كشفت معطيات رسمية أن معدل نشاط النساء المغربيات سجل السنة الماضية أدنى مستوى له منذ سنة 1999، وذلك في ظل تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.
وبحسب تقرير الميزانية القائمة على النتائج من منظور النوع، المرفق بمشروع قانون مالية 2022، فقد بلغ معدل نشاط النساء السنة الماضية 19.9 في المائة، مقابل 21.5 في المائة سنة 2019.
وسجل معدل نشاط الرجال تراجعاً طفيفاً السنة الماضية ببلوغه 70.4 في المائة، مقابل 71 في المائة سنة 2019.
وفي ما يتعلق بمعدل بطالة النساء، الذي يظل أعلى من المسجل لدى الذكور، فقد ارتفع السنة الماضية بنحو 2.7 نقط مئوية، ليبلغ 16.2 في المائة سنة 2020 مقابل 13.5 في المائة سنة 2019.
أما معدل بطالة الرجال فناهز ما يقارب 10.7 في المائة سنة 2020، متجاوزا عتبة 10 في المائة لأول مرة منذ سنة 2005، مقابل 7.8 في المائة سنة 2019.
ويتجلى من معطيات وزارة الاقتصاد والمالية أن تدابير الدعم المتخذة من طرف السلطات العمومية في إطار لجنة اليقظة الاقتصادية للحفاظ على الشغل أفادت الرجال أكثر من النساء، خاصة بالنسبة للتشغيل في القطاع المهيكل من خلال منح مبلغ شهري جزافي قدره 2000 درهم لصالح المستخدمين المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالنسبة للشركات المتضررة من جائحة كوفيد-19.
واستفادت 25 في المائة فقط من النساء المعيلات لأسرهن من التعويض الجزافي. وترجع هذه النسبة المتواضعة إلى ضعف نسبة النساء المستخدمات المصرح بهن لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
ولا تفسر المستويات المرتفعة لمعدل بطالة النساء المسجلة سنة 2020 فقط بفقدان الشغل الناجم عن توقف النشاط الاقتصادي خلال فترة الحجر الصحي، لكن أيضاً باستمرار حالة عدم النشاط لدى 22 في المائة من النساء بعد هذه الفترة، واللائي كن نشيطاً قبلها، مقابل 7 في المائة فقط من الرجال.
وذكر التقرير أن النساء يواجهن صعوبات أكثر للولوج إلى شغل جديد بسبب عبء الأعراف الاجتماعية التي مازالت تعطي الأولية للرجل بصفته رب الأسر، والذي يجب أن يتمتع بولوج تفضيلي إلى سوق الشغل عندما تكون فرص العمل محدودة.
ويؤثر استمرار الفوارق بين الجنسين من حيث الولوج لمزاولة النشاط والعمالة سلباً على تغير الناتج الداخلي الخام للفرد، كما زادت جائحة كورونا من حدة هذا التأثير السلبي ومن تفاقم هشاشة وضعية المرأة في الولوج إلى سوق الشغل.
وفي حالة نجح المغرب في رفع معدل النشاط لدى النساء بنسبة 4.4 في المائة في المتوسط، ليصل إلى 25 في المائة سنة 2025، يمكن أن يسجل زيادة إضافية متوسطة في الناتج الداخلي الخام للفرد بحوالي 1.1 نقطة مئوية خلال الفترة 2022-2025.
ويمكن أن تصل الزيادة في الناتج الداخلي الخام للفرد إلى 1.9 في المائة في حال نجح المغرب في رفع النشاط النسوي بنسبة 5.9 في المائة في المتوسط بين سنتي 2025-2035.
لكن تحقيق كل ما سلف يبقى رهيناً بالتمكين الاقتصادي للنساء من خلال مراجعة مجموعة من المقتضيات التنظيمية والتشريعية، ومنح تحفيزات ضريبية لتشجيع التكافؤ في الفرص، وتعزيز قدرات النساء، والتحسيس بأهمية التعلم والتكوين المهني بالنسبة للفتيات، واعتماد سياسة عدم التسامح مع العنف ضد النساء.
أظن أن 10.7٪ هي التي تشتغل. وليست هي العاطلة…
زعما الرجال خدامين انا من نهار قطعات الدورة رزقي بسبب هاد المرض التافه والبسيط وانا غير تنبروكولي كون ما العائلة كون راني تنسرق الملاحظ هو انخفاض نشاط الرجال وتبات نشاط النساء وارتفاع نشاط الافارقة والاجانب وهدا راجع لسياسة المغرب في تغيير التركيبة البشرية للبلد وادماج الافارقة واغراق المغاربة
اوا قولوها المعلقين لكايقولو كل مرة بلي عطاو الحقوق للنساء أكثر من الذكور وبلي عطاوها هي تخدم وخلاو الذكر فالبطالة.ها هو التقرير يدحض كذبهم ولكن وخا هكاك غايكذبو حتى هاد التقرير وخا ينزل الله لعندهم بنفسو وقول لهم هادشي لفهاد التقرير صحيح غايقولو ليه لواه كذوب.يالاه أنابا للديسلايكات حيت حتى واحد مكايبغي يسمع الحقيقة وكايفضل يكذب باش يلاه ارتاح ضميرو بهاد الطريقة
كملاحظة شخصية تبين لي أن المرأة لم تعد تنتظر ان يكون الزوج هو العائل الوحيد للاسرة فنجد تلك الاعراف القديمة بدأت تنمحي. المرأة وتحت ضغط الفقر أصبحت ترضى باي شغل لتوفير دخل إضافي تساعد به أبناءها وتستغني به عن زوجها فيما يخصها.
في الصباح أرى معظم الذين يقفون في الموقف نساء للاشتغال في الضيعات الفلاحية. وبعضهن لهن شغل قار كمنظفات في الادارات والعمارات او عاملات نظافة في الشوارع دون مركب نقص كما في السابق. أعمال شريفة ورزق حلال. كان الله في عون الجميع.
لقد قالها المعلق الثالث سعيد.ها هو المعلق طارق كذب التقرير رغم انه صحيح لأن في فترة كوفيد لاحظنا أن جل النساء أصبحنا لا يبارحنا منازلهم أي فقدن عملهم ومنهم نساء أعرفهم فقدوا فعلا العمل بسبب هذه الجائحة ولم يعد لديهن ما ينفقهن على أسرهن