بعد مناقشة بحوثٍ لنيل شادة الماستر عن بعد، في جامعات مغربية، إثر تعليق الدراسة بسبب حالة الطوارئ الصحية، شهدت جامعة ابن طفيل بمدينة القنطيرة مناقشة أول أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه عن بُعد في المغرب.
أطروحة الدكتوراه التي نُوقشت أمس الخميس، في كلية العلوم التابعة لجامعة ابن طفيل، أعدتها الطالبة زهير عواطف. وجرت المناقشة في قاعة مجهزة بتقنيات للتواصل بين لجنة المناقشة والطالبة صاحبة الأطروحة.
ومكّنت هذه التقنيات، حسب بلاغ صادر عن كلية العلوم بجامعة ابن طفيل، الطالبة وكذا أعضاء لجنة المناقشة، من التواصل بسلاسة، سواء أثناء تقديم الطالبة لأطروحتها أو خلال المناقشة، حيث مكّن التجهيز الجيد للقاعة من الاستفادة من جودة الصورة والصوت.
كما تم احترام تدابير الحماية والوقاية من عدوى فيروس كورونا التي فرضتها السلطات الصحية، من خلال التزام أعضاء اللجنة باستعمال وسائل الوقاية، واحترام مسافة الأمان.
ونالت الطالبة صاحبة الأطروحة شهادة دكتوراه الدولة، بميزة مشرف جدا، لتكون بذلك أول طالبة تنال شهادة الدكتوراه عن بعد في المغرب.
تكريس الرداءة في أبهى تجلياتها..هل كانت مناقشة الأطروحة مستعجلة و ملحة لهذه الدرجة؟ ألم يكن من الممكن الانتظار الى مابعد نهاية هذه الظروف الاستثنائية؟ أم أن الأمر مجرد دعاية لمرحلة قادمة؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته , هنيئا لك ايتها الاخت الفاضلة , حفظك الله و زادك معرفة وعلما و نفع بك و وفقك لكل سبل الخير
Plusieurs soutenances de thèses en ligne en déjà eu lieu au Maroc (dans plusieurs grandes écoles d'ingénieurs en particulier, et même avant et après Covid-19). Puis, la soutenance a eu lieu dans une salle "bien équipée" ?!! ce n'est donc pas une soutenance à distance dans le sens propre du terme !! Ensuite, soyez au moins correct et précis dans vos mensonges ; le doctorat d'état d'existe plus au Maroc depuis plusieurs années déjà !! Au lieu d'essayer de faire de la publicité vide, travaillez sérieusement le fond de votre recherche !!!
Les présidents d'université, les doyens, … se bousculent pour montrer qu'ils font des choses … et le fond est vide. Ne venez pas après vous plaindre de la montée de l'enseignement supérieur privé, beaucoup plus sérieuses que ces incompétents arrivistes
اتسائل ماذا عن مبدا " المناقشة تكون مفتوحة للعموم"?
Arrêtez de critiquer pour critiquer, vous ne saviez rien de l'évaluation de la recherche qui se fait avant la soutenance par des spécialistes étrangers via les revues indexées !!!
لماذا لم تعمم هذه المناقشات على الصعيد الوطني؟ لماذا هذا الحيف؟ كل الرسالات تم ارجاء مناقشتها إلى الموسم الجامعي المقبل بجامعات مغربية،لماذا هذه الكلية استفردت بهذه الصيغة؟
ألف مبروك للأخت زهير عواطف نيلها لشهادة الدكتوراه وبالتوفيق لباقي الطلبة والأساتذة الباحثين.
اولا شهادة الدكتوراه كما في العنوان ليست هي كما جاء في السرد : دكتوراه الدولة ، واهل الميدان يعرفون الفروق الشاسعة التأهيلية والقانونية والمالية بين الشهادتين .
ثانيا : لا اعتقد ان هذه الطريقة كانت فعالة في المناقشة لان التقرير تحدث عن تجهيز القاعة التي حضرت فيها اللجنة للمناقشة ، لكن التقرير لم يتحدث عن وسائل او وسيلة المرشحة للمناقشة ، ؟
وكان يكفي وبطريقة عملية ان تستدعى المرشحة منفردة الى المناقشة في الزمان والمكان دون حضور ويكتفى في القاعة بالمرشحة ولجنة المناقشة ، وأكيد ان قاعة المناقشة كانت لتكون قاعة فسيحة واسعة تتحقق معها كل ضمانات الوقاية . فلانريد ان تتسابق بعض المؤسسات للبوز فقط وانما نريد ان هذه الوسيلة اذا كان اللجوء اليها ضروريا فلابأس والا فالطريقة الاولى التقليدية في المناقشات العلمية لاغنى عنها ابدا حاضراومستقبليا . هذا اذا افترضنا ان القنيطرة منطقة آمنة من الوباء وان العضو المناقشي الخارجي لا يتعرض لاي اذى او عراقيل للمشاركة في المناقشة
وعلى كل حال مبروك للمرشحة وللمشرف وشكرا للجنة المناقشة
لقد تم في شهر مايو إطلاق أول مناقشة ماستر عن بعد من طرف الفريق البيداغوجي لماستر قانون العقار والتعمير عبر تقنية الفيديو في الكلية المتعددة التخصصات بالناظور التابعة لجامعة محمد الأول تحت إشراف الدكتور أحمد خرطة والدكتور أحمد أحيدار والدكتور فكري العلالي والأستاذ ربيع اليعقوبي.كانت هذه المناقشة على المباشر ليلا في شهر رمضان تابعه الكثير في الفيسبوك.
pour celui qui sait tout sur l'évaluation je dis les revues indexées ne sont plus critère de la qualité de la recherche plutôt indexées + impactées
مبروك للأستاذة.
متى سيتم فتح المجال للتعليم عن بعد في المغرب ما دمتم ترفضون التعليم عن بعد بحميع الجامعات (من الألمانية إلى الكندية ومن التونسية إلى الكامرونية).
المادة 2 من المرسوم رقم 2.13.165 صادر في 19 من ربيع الآخر 1435 (19 فبراير 2014) بتحديد الشروط والمسطرة الخاصة بمنح معادلة شهادات التعليم العالي:
"…. ولا تقبل معادلة الشهادات الأجنبية المحضرة والمسلمة داخل المغرب أو المحضرة والمسلمة عن بعد أو عن طريق المراسلة."
طالما ما زالت هذه المادة سارية المفعول، فلن يكون بالمغرب سوى واطساب عن بعد.
تحية لكل ذي عقل.
Peut être elle est prédestinée à un poste de prof assistant dont le concours est imminent….
Donc, il faut accélérer les choses….
Juste une hypothèse
Plusieurs soutenances de thèses en ligne ont déjà eu lieu au Maroc (dans plusieurs grandes écoles d'ingénieurs en particulier, et même avant et après Covid-19). Puis, la soutenance a eu lieu dans une salle "bien équipée" ?!! ce n'est donc pas une soutenance à distance au sens propre du terme !! Ensuite, soyez au moins corrects et précis dans vos propos mensonges ; le doctorat d'état d'existe plus au Maroc depuis plusieurs années déjà !! Au lieu d'essayer de faire de la publicité gratuite, travaillez sérieusement sur le fond de votre recherche !!!
Les présidents d'universités, les doyens, … se bousculent pour montrer qu'ils font des choses … mais le fond est bidon. Ne venez pas après vous plaindre de la montée en puissance de l'enseignement supérieur privé, beaucoup plus sérieux que ces incompétents arrivistes
Plusieurs soutenances dans d'autres pays se déroulent avec une partie du jury participe à la soutenance à distance; le règlement le permet depuis plusieurs années mais surtout ils veillent sur la qualité du travail effectué, un système flexible et efficace
il a fallu cette pandémie afin qu'il y ait une mobilisation dans les secteurs
alors que plusieurs personnes demandaient
à ce que nos institutions adhèrent à l'ère du numérique