مظاهر التغلغل الإيراني للمملكة المغربية

مظاهر التغلغل الإيراني للمملكة المغربية
الخميس 3 ماي 2018 - 08:08

أعادت نازلة قطع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وإيران الحديث عن ظاهرة التغلغل الشيعي، وما يمكن أن تمثله من تهديد جدي على الأمن القومي المغربي، دفع بالمغرب إلى إشهار سلاح المقاطعة الدبلوماسية أمام طهران للمرة الثانية على التوالي وفي فترة زمنية لم تتجاوز العقد الواحد.

لقد حافظ المغرب، طيلة 12 قرنا من الزمان، على استقلاليته السياسية ووحدة مذهبه الديني، مع بعض الاستثناءات التي لم تمس، بالأساس، التواجد القانوني للدولة. كما استطاع الوقوف في وجه القوى الاستعمارية والحركات التبشيرية، وحقق الاستثناء باستقلاليته المطلقة عن دولة الخلافة العثمانية.

وإذا كان الخوارج والعلويين قد اتجهوا إلى بلاد المغرب الأقصى لتحقيق طموحاتهم السياسية بعد المحن والمصاعب التي لاقوها في المشرق، ليتمكنوا فعلا من تحقيق بعض الإنجازات على الأرض مجسدة في دويلات الخوارج (بنو رستم الأباضية في تاهرت وبنو مدرار الصفرية في سجلماسة)، وكذا دولة الأدارسة العلويين في فاس، فإن الشيعة “الإمامية” ما لبثوا أن ساروا على المنوال نفسه لتحقيق طموحاتهم السياسية بخلق دولة شيعية تابعة عقديا للمذهب الإمامي الاثنى عشري وسياسيا لمنظومة “للولي الفقيه” بإيران.

وقد يبدو من الترف الفكري والمتاع العقلي إعادة طرح استراتيجية “حكماء إيران” بالمنطقة العربية بشكل عام، والمملكة المغربية، بشكل خاص، أو ما اصطلح عليه إعلاميا بـ”الخطة الخمسينية لآيات الشيعة في إيران”. هذه الإستراتيجية الخمسينية، والتي حاول البعض التقليل من قيمتها إلى حد التشكيك في وجودها أصلا، يبدو أننا نعيش أهم فصول تطبيقاتها في ظرف زمني قياسي ربما فاجأ القيادة السياسة في إيران نفسها.

على هذا المستوى من التحليل، يمكن القول إن المملكة المغربية ظلت، لسنوات طويلة، مركز جذب ورهانا إستراتيجيا لإيران لاعتبارات مذهبية وسياسية وأخرى مرتبط بمحددات البيئة الإستراتيجية الجديدة للمملكة.

ولفهم تكتيكات الاختراق والعوامل المساعدة على التغلغل الشيعي في المملكة، يمكن بسط مجموعة من عوامل الاجتذاب، والتي نرى في اجتماعها واستغلالها وسائل وبيئات أسهمت في طرح إرهاصات هذا الاختراق الإيراني للمملكة المغربية.

النسب الشريف للأسرة الحاكمة بالمغرب

يُعتبر انتهاء شجرة الأسرة الحاكمة في المغرب إلى الخليفة الراشد الرابع عليّ بن أبي طالب، والذي يرى فيه الشيعة أول الأئمة المعصومين ووريث الرسالة النبوية، معطى يحمل رمزية قوية لإيران ولأتباع المذهب الشيعي الاثنى عشري، دفع إيران إلى اعتبار النظام السياسي المغربي يتلاقى مذهبيا مع الأطروحة الجعفرية في روافد الانتماء الأسري (العلويين)، والمذهبي الإمامي الاثنى عشري عقديّاً.

ولعل ما يؤكد هذا الطرح ما ذكره ياسر الحبيب، “الداعية” الشيعي المثير للجدل، والذي يرى في المغرب بلد شيعي بامتياز وأُخضع، قسرا، للمذهب السني إبان ما عرف بالفتوحات الإسلامية، حيث يقول في أحد دروسه المُتلفزة، بمناسبة تعليقه على ما وُصف بـ”حراك الريف”، ما نصه: “لعل هذا الحراك الذي تشهده الساحة المغربية والساحة الريفية يُفضي إلى خير… لذلك أن افترضنا سقوط النظام الحاكم في المغرب وما يستدعيه ذلك من مخاض وبعض السلبيات التي لا بد منها في كل عملية للتغير للنظام وما شاكله… فإذا نجح المغاربة في إسقاط هذا النظام الفاسد، فإنهم يعودون، في الحقيقة، إلى أصلهم الشيعي”.

شهادة أخرى نرتكن إليها لوزن صاحبها ومكانته في النظام السياسي المغربي، وهي شهادة المستشار الراحل عبد الهادي بوطالب والتي دونها في كتابه “نصف قرن في أركان السياسة” (Un demi-siècle dans les arcanes de la politique، حين قال بأن “النظام الإيران كان يلتمس من نظيره المغربي أن يرسلني دائما كمبعوث للمملكة المغربية لإيران على اعتبار أن اسمي (بوطالب) يشير إلى الانتماء إلى سلالة عليّ بن أبي طالب”.

وأشار عبد الهادي بوطالب إلى أن إيران كانت ترى في المغرب بلدا تتوفر فيه مقومات الارتباط الشيعي، أكثر من النفس السلفي الذي ظل يميز باقي الدول العربية.

في نفس سياق الشهادات، يقول المؤرخ والدبلوماسي المغربي والسفير السابق لدى إيران عبد الهادي التازي “إن الإيرانيين كانوا يكنون حبا للحسن الثاني خاصا، لأنه من آل البيت”، ويقول إنه لما زار إيران أيام حكم الإمبراطور الشاه كان يتجول بسيارة مكشوفة، وأخبره الإمبراطور أن الإيرانيين يحترمونه بسبب نسبه.

هذه الشهادات تشير إلى الأهمية التي يحتلها المغرب عند قادة الثورة الإيرانية وإلى أي حد يُمنون النفس بوضع اليد على هذا البلد الذي يعتبرونه امتدادا طبيعيا للدولة العالمية التي سيحكمها “صاحب الزمان” ونائبه “بالحق” “الولي الفقيه”، حسب بناءاتهم الفقهية وأطروحاتهم العقدية.

غياب حضور خطاب سني قوي في مواجهة الأطروحة الشيعية

على خلاف المنطقة العربية والخليجية، حيث قوة الخطاب السني والحرب الفكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية وبدرجة أقل مصر، لمواجهة الأطروحة المذهبية الإيرانية، فإن الخطاب الديني في المغرب يبدو ضعيفا أو لنقل معدوما في مواجهة الطرح العقدي والسياسي لإيران. وباستثناء بعض المحاولات المحتشمة والمحدودة التي حاولت التنبيه إلى خطورة “التشيع السياسي” بالمغرب، والتنبيه إلى ضرورة استشعار التغلغل الشيعي “الموجّه” من لدن إيران، فإن الخطاب الرسمي والمنظومة الإعلامية تكاد تكون غائبة على هذا المستوى من النقاش.

في هذا السياق، يمكن الحديث عن تقصير على المستويات الإعلامية والإبستيمولوجية في مواجهة التغلغل الصفوي في المغرب، والذي كان، في وقت من الأوقات، على رأس الإكراهات الأمنية للمملكة، دفعت ملك المغرب الراحل الحسن الثاني إلى تخصيص إحدى خطبه الملكية لظاهرة التوغل الشيعي وضرورة مواجهته؛ بل وصل الأمر إلى وصف الحسن الثاني للخميني بـ”المارق المنحرف” في حوار صحافي مع جريدة فرنسية.

ويبدو، من خلال رصد المقاربة الأمنية للمملكة، أن هناك تركيزا على التهديدات الإرهابية التي تمثلها التنظيمات الإرهابية، مع مواصلة الحصار القانوني والحذر الاستخباراتي من انتشار بعض التنظيمات “الشيعية”، الموالية لإيران، والتي أصبحت تعبر عن مواقفها علانية، بالرغم من التقية السياسية التي تُعبر عنها من خلال نفي أي انتماء عقدي لمشروع ولاية الفقيه والذي تبقى إيران حاضنته الروحية وعاصمته السياسية.

هذه المعطيات لا تنفي التوجس الأمني لصانع القرار السياسي المغربي من تزايد حدة التغلغل الإيراني بالمغرب، خصوصا بمنطقة الشمال، وصلت إلى حد قطع المملكة لعلاقاتها مع إيران، منذ 2009 إلى 2015، على خلفية اتهام الرباط لطهران “بتقويض المذهب المالكي ونشر التشيع في البلاد”.

الانفتاح الديمقراطي للمملكة المغربية

لا يختلف المحللون السياسيون والمتابعون لظاهرة التشيع “السياسي” بالمغرب حول أن المناخ الديمقراطي الذي يميز المغرب ظل عاملا مساعدا على الانتشار الأفقي للفكر الجعفري بين أوساط الشعب المغربي، وخاصة في المناطق الشمالية المتاخمة للدول الأوروبية، حيث مركز نشاط جالية مهمة من المغاربة، خصوصا في بلجيكا، تأثرت واعتنقت المذهب الشيعي الاثنا عشري، في نسخته الإيرانية، بعدما احتكت ببعض رجال الدين الشيعة الذين ينشطون بقوة ودون كلل في جميع دول العالم، مدعومين في ذلك بشتى أنواع التمويل والتأطير والتوجيه من بعض المراجع الشيعية في إيران والعراق والذين يعتنقون المذهب السياسي لمشروع ولاية الفقيه.

هذا الانفتاح السياسي مكّن المكون الشيعي من التحرك بنوع من الحرية تحت مجموعة من القبعات السياسية أو الجمعوية أو المؤسسات الاقتصادية، حيث تمكن من يطلق على نفسه “الخط الرسالي”، الذي يدّعي أنه يمثل الشيعة المغاربة “المعتدلين”، على ترخيص من المحكمة التجارية، من أجل العمل بطريقة قانونية من خلال مؤسسة تجارية أُطلق عليها “مؤسسة الخط الرسالي للدراسات والنشر” اتخذت من مدينة طنجة مقرا لها، بعدما رفضت وزارة لداخلية الترخيص لهذا التنظيم الذي يحاول تقديم نفسه على أنه مكون وطني بحث، ويعلن ولاءه للثوابت الوطنية من خلال إعلانه للمبادئ الثلاثة التي تُحركه والتي تبدو ظاهريا تتلاقى مع الطرح الرسمي للمملكة المغربية وهي: التنوير: من خلال معركة مواجهة التخلف والتطرف؛ والتغيير: من خلال معركة مواجهة الفساد والاستبداد؛ والتحرير: من خلال معركة استكمال وحدتنا الترابية واستقلالية قرارنا الوطني.

لقد حاول التنظيم الشيعي، الموالي لإيران، تبني الأطروحات التكتيكية نفسها التي اعتمدها تيار “الإخوان المسلمين” في المغرب لانتشارهم، من خلال تقديم أنفسهم على أساس أنهم متحالفون مع ولاة الأمور وبأنهم يتبنون القناعات نفسها ويدافعون على الثوابت نفسها التي تميز البيئة الاستراتيجية الوطنية وعلى رأسها النظام الملكي والدين الإسلامي والوحدة الترابية. ولم يقف “الخط الرسالي” عند هذا الحد بل تعداه إلى ادعاء دفاعه عن “استقلالية القرار الوطني” في “تقية” سياسية وعقدية لا يمكن أن يصدقها من خَبِر أبجديات تكتيكات التحرك عند التنظيمات الشيعية الموالية لإيران والتي، في الأصل، تتحرك بتعليمات وتوجيهات وتمويل من طهران.

استغلال منظومات التواصل الاجتماعي

أدت عولمة الإعلام والمعلومة إلى هجرة غير مسبوقة للأفراد من الواقع الحركي الملموس إلى فضاءات العوالم الافتراضية، لتنتقل معها الشركات والحكومات والتنظيمات والتشكيلات السياسية والاقتصادية لتلتحق بالحسابات والمواقع بعدما كان ارتباطها بالأشخاص والهياكل. وكان من إفرازات هذه الظاهرة محاولة مجموعة من التنظيمات السياسية والدينية استغلال منظومة مواقع الاتصال والتواصل من أجل عملية الاستقطاب والتأطير والتجنيد في أفق التجييش العضوي بعد استكمال مخطط الاستيلاب الإلكتروني.

على هذا المستوى، شكلت مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الأخرى أداة فعالة استغلتها التنظيمات الدينية إلى أبعد الحدود، ونجحت من خلالها في استقطاب الآلاف من الأفراد الذين يسهل توجيههم وتأطيرهم بالبناءات الفقهية والسياسية لهذه التنظيمات.

في هذا السياق، لم يكن ليغيب عن أصحاب أطروحة “الولي الفقيه”، في شقها السياسي التوسعي، اللجوء والتركيز على مواقع التواصل الاجتماعي قصد رصد بعض “المرشحين” لاعتناق المذهب الإمامي الإثنى عشري والعمل على حقنهم بالعقيدة الجعفرية باتباع منظومة من التكتيكات المدروسة سلفاً والتي يتم التدرّب عليها من طرف خبراء في مجال التواصل الاجتماعي وتعتمد، في الغالب، على آليات “التشكيك –الهدم –التلقين ثم التجنيد”، وهي آليات الاستقطاب الكلاسيكية والتي تلجأ إليها التنظيمات الإسلاموية بشقيها السياسي والجهادي، لكسب ولاءات جديدة واستقطاب المرشحين للالتحاق بهذه التنظيمات.

وتعتمد الخلايا الشيعية الموالية لإيران على إبراز بعض عيوب وسقطات الخطاب السني التي تم توثيقها في بعض المؤلفات التي تعتمد عليها التنظيمات التكفيرية في بناءاتها الفقهية والعقدية (ابن تيمية، محمد بن عبدالوهاب، مؤلفات سيد إمام الشريف، أبو عبد الله المهاجر، أبو بكر ناجي، أبو الأعلى المودودي، سيد قطب)، والتي نعتقد، نحن أيضا، بأنها المفرخة التي أنتجت لنا بيئة قابلة لاحتضان وتصدير الفكر والفرد الإرهابيين، ثم يتم الانتقال إلى مرحلة البناء، وذلك بالمرور إلى تقديم المذهب الشيعي على أنه تمظهُر للإسلام المعتدل، ويتم، في الغالب طرح السؤال: هل رأيت شيعيا يفجر نفسه؟؟؟ وهنا تبدأ منظومة الاستقطاب والتوجيه وفق تكتيكات مدروسة تجيب عن جميع الأسئلة التي تُقرب الفرد المسلم السني من العقيدة الجعفرية.

من جهة أخرى، يقوم أتباع المذهب الشيعي، دائما في شقه السياسي، باستهداف أتباع الطرق الصوفية بالنظر إلى مجموعة من التقاطعات الإيديولوجية والطقوس العملية بين الاتجاهين، الشيء الذي يسهل عملية الإقناع والاستقطاب للطرح الاثنى عشري.

ويمكن القول، في المجمل، إن احتكاك المغاربة الكبير بمواقع التواصل الاجتماعي يجعل إمكانية التأطير والتوجيه حاضرة بقوة ضمن تكتيكات الاختراق والانتشار الشيعي بالمغرب.

الجالية المغربية في أوروبا

لم تعد تقتصر عودة المغاربة المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن على إدخال العملة والهداية ونمط العيش الأوربي، بل تعدى ذلك لإدخال منظومة من الأفكار التي لم يعهدها المواطن المغربي، ومنها العقيدة الشيعية، خاصة الإمامية منها، حيث استطاع أتباع النظام الإيراني في أوروبا تشييع عدد مهم من أفراد الجالية المغربية وخاصة في المثلث الكلاسيكي لوجود مغاربة الشمال (هولندا، بلجيكا وألمانيا)، مستغلين في ذلك هشاشة البناءات العقدية عند هؤلاء الأفراد وضعف الخطاب السني المهيكل في الخارج، بالرغم من التحركات السعودية في هذا الاتجاه.

على إثر ذلك، سيعمل هؤلاء “المريدون الجدد” على نقل هذه الأفكار إلى المغرب وخصوصا الشمال المغربي، ونشرها بين صفوف الأقارب والأصدقاء، ليتطور الوضع إلى إحداث وحدات اقتصادية وتجارية تضم بالأساس الأفراد الذين خضعوا لحُقن العقيدة الإمامية. وقد أصبح التحرك الشيعي بالشمال يثير عدة مخاوف لدى صانع القرار السياسي، خصوصا بعد المطالبات المتكررة لأتباع المذهب الشيعي بإطار قانوني يجمعهم وينظمهم بالمغرب، مستغلين في ذلك الانشغالات الأمنية للأجهزة المغربية بنشاطات التيارات التكفيرية والتي تحسب كلاسيكية على التيار السني الجهادي.

(يتبع)

*متخصص في حركات الإسلام السياسي وإستراتيجيات الأمن القومي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • زينون الرواقي
    الخميس 3 ماي 2018 - 11:30

    مهما كانت التبريرات فالانقلاب المفاجئ في الموقف المغربي والسرعة التي حرقت كل المراحل لقطع العلاقات مع ايران وفي هذا الظرف بالذات الذي تفرغ فيه ترامب وآله وصحبه من نتنياهو الى أل سعود للشأن الإيراني بعد أن هدأ البركان الكوري الشمالي كل هذا يدعو للتأمل جيدا في الأمر واستحضار مدى الجاهزية للاصطفاف وراء المحور الذي انهزم في سوريا واستحضار تصريح حسن نصر الله الذي يوحي بأن وقت التفرغ لإسرائيل قد حان وأن الحرب بالوكالة انتهت لتأخذ مكانها الحرب المباشرة مع الأصل وهو ما يعني اسرائيل والسعودية وباقي المشيخات من التوابع .. المغرب يبعد عن ايران بما يناهز 8 آلاف كيلومتر والمعروف ان طبيعة النزاعات الإقليمية والخطط التآمرية لخلق المتاعب لهذا النظام أو ذاك تحكمه دواعي مصلحية تحددها طبيعة القرب والامتداد الجغرافي وما يثيره من اطماع سواء كانت بهدف السيطرة على المضايق والخلجان او إيجاد منفد بحري الى غير ذلك .. وحتى لو سلمنا بسعي ايران الى تشييع المغرب فلن يسلم من ذلك المغرب العربي برمّته وكان على دول الجزائر وموريتانيا وتونس ان تنتفض ، اما عن تسليح المرتزقة فكوبا تعتبر الحليف الاول لهم وقد زارها عاهل

  • amahrouch
    الخميس 3 ماي 2018 - 12:04

    Les répercussions du Salef font toujours leurs effets chez les arabes.Les successeurs du prophètes se sont battus mortellement pour le pouvoir,les butins,les Jyzias,,les filles et les fillettes.Leur spécialité était le viol et le vol.Voici les peuples du 21 siècles qui les suivent à la lettre sans analyser les agissements de l Homme du Moyen Age et mettre en évidence leur nocivité !Dieu nous a envoyé un Message à travers un Messager et tout devait s arrêter là.Les musulmans ont oublié Dieu et s adonnent à des polémiques sur la descendance du prophète,ses épouses et ses amis !!Des prétendus Oulamas se sont même spécialisés dans ce passé sanguinaire et nous le rapporte tel qu il est sans oser y toucher une phrase !!C est sacré pour eux,le Salef a tout dit,nous devons nous la boucler !!Ils ne savent pas que les épouses,les amis du prophètes ne sont pas des prophètes.Ils sont des gens comme vous et moi.Un fils d un Fquih n est pas automatiquement un Fquih,il pourrait être un corrompu

  • Mhamed
    الخميس 3 ماي 2018 - 14:51

    أخ أمحروش، لا أمل من التذكير بمقارنة المسلمين القدامى بعصرهم و ليس بعصرنا!
    نعم التدين التقليدي يقدس السلف و يرفعهم إلى مكانة رمزيطء غير عادية و مخالفة لسنن الله في التطور و التقدم. و هذا انحراف يحذر منه الوحي في اتباع الآباء أو الآبائية و رفض التطور.
    لكن أن نجعل ماضي المسلمين و كأنه أعنف ماضي بشري… فهذا انحراف و بعد عن المنهج العلمي البعيد عن الدغمائية و الإديولوجية!

    هناك طرفين متطرفين:
    = مقدسي السلف و البشر من الآجداد و يعتبرهم أنهم أطهر و أفهم و أتقى !!
    = من يشيطن السلف و امبراطورياتهم و يحاكمها بأخلاقيات اليوم !!

  • محمد ايوب
    الخميس 3 ماي 2018 - 14:57

    من غير خلفيات:
    يقول الكاتب:ط…استطاع أتباع النظام الإيراني في أوروبا تشييع عدد مهم من أفراد الجالية المغربية وخاصة في المثلث الكلاسيكي لوجود مغاربة الشمال (هولندا،بلجيكا وألمانيا)،مستغلين في ذلك هشاشة البناءات العقدية عند هؤلاء الأفراد وضعف الخطاب السني المهيكل في الخارج…"…كنت واحدا ممن كان لا يستهويهم الخطاب العقدي الشيعي،لكنني بعد أن قرأت كتاب:"ثم اهتديت" للدكتور التيجاني السماوي التونسي شرعت في نوع من البحث والمقارنة بين ما استقر بذهني وبين ما يروجه الخطاب الشيعي فتبين لي وجود اختلافات عميقة جدا بين الخطابين خاصة بالنسبة لبعض الأحداث والمواقف في بداية التاريخ الاسلامي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم..ومنها على مثلا:ما يحكى عن عمر بن الخطاب كونه قال:"ان الرجل ليهجر"فيما يعرف برزية الخميس.. وموقف فاطمة الزهراء وزجها علي بن أبي طالب ومعهما بعض الصحابة من بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه..وخروج عائشة رضوان الله عليها في موقعة الجمل وقضية بئر الحوأب..وقبل ذلك موقفها من عثمان حيث كانت من المحرضين ضده وكانت تقول:"اقتلوا نعثلا فقد كفر" وتقصد به عثمان..الخ..مما يطول شرحه..يتبع..

  • Mhamed
    الخميس 3 ماي 2018 - 15:51

    أحداث التاريخ الأول للمسلمين هي أحداث تاريخية بشرية. ليست دين و لا علاقة لها بإيمانا و لا أعمالنا.
    الرسالة الخاتمة هي الوحي المحفوظ. التاريخ و أفعال الناس هي أفعال بشرية نسبية مع زمنها و ظروفها و ليست إلاهية مطلقة.

    الشيعة يجعلون تاريخ أبناء علي من الدين و رأسه. و كأن مظلومية الحسين هي المظلومية الوحيدة أو الأكبر في تاريخ المسلمين!! هي أحداث صراع على الحكم بين طرفين. أتباعهم من بعدهم أعطوا الأمر بعدا عقيا تأسست عليه أديان جديدة أرضية.

    و السنة من جهتهم غرقوا في تقديس ما نسبوه للصحابة. فخلقوا مرويات عن طريقة حياة القرن السابع الميلادي، و جعلوا تلك الطريقة جزءا من الإسلام!!

    الإسلام الذي هو رسالة للناس أجمعين إلى يوم الدين تم تحنيطه و ربطه بطريقة عيش جيل واحد بشري، و جعلوا صراعاتهم البشرية مركزا للإيمان و الحكم على الناس قبل أن يلقوا خالقهم !! فتألهوا على الله.

  • KITAB
    الخميس 3 ماي 2018 - 16:42

    إنها حرب قذرة تارة بالوكالة وأخرى مباشرة، فقط سنلاحظ رد الفعل من وراء هذه الخطوة المغربية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران كيف هللت عديد من الجهات وبسرعة البرق منها في الدرجة الأولى السعودية فدول الخليج وقد لا نستبعد في الخفاء دول التحالف الغربي، هذه المواقف السياسية السريعة تشي بأن المغرب وتبعاً للغة مصالحه وجد نفسه بطريقة أو أخرى مضطراً لوضع حد لحالة التشيع الإيراني في البلاد والتي يمكن لأي كان ركوبها في رمي إيران بكثير من النوايا السيئة، كترسيخ وجودها العقدي كمقدمة لتحويله إلى العبث بمكتسبات البلاد واختراق مواقعه، ثم إن الظرفية السياسية الدولية حالياً تعرفا غليانا غير مسبوق بخصوص الملف النووي الإيراني وكثير من الدول تتسابق على إعلان مواقفها أو بالأحرى نيل الرضى وتعاطف دول أخرى أو اصطياد مواقف معززة لملفاتها وقضاياها على المستوى الدولي، إنها السياسة العاهرة التي تشتغل فقط وتتوافق مع من يدفع أكثر، وتحياتي

  • amahrouch
    الخميس 3 ماي 2018 - 16:50

    Khouya Mhamed,je diabolise pas les prédéceesurs(salef),je mets en évidence leurs pratiques et leur vie auxquelles,nous musulmans d aujourd hui,donnons bcp d importance.J ai patlé de de l Homme du moyen age avec un grand H,ça inclut les autres civilisations.Mes ancêtres berbères radia Allaho 3anhoum ont fait du bien.Ils ont sauvé un homme et ont reçu des réfugiés qu ils ont bien traités et personne n en parle.On a effacé toutes leurs traces !Les salafistes,lorsqu ils parlent du Calife Omar,ils disent que Dieu est satisfait de lui !Moi,je vois que cest de lui que vient ce problème de Palestine qui va nous exploser aujourd hui.Il avait ordonné la construction d Al Aqsa sur les décombres du Temple de Salemon.La civilisation judéochrétienne a cessé de croire aux mythes du passé et font des ascensions dans les cieux,nous,nous continuons à adorer la base spatiale virtuelle(Al Aqsa) !!Il vaudrait mieux adorer la station spatiale réelle de notre temps :NASA

  • طبخة سياسية
    الخميس 3 ماي 2018 - 18:43

    المغرب عاد الى بيت الطاعة السعودي بعد لقاء ثلاتي جمع في باريس كلا من ملك المغرب والحريري رئيس وزراء لبنان ومحمد بن سلمان. اذا كان الحريري اعلن خلال اللقاء توبته بسبب ما تلقاه من تأديب واحتجاز من طرف محمد بن سلمان في الرياض، فإن محمد السادس قد خرج على الاقل بوعد سعودي ثمين بدعم المغرب في قضيته الوطنية، القادم هو قطع المغرب لعلاقاته المتميزة بقطر وقد بدأت الصحف تمهد لهذه الخطوة اليوم. اما الشيعة والتشيع والسنة والتسنن فمجرد هراء يتم توظيفه من طرف دول المنطقة خدمة لمصالحها القومية. حتى إيران التي ايدت ارمينيا المسيحية الصديقة ضد ازربدجان الشيعية في صراعهما على إقليم ماراباخ، ايران هذه ليست سوى دولة قومية فارسية توسعية توظف التشيع من أجل الهيمنة ومن أجل مصالحها القومية، واسألوا مراجع الشيعة العرب الرافضين لسلطة ملالي ايران، المنبودين من طرف طهران،يعطوكم الخبر اليقين..

  • محمد أيوب
    الخميس 3 ماي 2018 - 19:53

    من غير خلفيات 2
    أثرت في تعليق سابق بعض الأمور التي حدثت في بداية التاريخ الاسلامي وذلك تعليقا مني على قضية السنة والشيعة التي أثيرت بمناسبة قطع المغرب لعلاقته مع ايران رمز التشيع وقاعدته الرئيسية في العالم الاسلامي..وأنا مع بعض ما ذهب اليه الاخوان صاحبي التعليقين رقمي1و6..فالوضع في تلك المنطقة يشي بالكثر من الأحداث الأليمة القادمة:وقودها العرب والمسلمون..دما ومالا.. والمستفيد الأكبر هو الغرب ومعهم روسيا طبعا..أما ما يقال عن التغلغل الشيعي ببلدنا فيبقى الأمر نسبيا ذلك أن الفرد منا حر في اعتناق المذهب الذي يروق له خاصة وأن التاريخ الاسلامي يشي بكثير من الغموض حول كثير من الأحداث التي ألفنا تفسيرات لها تروم تزكية المشاركين فيها اعتبارا لكونهم صحابة للرسول عليه الصلاة والسلام..لكنها بميزان المنطق والعقل تفرض على المسلم اعادة النظر والتقييم للاحداث كما للأشخاص..فمثلا القرآن يقول عن نساء النبي: "وقرن في بيوتكن"..بينما نجد عائشة خرجت للحرب في موقعة الجمل،كما أنها منعت الحسن من أن يدفن بجوار جده..ثم ما حدث قبل ذلك من مهاجمة بعض الصحابة لمنزل علي واقتحامه عنوة لارغامه على مبايعة أبي بكر..يتبع..

  • محمد أيوب
    الخميس 3 ماي 2018 - 22:41

    من غير خلفيات 3
    ان القداسة التي أحاطت ولا زالت ببعض الصحابة تجعل المسلم لا يقتنع بما يرد عن بعضهم من سلبيات من وجهة نظر الشيعة.مناسبة هذا القول ما أثاره الكاتب من مظاهر تغلغل المذهب الشيعي ببلدنا،بينما يتم غض الطرف عن ممارسات تنتمي لما يطلق عليه بالصوفية،وهي ممارسات ما أنزل الله من سلطان في ميزان الشرع،ومع ذلك تزكيها السلطة وتدعمها،وهي تتشابه في بعض مظاهرها بما عند الشيعة،وأخص بالذكر عيساوة وحمادشة.قطع المغرب لعلاقته مع ايران يثير استغراب البعض خاصة بالمقارنة بموقفه من الجارة الجزائر التي تؤوي الانفصاليين وتمولهم وتدعمهم سياسيا ودبلوماسيا وتدربهم عسكريا ومع ذلك لم يقطع علاقته بها.الواقع أن"السلطة الدينية"ببلدنا مهما قامت به من تدابير لمواجهة المد الشيعي فانها لن تفلح في ذلك ما لم تستندعلى المنطق والعقل والحجة والدليل للاقناع.فزمن الوصاية على عقول الناس ولى ولغير رجعة في وقت أصبحت المعلومة متاحة بين أيدي الجميع الذين بامكان الواحدمنهم أن يطلع على الفكرة ونقيضها في نفس الوقت ويقارن بينهما ليتخذ فيما بعد القرار المناسب له..فأنا شخصيا أستغرب مثلا من حرب الجمل التي تواجه فيها مبشرون بالجنة.

  • الحذر من أن...
    الجمعة 4 ماي 2018 - 12:07

    …يعيد التاريخ نفسه .
    لقد سبق لدعوة الشيعة الإسماعيلية أن انتشرت في قبائل كتامة بجبال الأوراس الجزائرية في أواخر القرن الثالث الهجري ، وكانت بداية دولة بني عبيد (الفاطميين) التي اتخذت من المهدية (تونس) عاصمة لها قبل أن تنتقل إلى مصر وتأسيس قاهرة المعز لدين الله
    هذا المعز هو الذي حرض شيعته من المصريين و المغاربة على الفتك بأهل السنة في 18 ذي الحجة سنة 362 هج.
    وقبل ذلك قام العبيديون بالقضاء على أول إمارة سنية للمؤمنين في بلاد الإسلام بقيادة أهل البيت أقامها أمازيغ أوربة والمتمثلة في دولة الأدارسة.
    وهؤولاء الشيعة العبيديون هم من سلط قبائل أعراب بني هلال وسليم لتخريب عمران البلاد المغاربية انتقاما من المعز بن باديس ولي إفريفية الذي تمرد عليهم وناصر المذهب السني تحالفا مع العباسيين.
    وقانا الله شر الإنتقامات والفتن

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57

مبادرة "رفاه الحيوان"