أسفرت الانتخابات التشريعية الإيطالية الأخيرة عن ظفر وداد بقالي، سياسية إيطالية من أصل مغربي، بمقعد في البرلمان، وبذلك تكون ثالث المغاربة الذين يحصلون على هذا المنصب.
وداد تنتمي سياسيا إلى الحزب الديمقراطي، الذي يمثل يسار الوسط بإيطاليا، والذي انهزم في هذه الانتخابات أمام حزب “فراتيلي ديتاليا” (اليمين المتطرف) بقيادة جيورجيا ميلوني.
في هذا الحوار الذي أجرته هسبريس معها، تؤكد السياسية الإيطالية المسؤولة في مؤسسات عدة في منطقة رافينا (إقليم إميليا رومانيا) ارتباطها بأصولها المغربية واهتمامها بالعلاقات الثنائية بين بلدها الأصلي وبلد الإقامة، كما تبدد “تخوف” مغاربة إيطاليا من التوجهات السياسية لليمين المتطرف.
وهذا نص الحوار كاملا:
بداية، تهانينا بحصولك على مقعد في البرلمان الإيطالي. كمغربية إيطالية، هل توقعت الحصول على هذا المنصب في وقت ما؟
في البداية، أنا حقا فخورة جدا بانتخابي عضوا في البرلمان الإيطالي، لكن ذلك جاء، بالطبع، بعد مسار طويل خضته داخل المؤسسات الإيطالية، وبالضبط في منطقة رافينا.
ماذا كانت مهامك قبل دخولك البرلمان الإيطالي
عملت منذ كنت في عمر الـ25 مستشارة في حقل التعليم والتدريب المهني، السياسات الأوروبية، التعاون الدولي، سياسات النوع الاجتماعي، في الحكومة المحلية لرافينا.
حظي انتخابك باهتمام لافت في المغرب. كيف تلقيت ذلك؟
تأثرت فعلا وأنا جد فخورة بهذا الاهتمام الذي تلقيته من المغرب، سواء من المغاربة القاطنين في الداخل أو مغاربة إيطاليا، وبهذه المناسبة آمل أن أسهم من جانبي في تقوية العلاقات-المتقاربة في الأصل-بين المغرب وإيطاليا.
كيف هي علاقتك بالمغرب؟
أحب بلدي الأصلي، ويرجع الفضل في ارتباطي المستمر به إلى أسرتي، على الرغم من أنني نشأت في إيطاليا وعشت جزءا كبيرا من حياتي هنا، إلا أنه لدي ارتباط وثيق بمسقط رأسي أكادير وطنجة، وما زالت أصولي المغربية تمثّل جزءا من هويتي.
أصولي المغربية ساهمت أيضا في ثراء معرفتي وتكوين نظرة واسعة على العالم، ونهج شامل وتعددي للسياسة.
بالعودة إلى الانتخابات التشريعية الأخيرة. أسفرت هذه العملية عن تغيّر وُصف بالراديكالي في التوجّه السياسي للبلد بعد صعود اليمين المتطرف. كيف حدث ذلك؟
أعتقد أن إيطاليا ليست بمنأى عن التغيرات التي يشهدها العالم والتي لا تؤثر على السياسة الإيطالية فحسب، هذه النتائج تعكس اتجاها أكبر يظهر نموا مقلقا للسيادة الاستبدادية والقومية في جميع أنحاء أوروبا، والانتخابات السويدية خير مثال على ذلك.
أعتقد أن الجائحة (تقصد جائحة كوفيد-19) وأزمة الطاقة والحرب الروسية ضد أوكرانيا على أبواب أوروبا، من العوامل التي تسهم في صعود اليمين المتطرف في العديد من البلدان.
وكما حدث بالفعل في التاريخ، عندما يعيش الناس حالة عدم اليقين من الأزمة الاقتصادية والخوف من المستقبل، فإن ممارسة التصويت تميل نحو الحماية والحفاظ على ما هو متوفر، وهما عنصران من عناصر الهوية في المقترحات السياسية لأحزاب اليمين.
بعد الإعلان عن النتائج النهائية، عبّر مجموعة من مغاربة إيطاليا عن تخوّفهم من ترؤس جيورجيا ميلوني الحكومة، مستدلّين بتصريحات سابقة لها تهاجم فيها المهاجرين، كما أشاروا إلى أن اليمين المتطرّف لا تربطه علاقة جيدة بالإسلام في إيطاليا. في رأيك، هل هذا التخوّف مبرر؟
إيطاليا بلد عظيم، يتمتع بقوة سيادة القانون، والدستور الإيطالي هو الأداة الرئيسية لحماية الديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان وحقوق جميع المواطنين الإيطاليين والمهاجرين الذين يعيشون في ايطاليا، بغض النظر عن خلفياتهم.
بشكل عام، تكفل القوانين الإيطالية التي تنظم الوضع القانوني للمواطنين الأجانب حقوق الإنسان الأساسية (المادة 2 من الدستور)، ويكفل الدستور الإيطالي الحرية الدينية.
يجب أن تكون هذه هي نقطة الانطلاق للمعارضة السياسية التي سيتم المضي قدما بها في السنوات القليلة المقبلة، مع التركيز على الاهتمام الشديد بالمقترحات التي ستعبر عنها الحكومة المستقبلية في المجالات المتعلقة بالهجرة والحرية الدينية.
لا شك تعلمين أن الصحراء هي أهم قضية دولية بالنسبة للمغرب. هل تتوقعين أي تغير في موقف الحكومة الإيطالية الجديدة من هذه القضية لصالح أو ضد المغرب؟
ليس لدي أي توقعات حول سياسة الحكومة الجديدة بشأن هذه القضية، ولكن أود أن تستمر الحكومة القادمة في العمل في اتجاهين: أولا، العمل على تثمين العلاقات الجيدة التي كانت تربط إيطاليا دائما وتاريخيا مع المغرب، على سبيل المثال، آخر اتفاقية شراكة استراتيجية تم توقيعها في عام 2019. ثانيا: الاستمرار في العمل في إطار القرار 2602 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي جدد تفويض بعثة الأمم المتحدة.
الدساتير في أروبا قابلة لطعن وتجديد في محاكم العليا، وربنا ميلوني ستلجئ لتغير قانون الهجرة من الدستور.
وهناك العديد من المهاجرين تم طردهم بكل سهولة.
الحزب الديموقراطي اليساري اكثر الاحزاب عنصرية،يصعب على المهاجرين الشرعيين الحصول على حقوقهم في المدن المحكومة من طرف هذا الحزب،لان الطبقة الاجتماعية التي تصوت عليه هي التي تتنافس مع المهاجرين عن الخدمات الاجتماعية،لهذا يقوم الحزب بتهميش المهاجرين وعدم الاهتمام بادماجهم
جاء في السؤال ما قبل الأخير : “اليمين المتطرّف لا تربطه علاقة جيدة بالإسلام في إيطاليا”
و هل المسلمون أنفسهم تربطهم علاقات جيدة مع بعضهم البعض أولاً، قبل الحديث عن علاقة الإسلام بكل ما هو غير مسلم ؟
ثم أليس هناك إسلام متطرّف ؟
أليس الإسلام المتطرّف هو الذي خلّف وقعاً سلبياً عند الإنسان العادي في الغرب ؟
أرى من هنا ردة الفعل عند المسلمين المناسباتيين (يُعرَفون من شدة اندفاعهم) على تعليقي إذا نُشر !
في هذه الحال أريد أن أذكرهم أن عدد المساجد في “بلاد الكفار” يفوق بكثير كثير عدد الكنائس في “بلاد الإسلام” …
و علاقةً بالموضوع، أن مواطنا من “أصول مسلمة”، يمكنه الفوز في الإنتخابات و الحصول على مقعد في “برلمان الكفار” … تصوروا معي (جدلاً) مشروع تشييد كنيسة للمسيحيين الذين يعيشون بيننا أو برلماني من “أصول غير مسلمة” !
و ختاماً، “وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ” : عرفنا حكومة إسلامية (على ما يُقال) لمدة عشر سنوات، فما عسانا أن نقول غير “الحمد لله على نعمة الإسلام” !
madame la députévfélicitations. occupez vous des problèmes de l Italie en premier qui vous a élu er vous a donné votre chance de bien vivre en Italie.
يابنتي قوانين اوروبا مثل حيوان الحرباء، صحيح انه ممكن يحمي المهاجرين لكن جورجيا ميلوني تريد الغاء منح الجنسية عند الولادة من مهاجرين حتى ولو كان للأولياء جنسية ايطالية وهذا كافي في المستقبل وبذلك على حقوق المهاجرين بمعنى اخر ان ابناء الهاجرين لن تكون حقوق لهم في جميع الميادين مثل حاملي الجنسية سواء في الشغل او في حصول على سكن الى غير ذلك
الإ يطاليون في عقر دارهم. ولم يطرقوا باب أحد كي يفتح لهم بال داره
فهم أحرار في ديارهم
اليمين او غير اليمين هم أدرى بما يليق بهم
المهاجرون أصبحوا كالذباب ليس في أيطاليا
فحسب بل في جميع الدول الاوروبية
لو كنا في مكانهم لكنا رفعنا الدنيا وأقعدناها
نحن في المغرب نعاني مع الأفارقة
اللذين لم يتركوا ضوءا أحمر إلا واجتاحوه بالعشرات
لا ندري كيف ستصبح الأمور لا في أوروبا
او في المغرب
السلامة يا ربي
HOLA. SOÑORITA….
CREO. QUE. HAS. DICHO… QUE. ITALIA..ES. UN. BUEN. PAÍS…EN. ASUNTO. . ESTOY. DE. ACUERDO. CONTIGO….
PERO. LOS. RESPONSABLES. ITALIANOS. … NO. PERMITEN. A. LOS. EMIGRSNTES. PARA. HABER. UNA. VIDA. MARAVILLOSA ¡
AL. FIN PUES. TU. ERES. MARRUQUI…. MUSULMANA… LO. QUE. TE. ESPERO. ES :
SUERTE. EN. TU. VIDA….
TAMBIÉN. QUE. DIOS. TE. AYUDE …
CUIDATE …
الى Kitsonga،نعم وَذَكِّرْ فَإِنَّ ٱلذِّكْرَىٰ تَنفَعُ ٱلْمُؤْمِنِينَ!الإسلام المتطرف في الغرب لا يمكنه ان يتخذ قرارا سياسيا ضد الأحزاب المتطرفة.فهو أصلًا لا يُعترف به.أمًا عن عدد المساجد في بلد الكُفّار مقابل عددٍ الكنايس في بلد المسلمين :كم من كنيسة هنا في هولندا تحولت الى مسجد.الأمر واضح:المسلمين يعمرونها بينما المسيحيين يهجرون الكنائس.إذًا من سيعمر الكنائس في بلاد المسلمين ؟خاتمًا:بلدان الكفار هم الذين يستغلون بلدان الإسلام وعلى راسهم ماما فرنسا.
والله العظيم انا مع طرد كل المهاجرين نحن في بلداننا لا نريد افارقة حتى هم لا يريدون المهاجرين معيشة الذل يعيشونها مثل المشردين يلتقطون كل شيء من الزبالة وفي اخر السنة في العطلة ياتون بها ويبيعونها ويتكبرون على اخوانهم. كل الذين يتشكون من اسعار التذاكر هذه الفيءة من المهاجرين لابد طردها
انا مع الحق
الشيء المؤكد هو مادامت الدول التي بها دساتير ديمقراطية والفصل الحقيقي للسلط وحقوق الإنسان لاخوف على المواطن والأجنبي فوق أراضيها إلا إذا خرق القوانين، ولايستطيع أي مسؤول التعدي على حقوقه، وإذا وقع أي خطأ من أي مسؤول أو جهة فإن من حق من أعتبر نفسه مظلوم إلا التوجه للمحاكم الوطنية والمحكمة الأوروبية لاسترجاع حقوقه وحمايتها، وإذا أراد اليمين المتطرف غلق الأبواب إلا عليه تغيير الفساتين والقوانين بدون ذلك فالمحاكم ستتصدى للخرق الدستوري والقانوني، المشكلة كل المشكلة هي في البلدان الدكتاتورية وغياب العدالة والقانون والقمع …..مجرد وجهة نظر ولكم واسع النظر، تحياتنا
إيكاليا دولة ديمقراطية و لو كان الحزب يميني أو المرأة يمنية ،ربما هاجس ما نتخيل كان دمقراطية إيطاليا دمقراطية هجينة ،أما الهجرة و المهاجرين لهم حقوق دولية و على الجميع ٱحترامها و لوبعض الأحيان يتم التعسف عليها لكن في بعض المواقف الحرجة او المواضيع الراديكالية ، كالإرهاب و الجرائم الخطرة و ما إلى ذلك ،على العموم سياسة الدولة ليست سياسة شخص أو حزب لدى الدول الدمقراطية
l,italie est deriger par les parrains des Mafias
souvenez vous D,Aldomoro qui a ete asssssiner .
لا يسيدتي ايطاليا ليست دولة سيادة القانون للأسف عندما كنت في المغرب كنت اعتقد انها كذلك لكن عندما هاجرت وعشت سنين عديدة فيه اكتشفت انها اسوء من المغرب في العديد من المجالات الفرق هو الاجرة الشهرية اما تطبيق القانون فهو انتقائي والادارة والبيروقراطية ذكرتني بمغري ما قبل التسعينات عندما كنت تذهب لمكتب ما وتجد موظف يحاول فقط ان يخفي عنك حقوقك ويتخلص منك بكل سرعة يصدرك بالدارجة سواء اكانت هاته الممارسات تمارس فقط ضد المهاجرين او ضد الايطاليين ايضا الذين هم دائمي الشكوى فهي غير قانونية ودليل على عدم سيادة القانون تعامل الشرطة المغربية ارحم بكثير من الشرطة الايطالية التي تلجأ للعنف والضرب في الكثير من الحالات هذا والحكومة ليست متطرفة فما بالك واليمين المتطرف الان في السلطة
أكثر المهاجرين في أمريكا الشمالية
وأمريكا الجنوبية وكندا و ألمانيا فرنسا
تجدهم من إىطاليا
أنا لا أفنم لمادا نحن المغاربة نركز على إيطاليا
وهي دولة لم نرسل لها عمال بعد الحرب العالمية الثانية
مثل فرنسا و لمانيا وهولندة وبلجيكا بعقد عمل .
مهاجري إيطاليا هم عبارة عن أشخاص دخلوا البلد
من مناطق بني ملال و الفقيه بنصاح و خريبكة
وبد عناء طويل حصلوا على الإقامة .
ومن تجنس منهم هرب من إيطاليا كباقي الإيطاليين
الدين يبيعون البيتزا و السبا كيتي والكابوتشينو لاطماتشياطوا
لم أسمع ولم أري مهند س إيطالي أو دو ذكاء عالي إيطالي
تجده قصير القامة و فيه كترة الكلام و يبيع بيتزا .
وعمال إيطاليا من المغرب مادا يعملون يشتغلون في
المطاعم يعجنون العجائن أو الفلاحة أو شركات الجبن موتسريلا .
في الأزمة الأخيرة جميع مهاجري إيطاليا و الإيطاليون أنفسهم
هربوا من تلك البلد باحثين عن حية أفضل
ولهذا بائعة البطيخ ميلوني التي تحولت إلى رئيسة
قوانينها لا تهم أحد لأن إيطاليا دولة في أزمة خانقة
وسكانها الإيطاليون يستغلون إنتماؤهم لأوروبة ويهاجرون منها
أما مهاجري إيطاليا من المغرب
مادا سيفعل
إلى المسمى علي، ان كنت تعتبر ان ما قلته حق فأنت اكبر جاهل و اكبر ضالم، اضن ان حقدك هذا ينم عن فشلك في الحصول على تأشيرة او انك فشلت في العبور إلى الضفة الاخرى، كيف يمكنك ايها الغيور الحاقد ان تقارن بين المهاجرين المغاربة في الديار الاوروبية و غيرها بافارقة يشحدون في المغرب التي ليس لها أدنى حقوق مقارنة بالغرب ؟؟؟ ماهذا الجهل؟؟ المغاربة و لم أقل كلهم بل معظمهم يساهمون بشكل كبير في اقتصاد و تنمية بلدان إقامتهم و يعيشون هنا معززين مكرمين في الوقت الذي لا يملك فيه الأفارقة اية حقوق في المغرب اللهم القليل، انسيت ايها الجاهل بان هذه الجالية التي تنعتها بتلك الأوصاف هي التي تساهم في اقتصاد المغرب و تحسين أوضاع امثالك بتحويلاتهم السنوية و التي تقدر بالملايير من الدولارات حيث بلغت السنة الماضية فقط عشرة ملايين اورو لتتجاوز قطاعات مهمة في المغرب كلسياحة التي تاثرت بالوباء؟، قبل ان تكتب تعليق مقزز مثل زبالتك تحل بقليل من الموضوعية و الاحترام تجاهنا، فنحن سنضل نحب مغربنا و ملكنا رغم الغربة، فمغاربة العالم اكثر و طنية من امثالك.
سيغير اليمين المتطرف الإيطالي الدستور عن طريق الاستفتاءات حتى يقوم بترحيل المهاجرين