أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:15
الأمم المتحدة تعتمد "تقرير الصحراء"
-
16:08
"البلوكاج" بطنجة يوشك على الانفراج
-
15:35
البرازيل تختار بين "لولا" و"بولسونارو"
-
15:22
علاج نفسي لمتورط في اعتداء بفرنسا
-
15:06
الملك يعتز بالعلاقات مع كازاخستان
-
14:45
"رالي دكار 2027" لن يقام بالسعودية
-
14:06
الشرطة الفرنسية توقف 1314 شخصا
-
13:19
برلمان الجزائر يقر نشر الجيش بالنيجر
-
13:01
رئيس أركان "المينورسو" يغادر العيون
-
12:30
قتلى في ضربات بين روسيا وأوكرانيا
-
12:04
التخريب يوقف 128 شخصا في برشلونة
-
11:22
"الإنفلونزا" تُغيب كورتوا عن "الكلاسيكو"
لماذا لا تقل يا ولدي في جملة واحدة يفهمها الشعب أنكم مصرون على قضاء سنوات كلية الطب في سبع سنوات بدلا من ست ، لأن السنة الأخيرة تقضونها في المستشفيات الجامعية إلى جانب أساتذتكم و هم بصدد إجراء العمليات الجراحية .. هل هذه الجملة تقتضي حضور سبويه كي يكتبها لكم على الورق..
المغرب عرف في العديد من المرات إصلاحات في المنظومة التعليمية و في جميع المرات و بدون استثناء يتم تطبيق هاته الإصلاحات على الأفواج الجديدة، ولكن هذه هي المرة الأولى الذي يتم فرض “إصلاح” في نهاية أو منتصف المسار الدراسي. فأي منطق عشوائي هذا؟ فهل نضحي بمصير 25 ألف طالب !!!!
لم يفهم الطلبة بعد أن الدولة قررت من الآن فصاعدا عدم استجابة لأي من مطالبهم لاصرارهم في تحدياتهم لسلطات الدولة فيما يتعلق برفضهم استقبال طلبة الكليات الخاصة بالمستشفيات العمومية ، رفض بناء كليات طب جديدة ، رفض الرفع من عدد الطلبة الجدد ، رفض استقبال طلبة أوكرانيا الفارين من الحرب ، رفض تقليص مدة التكوين الى ستة سنوات ….
لم يفهم طلبة الطب هبة الدولة على المحك و أن الكليات الخاصة في المغرب أصبحت جاهزة للعب دورها في تطبيب المغاربة و أن اصرارهم و تعنتهم سيقصيهم من لعب اي دور مستقبلي وازن في الحياة الطبية في المغرب .
مطالب كليات الطب ةالصيدلة فب المغرب معروفة ومشروعة .
الوزير فشل في معالجة هذه المطالب عليه ان يرحل .
نناشد تحكيم صاحب الجلالة . لان رئيس الحكومة يصم آذانه ولا يعير بالا واهتماما لهذا الملف .
اصاب طلبة الطب الغرور و ظنوا أن وضعهم الاعتباري الذي وفره لهم المجتمع يسمح لهم كالطفل المدلل بطلب أي شيء و رفض أي شيء تحت معيار مصلحتهم هم فقط ، تحت مقولة ” أنا و من بعدي الطوفان ” . الظروف تغيرت و الأوضاع تطورت و تبدلت و من الحكمة أن يعرفوا أن معركة للي ذراع الدولة و المجتمع خاسرة و لا طائلة من ادامتها أكثر .
لماذا هذا الفشوش، من أراد الستة سنوات فليتم دراسته ومن لم يرد ما على كليات الطب سوى أن ترجع لهم شواهد الباكالوريا وتعويضهم بالطلبة الجدد الذين يستعدون لخوض مباراة يوم 03.08.2024.
وكفى من الفوضى