أموال المصحات
شراء ضيعات فلاحية …….الخ…
لطالما اشتكى المواطنين من تصرفات خطيرة يقوم بها الأطباء بالمصحات الخاصة “النوار ….”وقس على ذلك اين هي المراقبة القبلية. وعلى المواطنين كذلك فضح هذه التلاعب حتى تتمكن السلطات القيام بواجبها.
أكبر المهربين من الضرائب هم الأطباء ،كلنا عشنا تجارب في المصحات مع النوار بل هناك عمليات كلها نوار يشترط الطبيب النوار مند البداية
الاطباء الممرضون المروضون خاصة مروض الكلام، المحامون، العدول، التعليم و ما ادراك ما الاساتذة جهنم، النقل اكبر متهرب، الخضار،
تجار الزحام، حيث تجد بعض المحلات تحقق ارقام خيالية، طوابير من الزبائن و له ضرائب عادية.
هذا يحتاج لجيش من موضفي الضرائب ذوي خبرات كبيرة.