كشفت صحيفة “إلكورييري ديلا سيرا” الإيطالية، من خلال تحقيق صحفي مصور نشرته على موقعها الإلكتروني، أن العديد من الإيطاليين يتعرضون لابتزاز مالي من قبل أشخاص متواجدين بالمغرب، من خلال استدراجهم إلى “دردشات ساخنة” عبر الويبكَام تنتهي بتسجيلهم في أوضاع جنسية دقيقة.
وأكد التحقيق أن العديد من البلاغات التي تقدم بها إيطاليون تعرضوا للابتزاز الجنسي تبدأ من منتديات الدردشات الإباحية مع حسناوات، قبل أن تتحول إلى تبادل الصداقة على موقع الفيسبوك، ثم يتم إطلاعهم على فيديوهات مثيرة لهن وهن عاريات، بالمقابل يتم مطالبتهم بالقيام بنفس العملية، ولكن بصفة مباشرة عبر السكايب.
المفاجأة الصاعقة بالنسبة لهؤلاء الذين يتعرون أمام كاميرات حواسيبهم، أنهم سرعان ما يكتشفون أنه قد تم تسجيل تعريهم، وأن الأمر لا يتعلق بأية حسناء، وإنما رجل يطالبهم بأداء مبالغ مالية إن هم أرادوا أن لا تصل تسجيلاتهم إلى أقاربهم وأصدقائهم الذين يتم نسخ حساباتهم من خلال صفحة الفيسبوك أو حساب للدردشة الإلكترونية للضحية.
ويكشف أحد المنتديات الإلكترونية، الذي أنشأه أحد الضحايا، أن معظم الابتزازات تأتي من المغرب، حيث استطاع هذا المنتدى أن يحصي حوالي 90 شخصا قد يكونوا تلقوا تحويلا ماليا عبر إحدى الوكالات المالية المعروفة عالميا.
وتبين لهسبريس أنه من بينها بعض الأسماء لأشخاص قادمين من دول جنوب الصحراء، إضافة إلى عشرات من الأرقام الهاتفية المغربية التي يدعي أصحابها أن مبتزيهم استعملوها في الاتصال بهم، وكذلك عناوين بروتوكول الإنترنت (IP) سجلت بالعديد من المناطق بالمغرب خاصة الرباط والدارالبيضاء.
وهي معلومات يقول أصحاب المنتدى إنهم قدموها لمصالح الشرطة، إلا أنه لم تعرف بلاغاتهم أية تطور ملموس، وهو ما دفع بهم إلى أنن يقوموا فيما يشبه “أخذ الثأر” بنشر أسماء مبتزيهم وهواتفهم، وحتى صور أحدهم.
وبدوره الصحفي، الذي قام بالتحقيق لصالح “إلكورييري ديلا سيرا”، تعرض لنفس السيناريو تقريبا حيث إنه استطاع ربط علاقة من خلال أحد مواقع الدردشة بفتاة قدمت نفسها على أنها فرنسية متواجدة بالمغرب.
ورغم أنه تأكد أن الأمر يتعلق بفتاة من خلال محادثتهما عبر الفيديو، وبعد أن بادرت هي إلى التعري، طالبته أن يتعرى بدوره أمام الكاميرا، ليأتي التهديد مباشرة “الدفع أو الجحيم”. ورغم إغلاق صفحته بالفيسبوك وحسابه ببرنامج المحادثات المستعمل تواصل التهديد من رقم هاتفي مغربي بل حتى الاتصال ببعض أصدقائه عبر الفيسبوك لإخبارهم بوجود الفيديو، كنوع من الضغط عليه للدفع.
وحسب “بيرناردينو بونسو”، العميد المساعد بالشرطة الإلكترونية الإيطالية، فإن عدد ضحايا هذه الابتزازات قد يكون أكبر من الذين يتقدمون ببلاغات في الموضوع، لأن العديد من الأشخاص نظرا لظروفهم الاجتماعية والعائلية يفضلون الدفع، خوفا من وصول تلك التسجيلات إلى عائلاتهم.
ويعترف المسؤول الإيطالي أن الوصول إلى المبتزين يبقى صعبا، نظرا لتواجدهم خارج إيطاليا، وتعقد المساطر الدولية لتتبع مثل هذه الجرائم.
الإيطاليون ليسوا مضطرين للقيام بدردشات ساخنة على سكايب مادمت لهم مواقع خاصة بهذا يدفعون ليشاهدوا إنثى في جميع الأعمار والأحجام والألوان متزوجات عازبات تتعرى لهم ويدفعوا ويصل مدخول من يشتغلن بهذه امواقع2000euroأو أكثر فالتعري أمام الكاميرا أصبح مشروعا تجاري مربح وليس بالضرورة من تقمن بهذا بالمغرب إناث فقد يمرر رجل فيديو تعري مؤخوذ من مواقع جنسية لأحد المكبوتين المغفلين على أساس أنه له ويسجله ليطلب الدفع أو نشره بالأنترنت والإيطاليون لهم أفكار كل حر ليفعل ما يشاء ويعيش حياته الجنسية كما يريد لذلك فحتى لو نشرت لن يهتموا بالامرمادام زواج الشواذ وتبادل الازواج وغيره لا يزعجهم قد يكون من يقوم بتلك الافعال اجانب مقيمون بالمغرب الذي فتح ابوابه للجميع الانترنت ادخل العالم في اشكال جديدة من الاجرام يصعب السيطرة عليها ومعرفة مرتكبها فلا دليل أن من يقمون بهذا النوع من النصب نساء مغربيات
طريقة ذليلة في جلب المال، لاتُشرِف لا ديننا ولا ثقافتنا، وبعدها نتباكى من الإسلاموفوبيا والعنصرية، إذا كانت هاته الشعوب التي تدّعي الإسلام حاليا هي مثال للنذالة و عُفن الأخلاق، ماهذا الشِّرك بإلاه المال؟ المال الحلال يجلب بالعمل المُتقن، هذا هو العبادة والجهاد الحقيقيين.
Souvent, ce sont des africains installés au Maroc, car cette méthode existe dans plusieurs payas africains
الناس المتحضرة اخترعت الانترنت ليكون لغة التواصل في العلم المعرفة التعليم الاقتصاد أن يسهل امور كثيرة تفيد البشرية، وناس اخرين يقبعون امامه في كبت جنسي واستغلاله في الفحشاء والمنكر. و النصب والاحتيال، أنا اطلب من شعبنا المغربي أن ينتبه ويراقب اطفاله ويمنع عنهم المواقع الساقطة ويحميهم من مافيات التي تغر بااطفال الابرياء
ارى الموضوع يشكل نوع من الاحتيال من طرف بعض الشباب للحصول على المال لكن المصيبة هو انه ينتمي الى المغرب فالقانون لا يحمي المغفلين وليس هناك قانون أصلا يعاقب هذا النوع من الجرائم اللا أخلاقية فالرجاء من الله ان يهدي مثل مرتكبي هذه الجرائم وترك الناس في شانها والابتعاد عن تصغير البلد المنتمي اليه بصفتك لص وكل اهل البلد لصوص والله الغني وأنتم الفقراء
Ces marocains qui font ce chantage ne sont que des cons, qui au lieu de donne une bonne image de leur pays on montre aux autres que nous sommes vraiment un pays de tiers monde.allah yhdihom o safi
وإما الأمم الأخلاق ما بقيت إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا مغربية تبتز إسباني و الأخرى لبناني وو….وصلنا إلى الحضيض
السلام
والله ما هده من شيم ولا اخلاق المسلمين،حرام علينا التعدي على الغير وان لم يكن مسلم
كل التعاليق التي يجرم فيها المعلقون شبابنا هي غير لا ئقة هل انتم مع من يستغل بنات المغرب هل ترضون ان يتعرى الخليجي والاطالي …لبناتكم و زوجاتكم تم من بعد تدافعون عنهم
À monsieur 1-opinion:peut etre tu as mal compris l'article.l'histoire est déja connue, ce sont pas des filles mais des hommes cachés derrières des pseudo féminins ou qui sont complices avec des vraies filles pour piéger leurs victimes.alors les 2 possibilités sont vraies.
Cette méthode est connu chez les africains, y a plein de hollandais qui étaient victimes de ce genre de méthode.
la cote d ivoire est le pays le 1 et au monde a faire des chasses sur internet surtout les filles ivoiriennes , elle te demande dialoguer et juste apre' que tu commence dialogue te propose déshabiller et te demande toi aussi , apré t est tombé dans la piège et commence chantage menace
انهم مرضى وشياطين يتمتع بعضهم ببعض الوازع الديني مفقود والمال اصبح المعبود ، الله يلطف بنا
أرى ان من واجب الدوله ان تراقب هذه الاموال اللتي تأتي من الخارج من يرسلها وسبب ارسالها و بهذا يكشف المتورطون اللذين يبتزون الاشخاص و العائلات ليقدموا إلى العدالة و يكونوا عبرة للاخرين لان هذا يشوه سمعة البلاد و تخلق العنصرية والكراهية بين الشعوب و خاصة بلدنا يحتاج الى السياحة الراقية
هاته الطريقة هي طريقة المتخصصون فيها هم الأفارقة و لهم عدة طرق لاستبداد ضحاياهم كانوا من بلدهم يتعرفون على الشخص إذا كانت امرأة يجمع بعض الصور لشاب وسيم و بعد التعرف يوهم ضحيته أنه من دولة أوربية أو أمريكية و أنه ذهب لقضاء العطلة في دولة أفريقية و كيما تنقولو تقطع بيه الحبل بعد ذليك يطلب مساعدته عن طريق إرسال المال للخروج من أزمته على أن يرجع المال لضحيته و يتكلف بإرسال عنوان البلد مكتب الويستر أنيون لإرسال المال هناك ثم هناك طريق أخرى يتعرف على الشخص على أنه من أمريكا في الجيش بسوريا و مطلق و لديه ابن متبنى مقيم بأحد الدول الإفريقية بعد أيام يخبرك أن ابنه وقعت له حادثة سير و أنه بفعل الحرب بسوريا لا يمنكنه إرسال المال و يطلب منك تسليفه و طريقة أخرى هي أنه يوهم ضحيته أنه غني وأقام مشروع في أحد الدول الأفريقية وأنه تقطع به الحبل و ليس لديه المال لدفع مستحقات الموظفين و يطلب السلف على أن يرجع المال إضافة إلىالطريقة فالمقال الخلاصة أن النصابين هم الأفارقة و قد نقلوا نشاطهم إلى المغرب عبر استقرارهم في المغرب و يجب على الشرطة الإلكترونية المغربية بالضرب بيد من حديد على هؤلاء النصابين
our government should control our borders, I came to Morocco last year, I could not believe the number of illegal Africans, and anybody who want to visit our country, should apply for visa before they come to our country, or they should apply when they landed in the airport.
returning to the subject, our police intelligence services should track all these calls and money where they come from.
Ce sont les africains qui font ce genre d'arnaque, et sourtout les ivoiriens qui sont bien connus dans le monde et qui se font passer pour des Anglais, des Américains et des Canadiens dans les sites sociaux. renseignez vous très bien mes frêres d'hespress avant de publier n'importe quel article. il suffit juste consulter l'oncle google.
Mohim je ne peux pas comprendre comment on peut croire tout ce qui ce passe sur internet.Bref la première règle c'est qu'il ne faut croire personne sur internet comme ça votre argent est au chaud votre corps aussi au lieu de se mettre nu devant la cam priez.
Le Maroc commence à récolter les fruits de sa politique très permissive concernant l’immigration illégale venant du l’Afrique subsaharienne.
C’est une pratique dans laquelle les subsahariens sont très connus et maintenant ils ont réalisé que le Maroc est leur terrain favori pour la pratiquer parce qu’il leur offre tout le nécessaire. Pendant ce temps les gouvernants de ce pays regardent ailleurs. Le Maroc va payer cette politique de laisser-aller concernant l’immigration clandestine cher..très cher. Pauvre Maroc.
لن يجنوا منهم أي شيء ولن يدفعوا الإيطاليون أساتذة النصب والإحتيال وهذه الألاعيب لا تخيفهم الأوربيون يصورون أنفسهم يمارسون الجنس وينشرونها هذه الحيل يمكن إستعمالها مع الشعوب المحافظة أما الإيطاليون تجاوزوا هذه الأفكار أمام طغيان أفكار الحررية الشخصية
Les parents devrait utiliser "parental controls softwares" pour protégés leur enfants sur l'internet. Il ya meme un software faite ici au USA "halalGate" qui est utilise par plusieurs Ecoles Islamic ici au usa en engletaire UK. Et en Malaysia. Je ne sais pas si c'est valable au Maroc ? mais il parait qu'il est utilise de plus en plus pas surmount des musulmans pour son efficacity a bloquer les mauvais sites pour render l'internet presque halal.
لقد تعرض احد اصدقاءي المصريين. لنفس عملية النصب من طرف اشخاص منحدرييبن من مدينة وادزم . والقي القبض عليهم في ظرف 10 ايام
الشعب المغربي شعب عريق وله احترامه بين الجميع .. ومع ذالك تحصل هذه الابتزازات من بعض الشباب الفارغ .. هناك مشكلة مع احد الاصدقاء وفيها ابتزاز كيف نستطيع ابلاغ السلطات .. هل من متعاون معنا في المغرب