وسط صمتٍ مطبق من الأحزاب السياسية، والجمعيات الحقوقية، واللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية، يطفو سؤال لا يمكن التهرب منه: من يستبيح المعطيات الخاصة لرئيس الحكومة؟ ولحساب من يتم العبث ببيانات شخصية يفترض أنها محصَّنة بالقانون، ومصونة بالدستور، قبل أن يكون صاحبها رجل دولة ومسؤولاً سياسياً؟
إن نشر إحداثيات منزل رئيس الحكومة وعنوانه الشخصي على منصات التواصل الاجتماعي في غمرة ما يُعرف إعلامياً بـ”احتجاجات جيل Z” ليس مجرد “تسريب عرضي”، بل هو فعل متكامل الأركان، مكتمل النيّة، يهدد أمنه وأمن أسرته، خصوصاً مع الدعوات التحريضية إلى “الزحف” على منزله.
هذه ليست حرية تعبير، وليست حقاً في المعلومة، بل جريمة تهدد سلامة مواطن قبل أن يكون رئيساً للسلطة التنفيذية، وتكشف خطورة “التوحش الافتراضي” الذي بات يتغذى على التحريض و”التهييج الرقمي”.
الأخطر أن الاستهداف لم يتوقف عنده وحده، بل طال بعض المقربين منه، في إشارة صريحة إلى أن الهدف ليس نقد السياسة العمومية أو محاسبة القرارات الحكومية، وإنما تحويل الإنسان إلى “غنيمة” للفضح والتشهير.
هذا التجريد من أبسط حقوق الخصوصية والأمان المعنوي يفضح حجم الانحدار الذي وصل إليه “التجييش الرقمي”، حيث صار “اليوتوبرز” و”التيكتوكرز” وصفحات مأجورة تقود حملات ترهيب تستبيح الحياة الخاصة باسم الإثارة والسبق، وتحوِّل الخلاف السياسي إلى انتقام شخصي.
والسؤال المؤلم: لمصلحة من؟ هل الغاية هي النيل من هيبة الدولة عبر ضرب مؤسسة تحتل المرتبة الثانية في هرم السلطة بعد المؤسسة الملكية؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون ثمرة مباشرة لفوضى مقننة تغذيها عقلية التحريض وشراء الولاءات الافتراضية؟
ما يضاعف خطورة هذا العبث هو الصمت المريب. أين الأحزاب السياسية التي كان يفترض أن ترفع الصوت دفاعاً عن رجل دولة، قبل أن يكون خصماً أو منافساً؟ أين الجمعيات الحقوقية التي دأبت على إصدار البيانات في قضايا أقل بكثير؟ أين اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية، التي أُنشئت أصلاً لردع مثل هذه الانتهاكات؟ أليس رئيس الحكومة مواطناً يستحق الحماية؟ أم أن الخطاب الحقوقي والسياسي صار يُمارَس بانتقائية فاضحة؟
إن ما يقع اليوم ليس حادثة عابرة، حين يُستباح المسؤول الأول في الجهاز التنفيذي بهذا الشكل، فإن الرسالة موجهة إلى كل مواطن: لا أمان لكم في حياتكم الخاصة، إذا كنتم هدفاً لحملة رقمية منظمة أو حساب مجهول. هنا، لا تُمس هيبة رئيس الحكومة وحده، بل هيبة الدولة بكاملها، وقيم التعايش السياسي التي ميّزت المغرب عن كثير من محيطه.
لقد آن الأوان لوضع الأمور في نصابها: حماية رئيس الحكومة من التشهير الرقمي ليست امتيازاً شخصياً، بل هي دفاع عن مبدأ. مبدأ أن لكل مواطن الحق في أن يعيش آمناً في بيته، بعيداً عن سيف الابتزاز والتهديد الرقمي.
والصمت في هذه اللحظة ليس حياداً، بل تواطؤ مقنَّع مع عقلية التجييش والتخويف والترهيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومن يظن أن الاستهداف سيقف عند رئيس الحكومة واهم؛ لأن ترك الباب مشرعاً أمام هذه الممارسات يعني أننا جميعاً على اللائحة.
لأول مرة أسمع أن عنوان سكن رئيس الحكومة سر من أسرار الدولة
يجب عليه الاستقالة
هاد الشي غير مقبول وغير معقول، لا للفوضى والتخريب
هذا القانون الذي لم يحمِ السيد رئيس السلطة التنفيذية هو نفس القانون الذي لم يحم المواطن من جشع السيد رئيس الحكومة
رئيس حكومة هولندا كيمشي من دارو لمقر الحكومة فدراجة هوائية.. وباز ليكم مالو ملك البلاد هو غير موظف عند الشعب لي هو لكيعطيه الأجرة يعني رب العمل لا بغا يعرف شي واحد فين ساكن من حقه يعرف.. و ما فيها باس تكتبوا نهار الأول كل المسؤولين لكي مثلوا الشعب يكتبوا عنواوينهم مع بداية الولاية ديالهم فالموقع الرسمي للحكومة … ولي خاف من هادشي و بغا راحة نفسو يستقل و يورينا عرض كتافو.. الله يرحم من زار و خفف..
عنوان رئيس الحكومة عادي، المشكل كاين في التحريض عليه والهجوم على منزله، مئات التعليقات فديسكورد كانت تدعو الشباب إلى التوجه إلى بيت أخنوش ومحاصرته، هادشي اللي عيب ولا يليق بدولة آمنة مثل المغرب
اذا كان ملك البلاد نعرفه اين يسكن ونعرف عاءيلته الكريمة وليست سرا كيف لرئيس حكومة يسير 4 سنوات ويرحل دون جدوى من اسرار الدولة
لا أفهم ما الخطورة في معرفة عنوان سكن الوزير الأول سبحان الله رئيس وزراء كندا يستقل الحافلة أو الترامب كبقية المواطنين.
الأحمق جيراندو الذي يدفع المتظاهرين للعب بسلامة أمن الدولة،
إذا كنتَ معارضًا فعارض كما يفعل باقي المعارضين بكرامة، لا بالتحريض على أعمالٍ إجرامية.
انا لو كنت متل هذا الشخص الذي يسمى اخنوش ملياردير .
على السياسة وكل ما يأتي منها وأعيش حياتي الخاصة وأجول العالم بإسره .
السياسة عندنا يقترب منها الفقير حبا في المال ولكي يهرب من الفقر كما فعل بنكيران.
واليس المواطن له الحق في العيش السليم بدون مشاكل الشعب تقر من مل النواحي اي شعب يعيش تحت الصفر او التسول او الخروج عن الطريق المواطن له حقه اعطوا له حقه انتم تخلقون المشاكل بين المواطنين تفضلون الاخر على الاخر لماذا اليسوا مواطنين مغاربة احرار يحبون العيش الكريم في حياتهم مع اولادهم نحن ضد المشاكل التي تألم مغربنا الحبيب حبنا لبلدنا المغرب ان يكون فوي باولاده البرر لا يمس ولا يخرب ولا يهان اعطوا لي كل واحد حقه ولا تألمون ولا تنقصون منه شيء لنكون مغاربة واحدة لا تمييز بيننا
وهل أخنوش رئيس المخابرات.. حتى بن كيران كان الجميع يعرف منزله ورقم سيارته وأسماء ابناءه
pourquoi akhenouch et pourquoi c un héritage des autres gouvernement passé
depuis su il était ministre de l agriculture il était un des grands patrons des gouvernements passé et il avait des budgets colossaux par des milliards qui ont été gaspiller a tort et à travers sans oublier le blocage politique sans oublier les augmentations du gaz et l électricité passé sous silence .se mrs a hypothèque l avenir d u maroc .et vous venez nous dire le dialogue. le président de la france ira en prison et vous protéger qlq un juste parce qu il a des milliards . vole un oeuf et tu ira en prison mais vole un beuf c différents.
على الحكومة أن تستقيل..لقد فشلتم.. ارحلووووووا جميعا.
إنه شيء غير مقبول بتاتا! هذا إرهاب مواطن بالدرجة الأولى و رئيس حكومة. لا علاقة لالحراك بتحديد إحداثيات سكن رئيس الحكومة. هادي “الضصارة”. الغاية منها إرهاب عزيز أخنوش. يجب حمايتة لجميع الوسائل كما يحمى أي رئيس وزراء في دول العالم.
المشكل المطروح ليس هو انتقاد رءيس الحكومة ومطالبته بالعمل على تحسين وضعية الشعب.لان هذا هو عمله ولهذا اختار تحمل المسؤولية .
وكل تقصير في انجاز العمل يستحق النقد والمساءلة .
لكن المشكل الذي نحن بصدده هو نشر احداثيات منزل رءيس الحكومة والتحريض عليه .
هذه افعال اجرامية واساليب عصابات يجب التصدي لها وحماية رموز ومؤسسات الدولة .
وكل تسامح مع هذه الاعمال التحريضية والاجرامية سيهدد استقرار الوطن.
اذن لا يجب الخلط بين انتقاد رءيس الحكومة وتبيان نقاءص عمله وحكومته وبين التهديد الشخصي لشخص رءيس الحكومة. وهذا مرفوض تماما .
اقامة رئيس الحكومة محرم على الشعب معرفة مكانها وموقعها ولماذا لم تحركوا ساكنا يوم كان المحتجون يذهبون الى حي الليمون ليخاطبوا ويتكلمون ويحاصرون بنكيران وغيره بل كنتم تشجعون ذلك وكانت اغلبية الصحافة ومازالت تستهزء به وبحزبه وباعضاءه بل قمتم وساهمتم بمسيرة ولد زروال المشبوهة والمشوهة والتي اكتسته شهرة وتلاحما اكثر معه. نحن فعلا نندد ونستنكر ولا نقبل باي تهديد او تخريب او ترهيب لاي كان ولاي مسؤول كيفما كان ولكن ليس مقدسا وليس بمنزلة ملك البلاد الذي يبقى الوحيد حامي الملة والدين والدمقراطية والأمان والاطمئنان والحماية من اي مكروه يصيب اي مغربي. فى اغلبية الدول الدمقراطية والمتقدمة محتجيها يذهبون الى اقامات رؤساء حكومتهم كانجلترا وهولاندا واسبانيا وإسرائيل مؤخرا ولكن باحتجاجات سلمية بدون عنف ولا تعصب.
من واجب الدولة ان توفر الحماية الامنية الشاملة لرئيس الحكومة, بصفته رمزا للسلطة التنفيدية, و منزله و عائلته. هذا الاجراء ليس رفاهية بل ضرورة
و اي شخص او جهة تقوم بالتحريض على ارتكاب اعمال عنف او هجوم على منزل او عائلة رئيس الحكومة يجب ان تتم متابعته قضائيا بصرامة. و التحريض على الجريمة هو في حد ذاته جريمة يعاقب عليها القانون
اذا كان هذ رئيس الحكومة انسان صادق و يخدم لي صالح المواطن المغربي لا مجال الخوف عليه لا يمكن ان يجرئ اي شخص لي اذائه..
رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش مواطن مغربي قبل كل شيء الرجل وطني حر حتى النخاع جائت به الإنتخابات السابقة بجدارة وإستحقاق، قاد الحكومة المغربية بكفادة عالية وبروح متفانية، وما تدبير الحكومة الحالية لأزمات خلت وأهمها فترة كورونا حيث عانت أعظم الدول من نقص في المواد الغدائية الأساسية وشلل في المنظومة الصحية زد على أن بقيادة السيد المحترم أخنوش للحكومة جلب إستثمارات كبرى للبلاد قد لا يعلمها المغفلون. ومنح الأرامل والمعوزين شهرية نقدية كل ذلك يجعلنا نفتخر بحكومتنا وبمؤسساتنا وببلدنا،أما أن تأتيني بتعليق عبر منصات إفتراضية لتقول لي عكس الواقع فأنت إما إنسان فاشل في حياتك تعيش على الإسترزاق على مواقع التواصل الاجتماعي والأخطر انك قد تكون خائن أو جزائري كرغرلي نجس.. يا من تنتظر توزيع الغنائم وانت بين المقهى والبيت والهاتف تأكد أنك ولا شيء سيصلك على قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة شمر على سواعدك وتوكل على الله وقل باسم الله ولا تنتظر من يعطيك سمكة كل يوم
لكل مواطن الحق في أن يعيش في أمن وأمان كيفما كان وضعه داخل المجتمع كما أن كل مسؤول يجب أن يعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه قبل أن يفوت الاوان وتصبح الامور خارج السيطة.
تعقلوا قبل الندم بعد فوات الاوان.
إرحل لا يجب الوقوف عليها في هذه المرحلة والتوقيت الحساسين.
هناك مشاريع و إتفاقيات وووووو وجب الاهتمام بها زد على إقتراب الانتخابات ولو أنني لا أومن بها ستضع المغرب بأمنه وإقتصاده و مجتمعه في مأزق وعلى صفيح ساخن.هناك من يتربص لزعزعت الامن الداخلي ولن أتكلم على جهات خارجية بل من الداخل.
وجب التريث والتفكير العميق لان القطع الابستيمولوجي غير مناسب والاستمرارية هي الصح مع ألاخد بعين الاعتبار كل ما كان إيجابيا في الماضي و الاضافة علية بمقترحات انية.
هذه هي الفوضى والخراب، اليوم رئيس الدولة مهدد وغدا كونو على يقين سيطالبون اكثر: هذا هو الارهاب . هل الدولة لاتعرف من ورا ومن الموءثرين. نسيتم مظاهرات غزة الارهابية في شوارع مدن المغرب ؟؟؟ المغرب يدفع ثمن عدم منع هذه المظاهرات التي أدت إلى الفوضى في هاد البلد. تواطؤ الأحزاب والجمعيات والاعلام وووو ادى إلى ما نحن عليه. الدول التي حاربت مظاهرات الاخوان المسلمين ليس لديهم زيط ولا ليط….الاخوان المجرمين هم من يريدون الفوضى في المغرب وهم وراء كل شي يضر المغرب. المغرب فية اكبر نسبة مساجد لعدد السكان وهذا لم يقنعهم…. لماذا لم يتكلمو عن هادا …افهم الفاهم. إعداء الوطن يريدون تخربه…
أيها الشباب المحسوب على جيل Z : كفى وحشية وتهيجا وعبثا بحقوق المواطنين المغاربة!!!
ان رئيس الحكومة مواطن مغربي له حقوق والتزامات كسائر المواطنين المغاربة .
هل منكم ايها الشباب من يريد أن تهدد بيته واسرته ؟؟!!!
هل منكم ايها الشباب من يريد أن تنتهك خصوصيته ؟؟!!
رئيس الحكومة جاء من صناديق الاقتراع . المغاربة من صوتوا عليه مثله مثل اي مسؤول حكومي. فإذا فشل في تحقيق تطلعات الشعب المغربي فعليكم ألا تمنحوا له فرصة ثانية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. هذه هي الديموقراطية الحقيقية وليست هتك اعراض الناس وتخريب ممتلكاتهم وزعزعة استقرار وامن الوطن.
مطالب هذا الجيل سينسفها بعض السفهاء ،الشخص كائنا من يكون له كرامته وسلامته في هذا البلد ،وإلا تكن فتنة في الارض وفساد كبير ،ظننا أنه شباب متحضر ومازال هذا الظن باق ،لكن ينبغي أن يتدخل عقلاؤه لاستنكار هذا الجرم .
نعم نحن ضد إستخدام العنف ضد أي مواطن كيفما كان موقعه في الدولة ونجرم أي فعل يمس بسلامته.لكن في المقابل أليس رئيس الحكومة هو من بادر مند توليه الحكومة بتهديد الأمن الإجتماعي للشعب ،أليس رئيس الحكومة من هدد في أيام المقاطعة بإعادة التربية للشعب ،أليس هذا المسؤول من خرج وقال في إحدى خرجاته بأنه يعرف ثلتي المستثمرين في البلاد وإذا عرقل الشعب برامجه ،سأفعل شيء ما (تهديد مبطن على تحريض المستثمرين) أليس هذا تهديد صريح ومباشر للدولة بجميع مؤسساتها، لأنه يعرف بأن القوة الإقتصادية أقوى من القوة السياسية ،لكنه لا يعلم بأن قوة الشعب فوق الكل،وممكن بأن يعيد العداد من الصفر إذا إقتضى الأمر.
عجبا لبنب جلدتي
لا افهم
لماذا عنوان السيد بنكيران ىئيس الوزراء الاسبق كان بالبنت العريض وبالصور وحتى الزاوية ااركنية لبيته كانت معلومة حتى اسم الخادمة او المساعدة كان متاحا ناهيك عن ابناؤه وبنته وصهره وحتى القطمير؟بل خطواته في سارع محمد الخامس وحتى مكانه في ميجد اوطوهول كنتم تنشرونه.
ما الفرق بينه وبين اخنوس لا نعرف ان كان يسكن بالرباط ام اكادير حاجة واحدة نعرفها ان ابنه موسيقي. صحافي يسال بنكران ان تدخل لتعيين ابنه كاستاذ مساعد. فهل راينا احد الصحافبين يسال اخنوش عن ابنائه او حتى عن نفسه .
ماعرفناه الا مهددا في البرلمان او متهكما مالو ما تهكم دبا على لبراهش لي حرقو وسرقو.
تحاسبتو مع الوزراء الخلفي والوردي والعثماني ومول الراشدية .
وزيرالعدل صاحب مقالة(باه لباس عليه عندو لفلوس وصافطو للخارج يفرا) هذه الوقاحة لم تثر ديالنا تكلمتو شوية على هديته لزوجته وغسلتو مول لكراطة ولكن الطالبي العلمي المصنطحلا، بوعيدة والمنصور في شؤون تدبير المؤسسة بما في ذلك اهضار المال العام. قليل لي هضر وباسهاب.
اودي االه يتبتنا على الحق. سلامي
إلى المعلق الوطن من هذا الوطن المحثرم .
بيت بنكيران محاط بالحراس ليلا ونهارا 24 ساعة على 24
ممنوع عليك ان تقترب من محيط منزله .
ومحاط بحراس خاصين حثى داخل المسجد
من رأيي يجب حماية رئيس الحكومة و عائلته وعلى القانون أيضا ان يلاحق كل من يقوم بالتشهير او القذف او نشر معلومات كاذبة او مسيئة تهدف الى النيل من سمعة رئيس الحكومة و التمييز بينها و بين حرية التعبير و النقد السياسي المشروع
هداك راه رئيس حكومة و حاجة عادية الناس تكلم عليه و على اخباره حتى الشخصيه منها و لا معشبوش يبعد من الشان العام
الكل يعلم عنوان اقامة بنكيران اين يكمن المشكل
شاهدت هذا الإعلان عبر نشر منزل السيد اخنوش و يظهر أنه مقتطع من Google Maps ،أرعبني الإعلان الذي يدعو إلى تعميم المقطع و نية الزحف على سكن السيد الوزير.لم افوت الفرصة بالتعليق على أن الشباب ينتقد السياسات و لا علاقة للاشخاص بما يجري.
على السلطات المختصة التحقيق في الأمر و إنزال أشد العقوبات على ناشري الموقع و الدعوة إلى الزحف عليه.
لا يركب احد على موجة المطالب المشروعة و لتغيير المسار من طريقه الدستوري و هو الاحتجاج على الوضع الذي اوصلتنا اليه هذه الحكومة الفاسدة. اخنوش سمعها هو وزبانيته ارحلو لانكم قهرتو الشعب و هذا الشباب جاء ليعبر عن معاناته مع الصحة و التعليم بعن ان تبين له ان الصحة و التعليم خصوصا السنوات الاخيرة مثلا اكديطال عرفت تناميا مثيرا و ليس في ايتطاعة الشعب اللجوء اليها و لا يمكم ان تعوض الصحة العمومية للاشارة ام العاملين بأغلب هذه المصحات هم موظفين مع المستشفى العمومي و الكل يعلم ذلك هذا هو احد مناحي الفساد. اذن ليس المشكلة في معرفة منزله او منزل اي من زبانيته لانهم مقيمين بالمغرب و الا فليبنو مساكن بالقمر، اذ ذاك لا يمكن للشعب ان يتعرف على إقامتهم. هم يحورون المطالب بهذه الخرجات كبايتاس الذي واجه مسير برنامج بان الشباب لم يطالبوا باستقالة الحكومة. و هذا تطاول على ارادة المحتجين و تشبث بالبقرة الحلوب. و انا اقول لكم ارحلوا و قهرتوا الشعب بالفساد و التستر على الفساد .سولو وهبي كم من ذويكم في عكاشة؟
هذا الرئيس هو اكبر مخالف للقانون و الدستور والاعتراف وانتم تعرفون الفساد الذى يسود الحكومة و رئيسها من اثمان المحروقات الى تعين الوزراء من الحاشية الى دعم المحروقات و دعم الاضاحي وفالختام عشر سنوات قضاها في وزارة الفلاحة وما نفق على مخطط المغرب السود والنتيجة استيراد المواشي من الخارج لو كان في دولة تحترم نفسها و مواطنيها لكان داخل السجن وليس رئيس الحكومة
مصطلحات هيبة رئيس الحكومة هيبة الدولة تعطي انطباعا تحقيريا للشعب وهذا هو أصل المشاكل ومن الأسباب التي دفعت بالشباب للخروج للشارع للتعبير عن غضبه لأنه أصبح يحس أنه محتقر من طرف المسؤولين في الحكومة ولنا عدة أمثلة على ذلك عندما يصرح مسؤول أنه يجب إعادة تربية الشعب أو الآخر الذي يقول أن ابنه يدرس في كندا وأبوه ميسور ناهيك عن احتقار ضحايا الزلزال بإعطائهم مبالغ هزيلة لإعادة البناء أو رجال آيت بوگماز في مسيرتهم….إذن لا يجب للمسؤولين أن يخاطبوا المواطنين بكلمات بذيئة تحقيرية لأن صبر هؤلاء لابد أنه سينفذ يوما ما وسينهض للمطالبة بحقوقه خصوصاً في مايتعلق بكرامته في العيش الكريم والسلام
الأجدر له ان يرحل ويغبر علينا كمارتو. ام نعد نحتمل سماع اي شيء خبر عنه. هاذ السيد رمز من رموز الفساد بل اسواهم على مر التاريخ
يجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها ،هذه التصرفات تبرهيش وقلة الحياء وقلة العقل ،إلى أين تسيرون بهذا الوطن، قبل أن يكون عزيز أخنوش رئيسا للحكومة فهو رجل أعمال مهم يشغل عدد مهم من المغاربة و يروج ملايير الدراهم في الإقتصاد الوطني، فمن السهل أن يستقل طائرة خاصة هو و أسرته و يحط الرحال في إسبانيا أو أي دولة أجنبية و سيكون مرحبا به و سيتبعه الأثرياء و رجال الأعمال ورؤوس الأموال الأجنبية و سيتم إغلاق عديد من المعامل و الشركات و سيجد الآلاف من المغاربة أنفسهم بدون شغل و هلم جر . وسيبقى المزاليط يقتتلون فيما بينهم كما في البلدان المنكوبة . ليس دفاعا عنه ولا عن الطبقة الرأسمالية، و لكن حينما يتحتم علينا الإختيار ما بين السيء و الأسوء، أترك لكم الجواب.
هدا ماكان يحدر منه اصحاب الاقلام الحرة والنزهة وهي ان في اونة الاخيرة اصبح التشهير وجبد اعراض من المقالات الدسمة ،ولدلك ادا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجر
تتشدقون دائما بأن دويلة (إسرائيل) هي من تمثل الديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأرى في نشرات الأخبار أن المتظاهرين فيها دائما يحاصرون منزل النتن ياهو، الموظف العمومي والعامل والمستخدم ينص القانون على ضرورة إدلاءه بعنوان سكنه للإدارة أو للمشغل الذي يشغله وضروة إخبارهما عند كل تغيير فيه من قبله حيث تنص الفقرة الأخيرة من المادة 22 من مدونة الشغل (القانون رقم 65-99) على أنه “ينبغي على الأجير، عند تغيير محل إقامته، أن يطلع المشغل على عنوانه الجديد إما يدا بيد أو بواسطة رسالة مضمونة مع الإشعار بالتوصل.”
الحفاظ على اسرته الصغيره…ولما هو لم يحافظ على الاسرة المغربية ، بيت الاسرة المغربية ، مستشفى الاسرة المغربية ، مدرسة الاسره المغربية ، لاسماير الاسرة المغربية ، 17 مليار ديال الاسره المغربية ، دواء الاسرة المغربية………….. الاسرة المغربية لما لا نهاية.
ابنائنا مربيين وضد العنف….. ومؤمنين …..المبليين والبلطجية ضحايا البلية إلي كتجاروا فها او على الاقل كتحميوها شوفوا ساحات القضاء المليئة بجارءم رجال السياسة والاقتصاد…. والله لن يمسه سوء رغم انه اساء لنا لكن ننتظر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
عاش الملك…عاش الملك
الحياة الشخصية لكل مواطن مكفولة بالقانون مهما كان منصبه و رئيس الحكومة يحاسب على الحصيلة والحمد لله المغرب يسير في الطريق الصحيح هناك خطاب شعبوي جعل من اخنوش شماعة لحسابات سياسية واخفاقات شخصية و فرصة دهبية لاعداء الداخل و الخارج
كثير كيفاش زعما ههههه
لماذا في حكومة بنكيرلن كان كل شيئ متاح عن حياته الشخصية هو و وزرائه!؟
يا سبحان الله في بريطانيا الكل يعرف اين يقيم رئيس الوزراء البريطاني وحتى في اسرائيل كل الاسرائيليون يعلمون مقر سكنى النتن ياهو وعايلات المختطفين يحاصرونه يوميا. اما نحن في المغرب فها نحن نقرا ان مكان إقامة رئيس محكومتنا سر من اسرار الدولة يا للعجب العجاب لو كان رئيس محكومتنا ذا شخصية وكرامة وبه قليل من حمرة الخجل اقدم استقالته من اول يوم كان فيه الاحتجاج لوءد ذلك في المهد ولا تصل الامور لحد ما وصلت إليه الان.
وهل المواطن يهدد بوعيدة وهل المواطن يهدد معتوق وهل المواطن يهدد بلافريج وهل المواطن يهدد الرجال الغيوريين عن الوطن ادا عدد المواطن المفسدين من حقه لانهم فوق القانون ومفسدين افقر الشعب وزادو غنا
نعم تنتقد ونعارض ونحتج على رئيس الحكومة هادا امر عادي وديموقراطي
انما سلامته وبيته وتهديده ولو نفسيا هو واسرته امر مرفوض
او اي انسان لايحق لك تخويفه او إثارة الرعب باقتحام منزله
حتى ابو لهب رغم كفره ومحاربة الرسول صلى الله عليه وسلم
لم يريد اقتحام والذخول الى بيت الرسول صلى الله عليه وسلم
لانها في نظره ليست فعل الاسياد والرجال
لان بيت انسان له حرمة
مطالبة الحقوق بكل سلمية وديموقراطية
وحتى ضرب الامن هاد لايجوز
اوتهديدهم لايجوز
فضرب رجل الامن على رأسه في احد المقاطع شي مأسف
سلمية عقلانية ديمقراطية وحضارية
اذا كان بيتك من زجاج فلا تضرب الناس بالحجر
اودي المغاربة كيقولو، باش قتلتي باش تموتو هاد الاساليب فايت هو استعلهم ضد خصومو
كان على المغاربة ان يبتعدوا عن استهداف الأشخاص و بعضهم لن يقدر حتى على تسيير محلبة و يظن بانه عنده كل الحلول
اخرج و طالب بتحسين الصحة و التعليم و اتمنى ان يكون الاشتراك الشهري لتغطية الصحية لا يتعدى 150 درهم للجميع لمتوسطي الدخل و للميسورين و حتى الحرفيين و ليس هناك من يؤدي اكثر من الف درهم و الاخر و 100 درهم و العلاجات بحال بحال و من أراد ارجاع التعويضات كلها و لا يؤدي التكملة فليساهم في التأمين لا يتعدى 200 درهم شهريا
ما فائدة أن نعرف أو لا نعرف أو نستبيح مسكن أى مسؤل مهما علت رتبته ومنصبه فالذى يهم هو ماذا قدم لهذا الوطن والمواطن … وعلى إثر الأحداث الجارية للمظاهرات لشباب Z لو كان لرئيس الوزراء وحكومته وحتى البرلمات بغرفتيه ذرة من كرامة ومسؤلية وحب لهذا الوطن وإبعاد الفتنة عنه لاستقالوا لإطفاء نار الفتنة التى تذهب بالمال والأهل والولد والفتنة أشد من القتل … لكن (………)
يجب على السيد اخنوش ان يرحل بدون مشاكل استقالة الحكومة لا بد منها و حل البرلمان الملك بنفسه غير راض على ما آل اليه وضع المغاربة الاقتصادي
نريد بطاقة التصريح بممتلكات هذا الشخص و ممتلكات ورثته جميعا وتطورها السنوي منذ سنة 2000 ومصادر تمويلها
كملياردير و رئيس حكومة من المفروض ان يكون له حراس و غاردكورات خاصين و أنظمة انذار متطورة في بيته و متصلة برجال الأمن مباشرة
و رغم ذلك ممنوع التحريض على الزحف على منزله من طرف المتظاهرين
راه هاذشي باش فايتينا الاجانب لي كيفشل في السلطة ومحققش المطالب المواطنين المشروعة والمستحقة السكن الصحة التعليم الشغل والعيش الكريم راه كيقدم الاستقالة ديالو بدون احتجاجات او مظاهرات ولا عنف ولا تخريب وكايكون اكبر في عيون المواطنين لأنه اقر بفشله وهذا ليس عيبا .لكن ما ارى هنا هو تعنت وعدم اقرار الحكومة بفشلها هذا ما زاد الطينة بلة بل هناك من الوزراء تعمد استفزاز الشعب كاللذي قال انا مع المحتجين والاخرون يضحكون ليس وقت المزاح ولا الضحك ونحن ضد اي عنف كيفما كان لا للعنف ولا للتخريب ولا لمساس او لتشهير يسئ سمعة شخص ما سواء مواطن او مسؤول دولة
الحكومة حي من أرادت و سمحت بهذا الوضع. هذه نتيجة السماح بتكنولوجيا المراقبة و التجسس و التعرف على الوجه و العملة الرقمية و الهوية الرقمية و المدينة الذكية و الذكاء الإصطناعي و ال5G و ما سيليها من وسائل جديدة للتدخل في حياة المواطن بغزو حياة و خصوصية المغاربة. وجب مراجعة هذه السياسة. فتكنولوجيا المراقبة و الخوارزميات و الذكاء الإصطناعي لا تميز بين مواطن عادي و رئيس دولة.
لكن نشر معلومات كهذه مع أنها ليست سرا من أسرار الدولة خطورتها تكمن أساسا في نيتها التحريضية و الدفع بالحراك للانزلاق إلى حالة ثورة النيبال. و هذا ما يبين أن هناك تنسيق بين من يحرك هذه الثورات لأغراض أخرى حتى يركبو عليها. هناك عناصر خطيرة لا تعرف استعمال التكنولوجيا للبحث عن المعلومة، لكن من يمدها بمعلومات كهذه يمكن أن يدفعها للقيام بما لا تحمد عقباه قد تكون شرارة لتأجيج قمع مبرر يدفع إلى هيجان و خروج عن السلمية. و هناك كثير من التعليقات هنا تدل على وجود هذه النية عند جهات معينة تستأجر ذباب داخلي و خارجي للتحريض.
من حيث المبدأ أنا متفق مع مضمون المقال. الحق في تلأمن و في الخصوصية حق لكل مواطن كان من كان، لكن ما أضحكني هو سداجة السؤال الذي طرحته عندما قلت:
” أين الأحزاب السياسية (…)؟ أين الجمعيات الحقوقية (..)؟ أين اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية(…)؟”
الله أوديييي؟؟ ألا تعرف حقا؟ أسأل الدولة أين هي السياسة بمجملها و ليس فقط الاحزاب و الجمعيات؟؟ أسألهم من جرّف كل شيئ و لم يبقى في البلد صوت يقول “العام ماشي زين” ؟
أخنوش رجل أعمال و ميصلحش يكون رئيس الحكومة و ميصلحش أصلا يتحط فشي منصب كبير و حساس أما التحريض على التخريب وعلى أعمال إجرامية هدشي كله كذوب و الهدف الوحيد و الأوحد من هاد الإتهامات و هو الهروب من المسؤولية و الهروب من تحقيق مطالب الشعب المغربي و فقط.
السيد ولد الزهراء المزضوع لايحتمل ماجاء في مقالك جميع المسؤولين في العالم وحتى في المغرب اقاماتهم الرسمية معروفة ولاندهب بعيدا بيت ىئيس الحكومة السابقين امر بجانبهما يوميا مع العلم أنهما منازلهما الخاصة حتى بعد انتهاء مهامهما، المغاربة شعب مربي وله أخلاق عالية فلا داعي للركوب على الموجة وحفظ الله بلدنا هذا وجعله بلدا ٱمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين وحفظ الله امير المؤمنين جلالة الملك وولي عهده الأمير مولاي الحسن وسائرة الأسرة الملكية الشريفة
هاك اوا على اخنينيش ولات حياته من أسرار الدولة. يتحدث و كأن ما يجري لرئيس الحكومة يمكن أن يحدث لأي كان. و كأننا جميعا رؤساء حكومة أو اوصلنا ليها بالتاحراميات او بالبيع او الشرا او البلوكاج. او مني وصلنا للكرسي حولنا حياة الشعب الى جحيم.
يجب إقالته ومحاكمته لينال العقاب العادل بالسجن وإرجاع المليارات التي نهبها، هو وكل المفسدين أمثاله. لو كنا في دولة تحترم مواطنيها لما وصل أصلا إلى هذا المنصب هو وعائلته وزبانيته.
موضوع نشر المعطيات الخاصة برءيس الحكومة ليس مهما بل الأهم هو لماذا يقدم السيد اخنوش استقالة حكومته استجابة للمطالب المشروعة لشباب Z ولغالبية الشعب
كنا نعرف منزل بنكیران ….ولم یستغرب ای احد……كان هناك ناس یزورونه…..ومنزل محروس……….لمادا منزل اخنوش سری…..هدا یعنی انه من الامرا۽………………بدا الخوف من شعب…..بعد حراك… نیبال…..مشاهد نیبال ارعبتهم