ملف الصحراء.. الجزائر تتمسح بفرو "الدب الروسي" لمواجهة "الاكتساح المغربي"

ملف الصحراء.. الجزائر تتمسح بفرو "الدب الروسي" لمواجهة "الاكتساح المغربي"
كاريكاتير: عماد السنوني
السبت 12 أكتوبر 2024 - 21:00

في التاسع من أكتوبر الجاري استقبل نائب وزير الشؤون الخارجية لروسيا الاتحادية، إس في فيرشينين، سفير الجزائر بموسكو، بومدين جناد، بناءً على طلب الأخير. وتركّز اللقاء، وفق بلاغ لوزارة الخارجية الروسية، على مناقشة آفاق التعاون بين الجزائر وروسيا في الأمم المتحدة، والقضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن، بما في ذلك الصراعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقضية الصحراء المغربية التي ستتم مناقشتها في مجلس الأمن هذا الشهر.

وتزامن التحرك الجزائري مع قرار محكمة العدل الأوروبية بإلغاء اتفاق الزراعة والصيد البحري مع المغرب، بناءً على الطعن الذي قدمته جبهة البوليساريو الانفصالية، وما أثاره من دعم أوروبي واسع للشراكة مع المغرب. ويرى مراقبون أن هذا التحرك مجرد استجداء للدعم الروسي في مواجهة الضغط الغربي لصالح المغرب.

في هذا السياق قال بوسلهام عيسات، الباحث في الدراسات السياسية والدولية، إنه بناء على طلب الجزائر عقد اللقاء سالف الذكر يمكن التوصل إلى “طبيعة العقيدة الدبلوماسية الجزائرية المؤسسة على معاداة المصالح العليا للمملكة المغربية، لاسيما قضية الصحراء، التي فشلت فيها فشلا ذريعا، وعجزت عن تسويق أطروحة الانفصال والتطرف بعد اليقظة الدبلوماسية المغربية في العديد من المؤتمرات الدولية وفي إطار العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، تبعا لما أكده الملك في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية”.

وأضاف عيسات، في تصريح لهسبريس، أن “استنجاد الجزائر بروسيا، العضو الدائم بمجلس الأمن، بخصوص موضوع الصحراء المغربية يأتي من أجل حفظ ماء وجهها، ويستفاد من ذلك نهاية واندثار وهم الجمهورية الذي تتمسك به، وسعيها للقيام برد فعل يعادي مصالح المغرب، سيما مع اقتراب صدور قرار مجلس الأمن حول موضوع الصحراء المغربية”.

وأبرز أن الجزائر “لم تلتقط الإشارة بعد بأن روسيا لديها شراكة استراتيجية مع المغرب، وأنها تجنبت برمجة قضية الصحراء المغربية في برنامج عمل مجلس الأمن خلال رئاستها الدورية لهذا الجهاز، التزاما منها بالحياد وحفاظا على علاقاتها الاستراتيجية مع المملكة المغربية”، مضيفا أنها “لم تستوعب أن سلوكها الدبلوماسي المتمثل في الهجوم على الدول المؤيدة للمغرب يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأنها وكيل مفوض فوق العادة لكيان مجهول الهوية، وبأنها طرف رئيسي في النزاع، كما يتمسك بذلك المغرب، دون أن تعي بأن سلوكها يجعلها تتناقض مع خطابها الذي تقر فيه بأنها ليست طرفا في النزاع المفتعل حول الصحراء”.

من جانبه، قال محمد بودن، الخبير في الشؤون الدولية المعاصرة، إن الجزائر تدرك أن “هامش المناورة ضيق أمامها، وتحركاتها في مجلس الأمن بخصوص النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية لا يمكن أن تمثل عقبة أمام الإرادة الدولية، لكنها تسعى، بصفتها طرفا رئيسا في النزاع، إلى تأمين دعم دبلوماسي لموقفها”.

وأضاف بودن، في تصريح لهسبريس، “المرتقب أن ترفض الجزائر القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية، الذي سيتم بحثه وتبنيه في نهاية أكتوبر الجاري، لكنها تدرك أن تصويتها لن يحمل أي قوة أو تأثير على تمرير مشروع القرار، ولذلك تأمل أن تقوم روسيا، التي حافظت على موقفها التقليدي، بالاعتراض على القرار حتى تتشكل سابقة أممية في الملف”.

ولهذا الغرض تحاول الجزائر، يتابع الخبير في العلاقات الدولية ذاته، “استغلال واقع العلاقات بين روسيا والدول الغربية وتناقضات النظام الدولي وطبيعة العلاقات الدولية اليوم لإقناعها برفض القرار بعدما تأكدت أن أكثر من تسع دول ستصوت لصالح القرار، وتعلم علم اليقين أنها لن تؤثر على اتجاه الإرادة الدولية، وقد سبق لها أن كانت عضوا غير دائم بمجلس الأمن في ثلاث مناسبات، خاصة في 1988-1989 و2004 – 2005”.

ويرى بودن أن “هذه المحاولات تعكس حجم عزلة الجزائر عن الاتجاه الدولي الداعم لسيادة المغرب على صحرائه، وعجزها عن مواجهة آثار الدينامية الدولية، التي تقر بوجاهة ومصداقية وواقعية مبادرة الحكم الذاتي بشهادات قوية من الولايات المتحدة الأمريكية، حاملة القلم في صياغة القرارات الأممية حول الصحراء المغربية، وفرنسا وإسبانيا الشاهدين التاريخيين على واقع المنطقة، و19 بلدا أوروبيا وبلدان أخرى في مختلف المناطق الجيوسياسية بالعالم”.

وخلص إلى أنه يمكن وصف هذه التحركات بـ”تحركات الربع ساعة الأخير لأن الجزائر لم تتمكن من توحيد رؤية الدول الأفريقية الأعضاء بمجلس الأمن A3، ولم تتمكن من التوافق مع مجموعة الأربعة، التي شغلت إلى جانبها العضوية في الفترة 2024- 2025، كما لا يمكنها تغيير لغة الأمم المتحدة بشأن ملف الصحراء المغربية كما ترد في القرارات الأممية منذ 2018″.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • حاكرونا
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 21:11

    كيان الجزائر المبني على اراضي مسروقة من الجيران يرقص رقصة الديك المذبوح خصوصا بعدما استطاعت المملكة المغربية الشريفة تحييد جميع الأطراف التي كانت تعرقل الحل و خصوصا روسيا.. و روسيا تعلم جيدا الدور الذي لعبته المملكة الشريفة إبان الحرب الروسية الاوكرانية

  • مواطن
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 21:18

    الجزاءر اصبحت معزولة دوليا . فهي وكيل كيان وهمي ربيبته انفق عليها 40 سنة مال الغاز والبترول مال الشعب الشقيق الجزائري. الكابرانات يعيشون في احتضار الصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الارض ومن عليها. 40مليون مغربي مستعدة للموت من اجلها .

  • المذغري.
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 21:20

    دولة الكراغلة قامرت بمبلغ 500 مليار من أجل الحصول على ممر بالمحيط الاطلسي، ومن أجل إلهاء المغرب عن صحراءه الشرقية، ففشلت في ذلك ولكم أن تتخيلوا سلوك المقامر الذي خسر الالاف الدراهم بينما لم يمكنك تخيل سلوك ونفسية وردات فعل من خسر 500 مليار دولار، وهو مبلغ يكفي للاءعمار دولة من الصفر بحجم تونس.

  • رشيد لمراكشي
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 21:33

    مايمكن قوله آن الجزائر فقدت البوصلة بصفة نهائية بل خرجت عن رادار السياسة والدبلوماسية الجزائر وقعت في فخ كبير لم تقم بحسابات دقيقة وربطت حبل المشنقة بيدها فلاهي تستطيع ان تبرر لشعبها الملايير التي صرفتها على هاته القضية وتخاف من محاسبة المواطن الجزائري الدي جعل منه النضام يؤمن بقضية وهمية بقضية بعيدة التحقيق حتى في الخيال واصبح المواطن الجزائري يؤمن بشعب صحراوي لايوجد وبدولة توجد في تندوف فقط واصبح المواطن الجزائري يؤمن بقضية صرف عليها النضام ملايير الدولارات وفي الاخير دهبت احلامه ومكائده في مهب الريح لدلك فقد النضام البوصلة فقطع العلاقات الدبلوماسية واغلق الاجواء في وجه الطائرات المغربية وفرض التاشيرة وألغى اتفاقية انبوب الغاز ولو كان يستطيع منع ضوء الشمس لفعل ولو كان باستطاعته منع الاوكسجين عن المغرب ومايضحك هو الاعدار مرة يقول حرائق الغابات سببه المغرب وان الجواسيس من المغرب وان الكورونا من المغرب بصراحة الجزائر فقدت رادار عقلها وبصيرتها

  • المحيط الأطلسي
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 21:46

    أطمئن حكام المرادية أن روسيا لن تقف ضد مصالحھا ولن تستخدم الفيتو في مجلس الأمن ضد القرار الذي سيصدر في آخر الشھر والذي سيكون من المؤكد لصالح المغرب وبالتالي لن يبقى للكبرنات إلا شيء واحد ألا وھو رفع الراية البيضاء والاستسلام وإلا فمزيدا من العزلة

  • azul
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 21:48

    في نظري الجزائر هي من فازت على المغرب، لأنها جعلت من وحدتنا الترابية مشكل للمغرب وجعلتنا دائما ندافع ، لن يفوز المغرب على الكراغلة إلا عندما نصفي هذا المشكل وأيضا عندما نجعل جمهورية القبايل أمرا واقعا ، وبالتالي ننتقم من الكراغلة…

  • مغربي
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 21:49

    المغرب المغاربة اليوم أقوى من اي وقت مضى بالجميع المقاييس بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل و بالتالي صياغة القرار النهائية لن تخرج عن سياق الأهداف المغربية المنشودة في جميع الأحوال مهما كانت مناورات الاعداء على رأسهم النظام الجزائري مجرم العميل رغم أن قرار لن يخلو من بعض مصطلحات الصالحة لتأويل لجميع اطراف وفق في ظل ما يمر به العالم اليوم من التطورات معقدة متصاعدة غير مسبوقة بالزعامة الكبار وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار و هو ما يتطلب تظافر جهود جميع المغاربة المغرب بالداخل و الخارج عبر التعبئة و اليقظة و العمل الاجد الناجع بكل سبل واليات متاحة بالتواصل مستمر ليل نهار باستمرار من اجل افشال مناورات الاعداء باستباقية لطي نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية بالصفة النهائية بأقرب ألآجال ممكنة.

  • Lamya
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 21:59

    لاحظت ان هناكنفس الأشياء تفعلها الجزائر في كل مناسبة مثلا تركض لمحكمة العدل الأوروبية عبر البوليساريو كلما كان هناك تجديد لاتفاقية الزراعة والصيد البحري مع الاتحاد الأوروبي و تركض الى روسيا كلما كانت مناقشة قضية الصحراء في مجلس الأمن …
    اذن على المغرب ان يتصدى لها بشكل استباقي

  • أغراس
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 22:02

    كل العالم فهم بأن الجزائر دولة مهدومة إلا الكبرانات

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 22:04

    أقصى ما تقدمه روسيا لتملق الجزائر و لقضيتها المركزية هو امتناعها عن التصويت على قرار مجلس الأمن في نهاية شهر أكتوبر ليس حبا فيها أو في كيانها التندوفي المفبرك الذي لا تعترف به و انما للحفاظ على مبدأ الحياد الذي تتبناه حفاظا على مصالحها المشتركة مع الدولتين، لكن في اعتقادي الشخصي أن موقف الدب الروسي أصبح يقترب للطرح المغربي أكثر لعدة أسباب منها انكشاف انتهازية الجزائر بعد رفع صادراتها من الغاز نحو الأسواق الأوروبية بدل الغاز الروسي و تحالفها مع أوكرانيا ضد مصالح روسيا و قوات فانغر في منطقة الساحل و الصحراء و فقدان الجزائر لأي وزن اقتصادي أو دبلوماسي حتى في محيطها الاقليمي و استعداد نظامها الفاسد لبيع الجزائر بما فيها للدول الغربية من أجل الكيان الوهمي في صحراء تندوف و يمكنها أن تولي ظهرها لروسيا في أي لحظة، أما علاقات روسيا مع المغرب يطبعها الوضوح و الثقة و الالتزام و الربح الاقتصادي للدولتين مع الامتياز الذي يمنحه موقع المغرب الاستراتيجي كبوابة لثلاث قارات و علاقاته الواسعة الثابتة مع جميع الدول.

  • الله لا يغير ما بها..
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 22:07

    هي الجاء زائر وبقي حائر من كثرة الخسائر، اللهم زد واكثر.. جارتنا كرغيليا تحتاج لطبيب نفساني، رغم انها مصابة بامراض بنيوية أو عضوية اخرى اضافة الى مرضها الاصلي منذ 1962، وهو المرض العقلي..نتمنى لها الشفاء رغم ان هذا الامر مستحيل التحقيق، لان الله لا يشافي او لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.

  • الدينار و الدرهم .. oujda
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 22:13

    بلد يسير في طريق الإفلاس ..عملة الدينار في اسفل سافلين ..وضع اجتماعي متأزم .اقتصاد جد ضعيف ..ملايين الجزائريين مشتتين في اوربا و خصوصا في فرنسا الدين يدعون انها قتلت منهم الملايين …
    المغرب عقد نظام هوكييسان

  • سعدون المغربي
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 22:21

    حكام الجزائر داخت بهم الأرض اينما لجأوا وجدوا أنفسهم لاهيبة لاوزن ولاقيمة فاحتقرهم الجميع ولم يبقى لهم سوى البوليساريو ايمسكه على هون ام يدسه في التراب فذلك عاقبة من عاكس المغرب الشريف

  • محمد مشرقي
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 22:35

    الواقع أن روسيا ممتنة للنظام الجزائري لفتحه البوابات الجنوبية للبلاد للمليشيات الإرهابية المكونة من المرتزقة وذلك لتدليل دخول قوات فاغنر رأس الحربة للسلطات الروسية للتعامل مع القبضة الفرنسية وإرخائها لإخراجها من النيجر وبوركينافاسو ومالي وتشاد في الطريق …ولكن النظام الجزائري اكتشف أنه ليس فرنسا فقط من فقدت مواقعها هناك ولكن بسبب غبائها فقدت مراكزها هناك هي أيضا ولم تحصل إلا على أسلحة خردة روسية بالمقابل …
    روسيا ترى في النظام الجزائري ضبعا يتربص بحصة الدب الروسي في السوق الأوروبية من الغاز والنفط المحاصرة بالعقوبات بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا .
    لهذا السبب لن يحصل شرنكيحة إلا على بعض الابتسامات أمام الكاميرات…أو ربما أقل

  • حمو
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 23:21

    البوليزائر تلعب الوقت بدل الضائع ، مول لمليح باع أوو راح.

  • الطالبي
    السبت 12 أكتوبر 2024 - 23:35

    شعرت الجزائر مؤخرا بانها فشلت فشلا دريعا وخسارة فادحة في تسويق اطروحتها نحو الدول لكسب المزيد من الدعم لفايدتها على مصالح وحدتنا الترابية لكن الوقت بدا ينفذ وان قضية الوحدة الترابية الممثلة في الصحراء المغربية باتت على وشك نهايتها وطي ملفها بحيث ينتظر أن يتم استصدار قرار عن الامين العام للامم المتحدة خلا الاسابيع القليلة القادمة يتضمن مخرجات هذه القضية ونتايجها فقبضية الصحراء المغربية على وشك نهايتها الخزي.و العار على أعداء وحدتنا الترابية الذين حشروا انفسهم في قضية لا تهمهم وتكبدوا خلالها خسارة ملايير الدولارات وهدر للزمن في الوقت الذي كان الشعب الجزائري في امس الحاجة إلي تلك الاموال من اجل تنمية البلاد وتحسين اوضاع العيش

  • Be. Peine perdue
    الأحد 13 أكتوبر 2024 - 01:45

    الروس من بين اعرف الدول بالنظام البنكنوت. و هو يعرف جيدا انه لا يمكنه التغريد خارج اجندة ماما ف….
    و قد سبب ذلك تضارب مصالح الكابرنات مع مصالح الروس في مالي. فالجزائر و ماماه تساندان من تحاربهم روسيا و النظام المالي. أضف الى ذلك ان روسيا تساند حفتر في ليبيا عكس المرادية التي تعتبره عدوا. كما ان روسيا . فهذه الاخيرة اكثر براكماتية.

  • عبد الله ب.
    الأحد 13 أكتوبر 2024 - 10:57

    الجزائر فعلا سرطان إفريقيـــا، بل سرطـان العالم. الجزائر “دولة” مهتمة بصناعة الوهم والإرهـــاب والشعوذة السيـاسية.
    اللهم اكفنـــــا شرها وكيدهـــا بما ش~ت يا حي يا قدير، يا قوي يا قديـر، يا عزيز يا قديـــر..

  • الصحراء مغربية .
    الأحد 13 أكتوبر 2024 - 14:11

    نظام الكراغلة يرقص رقصة الديك المذبوح …. ونقول لحكام العسكر إن موعدنا الصبح أليس الصبح بقريب .

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين