في جوّ يجمع بين العادات المغربية والتقاليد الإماراتية، خلّد ما يناهز 150 مهاجرا من الجالية المغربية المقيمة بالإمارات العربية المتحدة، بدعوة من نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذكرى الثانية والخمسين لعيد الشباب.
وعرف الحفل، المنظّم بإحدى المطاعم في دُبي، تقديم وصلات موسيقية لفن كناوة، وعروض ترفيهية وغنائية متنوعة، كما ردّد المشاركون في الحفل مجموعة من الأناشيد والأغاني الوطنية، إضافة إلى تنظيم ورشة في الخط العربي من طرف أحد محترفي هذا الفن، فيما تكلفت صاحبة ذات المطعم بإعداد حلويات وأكلات مغربية لفائدة الضيوف.

الحفل الذي أشرف على تنظيمه نشطاء مجموعة “مغاربة في الإمارات” على الفيسبوك، عرف حضور القنصل العام للمملكة المغربية لدى دبي والإمارات الشمالية، حيث استغل ذات المسؤول المناسبة للتعبير عن دعمه لمثل هذه المبادرات الوطنية الهادفة.
أحمد الملّولي مسيّر المجموعة الفيسبوكية “مغاربة في الإمارات” والمُشرف على تنظيم الحفل، وفي تصريحه لهسبريس، اعتبر هذه المبادرة أقل ما يمكن أن يقوم به المغاربة في بلاد المهجر، تعبيرا منهم عن ارتباطهم الوثيق بوطنهم، وتشبّتهم به في جميع المناسبات، مؤكّدا على أن الهدف العام من المبادرة هو التعبير عن ولاء مغاربة المهجر لوطنهم الأم وملكهم، والمحافظة على الثقافة المغربية خاصة لدى أبنائهم، في جوّ من الوطنية الصادقة وحب الانتماء للملكة المغربية.

وأورد الملّولي ضمن ذات التصريح أنه عمل رفقة عدد من أصدقائه على وضع إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر الدعوات على نطاق واسع حتى تصل إلى أكبر عدد ممكن من المغاربة في دولة الإمارات العربية التي “تمتاز بعلاقات ثنائية طيبة واستثنائية مع المملكة المغربية”، فيما طالب منظّمو الحفل الجهات المسؤولة بضرورة تقديم الدعم الممكن إداريا، حتى يتوفّر المغاربة المقيمون بالإمارات على نادٍ اجتماعي وثقافي ورياضي على غرار عدد من الجاليات العربية والآسيوية والأوربية.
جدير بالذكر أن المجموعة الفيسبوكية المشرفة على الحفل دأبت على تنظيم لقاءات وتظاهرات رياضية، من بينها الدوري الكروي المقام في السنة الماضية، شارك فيه 20 فريقا بما يفوق 240 لاعبا مغربيا، وتنظيم حملات للتبرع بالدم وعدة رحلات عائلية بتنسيق مع شركات سياحية إماراتية، والتي شارك فيها أزيد من 300 شخص من الجالية المغربية، حسب المنظّمين.
مطفروه لينا حتى حنا في هده البلاد بقا غير دبي هاحنا كنتشمسو بﻻا ربح
مغاربة الإيمارات تعبير ليس في محله فهم مغاربة أينما حلوا وارتحلوا والغريب في الامر ان دول الخليج لا تمنح الإقامة الابدية ولا تحترم أدنى حقوق الانسان فالمغاربة المقيمين في جل أنحاء العالم يتمتعون بالاقامات الابدية وبالعناية الطبية و كل التعويضات كباقي السكان الأصليين الا في الخليج فالوافذ مقيد بعقد عمل فان أنتهى عمله انتهت إقامته ويجب عليه المغادرة دون تمتع باي حق وكأنه تمت صلاحيته فأقول لهوءلاء النشطاء ان يبينوا الحقيقة المزرية اللتي تعيشها الجالية المغربية في الإيمارات وما سيزيد الطينة بلة هو تطبيق TVA قريبا في الايمارات
السلام عليكم
انا مغربي عايش بالامارات وعضو فمجموعة مغاربة في الامارات منذ 4 سنين .
سي الملولي انسان طيب و خلوق لاكن ماشي هو المسؤول عن الصفحه او عن الحفله لي دارت نشاطات ديالو بدات هادي عام وشويه داخل المجموعه .
فبدل ما نسبو ليه كاع تماره ديال الناس لي كونو هاد المجموعه و الناس لي ساهرين عليها من نهار بدات ب 10 ناس ، نبحثو مزيان لانه بحال هكدا كنضيعو جهود بزاف دناس خدمو ينين طويله هاد المجموعه فشتى المجالات والى بقينا نديرو ديما هكدا المجموعه غتشتت .
وشكرا
أنا أتفق مع أبو أيوب في كل ماقاله.
في الحقيقة لازم يكون نادي ثقافي ورياضي واجنماعي للمغاربة بالامارات .لكن قبل هاد شي نشوفو معانات المغاربة مع السفارة ديالهم وكيف تايتعاملوالا خصاهم شي ورقة….خصنا نشو كيفاش تانعملو بعضنا البعض عاد نشوفو الجنسيات التانية كيف تاتعاملنا حنا اصلا خاص يعاد فينا النظر.
السلام ورحمة الله انا منخرطة في مجموعة يوميات مغاربة في الامارات رغم انني اتواجد في بلادي المغرب شكرا لكل لمغاربة المتواجدين في الامارات متمنية لهم التوفيق في مهامهم وان تحسن وضعيتهم في تلك البلاد كما اود انشكرهم على هدا الحفل الدي نظمهم
Nous au Québec, ils nous organisent deux fois la fête du tron , une le samedi et l'autre le dimanche, a part d'autre organisations, on est vraiment gâter. la seule chose qui nous manque c'est la diminution des prix des billets d'avions ( RAM)
السلام عليكم
و انا اقرأ المقال الصحفي كنت أشعر بالفخر والاعتزاز بعد الانتقال من سطر لآخر حتى أنهيته والشعور ذاته يلزمني. إلا أن بعض التعليقات لم تكن كذلك بالنسبة لي، من أسس ورحل ندعوا له بالتوفيق ونشكره على حسن المبادرة ، من يعمل حاليا وهم كثر يعملون في العلن والخفاء لهم مني كل الاحترام والتقدير وعدم ورود أسمائهم بالمقال لا يعني إطلاقا المنكر لجهودهم. ذلك لأن الجميع يعرف من يسعى دائما لجمع ولم شمل المغاربة في بلدهم الثاني دولة الإمارات وهم لا يسعون للشهرة أو غيرها ومن ناحية أخرى يصعب ذكر كل الأسماء في مقال صحفي.
من هذا المنبر أحيي كل من يعطي من وقته وجهده وفي بعض الحالات من ماله لاسعاد غيره من إخوان وأخوات مغاربة. نحن نعتز بالادمينز لصفحة مغاربة في الإمارات على الفيسبوك ونشد على أيديهم وندعوا لهم بالتوفيق في مسيرتهم.
وتهلاو
تعليق 9
قلهم علاش ما بقيتش فالمجموعات العديدة لي دخلتي لهم وقلهم السبب لي جعل معظم ادمن المجموعات الفيسبوك يطردوك منها ؟؟؟
سير ديها فولدك وزوجتك وبعد من ……
ولا غادي نخلي فلانة …….تدخل تعطيهم شكون
أما سيادك بزاف عليك توصلهم أو تقدر تعمل 1/100 من لي كا يقدموه
تحياتي لمجموعة مغاربة في الامارات
سي الملولي الله اعمرها دار و حبيت نقولك ا سي انس العثماني كفاك كدبا وبهتانا على الشرفاء ورجع للسيدة فلوسها لي خديتي من السفير وشكرا
فقط اود الاشارة الى انه هذه مبادرة كانت من مجموعة من الناس و لاغراص كلنا نعرفها و نفهمها كمقيمين داخل الامارات يتم دائما الاشارة لاسماء و تصليط الضوء عليها و للعلم فقط فكل مغربي هنا يمثل نفسه و يواجه مصيره بنفسه ما يعني انه لا احد يابه له عندما يواحه مشاكل على مستوى العمل او الصعوبات التي يواجهها المواطن المغربي داخل هذا البلد اللهم بعض التغيرات في معاملت المهاجر داخل السفارة المغربية و لا احد ينكر ذلك اما الناس التي تحب ان تبين انها تساعد و انها رهن الاشارة و هي في الحقيقة فقط تحال ترسيح صورة لدى اخوانه و كل ذلك لتحفيف مصالح شخصية و في الاخير اريد ان انوه الى انه التخليد لذكرى عيد الشباب جاء منا حبا لملكنا الذي نحبه و عاينا حبه لنا و اهتمامه بمشاكلنا و في الاخير انهبه هسبريس انه نسو ان يذكرة ان الحفل تم بمساهمة بسيطة من كل فرد و هي 50 رهم اماراتي فقط وجب النويه و في الاخير كي لا نكون ناكرين لجهود ادمينز مجموعة مغاربة الامارات نقول لهم شكرا على البادرة و هم فعلا في كثير من المرات قامو بفعاليات حد رائعة
اختنا تعليق 12
مجموعة مغاربة في الامارات ولله الحمد دئما نيتهم خالصة لوجه الله ؛
غير أنتما صفيو النية وكونوا ايجابين وراه ما كاين لا تصليط الضوء ولا تصليط الماء غير تهناو؛
ولي بغا ينافس فالخير الباب مفتوح للجميع ؛
انا الشفوي الخاوي رآه ما عندو حتى معنى
بدل تسهمو فلم الشمل حاضين الخاوي داوي *****
وتحية حارة لمجموعة مغاربة في الامارات