أعلنت محكمة في ستوكهولم وفاة عراقي قام بحرق القرآن عدة مرات في السويد.
وذكرت وسائل إعلام سويدية أن الشخص المذكور قٌتل في إطلاق نار بمدينة قريبة.
وكان سلوان موميكا / 38 عاما/ قام بعمليات حرق وتدنيس للقرآن في السويد. وانتشرت فيديوهات حرق القرآن في أنحاء العالم، ما أثار الغضب والانتقادات في عدة دول إسلامية، وأدى إلى اندلاع أعمال شغب واضطرابات في عدة أماكن.
وكانت السلطات تحقق مع موميكا للتحريض ضد جماعات عرقية في السويد.
وقالت محكمة ستوكهولم الجزئية إنه تم إرجاء إصدار حكم اليوم الخميس في محاكمة كان موميكا متهما فيها بسبب وفاة المتهم.
وأكدت وثائق قضائية والقاضي في القضية، جوران لوندال، أن المتوفى هو موميكا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السويدية.
انه عراقي مسيحي سرياني وليس مسلم
وهذا رجاءه في الدنيا والاخرة
حرق القرءان مرات متعدد وهو يدخن السيكار
ويستهزء بالمسلمين وكل الدول العربية والمسلم
{وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} صدق الله العظيم
كرس كل حياته في محاربة دين الله الحق كانت هناك اكتر من تحديرات بخصوص حرقه للمصحف الشريف ولكن دون جدوى
يا سبحان الله صحيح إن الله يمهل و لا يهمل
تقوم مخابرات دول أوروبا بمسرحيات دون تأليف ، فقط الاخراج مع الممثلين : حفاظا على سلامته، و تغيير اسمه …مثل سابقه : الصحفي السويدي …للقصة بقية ،
هذا جزاء الدنيا أما جزاء الآخرة فلن يتصوره عقل
كان عليهم أن لا يقتلوه حتى يرى العداب في الدنيا قبل الآخره
ولاكن الله يعلم سبب هدا الاستعجال في قتله
الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
بسم الله الرحمان الرحيم هذا هو جزاء كل من يتحدى الله والله العظيم كل من يحارب الله عز وجل والله لن يفلح ابدا حرقت القران المرة الأولى وامهلك الله والثانية وامهلك الله لكن الثالثة انتقم الله منك الله سبحانه وتعالى. يمهل ولا يهمل
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.
أخذ جزاءه في الدنيا وهو الآن بين يدي الله.
بدل العيش بسلام وحترام معتقدات الاخر رسم نهايته بيديه
إذا كان الخبر صحيحا فهو الآن عند خالقه ، وهو الآن يسأل وأمره بين يدي الله سبحانه ، “ولا يظلم ربك أحدا ” .
أراح واستراح وعند الله يعاقب أشد العقاب
الان سيرى أعماله بالاخرة و سيجزى بما عمل في الذنيا
القران خط احمر
الا القران الكريم
قال تعالى : ( انا نزلنا الذكر وانا له لحافظون) ،يحفظه تعالى بنا شاء وكيف شاء،انه سبحانه يمهل ولا يهمل حتى يكون هذا المتطاول عبرة لامثاله
موميكا مسيحي الطائفة السريانية المسيحية عراقي. ادخل نفسه في شي بعيد كب البعد عنه. وعن دينه و ميلته. قلبتي عليها. جابها ليك ربي. مالك ومال والقرآن. امت ماشي مسلم. مهضر معاك حد. دخلتي السويد هربان. حارك. طالب اللجؤ اشنو دخلك في الإسلام. مقاليك حد دخل ليه مجبدك. حد. معجبكش الإسلام والقرآن. بعد منو. جبتيها في راسك كا تقلب على البوز والشهرة. باش تولي. بطل في عيون الإعلام الغربي. ها النتييجة
الحرية في التعبير لا يمكن أن تتجاوز إلى الإساءة إلى مقاسات الآخرين..للأسف لقد قتل و سوف يعاقب قاتله بالسجن لمدة طويلة جدا..لماذا كل هذا العبث..كان يجب على السلطات السويدية منعه من حرق القرآن و استفزاز مشاعر المسلمين. لكن لا مبرر لقتله لأن العنف لا يولد إلا العنف
قد يكون الخبر مجرد مسرحية من تأليف السلطات السويدية حفاظا على حياته وحتى لا يبقى متابعا من قبل ملاحقيه
أخطر فعل يمكن يفعله اي شخص هو اتفزاز شخص آخر فما بالك أن هذا استفز مليار مسلم فمصيره هذا كان حتميا وكانت مسألة وقت فقط
لكن مالم أفهمه ماذا كان سيستفيذ من حرق القرآن لاشيء هناك ملايين الأشخاص لايؤمنون بالدين الإسلامي ولا ديانة أخرى لكنهم يحترمون اديان ومعتقدات ولايعتدون على حرمة دين غيرهم ولايستفزرن غيرهم اذا لماذا يوجد مثل هدىاؤولاء النمادج الدين يستفزون المسلمين بحرق القرإن
فأنا شخصيا أضن أن هناك من يأمرهم بفعل هذه الأفعال بمقابل مادي او معنوي وبعدها يتركهم يواجهون مصيرهم
لاسف قتله يؤكد على اننا عاطفيون اكثر من عقلانيين…سيضحك الغربيون علينا ويلصقون بنا ابشع التهم واقبح النعوت..وسيستغل اليمين المتطرف في السويد اوروبا كلها الحادث وسيعاني المسلمون المهاجرون في الغرب كثيرا وانا اعلم ما اقول…تعقلوا فالقران الكريم كتاب رباني محفوظ فهذا الوغد لم يحرق القران بل نسخة منه…. لان القران الكريم في صدور العباد. سلام على العاقلينا
خلاوه حتى بردلت القضية ؤصفاوها ليه
اصلا هو ملي حرق القرآن حكم عليه بالإعدام
كنت أتمنى كمسلم أن لا يموت هذا المخلوق بهذه الطريقة وأن يتوب الى ربه ويندم على ما فعل قبل ان يغادر هذه الدنيا ولكن وقع الذي وقع وقضاء الله لا مفر منه وإن جرح المسلمين بما كان يفعله هذا العراقي ليس بالأمر السهل والدولة السويدية هي من تتحمل ما فعل وما وقع له في النهاية والحرية لها حدودها
وقالت محكمة ستوكهولم الجزئية إنه تم إرجاء إصدار حكم اليوم الخميس في محاكمة كان موميكا متهما فيها بسبب وفاة المتهم.
الارهابيون سيقضون بقية حياتهم في السجن بعدما قدموا خدمة كبيرة لليمين المتطرف والمناهضين للاسلام
ماقام به سلوان موميكا من حرق وتدنيس للقرآن الكريم هو استفزاز شنيع ينم عن عداء للدين الإسلامي ولكل مسلمي العالم
لكن قتله ما كان متناسبا مع قيم الدين الإسلامي وسماحته حيث كان من الأفضل ترك امره لله فربما يعود يوما إلى رشده ويثوب إلى الله ونحن نعلم انه في التاريخ وقعت كثير من الحالات المماثلة مثل ثوبة خالد ابن الوليد وحبشي وابو سفيان وحسان ابن ثابت وغيرهم