علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن مشاورات مكثفة تجري بين السلطات بإقليمي المحمدية وبنسليمان من أجل بحث نقل مطرح النفايات الكائن ببني يخلف.
وحسب مصادر هسبريس، فإن مطرح النفايات المذكور، الذي يتم فيه تجميع النفايات من جماعات الإقليمين المتجاورين، بات يشكل نقطة سوداء بسبب قربه من الملعب الكبير “الحسن الثاني” الذي يتم تشييده حاليا بجماعة المنصورية بإقليم بنسليمان.
وتبحث السلطات المذكورة حاليا عن وعاء عقاري جديد يمكن ترحيل المطرح إليه، وذلك لتفادي تأثيره على ملعب المنصورية الذي سيحتضن مباريات كأس العالم 2030.
وبدأت أصوات حقوقية ومدنية بمدينة المحمدية تتعالى من أجل إبعاد المطرح من جماعة بني يخلف، على اعتبار أنه يؤثر على جودة الهواء بسبب الروائح المنبعثة منه التي تصل إلى أحياء بالجماعة المذكورة ومناطق أخرى.
ولفتت هيئات مدنية إلى أن ترحيل المطرح أصبح ضروريا أكثر من أي وقت، في ظل الأشغال الجارية على قدم وساق بالملعب الكبير؛ إذ سيؤثر بقاؤه غير بعيد عن المعلمة الرياضية على صورة المملكة برمتها.
كما يطالب فاعلون جمعويون في المحمدية بالعمل على تجهيز الفضاء الذي سيكون مستقبلا مطرحا للنفايات بوسائل تسهم أكثر في الحفاظ على البيئة وجودة الهواء.
تجدر الإشارة إلى أن مطرح النفايات بني يخلف القريب من ملعب “الحسن الثاني” بالمنصورية يستقبل نفايات جماعات من إقليمي المحمدية وبنسليمان، ومعلوم أن مساحته الإجمالية تصل إلى 47 هكتارا، ويضم بناية لفرز النفايات، وحوضا لطمر النفايات، وحوضا لتجميع العصارة الناجمة عن تراكم الأزبال، وحوضا لتجميع مياه الأمطار الملوثة.
للأسف الشديد. ذاك المطرح لن يجد له مكانا سوى مديونة عاصمة العشوائيات و كل ما ثقل عن ولاية الدارالبيضاء. ومديونة التي هي الأم الطبيعية لحاضرة الدارالبيضاء تعاني الإهمال. وخصوصا جانب النظافة وانتشار الكلاب وازمة النقل. حيث لا يعقل أن منطقة رحلوا لها عشرات الآلاف من ساكنة العشوائيات من أحياء البَبيضاء. ولا زالت تحتفظ باربع حافلات ومدينة الرحمة لم يبلغ عمرها حتى ربع قرن بها 50 حافلة و خط باس واي
أتمنى من الجهات المعنية في النظر في النفايات .
حين تستقل القطار ترى النفايات المرمية وبدل أن ترى جمالية الأشجار والوديان ترى القمامات مرمية في الطبيعة .
اماذا نرى الأوساخ والنفايات في معظم الأماكن ؟؟؟؟
العالم يراكم وأنتم مقبلون على حدث أو أحداث مهمة .
نظرة سائح
ومعلوم أن مساحته الإجمالية تصل إلى 47 هكتارا، ويضم بناية لفرز النفايات، وحوضا لطمر النفايات، وحوضا لتجميع العصارة الناجمة عن تراكم الأزبال، وحوضا لتجميع مياه الأمطار الملوثة. أين سيجدون 47هكتارا لمطرح بديل في المريخ قاليك الشوهة لأجل أسابيع أو أشهر من كأس العالم سوف تسود فوضى لا مثيل اها يكفي الأراضي التي هجر سكانها و أسر تم تشتيتها و إبعادها عن مؤسسات الدراسة و العمل و فوضى لا تنتهي هزلت هزلت هزلت
يجب بناء مصانع تثمين و حرق النفايات للاستفادة منها بتحويلها الى طاقة كهربائية تزود المناطق الصناعية بالدرجة الأولى و المدن كذلك بالشراكة بين القطاعين الخاص و العام.
مطرح النفايات في المغرب أصبحت تسيء لفضاءات مدننا وحواضرنا، كل مدينة إذا لم تستقبلك بصور هضاب النفايات فوقها طيور جائعة ستشم الروائح المنبعثة منها والممزوحة بالدخان، أما عن مطارح النفايات للمدن المقبلة على مبراريات كرة القدم فأتسائل ماذا لو قاموا بالتصوير البانورامي من الأعلى، فعلى سبيل المثال مطرح النفايات القريب من المركب الرياضي بفاس وضع في منطقة تعرف اخضرار هضاب والتي من الضروري تصويرها لإعطاء لوحة لطبيعة سايس الخلابة، لكن هذا المطرح سيحرمنا من هذا المشهد.
tant mieux que le projet sportif fait bouger presque tous les secteurs. bonne chance et bravo.
أصبح لدينا بجوار كل المدن المغربية مطارح نفايات كبرى تجبر سكان الأحياء المحيطية على التفكير في الرحيل بسبب الروائح التي لا تتوقف طيلة 24 ساعة، في فاس، الرباط، الدار البيضاء، طنجة المحمدية،… لماذا يصر المسؤولون على إنشاء مطارح نفايات ملتصقة بالمدن؟؟ هل من قلة الأوعية العقارية البعيدة؟ ألا يملكون بعد نظر ومقاربة استراتيجية؟؟ تكاليف تغيير أماكن هذه المطارح كبيرة جدا لدرجة الاستحالة، والنتيجة، استمرار المواطنين في احتساء الروائح صباح مساء. حتى التنفس لم يعد ممكنا في الحواضر الكبرى.