سيقدم وسطاء ملف الحرب في غزة اقتراح هدنة “لأقل من شهر” لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في ظل تواصل الحرب بين الحركة وإسرائيل بعد أكثر من عام على اندلاعها، بحسب ما أفاد مصدر مطلع على المفاوضات وكالة فرانس برس اليوم الأربعاء.
وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته بسبب حساسية المحادثات، إن الاجتماعات بين رئيس الموساد ديفيد برنيع، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بيل بيرنز، ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في الدوحة، التي انتهت الاثنين، ناقشت هدنة “لأقل من شهر” في غزة، تشمل تبادلا للرهائن مقابل أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية وزيادة المساعدات لقطاع غزة.
امريكا والصهاينة فشلوا في تحرير الرهائن وعادوا من جديد للمفاوضات لاطلاق سراحهم ..يريدون هدنة مؤقتة لتحقيق ذلك ..تم بعد ذلك مواصلة حرب الابادة ..يجب على المقاومة ان ترفض هذا المقترح
النِتِن.. ياهو يٌنفذ مخططا صهيونيا كبيرا وكبيرا جدا مع المٌتَصهينين الإنجيليين.
نتن..ياهو لا يريد سلاما….
نتن..ياهو يريد عبودية واستسلاما.
مخططات الصهيونية ظاهرة للعيان. نهايتها إن شاءالله بالفشل. وتكون المقاومة سيف ذو حدين .وشوكة في حلق الصهاينة..والله مع الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون…
عن أية هدنة تتحدتون عنها بعد خراب القطاع بأكمله والاف الشهداء والصحايا والمعطوبين والعالم يتفرج عن المجاز هده جرائم حرب وجب محاسبة الصهاينة عليها
جاؤوا من أوروبة الشرقية
من أجل الإعتداء على سكان أرض فلسطين ضلما وعدوانا
بأسلحة مجانية من أمريكا
كل يوم مجازر وقتل وتهجير
أشمن علاقة تجمع بولندي أو أوكراني أو روسي مع تلك الأرض ؟
يعتدون علي سكان فلسطين ضلما
يحتل أرضك بالقوة ولما تريد
المقاومة
يسميك إرهابي و جميع الصحف تسميك إرهابي
يجب وقف هذه المجازر الماساوية وهذا النزيف الذي يطال ظلما وعدوانا الشعب الفلسطيني الشقيق بإسقاط الاف القنابل الحارقة والصواريخ المدمرة ليل نهار فوق رؤوسهم امام مرأى ومسمع من شعوب العالم ولا احد من دول العالم استطاع ايقاف جبروت وقهر هذا العدوان الصهيوني المجرم الذي تمادى في طغيانه امام استغلال صمت العالم
للتصحيح. هذه ليست حرب هذا عدوان صهيوني سافر على غزة
هدنة لتمر الإنتخابات الأمريكية في أجواء هادئة وتمهيد فوز ترامب بتدخل قطر وبدعم أمريكي واضح
حركة المقاومة الإسلامية حماس لن تقبل بمثل هذه الصفقة لأن من وضع شروطها هو الكيان الصهيوني و امه أمريكا و هي صفقة تخدم الكيان فقط فبعد تحرير أسراه سيستكمل حرب الإبادة التي يشنها على الشعب الفلسطيني بدعم أمريكي و غربي مطلق و تواطئ بعض الأنظمة العربية
الله يحفظ الجميع من فتنة الحروب والصومعة مااجملها سقطت وضاعت .