اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
فيسبوك.
السبت 24 أكتوبر 2026 - 18:45
ومن للمواطن غير الفيسبوك ليعارض ثم لا تنسى ان الفيسبوك هو من أطاح بحكومة حسني مبارك وهو من كان سببا في تجييش مظاهرات مطالبة بالعدالة الاجتماعية.
شاب فقير
السبت 24 أكتوبر 2026 - 18:56
الشباب يحتاج الى عمل و من من اجل انعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة واعادة المقاولين الصغار لممارسة نشاطاتهم يجب الغاء جريمة الشيك بدون رصيد. فليتحمل لي شد الشيك المسؤولية، انت عارف ماعندو فلوس ومسلفو الفلوس وشاد عندو الشيك وتريد سجنه بعد ذلك. ماذا يسمى هذا ؟ انه الابتزاز. فالشيكات بدون رصيد هي نتيجة لسلفات ربوية يقوم بها بعض الأشخاص الذي يقومون مقام الابناك . فاصبحت الشيكات بدون رصيد وسيلة للابتزاز وتدمير العائلات. يجب الغاء السجن في الشيكات بدون رصيد، و الاكتفاء بالمتابعة المدنية على غرار الدول الأوربية . اما بيع السكن الرئيسي في المزاد العلني فهذه هي المصيبة الكبرى حيث يتم تشريد الاشخاص و العائلات.
نجيم
السبت 24 أكتوبر 2026 - 18:58
اتحداكم يا اصحاب الفايسبوك اتحداكم ان تطيحوا بي
نبيل عدنان
السبت 24 أكتوبر 2026 - 19:08
ما يجعل ما يمكن أن نسميه «المعارضة الفيسبوكية» أكثر مصداقية، إن صح التعبير، هو أن أصحابها لا تحركهم بالضرورة انتماءات حزبية، ولا قناعات إيديولوجية مسبقة، ولا مطامح سياسية أو حسابات انتخابية، وإنما ينطلقون في الغالب من انشغالاتهم اليومية واحتياجاتهم الحقيقية، ويعبّرون بعفوية وصدق عن تطلعاتهم وانتظاراتهم، وينقلون إلى الرأي العام النبض الحقيقي للشارع المغربي. فهم لا يعارضون من أجل المعارضة، ولا ينتقدون طمعاً في منصب أو سعياً إلى مكسب سياسي، وإنما يعبّرون عن واقع يلمسونه ويعيشونه. ومن هنا تنبع أهمية هذه المعارضة باعتبارها مرآة تعكس، بكل ما لها وما عليها، انشغالات المواطن المغربي ومزاجه العام.
otmane
السبت 24 أكتوبر 2026 - 20:46
من حق المواطن المغربي أن يعارض و ينتقد شريطة أن يكون هذا الانتقاد بناءا و أن يعطي قيمة مضافة للمضي قدما بالبلاد و العباد نحو مستقبل زاهر، وإصلاح الاختلالات و الخسائر الفادحة التي خلفتها الحكومات السابقة، يتوجب على الجميع الانخراط في إصلاح ما يمكن إصلاحه لتنمية مستقبل المغرب و المغاربة، كما على الحكومة الحالية توفير منصات رقمية حتى يتسنى للجميع الانخراط في مسيرة الإصلاح كل منا من موقعه و ما يهم هو أن تنصت الحكومة لكل صغيرة و كبيرة و التركيز على العمل الواقعي للحد من المشاكل الإجتماعية و الإقتصادية و الإدارية و باقي القطاعات …
ومن للمواطن غير الفيسبوك ليعارض ثم لا تنسى ان الفيسبوك هو من أطاح بحكومة حسني مبارك وهو من كان سببا في تجييش مظاهرات مطالبة بالعدالة الاجتماعية.
الشباب يحتاج الى عمل و من من اجل انعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة واعادة المقاولين الصغار لممارسة نشاطاتهم يجب الغاء جريمة الشيك بدون رصيد. فليتحمل لي شد الشيك المسؤولية، انت عارف ماعندو فلوس ومسلفو الفلوس وشاد عندو الشيك وتريد سجنه بعد ذلك. ماذا يسمى هذا ؟ انه الابتزاز. فالشيكات بدون رصيد هي نتيجة لسلفات ربوية يقوم بها بعض الأشخاص الذي يقومون مقام الابناك . فاصبحت الشيكات بدون رصيد وسيلة للابتزاز وتدمير العائلات. يجب الغاء السجن في الشيكات بدون رصيد، و الاكتفاء بالمتابعة المدنية على غرار الدول الأوربية . اما بيع السكن الرئيسي في المزاد العلني فهذه هي المصيبة الكبرى حيث يتم تشريد الاشخاص و العائلات.
اتحداكم يا اصحاب الفايسبوك اتحداكم ان تطيحوا بي
ما يجعل ما يمكن أن نسميه «المعارضة الفيسبوكية» أكثر مصداقية، إن صح التعبير، هو أن أصحابها لا تحركهم بالضرورة انتماءات حزبية، ولا قناعات إيديولوجية مسبقة، ولا مطامح سياسية أو حسابات انتخابية، وإنما ينطلقون في الغالب من انشغالاتهم اليومية واحتياجاتهم الحقيقية، ويعبّرون بعفوية وصدق عن تطلعاتهم وانتظاراتهم، وينقلون إلى الرأي العام النبض الحقيقي للشارع المغربي. فهم لا يعارضون من أجل المعارضة، ولا ينتقدون طمعاً في منصب أو سعياً إلى مكسب سياسي، وإنما يعبّرون عن واقع يلمسونه ويعيشونه. ومن هنا تنبع أهمية هذه المعارضة باعتبارها مرآة تعكس، بكل ما لها وما عليها، انشغالات المواطن المغربي ومزاجه العام.
من حق المواطن المغربي أن يعارض و ينتقد شريطة أن يكون هذا الانتقاد بناءا و أن يعطي قيمة مضافة للمضي قدما بالبلاد و العباد نحو مستقبل زاهر، وإصلاح الاختلالات و الخسائر الفادحة التي خلفتها الحكومات السابقة، يتوجب على الجميع الانخراط في إصلاح ما يمكن إصلاحه لتنمية مستقبل المغرب و المغاربة، كما على الحكومة الحالية توفير منصات رقمية حتى يتسنى للجميع الانخراط في مسيرة الإصلاح كل منا من موقعه و ما يهم هو أن تنصت الحكومة لكل صغيرة و كبيرة و التركيز على العمل الواقعي للحد من المشاكل الإجتماعية و الإقتصادية و الإدارية و باقي القطاعات …