عادت جائزة الأستاذ(ة)، التي تنظم تحت إشراف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع مؤسسة الزهيد وبتنسيق مع جمعية أصدقاء المدرسة العمومية بمدينة مراكش، في نسختها الثالثة، لتفتح أمام أستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي العمومي ومعاهد التربية الاجتماعية والتعليمية، بعدما حالت التدابير الاحترازية لجائحة “كوفيد19” دون تنظيمها.
عن مستجدات هذه المسابقة، قالت إلهام العزيز، مديرة برنامج جني بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن هذه الجائزة كانت تنظم على المستوى الجهوي قبل الجائحة، وهذا ما جعل الوزارة تقرر تنظيم نسخة سنة 2020 وطنيا، تحت شعار “تكريم وتثمين وتحفيز”.

وتابعت المسؤولة ذاتها في تصريح صحافي شارحة الشعار سالف الذكر: “تثمين العمل المتميز للأطر التربوية، والتحفيز على الإبداع والتجديد والعطاء، والتكريم الذي يرسخ ثقافة الاعتراف”.
ولا يقف عمل مؤسسة الزهيد وجمعية أصدقاء المدرسة العمومية عند الاهتمام بالجانب التربوي لتجويد أداء المدرسين كأهم حلقة في العملية التعليمية التعلمية، بل ينسحب أيضا على جانب تأهيل كل ما يمكن أن يجعل المؤسسات التعليمية جذابة، من قبيل بناء مدارس بالعالم القروي وفضاءات ثقافية والعناية بالمجال الأخضر؛ ما جعل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضية تعتبرهما شريكا فعالا للنهوض بالتعليم العمومي.
فعلى مستوى الجماعة الترابية القروية أولاد حسون، وفر التنظيمان الاجتماعيان الغلاف المالي لبناء مؤسسة تعليمية بعدما هدمت السيول الجارفة لفيضانات سنة 2014 مدرسة ابتدائية. وبالمجال الترابي لجماعة تمصلوحت القروية، كانت مؤسسة الزهيد وجمعية أصدقاء المدرسة العمومية وراء بناء أقسام.

ومن مجال اهتمام التنظيمين أيضا، البيئة والثقافة، حيث قامتا في إطار مشروع ورش القراءة، كأهم ورش أطلقته وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتجهيز “الفضاء الثقافي” للثانوية الإعدادية الآفاق بجماعة السعادة بإقليم مراكش، الذي سيساهم بدوره في تعزيز وتطوير النموذج البيداغوجي الرامي إلى دعم التمكن من اللغات بصفة عامة، واللغة العربية بشكل خاص، وإغناء المعرفة واكتساب الكفايات والمهارات الحياتية.
كما يساهم هذا الثنائي الجمعوي في العناية بالمجال الأخضر، حيث كانت الجمعيتان وراء تجربة بيئية تتثمل في اعتماد آلية “بستان المدرس” بهذه الإعدادية لبناء التعلمات في مادتي علوم الحياة والأرض والاجتماعيات، ودفع المتمدرسات والمتمدرسين إلى الانفتاح على محيطهم، وربط ما تلقوه من دروس نظرية والجانب التطبيقي في مادة علوم الحياة والأرض، حيث سيمنح لهم هذا الفضاء فرصة للتعرف عن قرب على أهم مراحل الاستنبات وتتبع نمو بعض المزروعات المثمرة.

يذكر أن جائزة أستاذ(ة) السنة لسنة 2020، والتي أخذت بعدا وطنيا، حافظت على جوائز جهوية، إذ سيتم التباري بـ36 مشروعا على مستوى 12 جهة، من أجل خلق دينامية أكثر بالحقل التربوي، لاختيار 3 مشاريع ذات الأثر الفعلي والمباشر على المتعلم للتنافس على المستوى الوطني.
عندما يتم تعيين وزير داخلية سابق ليكون وزير تعليم فاعلم أن مصير التعليم الخراب وقد بدأ خادم الدولة بن موسى بتفعيل مخططه عبر التسقيف و المراوغات مع المتعاقدين
ماحد داك الوزير الفاشل فالوزارة غير نساو الاصلاح والتجويد ما كاين غير تدمير المدرسة برافو للاساتدة المتعاقدين راهوم تيعاودولو التربية باش ما يعاودش
لا للإقصاء،⛔، ولدات المغرب سواء، تعليم موحد ، فرص التعليم سواسية، لا تم لا ، هاذه مدرسة حرة، هاذه مدرسة عمومية، ……عطيني فرصتي ابرهن لك عن كفائتي ، من فضلكم لا لا تتاجروا بالتعلبم
التعليم والصحة قضت عليهما الخوصصة واملاات البنك الدولي.
ماهو دور الدولة ياترى ؟
تخلت عن دعم الاقتصاد الوطني وبنائه
واتجهت لجني مزيد من المال ،لمن ولماذا؟
الصحة والتعليم هما اصل قوة الدولة
الاقتصاد المهيكل والمسير ضروري
ليس البوليس و العسكر
بماذا يستقر الانسان ؟ وبماذا يثق ؟
السيادة اولى لها ان تكون في الصحة والتعليم
اخضاعها لنظام العرض والطلب ياتي وسياتي بنتائج خطيرة
والعربون باين في قطاع المحروقات
ولاسمير وهامش الربح وانخفاض السعر خارجيا وبقائه مستقرا او في ارتفاع داخليا
تراجع دور الدول وتقدمت اليبرالية المتوحشة
للتلاعب بحياة الناس
رفع جودة المدرسة العمومية، تبدأ برد الإعتبار للأستاذ ماديا ومعنويا. تحفيز الطاقم البيداغوجي والتأطير المستمر.
بالنسبة للثلاميذ التوقيت الدراسي من التاسعة الى الرابعة بعد الزوال فيها ساعة استراحة وتتاول وجبة الغداء من الإثنين الى الجمعة مساء. من الرابعة الى السادسة من كل يوم مراجعة، في المدرسة مطالعة دعم. يوم السبت رياضة وترفيه طيلة اليوم في الملاعب والمدرسة وقاعات الرياضة ظور الشباب وغيرها من المؤسسات ماشي في الزناقي، والاحد اعمال حرة..
هذا نمودج، اما غير ولد وطلق في الزنقة الاسرة في جيه والدولة في جيه راه والله ماغادين نطفروه.
المدرسة العمومية يلزمها نهضة حقيقية،فإنها تحتضر .على الدولة أن تعطيها أهمية كبيرة،و على الأساتذة أن يعطون للتلاميذ وقتهم أكثر.فالرقي بهذا القطاع يبقى على عاتق الدولة وأيضا على عاتق المدرسين. و هذه السنة كانت بمتابة مهزلة.
عندما كان الأساتذة في المدرسة العمومية مثل الاب يدرس ويربي ويوجه بكل صدق وبتعاون مع الجميع، كان التعليم ناجحا،أما حاليا فكلها الغي بلغاه الا القليل، لذلك يلجأ من له الامكانيات النادية للتعليم الخصوصي الذي يراقب التلميذ عن كثب…. المدرسة العمومية وبعض المؤسسات الخصوصية تحتاج لذوي الضمائر الحية والغيورين على بلدهم…. بالتوفيق للجميع.
اجرائين لاصلاح المدرسة
الاول الرفع من التعويض عن مهمة التدريس بدل الزيادة في الاجور للحميع
الاجراء الثاني
تحرير جمعية الاباء من وصاية الوزارة و بامكانها تحديد مبلغ 100 او 200 درهم شهربا علي المنخرطين لاصلاح المدرسة و التعاقد مع اساتذة الخاص لدعم والتقوية
فليشهد التاريخ أننا نحن أطر التدريس ضحايا التعاقد المشؤوم لا نطلب زيادة في الأجور ولا إعفاءا من المسؤولية. نحن نطلب تكافؤ الفرص بين العمومي والخصوصي وتحسين فضاء المدارس التي لا تصلح حاليا حتى لتربية الأرانب والدجاج. لا تخاطبو عواطف الشعب بدراجات هوائية مهترئة تفدمونها لدواوير لا تتوفر على طرق، تلاميذ الفقراء ينتظرون فرصة وظيفة كريمة في وطنهم وتعليم متكافئ مع أبناء الأغنياء. في هذه المملكة الشريفة لا أحد يمن على أحد بالشغل والتعليم. لا نريد تعليما يؤهلنا للعمل في ورشات رونو للحدادة ومعامل الكابلاج بينما تدرسون ابناءكم في المدارس الفرنسية علوم القيادة والسياسة والتحكم.
حتى تكون جاىزة لها مصداقية وتحقق تكافؤ الفرص بين الاساتذة،يجب أن يكون لها موقع وينشرون جميع المشاريع المتبارى عنها ليراها جميع المغاربة ويشوفون الإضافات التي ستضيفها هذه الجاىزة للتعليم وللتلاميذ،وهل فعلا هؤلاء الأساتذة يستحقونها ام لا،اما ان يعلنوا على الفائزين بالجراىد دون أن يعرف الناس عنهم شيئا ويعطونهم الملايين كجاىزة فلا اتفق معهم.
هناك بعض الأسماء أينما حللت وارتحلت تجدهم يفوزون بجواىز ،وكأنه لم يعد هناك غيرهم ليفوزوا اوا لااااا واه ،خدموا المعقول شوية.
الباكلوريا المغربية ماعندها حتى شي قيمة تذكر، كلشي بغى ياخذ الباكلوريا حتى ولات الباكلوريا عند من ولى، شهادة التقني المتخصص، التقني العالي، الإجازة المهنية، الإجازة، دابا، كلهم شواهد ماعندهم حتى قيمة، الماجيستير والدكتوراه لابأس بهما ولكن القليل من يصل لهذه المستويات والأوفر حظا من حصل على الماجيستير في تخصص مطلوب في سوق الشغل كالهندسة المعلوماتية.
المدرسة العمومية كانت عندها فرصة وحدة للإصلاح وهو عندما أقر الملك الراحل الحسن الثاني قانون إحالة الشباب ممن تجاوز سنهم 17 سنة في التعليم الإعدادي Brevet إلى التكوين المهني للحصول على شواهد التقني والتقني المتخصص عوض الباكلوريا وبالتالي يخفف الضغط على مستوى الباكلوريا وتبقى للباكلوريا قيمتها ولشواهد التكوين المهني قيمتهم أيضا فرفض الشعب المغربي هذا القانون لأن كلشي باغي الباكلوريا وكلشي بغى الجامعة كطريقة سهلة لتسلق المصعد الاجتماعي كلشي بغا يكون مهندس ودكتور وأستاذ وأطر فالداخلية والجيش والأبناك والشركات باش يستافدو من الريع وكلشي تكب على شهادة الباكلوريا حتى وقع فيها التضخم ومابقات عندها حتى شي قيمة ودابا كلشي تايتباكى، ليعطاه الله عطاه.
أليس من العيب أن تستعملوا التلميد كوسيلة للضغط على الوزارة الوصية لنيل مرادكم ولكم الحق في دلك إن ما تطالبون به هو من حقكم.
وأنتم أصحاب رسالة نبيلة وهي تكوين اجيال نافعة لنفسها وللمجتمع، أليس من الانانية ان تطالبوا بالمساواة وأنتم اول من يخل بها .
سؤال لو كان لديكم ابناء يدرسون واغلبية أساتذتهم مضربون ، كيف ستتصرفون وابناءكم مقبلين على الامتحانات؟