تعرضت مجموعة من المنازل بالنّاظور، خلال الآونة الأخيرة، للسرقة من طرف عصابات مجهولة، ما خلف استنكارا واسعا ومطالب بوضع حد للظاهرة.
واستهدف اللصوص، بالاستعانة بأدوات وآليات معينة لفتح الأقفال، منازلَ المهاجرين من الجالية المقيمة بالخارج خاصّة، في عدد من الأحياء والجماعات التابعة لإقليم الناظور.
وتعرض منزل مهاجر مقيم بالديار الهولندية، بجماعة أزغنغان، للسرقة ليلة أمس الخميس، بعد أن عمد اللصوص إلى كسر قفل بابه قبل أن يقوموا بالسطو على عدد من الأجهزة والممتلكات الثمينة ويلوذوا بالفرار.

وقال أحد القاطنين بحي أولاد بوطيب بالنّاظور عن محاولة سرقة منزله قبل أيام: “فوجئت باقتحام مجموعة من اللصوص منزلي في حوالي الساعة الثالثة والنصف قبل الفجر، إذ تسللوا إلى الداخل اعتقادا منهم ألا أحد بالمنزل، بعد أن كسروا قفل الباب”.
وأضاف المتحدث ذاته: “قمت على الفور بإشعال المصابيح ليلوذ اللصوص بالفرار. وعلى غرار مع وقع لي، تعرضت عدد من منازل المهاجرين في الحي للسرقة، لذلك نطالب السلطات بتوفير الأمن وحمايتنا من هذه العصابات الإجرامية”.
أيوب بدوان، فاعل جمعوي ومهتم بالشأن العام بالناظور، قال بدوره: “شهدت مجموعة من الأحياء بالناظور سرقات استهدفت منازل الجالية المقيمة بالخارج. ويقدر عدد المنازل التي تعرضت للسرقة في ظرف شهور قليلة بحوالي 40 منزلا، أغلبها للمهاجرين المقيمين بالخارج”.

وأبرز المتحدث ذاته أنه “لم يتم توقيف أي من الفاعلين إلى حدّ الآن، ما يشجع على استمرار هذه الأفعال الإجرامية”، مطالبا بضرورة توفير الأمن وتكثيف الدوريات ليلا في عدد من الأحياء، ومنها حي أولاد بوطيب على وجه الخصوص، “الذي تعرضت فيه منازل كثيرة للسرقة”.
في المقابل قال مصدر أمني لهسبريس إن “الشرطة اتخذت كافة الإجراءات المتعلقة برفع البصمات عن أقفال المنازل التي تعرضت للسرقة، والاحتفاظ بتسجيلات كاميرات المراقبة المتواجدة في المكان، مع تحرير محاضر معاينة واستماع إلى الجيران والساكنة؛ فيما يجري حاليا البحث والتقصي لتحديد هويات المتورطين قصد توقيفهم وتقديمهم للعدالة”.
يجب الإسراع في القبض على هؤلاء المجرمين إذ لا يعقل أن يتم سرقة منازل أناس تعبوا في الغربة من أجل توفير منزل لعائلته ويتم سرقة ما شقي من أجله في رمشة عين
سرقة المنازل هي حديث الساعة في اب مدينة. ولا يجب لوم السلطات بل نحن من يتحمل المسؤولية لا نربي اولادنا جيدا وولد وطلق للشارع. الحل كما فعلنا نحن بتجزأة سكنية بسلا اجتمعنا ووظفنا عددا اكبر من الحراس وقام الجميع بتثبيت كامرات للمراقبة لمساعدة الحراس اللي بغا الأمان خاصو يخلص بفلوسو
سكان الناظور يتحدثون الامازيغية واللصوص الذين سرقوا منازل المهاجرين يتحدثون الدارجة المغربية وهذا يعني ان اللصوص دخلاء على هذه المدينة المحافظة التي حفظها الله من الاجرام لولا الدخلاء
c est normal que nos maisons soit cambriolait et la cause c est la faute des dirigeants marocains qui ont fermé les frontières. De toute manière. les rme ont construit des maisons qui ne vont jamais habiter .ces biens vont rester à l abandon .les rme se sont sacrifier pour investir au bled sans résultat et sans avenir .
أملاك المهاجرين في المغرب تتعرض لي السرقة في جميع أنحاء المغرب والمسؤولين أغلق الحدود في وجوههم لايخد الحق
٤٠ منزل وعاد اتخدوا الاجراءات و دارو رفع البصمات !! الأمن الوطني اللي كيحرر غير مخالفات المرور، أما استتباب الامن بعيد عنه كل البعد
وكذالك بجماعة تزطوطين هذه الأيام حوالاي خمسة مناول، من ضمنهم منزل امرأة أرملة ذهبت في زيارتها لأحدى العائلة داخل الإقليم ،والله ما يقع ويجري يعد ظاهرة خطيييرة مهددة مجتمعنا المغربي نسأل الله السلامة والعافية
مدينة الناظور تغيرت كثيرا في السنوات الاخيرة من احسن الى اسوأ وظهرت فيها جرائم متنوعة، يجب تنظيم حملة امنية واسعة النطاق من اجل القضاء على ما يلي: سرقة المنازل القتل السرقة بالخطف الاعتداء على المارة نهارا جهارا عري النساء موائد القمار السكر العلني بيع الخمور والمخدرات وذالك من اجل اعادتها الى سيرتها الاولى كمدينة محافظة منذ القدم
اللصوص سواء كانو غرباء او غير غرباء .المأكد منه والواضح هو انهم ينتمون الى خير امه. وبالتالي لا شيئ جديد تحت الشمس..
لا نلوم احدا بل نلوم الحكومة والمسؤولين الذين لا يهتمون بأمن البلاد وذلك من دوريات متتابعة بالليل والنهار حتى تكون حراسة مركزة و على البلديات ان يضعوا كامرات للمراقبة في الطرق والشوارع كما يجب فتح الحدود عاجلا حتى تتمكن الجالية لمراقبة منازلهم والسكن فيها ولو لمدة قصيرة
يجب أن لا نلوم الوالدين لأن النار ترجع رماداوالرماديرجع نارا،المشكلة هي المخدرات والأقراص المهلوسة (اكستازي) التي تدفع بالشباب والمراهقين والمتشردين في غياب النقود إلى السرقة والسطو على المنازل والأشخاص ليلا ونهارا ،جهرا وسرا،بالإضافة إلى البطالة،والدواء هو القضاء على مروجي وباىعي المخدرات والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه إلحاق الضرر بالشباب الذين هم رجال ونساء الغد المشرق والجميل
مدينة الخميسات تتعرض ايضا في الاونة الاخيرة لعمليات سطو ممنهجة من طرف عصابات مع عدم اكثرات الاجهزة الامنية انا بدوري اقطن بالخارج و تعرض منزلي لمحاولة السطو مرتين متتاليتين زضعت والدتي شكاية لوكيل الملك مع ذالك نتعرض للسرقة و التهديد مازال ااطين بلة هو الحدود المغلقة و صمت الاجهزة الامنية اصبحنا لا امن ولا هم يحزنزن افكر ان ابيع كل ممتلكاتي في بلد الامن
لماذا التمييز و كان أبناء الناضور ملائكة ، اللصوص في كل مكان يتواجد فيه الانحراف و الجهل و الفقر و المخدرات لا علاقة للجغرافيا و الثقافة بالسرقة …لماذا استعمال عبارة الداخل….وماذا نقول عنكم كمهاجرين في هولاندا …كل الانحراف في هلاندا بسبب أبناء الريف ؟ كلام البعد غير سليم