بالرغم من الإجراء الحكومي الأخير المتعلق بالإعفاء من رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة لضمان تموين عادي للسوق المحلية من لحوم الأبقار، فإن مهنيي وتجار اللحوم يسجلون مجموعة من الإكراهات والعراقيل التي نتجت عن هذا الإجراء المتخذ، مؤكدين أنه إجراء استفاد منه بعض الأشخاص فقط بسبب الشروط المتضمنة في دفتر التحملات.
وكشف المهنيون، خلال لقاء عقده معهم الفريق الحركي بمجلس النواب، بحر هذا الأسبوع، أن هذا الحل ترقيعي استعجالي لم تظهر نتائجه في الأسواق، حيث إن الأسعار لم تنخفض؛ بل حافظت على المستوى المرتفع نفسه.
من جانبه، أكد إدريس السنتيسي، رئيس الفريق سالف الذكر، في تصريح لهسبريس، أن “النقاش مع المهنيين انصب على ما قامت به الحكومة لفائدة الفلاح والكساب المغربي الذي كان هو الممون الأول للسوق الوطنية خلال أزمة كورونا، والداعي الذي جعل الحكومة تتخلى عن هذا الكساب في هذه الظرفية المطبوعة بالجفاف وغلاء أثمان العلف”.
وتطرق المهنيون إلى القيمة المضافة لمخطط المغرب الأخضر، حيث أكد السنتيسي أن “المغرب لم يحقق الاكتفاء الذاتي في أي منتوج، وأظهر ضعف القدرة الإنتاجية المغربية في جميع الأزمات التي تواجهه”. كما تطرق المهنيون لمشكلة نقص الحليب “التي كان يعاني منها المغرب في الأمس القريب، وكيف أصبح بقدرة قادر متوفرا، علما أن الأبقار والأعلاف قليلة والربيع قليل”، داعيا إلى توضيح هذه الأمور وإزالة الغبار على هذه المسألة.
وشدد المشاركون في هذا اللقاء على ضرورة تشجيع وحماية المنتوج من المواشي، من خلال دعم الكساب والفلاح للحفاظ على حظيرته وتعزيزها بتوفير الأعلاف بأثمنة في المتناول، مبرزا أن هذا الدعم كان بإمكانه تجنيب البلاد اللجوء إلى استيراد الأبقار. كما أن احتكار فئة قليلة محسوبة على رؤوس الأصابع لاستيراد الأبقار واحتكارها أيضا للمعلومة قبل إصدار المرسوم يطرح أكثر من تساؤل حول تكافؤ الفرص المغيب في هذه النازلة، ناهيك عن العراقيل والإكراهات الضريبية التي يواجهها تجار اللحوم بالجملة والتي طرحت بشكل ملح خلال هذا اللقاء نظرا لانعكاسها المباشر على المستهلك.
وخلص اللقاء إلى ضرورة اتخاذ الحكومة لمجموعة من الإجراءات الإضافية لتخفيض الأسعار والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات وحماية سلسلة الإنتاج الوطني من خلال توسيع دائرة المستوردين واحترام مبدأ المنافسة والمساواة، ناهيك عن ربط الاستيراد والاستفادة من الإعفاء بتسقيف الأسعار وتسعيرها وتحمل الدولة لمصاريف الذبح وأيضا تخفيض الرسوم على الأعلاف لينخفض الثمن مستقبلا.
من جانبه، أكد مصطفى بوطريق، الكاتب العام للجمعية المغربية لبائعي اللحوم بالجملة لمدينة الأنوار، أن الحديث عن استيراد الأبقار خلق فكرة لدى المستهلك ولدى زبائن بائعي اللحوم بالجملة، مفادها توفر كمية كبيرة من المنتوجات وبالتالي انخفاض الأسعار؛ في حين أن الواقع لا يتجاوز بضعة آلاف، وحتى الرقم الذي كان مرتقبا إدخاله ويتراوح بين 20 ألفا إلى 40 ألف عجل في أفق نهاية مارس، لن يتمكن المغرب من استيراده، حسب تعبيره.
من جهة أخرى، أكد المتحدث، في تصريح لهسبريس، أن المستهلك يثق أكثر في المنتوج المحلي؛ بالنظر إلى الشروط الصحية التي يتم اعتمادها، كما أن جودته لا تقارن بالمنتوج المستورد.
وأشار إلى أن أسعار اللحوم المستوردة مرتفعة من الأصل وبالرغم من الإجراءات الضريبية سيظل ثمنها مرتفعا، مضيفا أن “عددا من المنتوجات التي تم استيرادها لم يتم استغلالها بسبب التكاليف المرتبطة بالذبح والإنتاج”، متسائلا: “ما فائدة الاستيراد إذا كانت ستظل محجوزة؟”.
تراجع الأثمان كاين.. ولكن غي فالتلفزة… فالواقع ماكاين والو… واش 90 درهم ثمن فيه التخفيض ؟؟؟؟
يجب تكتيف المراقبة بشكل يومي واسبوعي المجازر والاسواق لمعرفة سلسلة التوريد وكدللك زيادة اعداد العجول المستوردة من طرف كل المهنيين وليس. فقط اصحاب المزارع الكبري والنفود
من يعتقد أن هذه الحكومة بالخصوص تتخد قرار من أجل المواطن البسيط فهو واهم ويعيش في عالم موازي. أي قرار تتخده حكومة مالين شكاير قلبو في الخلفيات ديالو غادي تلقاو شي واحد منهم هو المستفيد الوحيد
الصراحة بعد خروج لجان مراقبة الأثمان . ثمن اللحوم تراجعت في التلفزيون.
اللحوم نزلات من الشاحنة .
Déjà il y’a des crimes de délits d’initiés du fait que des importateurs savaient d’avance qu’il y aura des exonérations des droits de douane et des taxes qui font gagner des millions aux importateurs avisés d’avance !!car comment ça se fait qu’après quelques jours la marchandise du Brésil était dans le port de casa et l’opération demande des semaines !!!
للاسف وباختصار سبب الازمات في كل القطاعات هو عدم وجود الرجل المناسب في المكان المناسب بالإضافة إلى العشوائية في التسيير والفساد الذي يضرب كل القطاعات وانعدام حس المواطنة وتعليب المصلحة الخاصة على العامة والله يهدي ما خلق وصافي
يجب تحديد ثمن اللحم لكي يضطر هؤلاء لجلب الابقار من الخارج. أما إذا كانوا يربحون نفس المبلغ فما الذي يدعوهم لجلب أبقار من الخارج؟
تناقد كبير بين المخطط الأخضر والمغرب بلد فلاحي ينتج الخضار والفواكه ولا ينتج اللحوم ؟؟؟
راه قولناها مليون مرة الحل الصحيح هو دعم ثمن الأعلاف!!!
يجب على الدولة منع دبح البقر في عيد الأضحى
خاص مراقبة يومية ل على مستوى المجاز و ل المحلات ديال الكزارة. حيت 90 درهم او 100 درهم مسالكهم و عاجبهم الحال اش داه لشي عجولا د أوروغواي ولا د صومال لمهم هو خاصو يربح. شوف شتي فهاد زمان الله يستر كلشي كيقلب عل مصلحتو حيت كلشي مزير .
الدولة المغربية قد تخلت عن الكساب في وقت إرتفاع أسعار الأعلاف والجفاف وكورونا وغيرها، إضافة الى إستحواد اللوبي الفساد على خيرات الحليب بثمن لا يتعدى 3 دراهم للتر تقريبا.
طلب المستهلك المغربي هو ان يكون الفلاح والكساب المغربي هو الممون للسوق الوطنية ، وما جدوى مخطط المغرب الأخضر، ان لم يحقق الاكتفاء الذاتي في أي منتوج، و ضعف القدرة الإنتاجية المغربية في جميع الأزمات التي تواجهه”. فالمستهلك يثق أكثر في المنتوج المحلي؛ بالنظر إلى الشروط الصحية التي يتم اعتمادها، كما أن جودته لا تقارن بالمنتوج المستورد,
دوك العجول لو تشريهم الحكومة وتبيع لنا اللحم كنظن يكون احسن. راهم مكاين غي الجزار لخوه…. كيفما كيعرفوا للمحروقات…. وباعوا لنا الوهم في الانتخابات.. العجول ما يحروش فيهم….
نعيشو بلا لحم ، آش غيوقع، والو ، خليه ليهم ياكلوه بوحدهم حتى يشبعو
السلام عليكم و رحمة الله ، أولاً من موقعي كجزار و كساب في نفس الوقت ، المشكل الأول و الأخير في ارتفاع أثمنة اللحوم الحمراء راجع الى قلة العرض من الماشية في السوق و هاته القلة ناتجة عن عدو عوامل مرتبطة فيما بعضها أولها بعد المقاطعة الحليب ثم ضرب سلاسل الانتاج للفلاحين المرتبطين بشركة centrale اي مايقارب 30% من الفلاحين المنتجين الحوم الحمراء ، ثانيا ارتفاع تكلفة الاعلاف بعد كورونا و الحرب الأوكرانية الى 5 اضعاف مقارنة من قبل ، ارتفاع وتيرة الجفاف و عدم انتظام التساقطات ، عدم وجود مراعي خضرة و كلئ للماشية طبيعي….. ، وفي الأخير الله يرفق بالصنيعة الكزارة دابا الله عالم بحالهم ، الكسابة كذلك و المستهلك مسكين مقهور , الدولة الا بغات الحل ساهل و مضمون هو : دعم جميع انواع الأعلاف دون استثناء لمدة 5 سنوات متتالية لتحسين القطيع و انخفاض الاثمنة مستقبلا
دعوا الحكومة الموقرة تكذب وتصدق كذبها
تراجع الاتمنة غير المواقع أما فالواقع لازالت حليمة في عاداتها القديمة والمغاربة سيأكلون اللحوح المستوردة بنفس التمن الحالي واللحوم منفوخة جينيا لانعرف مصدر علفها
المشكل سهل الامتناع عن أكل اللحوم الحمراء أسبوعا او أسبوعين او على الأقل التقليل من اكلها ستتراجع الأسعار بدون تدخل أحد ما دام المواطن يتهاتف على الاشياء الغالية الثمن فلا ننتظر تراجع ثمنها
اغلاق المدابح الأسبوعية بالمدن الكبرى جعل المواطن القروي الدي كان يشتري لحوم بتمن زهيد بسبب الضريبة المفروضة على الدبيحة والتي كانت لا تتجاوز 150درهم لراس مقابل 800درهم حاليا وكل هدا من اجل ان يستفيد رجل أعمال بمدينة زاوية سيدي اسماعيل والدي كان رئيس الغرفة الفلاحية من تشغيل مجزرته العصرية
إذا ادخلت الحكومة الإجتماعية نسبة الذبح لعيد الاضحى في السوق السنوي ، فسيزيح ذلك ، الثقل لأن الغنم ستعرض بثمن أقل . والشناقة سيبحثون عن شغل محترم . ولا أحد راعى السوق لثلاثي سنوات عجاف..وعاجبي !!
لو كانوا تبعوا توصيات الخبراء الحقيقية مند بداية المخطط في دعم الفلاحة المعيشية للفلاح الصغير و الكساب الصغير في تربية المواشي نوارة مع الدعم كبار الملاك و الفلاحين ، لكان الغنى في كل شيء ، لكن المسؤولين مستبدون براهيم و يصرون على ان يستمعوا لاحد و مازال مصرين على ذلك ، و حتى تشنج الناطق الرسمي واضح على محياه لا يريد من يعارضه بل يريد من يسايره فقط .
للحد من هذه الجرائم يجب ارجاع قيمة التعليم لأننا نعيش أزمة تربية وليست ازمة قوانين .و قيمة الأب في الأسرة. بسبب مدونة الأسرة وحقوق الطفل تمردت الأسرة عن الأب واصبح محقور و مقهور ولا قيمة له سوى النفقة وتلبيات رغبات الأبناء وإلا مصيره السجن .والإستثمار في التعليم والعدل والصحة والشغل .ومحاسبة جمعيات حقوق الإنسان .
و هل نصدق هؤاء المضاربين الذين يعتبرون السبب المباشر لارتفاع ثمن اللحم باحتمارهم للقطيع و التحكم في العدد الذي سيرسل إلى الأسواق
إدخال عدد كبير من رؤوس الماشية ليس في صالح هؤلاء المضاربين
دابا كانو نقصو من تمن العلف وتمن الاسمدة الكيماوية باش الفلاح القى باش اعلف الماشية اللي عندو يالله غادين تايشريو في الببر
بالأمس شاركت بتعليق حول إحدى المقالات و أشرت فيه بالضبط إلى فشل المغرب في كل برامجه، اليوم و عبر هذا المقال و من فم المهنيبن نسمع ما يؤكد ما يتوصل إليه المواطن العادي فقط بتتبعه و ذكائه إلى أن السياسيين كلهم كذابون و متواطءون مع الحكومات للتطبيل لانجازات وهمية.
الدليل أننا اصبحنا عراة، فمع كل أزمة الرداء الذي تغطي به الحكومات فشلها و تنسى أن المواطنين يرى ما تحت الرداء، فقط الحكومات هي التي لا تريد أن تعترف بفشلها في تدبير حاجيات الوطن و المواطن.
قلتها مرارا و اقولها و ساقولها مستقبلا، لن تستطيعوا بناء دولة!!!!!!
مغرب دوله فاشله في كل مقاييس لعندوا شي وجهة نظر مغيره جوبني ويقولي اناوغلط
قلت للجزار بأن الناطق الرسمي للحكومة اشترى اللحم ب75درهم وانا تقول 110دراهم،أجابني الجزار(سير عند الناطق الرسمي يوريك داك الجزار ربما يبيع لحم حيوان آخر غير لحم البقر،واش كتيقوا في التلفزة) ،الخلاصة ما يقوله الناطق الرسمي للحكومة لا نجده في الواقع،يبيع لنا الوهم فقط.على الحكومة الموقرة والمنتخبة من الشعب أن تقر بفشل سياستها وتحاسب لوبي المحروقات الذي هو سبب هذا الغلاء.
حلول تصب في صالح المستوردين بالأساس وتبقى أرباحهم محفوظة بزيادة يضمنها القانون ومن يريد أكل اللحم الأحمر “يضرب يده لجيبه” كما قال لحسن الداودي في تعليم أبناء المغاربة.
خطوة استيراد أبقار الذبيحة أتت أكلها . بحيث انخفض ثمن اللحم 100 درهم الى 80 درهم . بالنسبة للكسابة الله يرزقهم
القناعة ، فعلا أ ازداد ثمن الاعلاف لكن لا ننسى أنهم إشترو ا الأبقار بأثمان زهيدة نتيجة الجفاف الدي حدث عند بداية الموسم .
بغيت نعرف اين ذهبت مخططات المغرب الاخضر. واش بالعقل شحال من عام و حنا نصرفو على البرنامج ووندعمو و الاعفاءات و في عام جفاف ماقدرناش نسدو الخصاص وونوقفو ارتفاع الاسعار .
تقولي سعر الاعلاف طلع نقوليك كان خاص يكون من بين خطط البرنامج توفير الاعلاف خاصة اننا دولة كتنتج الفوسفاط و مونوكالسيم حتا هو موجود و كنصدروه .نجيو للوفرة المياه عندنا سدود خاصها تتنظف من الاوحال لزيادة السعة و التخزين نجيو للحبوب خاص نسولو واش كاين برنامج وطني لتخزين المحصول و نواجهو بيه لا قدر الله سنوات جفاف الى قدر حكم. سيدنا يوسف نبي و حكم بخطة توفير و تخزين القمح في سنابل مباشرة بعد الحصاد و بقي يواجه فترة من الجفاف طويلة . خضر و الفواكه بالرغم من مياه المستعملة خاصها تتصدر لكن تحت اشراف الدولة و بنظام كوطا نسبة توجه للسوق المحلية و نسبة للتصدير لجلب العملة الصعبة و الحفاظ على قدرة المستهلك المغربي .
رفعتم ثمن اللحوم لتجدون مبررا الغاء ضرائب الاستيراد .تخلقون الأزمة لتستفبدون على حساب المواطن البسيط حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم .
استراد العجول من البرازيل التي يعاني جل قطيعها من جنون البقر بثمن 12 درهم للكيلو مشاو ضربو دورة كيقلبو على بورخوص،بدون الالتفات لصحة المواطن باش يشيطو ،كما يفعلون مع المحروقات المستوردة من روسيا بثمن بخس وكيشوطو بيها المواطن بثمن مرتفع ،بدون رقيب او حسيب !