في تجلٍّ واضح للتناقض الصارخ بين الخطاب وبين الممارسة السياسية في الجزائر، أكد الرئيس عبد المجيد تبون، خلال خرجته الإعلامية الأخيرة التي بُثَّت مساء أول أمس الجمعة، أن عدم الانحياز يجري في دم بلاده، وفق تعبيره، وأنها تؤمن بحسن الجوار، مشددًا في الوقت ذاته على أن الجزائر لن تتخلى أبدًا عن مبادئها ودعم ما يُسمى “الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”.
واعتبر تبون أن الجزائر تقف دائمًا في صف من وصفهم بـ”المظلومين”، نافيا أن تكون بلاده تعاني من عزلة إقليمية ودولية نتيجة مواقفها في العديد من القضايا الإقليمية؛ على رأسها قضية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
ووصف الرئيس الجزائري المواقف المؤيدة لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية بـ”المواقف الإمبريالية”، منتقدًا في الوقت ذاته الأصوات الداخلية التي بدأت تطرح بإلحاح تساؤلات مشروعة حول جدوى الاستمرار في الانخراط المكلف في نزاعات خارجية.
أسطوانة مشروخة
قال محمد عطيف، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، إن “تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تكشف عن استمرار الجزائر في الارتهان لخطاب سياسي تقليدي يستحضر رمزية موروث حركة عدم الانحياز ودعم حركات تقرير المصير، وهو خطاب يعود إلى حقبة الحرب الباردة، حين كانت الجزائر تحاول رسم صورتها كمدافع عن قضايا التحرر الوطني في إفريقيا والعالم الثالث”.
وأبرز عطيف، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الخطاب، في ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، أصبح اليوم متجاوزًا إلى حدٍّ كبير؛ بل وأحيانًا عبئًا على السياسة الخارجية الجزائرية التي تبدو عاجزة عن التكيف مع منطق براغماتي جديد قائم على المصالح الاقتصادية والتحالفات المتغيرة”.
ولفف الأستاذ الجامعي المتخصص في العلاقات الدولية إلى وجود “تناقض صارخ في المواقف الجزائرية؛ فهي تعلن رفضها التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتتمسك بمبدأ السيادة الوطنية، لكنها في المقابل توفر دعمًا سياسيًا ودبلوماسيًا، وأحيانًا لوجستيًا، لجبهة انفصالية في نزاع إقليمي مع المغرب، وهو ما يمثل خرقًا واضحًا للمبادئ التي تدّعي الدفاع عنها. هذه الازدواجية لم تعد خافية على المتابعين، بل أضرت بصورة الجزائر إقليميًا ودوليًا، وفاقمت من تراجع مصداقيتها كشريك موثوق”.
وتابع المتحدث ذاته: “تصريحات تبون، التي تؤكد أن الجزائر ليست في عزلة دولية، ومحاولته تصوير المواقف الرافضة لجبهة البوليساريو على أنها امتداد لمشاريع “إمبريالية”، تعكس مسعى لإعادة إنتاج سرديات أيديولوجية فقدت فعاليتها؛ لكن الوقائع الميدانية تفضح هشاشة هذا الطرح؛ فالمغرب، بفضل ديناميكيته الدبلوماسية منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، نجح في كسر الجمود التاريخي في القضية الوطنية، وكسب تأييدًا متزايدًا من دول إفريقية وأمريكية لاتينية، وهو ما أدى إلى سحب أو تجميد اعتراف العديد من الدول بالكيان الوهمي”.
وسجّل عطيف “تصاعد الأصوات الداخلية الجزائرية التي تنتقد الانخراط المكلف في نزاعات خارجية على حساب الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتأزمة داخل البلاد، حيث تتفاقم معدلات البطالة وتتآكل الاحتياطات النقدية ويزداد الاعتماد على عائدات المحروقات؛ غير أن تعاطي النظام الجزائري مع هذه الانتقادات يكشف عن غياب رؤية إصلاحية واقعية، وارتكانه إلى خطاب تعبوي يتذرع بـ“المؤامرات الخارجية” لتبرير الإخفاقات المتراكمة”.
وخلص الأستاذ الجامعي ذاته إلى أن “إصرار الجزائر على التمسك بهذا الإرث الإيديولوجي في مواجهة واقع دولي جديد ينذر بمزيد من الانكفاء والعزلة، ما لم تبادر إلى إعادة صياغة سياستها الخارجية على أسس براغماتية أكثر انسجامًا مع مصالحها الوطنية ومعطيات بيئتها الإقليمية والدولية شديدة التعقيد”.
صراع هوياتي
قال محمد الغيث ماء العينين، عضو المركز الدولي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن “مواقف النظام الجزائري المتناقضة، والتي يدّعي من خلالها أن دعمَه لجبهة “البوليساريو” نابع أساسًا من مبادئ سياسته الخارجية القائمة على التضامن ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها، لا تعدو كونه مناورة سياسية للتغطية على الأسباب الحقيقية التي تدفع هذا النظام إلى الاستمرار في دعم الطرح الانفصالي في الصحراء المغربية، ولو على حساب التنمية والعلاقات مع باقي دول الجوار”.
وأضاف ماء العينين، في حديث مع جريدة هسبريس، أن “الجزائر تدرك جيدًا أن أي إغلاق لملف الصحراء المغربية وفق الصيغة الحالية المطروحة على مستوى مجلس الأمن يعني فتح ملفات أخرى؛ على رأسها ملف الصحراء الشرقية والأراضي التي تبلغ أكثر من 400 ألف كيلومتر مربع، والتي اقتطعها الاستعمار الفرنسي من المغرب لضمها إلى الجزائر، حتى أن وثائق مخابراتية إسبانية، رُفع عنها السرّ، أكدت أن الجزائر كانت تفضّل استمرار الاحتلال الإسباني للصحراء على أن تضمّها المغرب”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “السعيد شنقريحة، قائد الجيش الجزائري، كان قد صرّح، بشكل مباشر، بعد تأمين المغرب لمعبر الكركرات في أواخر عام 2020، ولأول مرة، بأن قضية الصحراء تتعلق بالأمن القومي الجزائري؛ وهو ما يُسقط كل الشعارات التي تردّدها الجزائر بشأن كون دعمها للبوليساريو نابعًا من مبادئ تؤمن بها، قائمة على ما تسميه التضامن مع الشعوب المستضعفة ودعم حقها في تقرير مصيرها”.
وتابع: “الجزائر لم تستطع، منذ نشأتها في بداية ستينيات القرن الماضي، أن تُشكّل هوية وطنية جامعة؛ فالشعب الجزائري عبارة عن مجموعات بشرية غير متجانسة لا تاريخ ولا هوية مشتركة تجمعها. وبالتالي، فإن تصفية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية من شأنه أن يفجر صراعًا هوياتيًا داخل الجزائر. ولذلك، تحاول بكل الوسائل الإبقاء على هذا الملف، ولو على حساب مصالحها الاقتصادية واستمرار عزلتها، خاصة بعد سقوط أسطورة الثورة ودماء الشهداء التي استغلها النظام لسنوات في محاولة خلق تجانس وطني داخلي”.
وذكر عضو المركز الدولي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن “الجزائر تحاول استباق أي محاولة لإعادة فتح ملف الصحراء الشرقية المغربية المغتصبة بخطوات تتنافى مع مبادئ القانون الدولي ومع الاتفاقية الحدودية التي وقّعتها مع المغرب سنة 1972 لترسيم الحدود؛ وذلك من خلال الاستغلال الأحادي لمنجم ‘غار الجبيلات’، رغم أن الاتفاقية تنص على استغلاله بشكل مشترك بين البلدين”.
وخلص محمد الغيث ماء العينين إلى أن “المملكة المغربية غير ملزمة عمليًا بالاستمرار في الالتزام بمضامين اتفاقية حدودية من طرف واحد؛ في حين أن الطرف الآخر خرقها وتنصّل من الالتزامات المترتبة عنها والمؤطرة بموجب القانون الدولي”.
تبون المغبون سيظل يعيش في جو كذبون،هكذا هي دولة الطوابير، و قلة الحليب تعطيك العربون،اما العدس مازال كايشريوه بلبون.
تبون إما أنه أحمق أو أنه يعتبر الجزائريين أغبياء
رغم أن جميع المغاربة يحبون الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لأنه يضحكنا بخرجاته و عفويته …لكن نرجوا من القائمين على الرئاسة الجزائرية أن يواصلوا إقتطاع الاجزاء التي لا تليق أو الكذب الفاضح ( مثلا مستثمر ماليزيا الذي يريد اسثمار عشرون مليار دولار) لكي يصبح الرئيس تبون ( حبيب المغاربة و عميل المخزن) عرضة للسخرية أمام وسائل التواصل الاجتماعي…نصيحة أخوية للاخوة الجزائريين ….
هاد الخطاب اللي واكل عليه الدهر وشرب! خاص تكون البراغماتية هي الموجه ولسياسة خارجية ترعى المصالح الوطنية الحقيقية.
بلا فلسفة زائدة، الحقيقة أن بلادنا كتقدم وكتكب بفخر السيادة على أراضيها. المغرب البرافو!
السياسة الخارجية ديال الجزائر نلاحظ عليها تناقض صريح. كيقولوا عدم التدخل وكيعملوا عكس! واش فهم ولا لا يصح لي عندهم؟
من يتابع هذا الرجل يدرك جيدا بأنه مرفوع عليه القلم ونهايته ستكون في مستشفى المجانين خرجاته المتكررة دليل على أن المغرب بات يشكل عقدة نفسية كبيرة من الصعب علاجها وازداد بقرار الملك حفظه الله عدم الرد على الاستفزازات المتكررة لنظام الكابرانات الساقط.
التاريخ لا يعيد نفسه بنفس الطريقة. على الجزائر أنها تخرج من هذا الوضع السريالي وتلتفت لمشاكلها الداخلية.
/الأحمق لا يستمتع بالفهم بل بالتعبير عن آرائه فقط.و لا يمكنك أن تجادل أحمقًا لأن الأحمق غير معقول./
ما كاينش كذب يصدق القول إلا والواقع يفنده. شوفوا بيننا وبين الجزائر كيفاش الأمور واضحة.
لماذا لا يتم اعلان الحرب على النظام الشيوعي وضم تندوف وبشار المغتصبة من طرف الاستعمار الفرنسي الى وطن الام هذا النظام المارق لا يريد السلام يريد سماع مقولة حكرونا حكرونا المغاربة
كنكولو الحليب موجود، و لكن الحقيقة الواقع يعكس. كن طال الحال هكذا راح نشوفوا عجب العجائب في جارة ديالنا الشرقية.
حينما ترى الكراهية والنفاق والخداع والبغض بين كثير من الدول العربية وما بينها فالنيجة ان كل هذه الدول ستضرب وتقتل وتهجر وتستعمر وتحتل ولا من مغيث. وما حدث ويحدث في غرة دليل على ذلك.
قالوا اصحاب ازمان ✓ النخلة ما تشوفش عواجتها ،كتشوف غير عواجت ختها✓ هكذا وقع للمغرب و الجزائر ، عوض الاهتمام بالتعاون المشترك و انهاء المناوشات بينهما ، لكن مع الاسف كل واحد يريد الانتقام من الآخر
تبون ربما يعيش في وهم، ولا كأنه غارق في عوالم سيادة مغلوطة. التاريخ يشهد لصالحنا، مع كل جملة قالها ملكنا الحبيب.
تناقضات خطاب تبون تذيب مصداقية الجزائر دوليا. يشعر المرء وكأنه يعيش فصول من مسرحية عبثية.
استمرار الجزائر في دعم جبهة الأحدية هو في غير صالحها! الوقت حان لإعادة النظر في قراراتها الاستراتيجية.
ليكن في علم الشعب الجزائري ان المغرب لم يعد هناك أي نزاع في قضية الصحراء . الصحراء مغربية مستقلة أما النزاع تحول إلى الجزائر مع تيندوف و جنوبا مع مالي و شرقا مع ليبيا و شمالا مع القبائل و الكابرنات في ورطة
هناك خلط واضح بين الإمبريالية والبراغماتية وهذا يدل ان عمي تبون سوء استعمال للمصطلحات
البراغماتية ليست دائمًا ضد المبادئ
الرئيس عمي تبون يقع في انجراف خطاب السياسية هذا الخلط يجعل الخطاب شعاراتيًا لا تحليليًا
ويغلق باب النقاش العقلاني حول الخيارات السياسية الواقعية
صرخة الحق تخرج دائماً، المغرب ثابت في مواقفه ويدافع عن حقوقه التاريخية والسياسية بكل فخر.
السلام عليكم اخواني واخواتي واخواتي
السراحة راحة. يجب على المغرب ان يبني مستقبله و مستقبل الأجيال المقبلة ان أكثر ما يهدد المغرب و مستقبله هو جينيرالات الغدر عسكر الجزائر.
و للأسف اللذي أعطاهم هاد الطغيان هو المغرب أكثر من اليدالمدودة و أظهر لهم إننا نخاف منهم
أضعف الإيمان هو المعاملة بالمثل حتى الصومال
يعاملون باحترام. الجزائر ستضل عدوة لدودة
و يجب على المغرب ان يستيقظ و اليدالمدودة و حسن الجوار طريق خاسرة
لو انتصر منطق التضامن و التآزر على منطقة التفرقة و التشتت منذ 50 سنة لأصبحت شعوب كل الدول المغاربية تظاهي الشعوب الاوروبية في تنميتها الاجتماعية و الاقتصادية، و لأصبح اتحاد المغرب العربي قوة عسكرية مهابة في محيط البحر الأبيض المتوسط بعيدا عن أي تطبيع، و لارتفعت همة الإنسان العربي في كل المحافل الدولية… لكن التاريخ سيحاسب من ضيع هاته الفرص الحضارية عن الأجيال المغاربية في متاهات الاستراتيجيات الحربية و السياسية و الدبلوماسية و الإعلامية… بمئات ملايير الدولارات سنويا على حساب تنمية شعوب المنطقة.
ماذا ينتظر المغرب ؟؟؟
أما آن الأوان لاختراق جدار الصمت و التواصل مع إخواننا المغاربة في الصحراء الشرقية المغتصبة و حثهم داخليا و خارجيا على ضرورة العودة و ضم أراضيهم إلى الأرض الأم المغربية .
إنهم بمثابة جنود مغاربة في الصفوف الأولى ..
يجب إشعال شرارة الثورة في أنفسهم بهدف الانفصال عن الجزائر و الاتحاد مع الوطن بعد قطيعة خلقها الاستعمار الفرنسي و جذرها الاستعمار الجزائري الماكر .
أنا، كمواطن مغربي، عايشت وشهدت التحرشات الجزائرية على اختلاف مستوياتها منذ عهد المنحرف الحقود المدعو هواري بومدين.. أرى أن المغرب لم يعد له من داعٍ للاستمرار في سياسة الود وتغليب منطق حسن المعاملة في مقابل العدوان والاستفزاز وسوء الأخلاق بكل أشكاله..
ينبغي اتخاذ إجراءات وتدابير ضد النظام الجزائري الفاسد، وإن كنت – في ذات الآن – أقر بأن ملكنا المحبوب حفظه الله هو الأَعرَفُ بالسبيل الأمثل في المعاملة مع هذا الكيان الغريب المنحرف الذي لا يؤمن بدين ولا أدب ولا جوار ولا أخلاق..
مشكلة النظام الجزاءري انه لا يريد أن يقر بأن العالم تغير بتغير العلاقات الدولية .فهو لايزال يعيش في جلباب الستينات والسبعينات من القرن الماضي وان الاتحاد السوفيتي اختفى ودول عدم الانحياز لم يعد لها وجود والحرب الباردة انتهت .لكن الأكيد ان هذا النظام يريد فقط ان يوهم شعبه بأن الجزاءر لا زالت موجودة على الساحة الدولية بمواقفها وشعاراتها التي ولى عليها الزمن لكي يستمر كابرانتها في نهب مداخيل الغاز لابناءهم وعاءلاتهم.ويبقى الشعب ينتظر الحليب والدقيق في طوابير
شخصيا كمواطن مغربي بسيط لا أعير أي اهتمام لخطابات تبون لأنني أعرف أن المسكين غير داوي و يدخل و يخرج في الهدرة كما يقال بالعامية المغربية يعني التخبط في الكلام و لا رابط في كلامه يمكن أن تستنتج منه شيئا أو بوحي لك أنك تنصت الى رئيس دولة، حوار كأنه يجري في مقهى بين الأصدقاء يغرق المستمع في العموميات و يطلق الكلام على هوانه للاستهلاك الداخلي، يقول أن الانتاج الفلاحي حقق 38 مليار دولار و في الأشهر الأخيرة من سنة 2024 قال أنه حقق 25 مليار دولار أي ارتفع في ظرف أشهر بمقدار 13 مليار دولار، تناقض و كلام لا يصدقه العقل و في نفس الوقت يتحدث عن العطش و ضرورة تشييد 6 محطات جديدة لتحلية مياه البحر، يقول أن سكان الجزائر 47 مليون نسمة أي أكثر من سكان المغرب ب10 ملايين و يزيد سيصبحون 50 مليون في خلال عامين في الوقت الذي كان سكان الجزائر غداة الاستقلال سنة 1962 أقل بمليون نسمة عن سكان المغرب، يقول أن الجزائر ليست في عزلة و استشهد بزيارات عطاف للخارج و مشاركته في مؤتمر اسيان و تناسى العزلة التي تعيشها الجزائر في محيطها الاقليمي و مع فرنسا و الامارات الشقيقة، السيد تبون خير معبر عن حالة الجزائر المريضة
انت كن محايد واخدم الشعب الجزائري المقهور حيث البطالة والمرض وووو… تبون الله يعطيك شي مصيبة تلهيك على الشعب المغربي
والله انا مستغرب من الذي يحاول تحليل خطاب او خطب النخب في الجزائر …اول اذا تريد تحلل او تعقب عن من قاله او يقوله العسكر في كرغوليا ان تلغي شيء اسمعه العقل ثم المنطق . لا يوجد شيىء في مايقولونه او يدعون من النطق شيء فهو اقرب الي السبهبلية الكوميدية …كرغوليا ليس لهم رأية لبناء دولة او محاولة بناء دولة اولا لا يوجد اساس نخبوي ولا ساس وجودي نحن امام محطة بترول وغاز سوف تنتهي مع انتهائه
تاريخ الجزائر من ألفي سنة معروف. من ولاية رومانية إلى ولاية أمويّة تحت يزيد بن معاوية إلى ولاية عباسية إلى مملكة صغيرة إلى ولاية مرينية تحكمها مراكش إلى ولاية عثمانية إلى مقاطعة فرنسية إلى جمهورية عسكرتارية باطنية تابعة لروسيا. هذا يسمى عقدة النقص. الأولى فتح الحدود و الاتحاد مع المغرب و جعل عاصمة الاتحاد فاس أو مراكش أو حتى تلمسان. أي نوع من الحكومات سيكون أفضل من حكم العسكر الباطنيين.
Ce soit disant president echape a toutes definitions…ça fait mal au coeur de voir un ” president ” d’un grand pays comme l’algerie agir comme un clown…vulgaire comme toujours …on dirait un chef de service dans une wilaya algerienne et non pas un president…لا وزن لا هبة لا شخصية.
لماذا اخنوش لا يقوم بندوة صحفية كل شهرين مع الصحافة الوطنية من اجل تنوير الشعب المغربي حول القضايا الاقتصادية و السياسية
ردة تبون على اعلام بلاده انه شخص غير طبيعي اما مهبول او عنده الزهايمر جد متقدم .
ما يسمونه “دفاعا عن المظلومين” أو “تشبثا بالمبادئ” وغيرها من الشعارات التي نأمل أن يتجند إعلامنا إلى فضحها بالوضوح المناسب لها… إنما هو ركض بلا هوادة وبتكاليف مالية وسياسية باهظة وراء الاستيلاء على ترابنا وإضعاف بلادنا ومحاصرتها جنوبا وشرقا ومن كل الجهات ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، بتوظيف مرتزقة واحتجاز مدنيين وشراء ذمم… فليست هناك في قناعتهم شيء اسمه “شعب مظلوم” ولا هم اعتبروا في يوم من الأيام أن هناك قضية إلا قضية عرقلة مسيرة المغرب وتطلعه نحو التقدم والانفتاح على القارة التي ينتمي إليها وعلى محيطه… نقول لهذا البهلوان إن المغاربة لن يتخلوا عن أية حبة رمل من ترابهم وأن حلمه ببلوغ المحيط لن يكون إلا في إطار المبادرة المغربية كما عبر عن ذلك بكل وضوح جلالة الملك. أما تلويك الكلام بالعربية والفرنسية وحتى بالهيروغليفية، فإنه لم يعد يقنع حتى المضبعين من أبناء شعبه.
التحليل السياسي لابد ان يكون مستندا الى المنطق والواقع وباسلوب اكاديمي وليس شعبوي مع لاحظته ان المغاربة يتابعون خطاب الرئيس الجزائري اكثر من الجزائريين ليس من طرف الاعلاميين او السياسيين بل من عامة الناس وهنا نطرح السؤال ..لماذا لانهم يدركون ان الجزائر بيدها حل مشكل المغرب وبا اقصد الصحراء بل الجانب الاقتصادي والاجتماعي فلو انفرجت الازمة وتم فتح الحدود فان كثيرا من مشاكل سكان المغرب الشرقي سوف تحل وتنفرج ازمتهم ويعم الرخاء ليس كما يشاع حاليا ويردد بعض السياسيين بان هناك صلة الرحم وحتى سكان الجزائر الساكنين بالحدود سوف تتغير احوالهم ..لا هذا غير صحيح على الاطلاق لان الخدمات تختلف بين الجهتين ولذا لابد من العودة الى التحليل السليمولا ينفع المغربي المهتم بملف الصحراء او فتح الحدود ان تقول له بان الرئيس الجزائري متناقض وان الجزائر لا تريد حل مشكل الصحراء لانه بعدها سيطالب المغرب بالصحراء الشرقية ..هذا غباء في التحليل لانه يخدم الجزائر ويقوي موقفها الشعبي الداخلي ويصور المغرب بانه دولة عدوانية توسعية وان الجزائر على حق لذا فالمطلوب قليل من الصواب والمعقول حتى لا يتحول التحليل الى ملام فارغ
ندوات و خطابات عمي كذبون أصبحت محل إهتمام دولي خصوصا بين الشباب . و قد رفعت نقابة التكثل العالمي للفكاهيين و محترفي الضحك و الطنز دعوى قضائية ضد عمي كذبون بدعوى المنافسة غير الشرعية و كساد أعمال هوليود بوليود و بوجلود . و صرحت النقابة أن خسائرها فاقت سنوات كوفيد .
افرحوا واسعدوا يا كراغلة لقد فضلكم الله على باقي الدول فعادت بلدكم تقسم وهي الآن تحكم من دولتين ورءيسين والدولة الثالثة والرابعة هما في الطريق ،فهناك واحدة اسمها الجزاءر والثانية البوليزاريو اما من هما في الطريق فهما دولة القباءل ودولة الطوارق الازواد والباقي أكبر
لو تزوجت بتبون يا بن بطوش لكان احسن كفاك من الاستقبالات الواهية الى متى ستبقى مجرد دمية بين يدي عروستك
اللهم اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا،
وادفع عنه كيد الكائدين وحسد الحاسدين،
واجعل رايته في علياء المجد خفّاقة،
تحت لواء الملك محمد السادس نصره الله وأعزّ أمره
ليس فقدان البوصلة، الجزائر تحارب المغرب باستعمال البوليساريو و لن يتغير ذلك الا بسقوط نظام العسكر، هذه هي الحقيقة
لا أعرف لماذا عمي كذبون لا يركب أنف أحمر و صباغة على وجهه بمناسبة حوار صحفي أو خطاب .
الاحزاب و المخزن الذي امتلك الاعلام والتعليم و المساجد. لم يخبروا المغاربة بالحقيقة . و هي ان الجزائر عدوة. تامرت منذ استقلالها. الذي جاء بدعم المغاربة بالمال و الرجال و السلاح .لتقسيم ونشر الخراب و الدمار بالمغرب. الجزائر لن تتوقف حتى ترى المغرب مثل الصومال او اليمن. هي تكره المغرب و تاريخه و حضاراته. شكرا الاعلام البديل الذي نور المغاربة. تعرفهم يعدوهم الأزلي.
يسكن معه في المرادية و الاستقبال كأنه جاء من جزيرة يسكنها فاقدو الهوية
بن بطوش باقي فيه غير الموسطاش….ّ………………
سؤال بسيط لعمي تبون إذا كان هناك شعب صحراوي في جنوب المغرب وبما أنها منطقة واحده فمنطقيا يجب أن يكون هناك شعب صحراوي في جنوب الجزائر