عقب حادث سير مروع.. شاب مغربي ينقذ 50 تلميذا من حريق حافلة مدرسية بإيطاليا
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:25
أشبال المغرب يلمعون بمونديال أذربيجان
-
20:03
الأردن يشن غارات جوية جنوب سوريا
-
19:12
الكرة الذهبية: حكيمي في المركز الـ13
-
19:01
لجنة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب "إبادة"
-
18:12
حملة طبية تزيل "الجلالة" بالقصر الكبير
-
18:09
النصيري يمنح الاتحاد أول انتصار آسيوي
-
17:42
مبادرة للا أسماء تدعم أطفال رواندا
-
17:08
ارتفاع عدد المستفيدين من الصلح بالمغرب
-
16:30
ماكرون: "لا ضرورة لإعلان حالة الطوارئ"
-
16:11
الملك: الهجوم على كنيسة بالأردن "دنيء"
-
15:22
"الحسابات" يضبط "النفقات الانتخابية"
-
15:09
توقيف متورطين في اعتداءات بمراكش
برافو برافو . مثل هؤلاء كيحمرو الوجه ويجعلونك تقول أنا مغربي بافتخار كبير.
جعلها الله في ميزان حسناته يحق لنا الإفتخار بأبناء وطننا العزيز
هذا هو الشعب المغربي.صاحب المواقف الإنسانية النبيلة.ويوثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة.
عرف على المغاربة من قديم زمان الرجولة وشجاعة كما يقول مثل من اين ذللك غصن انه من تللك شجرة
شكرا شكرا لك على ما قمت به نحو هولاء الأطفال
الحمدلله لزالى هناك رجال نسمع بهم
ليس بعمل خارق وفريد من نوعه عند المغاربة فنحن نعتبر ما قام به هذا الشاب المغربي هو اقل ما يمكن ان يقوم به مغربي تربى على تمغراببت الحقيقية تقديم المساعدة هي تربية تجري في الدم نرضعنا من امهاتنا من الصغر فبدون مجاملة ولا تكبر المغاربة لهم مزايا خاصة اولها العفة ونكران الذات والخاصية التانية قالها فيهم صلاح الدين الايوبي عندما سؤل عن ابناء المغرب فقال انهم اذا احبوك رفعوك ملكا عليهم وتوجوك واذا كرهوك وتحسسوا رائحة غدرك سحقوك تحت الاقدام كالصرصور فهم رحماء الى أبعد الحدود وقصات الى درجة الجلمود
ههه على وزن الجزائري سمير زيتوني الذي انقذ ركاب قطار في لندن من الموت على يد مجرم مختل بالسكين
برافو عليه. لوً يكمل خيرو و يأتي الى المغرب لينقذ مئات الحراقين الشباب من الغرق في اعالي البحار…