أطلق المكتب الجماعي لحفظ الصحة بتافراوت، في إقليم تيزنيت، مشروعا نموذجيا ومبتكرا لتدبير ظاهرة الكلاب الضالة، هو الأول من نوعه على الصعيد الوطني، يدخل ضمن مقاربة حضارية متوازنة تجمع بين حماية الإنسان واحترام الحيوان، ويهدف إلى حماية الساكنة من المخاطر الصحية المرتبطة بانتشار هذه الحيوانات، عبر اعتماد مقاربة حديثة قائمة على احترام التوازن البيئي وتدبير الظاهرة بشكل مستدام.

وبحسب معطيات للمكتب الجماعي لحفظ الصحة بتافراوت ترتكز هذه المبادرة على “إحداث مراكز ذكية مفتوحة لتغذية الكلاب الضالة خارج المدار الحضري، يتم توزيعها تدريجيا من وسط المدينة نحو محيطها، بهدف توجيه الكلاب وإبعادها عن المناطق السكنية مع ضمان توفير الغذاء لها في فضاءات مخصصة”.

كما يتضمن المشروع “اعتماد نظام مراقبة وتتبع عن بعد بواسطة كاميرات للرصد، إلى جانب تعبئة فرق ميدانية تعتمد الدراجات لتوفير وجبات غذائية يومية، في إطار اتفاقية شراكة تجمع المكتب الجماعي لحفظ الصحة بإحدى جمعيات الرفق بالحيوان، مع توظيف تطبيق رقمي للتبليغ والتتبع بغية تحسين سرعة الاستجابة ومعالجة الشكايات”.

وفي سياق تعزيز المقاربة الوقائية أشارت المعطيات ذاتها إلى أن المكتب الصحي يستعد لإطلاق مركبة جراحية متنقلة مخصصة لتعقيم الكلاب الضالة وتلقيحها، وذلك “في إطار صفقة عمومية ستباشر الجماعة تنفيذها قريبا، فيما ينتظر أن تساهم هذه الخطوة في الحد من التكاثر العشوائي للكلاب، وتقليص مخاطر انتقال الأمراض، خاصة داء السعار”.

وبموازاة الإجراءات التقنية “تعتزم المصالح الصحية بالجماعة إطلاق حملات تحسيسية لفائدة جمعيات المجتمع المدني وساكنة الأحياء، تروم تنظيم أوقات إخراج النفايات المنزلية بالتزامن مع مرور شاحنات النظافة، بهدف القضاء على نقاط تجمع الأزبال التي تعد من أبرز عوامل استقطاب الكلاب الضالة داخل المدن”، وفقا للمصدر ذاته.
سابقة تنطلق من جوهرة الجنوب مدينة تافراوت السوسية العزيزة،بتجربة ومبادرة مبتكرة من أبنائها بتبنيهم لمشروع بيئي إنساني يروم الحفاظ على التوازن البيئي والصحة العامة بمعية الرفق بالحيوان وسلامته.
تحية حارة لأصحاب هذا المشروع غير المسبوق،حسب معرفتي المتواضعة،بالمملكة المغربية الشريفة،وتعظيم سلام لجماعة تافروات-إقليم تزنيت_جهة سوس ماسة.
يجب على السلطات منع أصحاب أوراش البناء من ترك الكلاب بعد انتهاء الورش ومغادرة المكان. تلك الكلاب تصبح مزعجة للسكان وربما تتسبب في كوارث.
كان ورش بناء عمارات سكنة بجوارنا استغرق ثلاث سنوات تقريبا انطلق في البداية بالاستعانة ب 3 كلاب لكن في نهاية الورش أصبح عددهم يفوق 20 كلبا . ولما تم جمع الورش لم تجد تلك الكلاب الطعام فأصبحت منتشرة في كل مكان و تطارد الناس ناهيك عن الحرمان من النزم ليلا يوميا من كثرة النباح.
كما أن هذه الحيوانات تقوم بأفعال تحرج الساكنة مع أبنائهم.
نتمنى أن يحضى هذا الموضوع بما يلزم من الاخد بجدية من طرف الجماعات المحلية والسلطات
بادرة جيدة تخص الاعتناء بالكلاب الضالة واتمنى ان تتبعها بادرة أخرى للاعتناء بالإنسان والطبيعة وأولها حل معضلة الرعي الجائر حيت ان آلاف القطعان من الجمال والمعز يأتي بها اصحابها من الصحراء لترعى في المنطقة وتاتي على الأخضر واليابس بما في دالك شجرة الأركان التي يتميز بها المغرب ، انا من المنطقة واعتبر منطقة سوس غير خاضعة للمغرب وإنما تحت سيطرة مليشيات الرعاة الارهابية والوضع يندر بالانفجار. شكرا هيسبريس.
الفكرة تقوم على أن الحيوانات، مثل الإنسان، تتركّز حيث تتوفر وسائل العيش، وفي مقدمتها الغذاء.
لكن الإشكال الرئيسي في هذا النوع من المشاريع هو: كيف يمكن الحدّ من تكاثر هذه الحيوانات؟
فالمشروع لا يقدّم أي حلّ حقيقي للمشكلة، باستثناء الجانب الشكلي والتواصلي.
تعقيم الكلاب يعني الحد من تكاثرها و بالتالي انقراضها.
حلل و ناقش
مبادرة حسنة لكني اريد ان انبه المسؤولين ان استعمال الدراجات لتوزيع الاكل ومراقبة الكلاب هو امر قد يكون خطرا على مستعمليها لان الكلب قد تكون له ردة فعل غريزية في اي وقت لذلك فاستعمال وسيلة اخرى كالسيارة (من نوع بيكوب )قد يكون افضل. على العموم بادرة مدينة تافراوت افضل من الاهمال الذي تعيشه تقريبا الكثير مدن المغرب.
مشروع وفكرة رائعة اعانكم الله.
قد يبدأ منداتهم من كل مكان لكن يستحقوا مقابل لاطعام الحيونات…
نتمنا مربوا الحيونات يكون لهم حس المسؤولية في حالة التخلي عن أي يهاتفوهم او يذهبون عندهم لترك الحيوان الذي يريدون التخلي عنه، اذا اراد التبرع بالمال وآخرين كذلك اذا أرادوا التبرع وفي نفس الوقت من يريد تبني حيوان يذهب عندهم.
المغرب جزء من العالم مع الانترنيت…. قد يرغبوا او يجبروا بعض الاطفال حيونات لكن من بعد مدة يتخلوا عنها وقد تكون حيوان خطير ثعبان بيتون، كلب…..
اعجبتني مثل ما كنا نشاهد افلام، رسوم متحركة… كيف يبعدوا الحيونات عن المدن، قرى، الناس…
سبحان الله !!! تجد العديد من الاسر تربي الكلاب و القطط و الطيور داخل بيوتهم بالعمارات السكنية و وسط المدن ، في حين تجد ابنائها و بناتها دون تربية مستقيمة .و هناك من يدافع عن الكلاب الضالة و لا يدافع عن العيش الكريم للشعب
اتقوا الله فالمباراة أولى إلى فقراء المسلمين حتى لايبقى فقيرا ولامعوزا
من أراد الخير سواء للكلاب الضالة أو القطط أو الجرذان أو ما شابه فليتبناها ويدخلها بيته ويتشارك أو تتشارك معها الأواني والأوسدة
العناية بالانسان قبل الحيوان..!!!وان مظاهر شوارع المدن المغربية أصبحت مكتظة بالكلاب الضالة الشرسة..والحل ليس بهذه الطرق من طرف بعض (الجمعيات)..
اصحاب محلات بيع الدجاج و المطاعم وأوراش البناء (هدر الطعام) هم من تحملونهم المسؤولية والضريبة
لمادا لا تربى وتجنع هاده الكلاب الضالة في مراكز عسكرية وتدرب على قتال عدو بدل قتلها اوغير دالك!!!؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
من فضلكم أعطائي هذه الجمعية
أريد أن أتبرع بوقتي و معرفتي في التعقيم الجراحي للكلاب
جزاكم الله خيرا