قبالة قنصلية الجزائر في شارع بئر أنزران بوجدة، يقف جمال عثماني، أحد المطرودين من الجارة الشرقية سنة 1975، يواجه العلم الجزائري بلافتة على صدره مدوّن عليها: “الحق في الذاكرة للمغاربة ضحايا الترحيل التعسفي سنة 1975″، وفي جانبه حقيبته البنّية الشاهدة على المأساة الإنسانية التي حولها إلى رمز للقضية.
تحل ذكرى عملية التهجير القسري لحوالي 350 ألف مغربياً كانوا يعيشون بالجزائر في الـ18 من دجنبر من كل عام، لكن عثماني يشير إلى أن “المسيرة الكحلا” كما سُمّيت انطلقت قبل التاريخ المذكور، وحاول من خلالها الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين الرد على المسيرة الخضراء المغربية لاسترجاع الصحراء من الاحتلال الإسباني التي انطلقت يوم السادس من نونبر من العام نفسه.
وأكد عثماني، في حديثه إلى هسبريس من مكان وقفته الرّمزية، أن “بداية طرد المغاربة من الجزائر كانت في 8 دجنبر 1975، وعيد الأضحى كان يوم 13 دجنبر، وآخر أيام الطرد هو 21 دجنبر”، مبرزاً أنه “في ظرف 22 يوماً تم طرد أزيد من 45 ألف عائلة انتقاما منها، فقط لأن المغرب نظم المسيرة الخضراء التي من خلالها استكمل وحدته الترابية”.
ويرى ضحية “المسيرة السوداء” أن “المسيرة الخضراء أصابت نظام بومدين آنذاك بالسعار، إذ لم يجد سوانا للانتقام من المغرب”، ومضى يغوص في بعض تفاصيل القضية: “الجزائر استغلت ظرفية انشغال الأجهزة الأمنية المغربية والإعلام بالمسيرة الخضراء والأقاليم الجنوبية المسترجعة لتخلق أزمة للملك الراحل الحسن الثاني”.
لكن في المقابل، يضيف عثماني: “المغرب عرف كيفاش يستقبلنا وكيفاش يدمجنا والأمور رجعت إلى مجاريها وكونا أسرا ودرنا سميتنا هنا”.
ومع ذلك، يصرّ جمال عثماني على النضال من أجل الذاكرة التي قال “إنها ضد النسيان وورقة تزعج الجزائر لأنها ليس لديها أي تفسير لما حصل”.

ومما يدعو للحسرة، وفق المتحدّث، أن “من بين المطرودين رفقتنا عائلات فيها أب وأخ وابن من معطوبي الحرب الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي وأرامل شهدائها وأئمة المساجد والأطفال المزدادون هناك”، وزاد: “آباؤنا ساهموا معهم في ثورة تحرير الجزائر وفي الأخير تنكروا لهم”.
واعتبر عثماني أن ما حصل “جريمة لا يطالها التقادم ولو يتم التصالح بين المغرب والجزائر، لأنها قضية جنائية قبل أن تكون سياسية، مستنكَرة في شرع الأرض والسماء”، وفق تعبيره.
ومازالت ذاكرة جمال عثماني تحتفظ بمشاهد من ظروف عملية التهجير القسري التي قال إنها كانت “في ظروف لا أخلاقية ولا إنسانية، حيث لم يحترموا حرمات المنازل ولا الحبلى أو المرضعة أو المعاق”.
أكثر من ذلك، يؤكد المتحدّث ذاته أنه “كان لدى بعض العائلات التي تم طردها أفراد مرضى في المستشفيات لم يسلموا هم الآخرون من نقلهم إلى مخافر الشرطة، وفي عمليات التفتيش سلبوا النساء أقراط الأذنين والخواتم من الأصابع والملابس”.
ويورد عثماني: “لو فقط كان الطرد بشكل أخلاقي ومنحونا مهلة للخروج في ظروف حسنة ‘ما يبقاش فينا الحال’، لكنهم باغتونا، تعسفوا علينا وسلبونا أرزاقنا وممتلكاتنا، أهانونا و’حكرونا'”.
ولمدة أربع سنوات يواصل جمال عثماني القدوم إلى هذا المكان، قائلا في هذا السياق: “دأبت على إحياء هذه الذكرى وحتى السلطات المغربية هنا في وجدة يقدرون هذا الظرف، كما أحظى بتعاطف جميع الهيئات الحقوقية الرسمية وغير الرسمية”.
“إلى أن يتوفاني الله”، هكذا يجيب عثماني عن سؤالنا حول إلى متى سيواصل الوقوف أمام القنصلية الجزائرية بوجدة. “لأنها قضية.. يجب أن ننقلها لأبنائنا وإن متنا نحن”، يورد المتحدّث.
ودعا ضحية الطرد التعسفي من الجزائر المغرب إلى فتح هذا الملف، مشيرا إلى أن الكثير من الضحايا يملكون إثباتات وشهادات على أن المطرودين كانوا يتوفرون على ممتلكات في الجزائر، وزاد: “أنا شخصياً أملك وثيقة تشهد على استشهاد ثوار مجاهدين مغاربة أثناء تحرير الجزائر، بشهادة وزارة المجاهدين، لكنهم في 1975 طردوا عائلاتهم”.
وإلى جانب وقفته السنوية، كتب جمال عثماني مجموعة من الكتب والمقالات، من بينها “قرارة الخيط”، وهو سيرة ذاتية يحكي فيها قصص الطرد التعسفي للمغاربة من الجزائر، و”تخاريف حنا يامنة”، التي قال إنها “ليست خرافات جدة يسمر حولها الصغار شتاء، بل جرحها النازف الذي حملته ذات شتاء قارس من حمام بوحجر (المدينة التي قطنتها أسرة عثماني بالجزائر)”، واصفاً إياها بـ”سيرة حياة مغدورة” لجدة ازدادت سنة 1893 وطُردت وهي في عمر الـ82، حيث تعمّد وضع صورتها الحقيقية على غلاف المؤلف.
واش 350 الف ولا 45 الف بغينا نعرفو العدد بالضبط وشكرا
وجبا الاعداد لهدا النضام الجائر نضام الجنرالات.
وان عادو عدنا.
عندما قام المغرب بالمسيرة الخضراء من أجل إسترجاع أراضيه المحتله الصحراء المغربية قامت الدولة الكراغلة الأشرار أذناب الإستعمار بطرد ما لا يقل عن تلاثة ماءة وخمسيون ألف مغربي من أرضهم وبيوتهم أخدو زوجات هؤلاء المغاربة منهم من دقو لهم المسامير في ضهورهم تعرضو لضلم وحشي ماغولي لم يسبق له مثيل إلى في العصور المتوحشة المضلمة لهذا يجب رفع الدعوة أمام المحاكم الدولية وبكل حزم من أجل رد الإعتبار و تعويض المغاربة المطرودين بما لايقل عن ماءتي مليار دولار تأخد من مداخيل النفط والغاز الجزائري … أنشري هسبريس وشكرا
وصمة عار على جنين نظام بومدين ..
وصمة عار ونعلة تطاردهم احياء وامواتا الى يوم الدين
جريمة لا يطالها التقادم ولو يتم التصالح بين المغرب والجزائر، لأنها قضية جنائية وضد الانسانية قبل أن تكون سياسية، مستنكَرة في شرع الأرض والسماء”
نساندك بكل قوة على هذه الوقفات المعبرة عن محنة عاءلات من تعسف الديكتاتورية البومدينية .ولا زالت هذه المعضلة لم تحل لا من قبل الدولة المغربية لاسترجاع حقوق المغاربة المادية والتعويض عن ممتلكاتهم المسلوبة واما دولة العسكر فحدت ولا حرج فهي لا تريد الاعتراف بذنبها اتجاه هذه العاءلات اللتي لم يكن لها اي دخل في الموضوع. اين هي جمعيات الدفاع عن حقوق المغاربة .
نظام كابرانات فرنسا نظام حاقد منذ تنصيبه من طرف المحتل الفرنسي لحكم الجزائر و يجب دعم و الدعاية بكل الوسائل لهذه الذاكرة الأليمة حتي يعلم العالم أين نحن محشورين على هذه الأرض.
لقد رأينا بأم أعيننا ذلك المشهد الذي ادمى قلوبنا .خلال أسبوعين سنة 1975 بوجدة،كانت تأتي شاحنات (camions)تم تكديس المغاربة الأحرار عليها و التخلص منهم بحدود جوج بغال بطريقة عنيفة.كان عمري 16 سنة.ابدا لن أنسى ذلك المشهد المشين الذي لم تفعله لا النازية ولا الفاشية و لا أي أحدء، سوى مجرم طاغية.
انها الطغمة العسكرية الدكتاتورية المجرمة الفاشية لا دين ولا ملة لها،ولازالت تصيطر بحكمها الاستبدادي على الجزائريين المقهورين.
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم.
ما الفائدة في التذكير كل مرة اعادت نفس الاسطوانة
المسؤول عن هدا العمل الشنيع نال جزاءه في الدنيا مات مواتة غير عادية
اطوي صفحة الماضي الحزين وعش حياتك بدون حقد وكراهية التي لا تضر الا صاحبها
لازلت أذكر احد الاصدقاء من الضحايا كان يدرس معنا في ثانوية ابن الخطيب بطنجة واسمه محمد ز.(صاحب القلب على اليمين) وهو يحكي لنا بمرارة كيف جمع نظام بوخروبة الحاقد المغاربة ورماهم على الحدود بلا رحمة او شفقة .
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم …. لك أن تتخيل ! 350 ألف مغربي بحجم مدينة كبيرة !! ثم رميهم بالقوة على الحدود المغربية ونهب ممتلكاتهم وأموالهم وأراضيهم !… حتى عند وصولهم الى الحدود المغربية قيل لهم من يريد صرف الدينار الجزائري إلى الدرهم المغربي؟؟ فالمساكين أخرجوا الأموالهم المخبئة عندهم فأخدوها منهم بدون ذرة من الإنسانية ولا أقول (الإيمان)….يا أخوة فيه قصص كثيرة جدا جدا تكاذ لا تصدق !! من بينها إمرأة ورجل من الريف الناظور قررو ان يستقرو في الجزائر فباعوا أرضهم والدهب الزوجة وممتلكاتهم ومنحوها الى جبهة التحرير الجزائرية …ومع مرور الزمن كانا من بين المهجرين سنة 1975م ولا حولة ولا قوة إلا بالله و حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم…
ومع دالك لم يعاملهم المغرب بالمثل (فشتان بين ثرى والثريا )
سيحاسب بوخروبة وبوتفليقة واتباعهما حسابا عسيرا لفعلتهم الشريرة و اللا انسانية ضد الابرياء المطرودين بدون حق والتعدي على حرماتهم وحرياتهم………ولاحول ولا قوة الا بالله.
لقد تم طرد المغاربة الذين ساهموا في بناء الجزائر وتم استبدالهم بالبليزاريو التي تساهم في تحطيم الجزائر باكل مالها دون عناء ياعجباه
شكرا لاخي احمد w على تعليقك هدا ما يجب فعله مع هده الدولة العسكرية التي طغت في البلاد يجب مقاضاتها في جميع المحاكم مدنية او عسكرية لكن مع الاسف دولتنا تستكين لهؤلاء الجردان
نعتذر لهؤلاء لان حكوماتنا والبرلمان المغربي لم ينتصروا لهم .. منذ استقلال الجزائر وهي تعتبر المغرب عدو لها .. حتى المعارضين الجزائريين ليسوا معارضين بسبب جرائم الجزائر ضد المغرب بل معارضين للنظام لانه عجز في أن يغلب على المغرب ملكا وشعبا ..
جوابا على السائل رقم 1 اقول لك انه ثم طرد أكثر من 45000 عائلة – والعائلة متكونة من الابوين والابناء وهو يساوي ما مجموعه 350000 فرد من المطرودين جاؤوا بهم على الحدود على مثن شاحنات في ظروف لا انسانية
أكيد أن جماجم الشهداء المغاربة ستكون قطعا من بين الجماجم في متحف باريس …
و لو كتب للجماجم النطق لشهدت الكثير منها أنها مغربية .
ولكن عند الله الملتقى …
الأخ Tahajanour..
45 ألف عائلة..ما يساوي 350 ألف فرد
لماذا هاجر هذا العدد الكبير من المغاربة إلى الجزائر؟؟ وتركوا الوطن المغرب .
الجميع يعرف أن الهجرة نحو بلد ما بكثافة تعني أن هذا البلد أحسن وأفضل من الوطن الذي هاجرناه .
خاوة خاوة ما كاينش العداوة…و ديما خاوة مغاربية و وحدة و تضامن و تعاون بين الشعوب الاصيلة التي وحدها من يجوز لها تحديد سياسات المنطقة و يقينا سوف تكون قراراتها صائبة و متجهة نحو منطق و اتجاه التاريخ و ليس عكس التيار عبثا… فذكر ان نفعت الذكرى…
التاريخ مليئ بالحروب و الظلم و القتل و الكثير من الأحداث.
ماذا فعلت فرنسا في الجزائر و المغرب و تونس و كل مستعمراتها في إفريقيا.
الجزائر انتقمت َمن المغرب بعد حصوله على الصحراء بتهجير المغاربة..
كان على الحكومة المغربية و لازال عليهم أن يبنوا مستقبل هذه العائلات ويبنو لهم منازل في الصحراء المغربية بآرباح الفوسفاط. لا نحتاج لتعويض من الجزائر هؤلاء أبناءنا ومواطنين مغاربة. المغرب يتوفر على ثروات كثيرة تكفى ليعيش كل المغاربة في يسر، فوسفاط، صيد بحري، فلاحة، سياحة…
يجب فقط الاستثمار في الشعب و ليس في المهرجانات. و توفير الأساسيات لجميع طبقات الشعب في جميع أنحاء البلاد.
لهذا الأخ أقول نحن نعرف تاريخ الصراع المغربي و الجزائري، وحقوقك لازم أن تعطى لك من طرف بلدك المغرب، ونحن المغاربة لا نحتاج لأي دولة ان تتصدق علينا. الرزق بيد الله وحده.
و الله العضيم كجزائري أخجل من نفسي عندما تعود بنا الداكرة إلى أحداث المسيرة الكحلاء و ترحيل ما يقارب 500ألف من إخواننا لا أقول المغاربة و كدالك يوم العيد و رميهم في الحدود مع العلم أن الكثير منهم شارك في حرب التحرير
ما لا يعرفه إخواننا المغاربة أن الديكتاتور بوخروبة ونضامه ما صنعه بشعبه ربما أكثر من ما تتصورون و عواقبها إلى حد اليوم نحن نعاني منها و في الآخير أقول من كان عنده حقا يأخذه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
الله يجعل المحبة و الوحدة تكون مع شعوب المنطقة و يا ربي نسألك السلامة و الخير و اليمن و البركة و الامن و الامان بين ابناء المغرب العربي الامازيغي…الله يجعل القلوب تترطب و تصفى و تزول منها شوائب الشر…نحن اخوة من نفس العرق و الدم و الثقافة و الدين و اللحم و الهواء و التراب…اتمنى ان تصفى النيات و القلوب و ان تكون الايجابية هي السائدة بيننا جميعا هنا و هناك…
وجب على الاعلام المغربي تنوير الرأي العام المغربي بما عانوه مغاربة المقاطعة الفرنسيه وكيف سلبت اموالهم ما دام نسبة منهم لا زالوا أحياء
احسن عمل قدمه سيد الرجال الي الجزائر لو بقي هذا العدد لوجدنا انفسنا اليوم اقلية في وهران ثم لماذا ترون الامور من هذه الزاوية هناك شعب اخر تم ؛طرده من وطنه ويستحق وقفات ووقفات
يبدوا أن هناك من لم يعجبه خروج الجزائريين لتشجيع المغرب وفرحهم معه ويريد زج الشعوب في مشاكل الأنظمة.
المغرب رد وقتها بطرد التجار الجزائريين وإستولى على أموالهم، كما أن فتح ملفات الماضي يستوجب فتح من كان يسلح الإسلاميين ويدعمهم إيام الحرب الأهلية الجزائرية وملفات كثيرة إخرى، نكتفي بقول عاش المغرب لاعاش من خانه
المغاربة هاجرو الى فرنسا للعمل هناك ولم يهاجرو الى الجزاير لان الجزاير لم تكن اصلا. وبالفعل فرنسا احسن من المغرب في المعيشة ..اما وان فرنسا خرجت من الجزاير باستفتاء فان العيش في الجزاير عيشة الدبانة فالبطانة والسلام…
ان الأخ جمال صديقي وجار لي بحي سي لخضر.اعرف أنه انسان مثقف مناضل.وله الحق في فضح النظام العفن.بينما اخرون نسوا تلك المظالم مع مرور الزمن.واوجه قولي في هاته التدوينة للاخ جمال.لأذكره ان نظام المقبور بومدين لم يكتف بهاته المظلمة في حقكم.بل الى حدود الساعة لم يتوقفوا عن المكر للمغاربة.وعليه فلا يهمك هذا النظام الفاشي الحسود.لأنهم اناس تجردوا من الانسانية ولا يعرفون سوى الخبث.فأنت اخي جمال بين اخوتك وابناء جلدتك مكرما معززا. واعلم أن دعوات الترحيل التعسفي ستبقى على عاتق هذا النظام من بوخروبة الى المسمى تبون
كنت شاهد على عمليات الطرد وكيف تم ايواء المطرودين بداخليات المؤسسات التعليمية ….اضافة الى مخيم ما كنا نسميه مخيم المهاجرين بالقرب من محطة الحافلات …..بوخروبة رزا في شبابه بعد
دعاوي الابرياء …
إلى 1
إنتبه، قال 45 ألف عائلة: “في ظرف 22 يوماً تم طرد أزيد من 45 ألف عائلة
أين أولائك المغاربة الذين يحكمون وحكموا هذه الدولة المغربية منذ قرون ومع ذلك يصيرون على إقامة علاقات دبلوماسية مع الجزائر؟ أليست لديكم أي غيرة على هؤلاء الناس ؟ أليس أنتم مسؤولون عنهم وعليكم أن تطالبوا بحقوقهم ؟
الى المسمى طاهر جبور 350 الف فرد اما 45 الف فهو عدد العائلات واش فهمتي دابا اسي طاهر؟ حاول تقراء الموضوع بتأني وستفهم انها لغتنا اللغة الام وليست صينية او هندية
هذه وهذا العمل الشنيع لم تقم به حتى اسرائيل اتجاه الفلسطينيين يجب على الشعب المغربي ان لا ينسى هذا العمل الاجرامي التي قامت به الجزائر الذين ينادون بلاخوة مع هذا الجار العدو ويرفعون لافتات ضد التطبيع مع اسرائيل ازظر الى بنوا صهيون القريب منكم اسرائيل قدمت وقوت المغرب والابتصاد المغربي والسياحة المغربية ولاسرائيلي يحتضن المغربي بعشرة ايادي احمدوا الله على ان هناك اناسا يساعدوننا في قضيتنا وفي سياستنا .
45 الف اسرة و 350 الف فرد(واحد)
كلها طردها بوخروبة ( الهواري بومديان المغربي الاصل والذي ينحدر من مدينة الناظور.)
في سنة 1973 تم مصادرة و تاميم حولي 3000هكتار من أراضي الجزائريين بالمغرب الذين ساعدوا الثورة الجزاءرية و من طرف الحسن الثاني،وهجروا من ضيعاتهم،سنة بعد ذللك تم الرد عليه من طرف بومدين بطرد 3000 عالية مغربية معظمها كان اباؤهم ضد ثورة التحرير الجزاءرية. و عملاء لفرنسا.
لا مسيرة خضرا و لا كحلا،العين بالعين و البادي اظلم
A partire de jsnvier 2023 tt les marocain ki vie ds kalgerie vont expulser
Les sutorites securitaire elle sais ou se trouve et ou trsvail
Attendait jsnvier hhhhhhh
أقبح مكان يمكن أن يتواجد فيه أي مغربي هو الجارة الشرقية.
الجزائري يتعلم كراهية “المروك” في الأسرة والشارع والمدرسة.
إسألوا المغاربة من عاشوا في الجزائر وستعرفون لماذا لا نرى جزائريين يتضامنون مع المغاربة وحتى عندما تضامن حكامهم مع المستعمر الإسباني ضد المغرب لم نرى جزائريين خرجوا ليستنكروا خيانة حكامهم.
هل رأيتم يوما مثقفين أو معارضين جزائريين يستنكرون سياسة حكامهم المعادية للمغاربة؟
الجزائريون قد يختلفون في كل شيئ إلا كراهية “المروك” التي توحدهم.
لاكن الحمد لله لقد بدأ العالم يعرف خبثهم وحقارتهم وهذا إنتصار لنا كمغاربة، ونتمنى من بعض المداويخ من بني جلدتنا أصحاب “خاوة خاوة” أن يستفيقوا من سباتهم.
إلى 35
في سنة 1973 المغرب صادر أملاك جميع المعمرين الأجانب وبدون إستثناء وهؤلاء من تسميهم أنت بجزائريين وساندوا الثورة الجزائرية كانوا في حقيقة الأمر فرنسيين وخونة جاؤوا مع المستعمر الفرنسي وأعطيت لهم إمتيازات نظير خدمتهم وإخلاصهم لفرنسا.
كيف لك أن تسميهم بجزائريين والكل يعرف أن لا وجود لدولة إسما الجزائر قبل 1962؟
لماذا لم يصادر المغرب أملاك عائلة بوتفليقة ولا أملاك محمد بوضياف و. و .و؟
سؤال آخر؛ لماذا صادرت الجزائر أملاك اليهود والفرنسيين والحركيين باشرة بعد الإستقلال؟ أم حلال عليكم حرام على غيركم؟
ما قام به المقبور بوخروبة في حق 45 ألف عائلة ، 350 الف مواطن مغربي بنفس عدد المتطوعين في المسيرة الخضراء ، هذا التصرف الاجرامي في يوم عيد الأضحى حيث لم يرحم لا الصغير ولا الكبير وطردهم شر طردة ومزق شمل الاسر وقطع الأرحام .قال الرسول الكريم (ص) ” لايدخل الجنة قاطع رحم ” ولهذا مات بوخروبة شر موتة بمرض غريب وفي سن مبكرة 48 سنة . لأن الظالم يعاقبه الله في الدنيا قبل الأخرة . ومهما حصل فلا يمكن نسيان هذا الحدث ويجب على المغرب أن يخصص لهذه النكبة ما تستحق ليتعرف الجيل الحالي على ما لحق اجدادهم من ظلم جيرانهم الذين يدعون أنهم مسلمون .
boumedienne est entrain de pays chere a l,enfer