وصل ثلاثة مواطنين مغاربة ممن كانوا مختطفين في ميانمار من لدن شبكة إجرامية متخصصة في الاتجار بالبشر والجريمة السيبرانية، صباح اليوم السبت، إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء.
وأفاد مصدر مطلع بأن العائدين، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 28 سنة و38 سنة، قدموا إلى أرض الوطن على متن رحلة جوية من لاووس إلى الدار البيضاء مرورا بالدوحة.
وباشرت المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاتها الأولية مع المختطفين من أجل تحديد ظروف وملابسات التحاقهم بميانمار.
كما يروم التحقيق، أيضا، رصد الخلفيات الحقيقية لواقعة الاختطاف، والامتدادات المحتملة للشبكة المتورطة في هذه الأفعال الإجرامية، وارتباطاتها المحتملة بشبكات التهريب الدولي للأشخاص والمهاجرين.
اتمنى ان يكون درسا للمتهورين الطامعين
اجي لتايلاند دير وان مليون دولار، بيع الوهم للمغاربة.
الطمع طاعون و الطماع تيقضي عليه الكذاب.
بدون شك كانوا يعملون في المغرب باجور محترمة و أرادوا ما هو أكثر و لكن كان عليهم أن يتأكدوا من الوجهة التي اصلا ليست آمنة فلو كانت امتيازات فالاوربيون و الصينيون سيهرولون اليها
للأسف الشديد لم يتم بعد إختراع لقاح ضد “الكلخ” الذي هو وباء منتشر جدا في المغرب ودول العالم الثالث. المغربي يُغامر بحياته من أجل شيء لا يوجد إلا في دماغه، يُصدق بكل بساطة ما يقوله الأخرون حتى لو كان غير منطقي: ستُسافر إلى تايلانديا وبعدها ستدخل إلى اللاووس أو النيمار لتنتقل إلى الجنة في الأرض التي لا يُعرف مكانها. قبل المغامرة يجب على الأقل إلقاء نظرة على خريطة العالم والبحث عن أوضاع الدولة المراد الوصول إليها مع إعتبار أن كل دول آسيا تُحسب ضمن العالم الثالث ومُكتظة السكان أي أنها لاتحتاج إلى اليد العاملة بل تُصدرها.مع الأسف لقاح “الكلخ” موجود إسمه التعليم ولكنه في المغرب فقد فعاليته لأسباب لا يعلمها إلا الله.