أعلنت السلطات الإسبانية في قرار حكومي مركزي جديد، تمديد إغلاق المعابر الحدودية لمدينتي مليلية وسبتة المحتلتين إلى غاية الـ30 من شهر أبريل المقبل.
الإجراء الجديد، الذي يدخل تمديد الإغلاق حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الاثنين، يأتي في سياق “الحفاظ على النظام العام المتعلق بأزمة انتشار جائحة كورونا”.
كما أن الحكومة الإسبانية ستصدر نظاما جديدا يتعلق بمعايير التقييد المؤقت للسفر غير الضروري، وذلك من دول غير منتمية إلى الاتحاد الأوروبي نحو هذا الفضاء القاري.
يذكر أن المعابر الحدودية للمدينتين السليبتين مغلقة منذ منتصف شهر مارس من السنة الماضية، بقرارات من الرباط ومدريد، بمبرر الوقاية من انتشار فيروس كورونا
تمديد اغلاق مليلية وسبتة سيستمر الى غاية 30 ابريل ماي يونيو يوليوز غشت شتنبر اكتوبر نوفمبر دجنبر يناير فبراير مارس??20
يجب فك الحصار على المغاربة المقيمين قانونياَ بسبتة و مليلية. و أؤكد على المقيمين و أيضا المغاربة ذوي الجنسية الإسبانية, و ليس فقط العالقين. المرجو من السلطات فتح المعبرين, ولو بطلب التحليل و دون سيارات, لأن هناك من لم يرى أبناءه أو آباءه منذ أكثر من سنة.
أنا من المغاربة المقيمين بسبتة , لم أرى أمي و إخوتي في الفنيدق منذ أكثر من سنة. الطريقة الوحيدة للسفر من سبتة للفنيدق هي عبر الطائرة مالقا-طنجة, ..بينما مشياً على الأقدام 20 دقيقة..لكن لا أستطيع السفر للمغرب لأنني سأفقد عملي و أنا المعيل لعائلتي في الفنيدق. المرجو فك الحصار على المغاربة المقيمين قانونياَ بسبتة و مليلية..مثل حالتي هناك المئات من المغاربة القاطنين بسبتة و مليلية..شخصيا أرى الفنيدق أمامي لكن إغلاق الحدود حطمنا عائلياً.
أستغرب لهذا السكوت الرهيب حول معبري سبتة و مليلية, ما مصير المغاربة المقيمين بالمدينتين? لقد تحطموا إجتماعيا و عائليا لأنهم كانوا كل نهاية أسبوع يزورون آباءهم و عائلاتهم. شخصيا مقيمة بسبتة لم أرى والداي في تطوان منذ أكثر من سنة, بعدما كنا نزورهم أنا و زوجي و أبنائي كل أسبوع أو أسبوعين.
يجب على السلطات المغربية الحفاظ على صلة القرابة بين سكان سبتة المسلمين و الأسر الشمالية, والتي استمرت لقرون, حيث أن أغلب العائلات في تطوان و النواحي لديها عائلة في سبتة. إذا ما استمر إغلاق معبر سبتة مدة أطول سينسى سكان سبتة المسلمين ارتباطهم بالمغرب, حتى دينياً سيرمي بهم للإسلام السلفي الذي انتشر بسبتة. أما الأجيال القادمة فستنقطع علاقتها بالمغرب.