تعطّلت حركة سير القطار الرابط بين وجدة وفاس، مساء أمس الثلاثاء، على مستوى إقليم جرسيف، وذلك إثر غمر السيول السكة الحديدية بسبب فيضان وادي امسون الذي يصب في وادي ملوية.
وذكرت مصادر محلّية أن المسافرين اضطروا إلى الترجل من القطار المتوقف بشكل اضطراري على مستوى تراب إقليم جرسيف، والانتظار لساعات قبل تدخل المكتب الوطني للسكك الحديدية.
وأكد المكتب الوطني للسكك الحديدية، في بلاغ اطلعت عليه هسبريس، توقف حركة القطارات بين تازة وامسون في حوالي الساعة الخامسة و40 دقيقة مساء، مبرزاً أنه تم إثر ذلك تفعيل خدمة الحافلات لنقل الركاب من القطارين رقم 204 و205 المتوقفين بجرسيف وتازة على التوالي إلى وجهاتهم.
وأشار البلاغ إلى أن المكتب الوطني للسكك الحديدية قام بحشد الموارد البشرية والمادية لتنقية المسار المغمور بالسيول واستعادة حركة القطارات الطبيعية، مشدّداً على “إعطائه الأولوية لسلامة الزبائن وحركة المرور”، وأنه “يظل يقظًا في التعامل مع سوء الأحوال الجوية”، مقدّما اعتذاره عن الإزعاج الذي تعرض له المسافرون، وشكرهم على تفهمهم.
في حين يفشل في تقديم ادنى مستوى خدمات للمواطنين على الخطوط العادية إذا استثنينا الطجفي فهناك تاخر وأوساخ واكتظاظ واللامبالاة واهتراء المقطورات والسكك خصوصا بين فاس تازة وجدة الناظور والبيضاء خريبكة واسفي فالحالة كارثية وفشل تام
و مع ذلك ، و بالرغم من أي نقص ، تبقى القطارات في المغرب أحسن بكثير من قطارات دول شمال إفريقيا ، و منها قطارات الخسالر ، في بلد الكابرانات ، حذاري من ذباب العسكر…..!!!!!
صحيح ان سلامةَ الركاب من مسؤولية المكتب الوطني للسكك الحديدة .ولكن غياب التواصل مع المسافرين لحضة بلحضة العائدين هم أطفالهم من عطلة عيد المولد النبوي خلق اضطرابات في محطة كرسيف ساعات طويلة .وعندما حلت حافلتان حوالي العاشرة ليلا لنقل المسافرين المتبقين (الذين ليس لهم حل اخر).وقع تزاحم على الأبواب .رغم تواجد ااسككيين ورجال الأمن في عين المكان فالحافلتان لم تتوقفا في مكان مناسب للركوب .والركاب المتعبون كان الله في عونهم. الحمد للله يقضة المكتب حالت دون الأسوء.
يحمد المكتب الله ان السكة لا تربط الا المناطق التي لم تغمرها الامطار والفيضانات والا لكانت الاشرطة الحديدية وصلت لطاطا.
نطالب الدولة بالانتباه الى تحويل السكة الحديدية عن نفق اطواهر الذي يوجد قريب من محطة باب مرزوقة في اتجاه وادي امليل غرب مدينة تازة حتى لا تقع اي كارثة مع العلم ان المنطقة جبلية ومن المستحيل انقاذ ارواح المسافرين اذا قدر الله ولو لخمس سنوات لان المنطقة صعبة جدا وهنا يتحمل المسؤولية وزير النقل والمدير العام للسكك الحديدية.