أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:24
بدران تشدد على تأطير الهجرة القانونية
-
03:36
شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل
-
02:46
تجار يطالبون بتسوية "السوق الإفريقي"
-
01:33
الزابيري يدخل دائرة اهتمام نادي برشلونة
-
00:21
إيقاعات كناوة المغربية تتردد في لاهاي
-
00:18
"الكتاب": تطورات الصحراء مكسب مغربي
-
23:04
الضباب يخيم على تعادل الدفاع وتواركة
-
22:31
مغاربة وأمريكيون يحتفون بعيد الوحدة
-
22:14
الإمارات تتألق مجددا في معرض أرفود
-
21:56
باكو خيميز يطلب فرصة أخيرة في الرجاء
-
21:18
واشنطن تؤكد فشل بعثة "المينورسو"
-
21:16
حكيمي يسجل أول"هاتريك" في مسيرته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يحفظك ويكثر من امثالك
من قال لك ان الارض كروية الان وستدك وتبسط يوم القيامة ؟
ماهو دليلك ان اللقاء في ارض الميعاد هي فلسطين ؟
هل ما هو مكتوب في الاسرائيليات نفسره وفق هوانا ام نعتمد على تفسيراتهم ؟؟
حسب قولك ان الجنة ستكون على الارض بعد ان تبسط وتمد ويتسع قطرها ام فقط الحساب هو من يكون على الارض ؟
اولا شكرا للدكتور الفاضل على هذه الدروس الرمضانية القيمة و بارك الله فيك استاذ في هذا الشهر المبارك
عندي سؤال حول قول الله تعالى
يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (104) وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ (106) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) الانبياء
هل الارض يرثها عباد الله الصالحين قبل يوم القيامة ام بعدها? لان الله يقول يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ و لكن المسلمين و حتى النصارى و اليهود, يقولون ان وراثة الارض تاتي مع ظهور المسيح و المهدي عليهما السلام, و لذلك يتسابقون على وراثة الارض بالقوة, خصوصا المسجد الحرام و المسجد الاقصى.. وهذا تناقض في الحقيقة, لان المسيح و المهدي عليهما السلام سينشرون السلام و الخضرة اي خصوبة الارض و الحفاظ على البيئة, و ليس بالحروب و تخريب الكرة الارضية
و اظن ان هذا موضوع الساعة, لان الصلاح لْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ و الرحمة وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ هما الشرطان او الخصلتان التي يجب التحلي بهما, و لكن هناك من يظن ان غزو الديار المقدسة و امتلاكها بالقوة, هي الارث الموعود..