تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل جدي وسريع، مع مقطع فيديو متداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر تدخل عناصر الشرطة بالزي الرسمي من أجل توقيف شخص في حالة اندفاع قوية، قاوم بشدة إجراءات ضبطه، وعرّض موظفي شرطة لاعتداء جسدي باستعمال أداة راضة.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الأبحاث أظهرت أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا مصالح الأمن الجهوي بمدينة الحسيمة، تعود إلى تدخل عناصر الشرطة، في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة غير طبيعية وأحدث حالة من الفوضى بالشارع العام، غير أنه واجه إجراءات الضبط وعنّف موظفي شرطة، قبل أن يتم توقيفه بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمنزل أسرته بمدينة الحسيمة.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك من أجل تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
اوا السيبة هذي الأمن هم في خدمة المواطن وليس ضده هذا خاصو السجن مع الأعمال الشاقة لعله يتوب
Celui qui ne respecte pas un policier ne respecte pas, aussi, la société. Le BÂTON puis le BÂTON à celui qui désobéit à la loi.
اذا ضاعت هبة الامن ضاعت معها هبة الدولة
* حتى لو كان الشخص مظلوماً ، عليه ألا يخل بالنظام العام ، و يعمل شرع يديه ،
كان عليه اللجوء إلى القانون ، فربما قد ينصفوه . أما بتلك الطريقة ، فهو خاسر سواء
ظالم أو مظلوم .
يحز في الخاطر ما نراه من اعتداءات متكررة على رجال الامن شريحة تعاني في صمت من اجل السهر على راحة المواطن عامة …يجب الضرب ييد من حديد على كل منتهك لحرمة الزي.
سلام ،لقد حان الوقت لإصدار قانون يسمح بالضرب بالرصاص لأعوان الدولة حاملي السلاح بضرب الأشرار الذين يهددون الأمن العام والسكينة العامة ، فلقد لوحظ مؤخرا هجومهم حتى على رجال الشرطة والدتك والقوات المساعدة وحراس الغابات وغيرهم من حاملي السلاح التابعين لهيىءة نظامية ،فالسيبة بدأت تطل والحل الضرب بالرصاص وإلا أضحى المغرب في خبر كان.
شفت الفيديو، والله لو حدث هذا في دولة تحترم نفسها مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو البرازيل أو روسيا الإتحادية.. لتم تصفيته في الثواني الأولى من “الشجار”. للأسف الشرطة المغربية متساهلة أكثر من الازم مع المجرمين المخربين. حدث هذا في الحسيمة ويحدث نفس الشيئ في كل المدن المغربية
استعمال الرصاص أصبح ضروريا لتوقيف المجرمين. ما الاحترام لرجال الامن .
ألا يقول معظم المعلقين أننا بلد إسلامي.كثرةالاجرام كل يوم بل وكل دقيقة من قتل وسرقة وتعد وظلم واغتصابات وووووو وبلد إسلامي.حتى الشرطة حامية البلاد لم تسلم من اجرام المجرمين.اذا لم يسلم بعض الوالدين من اجرام ابنائهم ستسلم الشرطة من اجرام المجرمين ويقولون بلد اسلامي طز
حسب الشريط، فالشرطي حسب زيه كان ينظم السير ، ادن على ما يبدو الامر كله وما فيه عو مخالفة، ليتطور الامر الى هاد المشهد البئيس والمرعب. هنالك مناطق فعلا يتسم اهلها بالتسيب و الهمجية، ويعتبرونه سلوكا عاديا، بل هنالك من يعتبره شجاعة ورجولة وغيره.واي عاقل لن يتعاطف مع هاد السلوك مهما كانت دوافعه. فمن يعتدي علو الشرطة سيعتدي حتما على مواطن بسيط دون اي رحمة او شفقة.واصبحنا نشاهد فعلا ظواهر متكررة مثل هاته، وللاسف الامن والقضاء ينزل بثقله على المواطن المسالم والمثقف، ويتجاهل هاته الكائنات ، وكانها سياسة مقصودة. لا تلوموا الطبقة البرجوازية عندما تصفهم بنعوت تحقيرية و تتجنب الاختلاط مع العامة.
المشكل رغم تلكم الهائل من الشرطيين استطاع الهرب مصفد من يد واحدة ولم يتم توقيفه الا في اليوم الموالي بمنزله
الأمن من الأمان هذا اولا. وإذا غاب الأمن غابت القيم و حرية المواطنين. لذا أرجو أن تطبق أقصى العقوبات مع الأعمال الشاقة لكل من سولت له نفسه التطاول على رجال الأمن الوطني الذين يضحون بالغالي والنفيس من أجل راحة و طمأنينة المواطنين.
ايييييييييييه الايام…
فين زمان الهيبة ديال البوليسي ؟؟
والمَردَة (قوات مساعدة) كان كيخلع !!
رحم الله البصري ولد الشعب ولي عارف نوعية هاد الشعب (البعض مع الأسف..!)
ابحثوا عن الأسباب ولا تعالجوا كل حالة لوحدها… علينا أن نفصل بين رجال الأمن ورجال القمع…. لرجال الأمن كل الاحترام والتقدير…
الرصاص هو جزاء من سولت له نفسه المساس بسلامة رجال الامن فلاقيمة لبلد يهان فيها رجال الامن
اقصى العقوبة ويمنع منعا كليا من الاستفادة من العفو
s,il etait ici a new york ou n,importe ou aux etats unis allah yrhmou mafihache nikkache.
s,il etait a l,epoque de driss el bassri il rentrera au commissariat sur ces pieds et il ressortira { kayhbou a la karchou.
اتقوا الله في رجال الشرطة، خليو ليهم صلاحية التصرف بجدية مع المجرمين، القرطاس و لا شيء غير القرطاس، هادشي كيخوف ، شي حاجة ماشي هي هديك ، واه الهيبة ديال الشرطة مشات ! فهم تسطا.
لا ادري الا متى سيضل الشرطي المسكين يعمل بزيه فقط .يجب توفير الوسائل و الاسلحة للشرطيين من قبيل tazer الصاعق الكهربائي من اجل ضبط المخالفين و المجرمين .فالمجرم الحامل لسيف لن يتم ردعه و توقيفه من طرف شرطي يتوفر فقط على عصا صغيرة و يرتدي الزي او من طرف شرطي يحمل سلاحه الوضيفي دون السماح له باستعماله،،.؟؟؟؟؟!
انا استغرب أصبح رجل الأمن مهدد من طرف هاذ المجرمين شحال هذي كان رجل الأمن فيه الهيبة اما دب صبح رجل الأمن كايمشي حويطا حويطا خايف على راسو بزاف هاذ الكسارا اللهم ان هاذا منكر
مثل هذا الشخص ومن لف لفه ،وجب انزال اشد العقاب عليه ،(خاصو شي طريطحة ديال العصا ,بساالا هذه)الاعتداء على رجال الامن والسلطة ..الخ كل ذلك يضعف هيبة الدولة .ويدفع اخرين لارتكاب نفس الجريمة . العصا لمن عصا ،وكل من احس على انه اقوى وجب زجره وتربيته وانزال اسد العقاب عليه . الله يعز ايام زمان ،لدوى يرعف .نحن مع حرية الأفراد في حدودها القانونية ، وبلدنا والحمد لله حقق أشياء كثيرة في هذا الباب ، فوجب الاحتفاظ على ذلك وتعزيزه وتطويره .
ادا اصبح عون سلطة يهان فمابالك ب المواطنين، مثل هدا المجرم في اوروبا يلقي الحذف الفوري لانه خطير ولا يستجيب لاوامر الشرطي الدي يحميه اولا ويحمي المواطنين، فعلى الاقل توجه له رصاصة الي احد اعضاءه للتمكن من ازالة السلاح الابيض او العصى ، ويجب على السيد الحموشي ان لا يتساهل مع هدا النوع من الاعتداء على رجال الامن بمنح السلطة التقديرية في مثل هده الاحداث باطلاق النار وادا اقتضي الحال اسقاطه قتلا ادا استوجب الامر، بعد اخد صور كحجج عن هده النازلة وبالطبع الجمهور سيدلي بشهادته في الامر حتي لا يعتبروا ان الشرطي تهور وقدف اعتباطية على المجرب وسيكون هدا الفعل عبرة لمن سولت له نفسه التعدي علي رجل بريء يسعى الى ابزار حفظ السلام في البلاد
الشرطة تدخلت من أجل الأمن و عدم تعرض المواطنين للخطر لا سيما أن الشخص لم يكن في حالة عادية لكن كيف ردت الجماهير المتجمهرة!؟ للاسف الصفير والصراخ و الفوضى
والله لو كان في هولندا لتم تصفيته من طرف الشرطة .على الشرطة المغربية ان تتعامل بقوة على كل من يهدد امن المواطنين او رجال الامن.