بعزيمة لا تلين وفخر راسخ، احتشد أفراد الجالية المغربية بفرنسا بأعداد غفيرة، ليل أمس الجمعة، في باريس للتعبير عن فرحتهم العارمة عقب تأهل “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم.
ولم تثن برودة الطقس القارس في هذه الأمسية الشتوية ولا الأرصفة المبتلة بشارع الشانزليزيه، حماس الجماهير المغربية التي حجت للاحتفال بفوز المنتخب الوطني على نظيره الكاميروني.
وفور إطلاق صافرة النهاية، توافد مئات المناصرين نحو ساحة “قوس النصر”، وهم يحملون الأعلام الوطنية ويرتدون قمصان “أسود الأطلس” بكل فخر. وتعالت الأهازيج الوطنية والهتافات الممجدة للمنتخب الوطني إلى وقت متأخر من الليل، وسط مجموعات عفوية ضمت شبابا وعائلات وأصدقاء جاؤوا للاحتفاء بإنجاز رياضي اعتبر لحظة تاريخية.
وقالت سوسن، وهي طالبة شابة من إقليم فال-دو-مارن، جاءت رفقة شقيقتها: “لم يكن بإمكاننا البقاء في منازلنا”.
وأضافت في تصريح صحافي: “الجو ممطر وبارد، لكن المغرب في نصف النهائي. هذا لا يحدث كل يوم”.
ومنح التأهل على حساب الكاميرون، الخصم القوي، طابعا خاصا لهذه الاحتفالات. وقال رشيد، وهو مهندس يبلغ من العمر 34 سنة: “إنه فوز الشخصية”، مضيفا أن “هزم فريق بحجم الكاميرون لم يكن بالأمر السهل، لكن المغاربة كانوا في الموعد”.
وتابع قائلا بابتسامة: “هذا الفريق يشبهنا.. لا يستسلم أبدا، حتى تحت المطر!”
وفي غمرة الفرحة العارمة، ضبطت منبهات السيارات إيقاع احتفالات عفوية. كانت السيارات تسير ببطء، والنوافذ مفتوحة، والموسيقى تصدح بأعلى صوت، بينما وقف مشجعون آخرون على الأسطح المفتوحة لمركباتهم أو اعتلوا دراجاتهم النارية، رافعين الألوان الوطنية ومرددين هتافات تمجد صاحب الجلالة الملك وعظمة المغرب.
ومع تقدم ساعات الليل، واصل المناصرون الغناء والاحتفال، مدفوعين بنشوة الانتصار، ولكن أيضا بقناعة راسخة باتت تجمعهم: بلوغ النهائي ورفع الكأس عاليا.
المنتخب الوطني المغربي هو أفضل منتخب في الدورة ولكن هناك حملة إعلامية ممولة من جهات معروفة بعداءها لكل ما هو مغربي ولكي لانخفي الأمور دولة الكبرنات سليلي جنود فرنسيس يفعلون كل شيء لكي لاتلمع صورة المغرب ولكن للأسف الشديد هناك بعض الابواق في المغرب مشكوك في ولاءها لهده الجهات التي تريد ضرب استقرار المنتخب الوطني المغربي يجب سحب اعتماداتها وتتبع خطواتها ومصادر تمويلها
العالم كله يهتف لصناع الملاحم،المغاربة قوم لايستسلم أبدا،رغم الضغوطات المسلطة علينا من الاعداء،لكننا راسخون في الثقة،وعازمون بكل شموخ على بلوغ المجد الإفريقي،كما بلغناه عالميا،وبالكرة وبالفنيات التي دوخت العالم بإسره.الكأس مغربية ولن تغادر العاصمة.بحول الله.
حسب تجربتي عندما تغادر المغرب تشتاق إلى حنينه ونعمه التي تحصى وينتابك حنين لا مثيل له
ديما تمغربيت وديما الإنجازات وديما التفوق ولا عزاء للحاقدين الفاشلين المتطفلين
التعليق رقم 100% يجسد روح كل مغربي حقيقي من طنجة الى لكويرة وفي المهجر. شكرا للمعلق المحترم. المستحيل ليس مغربيا. ولا عزاء للحاقدين. عاش المغرب ولا عاش من خانه. ديما مغرب الموري.
إن شاءالله الفوز للمغرب وحفظ الله الملك والشعب المغربي ♥️♥️♥️⚽
Grâce à nos jeunes issus de l immigration que le Maroc est arrivé à ce niveau mondial où toutes les équipes ont peurs de rencontrer le Maroc.vive le Maroc .avec cette équipe tous le monde nous respecte