مواجهة "العلماء" لتطرف شباب المغرب رقميا .. اجتهادات ونواقص

مواجهة "العلماء" لتطرف شباب المغرب رقميا .. اجتهادات ونواقص
الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:00

يراهن المغرب كثيرا على محاربة التطرف والإرهاب من بوابة الشبكة العنكبوتية، وخاصة عبر مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، من خلال مبادرات أقدمت عليها مؤخرا مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء، تهم تفكيك الخطاب الديني، ومنه مفاهيم الجهاد والحاكمية والخلافة الإسلامية.

القائمون على الرابطة المحمدية للعلماء، وعلى رأسهم أمينها العام أحمد عبادي، أبانوا عن نشاط ملحوظ في الآونة الأخيرة، إذ ركزوا جهودهم على إنشاء مواقع ومنصات إلكترونية تناهض الفكر المتطرف في العالم الافتراضي، فضلا عن نشر وترويج محاضرات وكتب تعمل على تفكيك شفرة الخطاب الديني المعاصر.

ويعي علماء هذه المؤسسة أن تفكيك الخطاب الديني “مرتبط بتملك مفاتيح الحوار مع النصوص الدينية وما تشمله من علوم دين وشريعة، ومعرفة سياق تجديد هذا الخطاب وتضاريسه ومقتضياته، وكذا التغيرات التي طرأت عليه، لاسيما في البعد التواصلي، وخاصة المواقع الاجتماعية”.

وتقوم خطة رابطة العلماء على مواجهة التطرف الرقمي في المغرب من خلال تفكيك أربعة مفاهيم رئيسة يتم تداولها بين الشباب المتدين خاصة، ويستندون من خلالها إلى فتاوى واجتهادات فقهية تتوقف عند ظاهر النصوص الدينية، أو على آراء علماء ودعاة يلوون أعناق هذه النصوص ويحملونها ما لا تتحمله.

وتتمثل هذه المفاهيم الأربعة في “مفهوم الجهاد في القرآن الكريم”، إذ تحاول المؤسسة الدينية إبراز أن “هذا الجهاد يعني أساسا المجاهدة وحمل النفس على ما تكره، وأنه يستلزم مراعاة كل الحيثيات التي تحتويه، حتى لا تسود المفهوم السقيمة والمبتسرة والجزئية”، وفق ما ورد في موقع الرابطة.

والمفهوم الثاني هو “إعلان دولة الخلافة الإسلامية”، إذ تسعى المؤسسة الدينية المغربية إلى أن تفهم الشباب أن “الخلافة لن تتأتى إلا بامتلاك مقومات الحضارة والتنظيمات الحديثة علما وتكنولوجية، وعمرانا، وثقافة، وديمقراطية”؛ وأما الثالث فيتجسد في “مفهوم الحاكمية الإلهية” الشائع في أدبيات الصحوة، بينما الرابع هو “مفهوم التطرف”.

هذه الاجتهادات التي تنصب على العالم الافتراضي لمحاربة التطرف الرقمي، اعتبرها منتصر حمادة، مدير مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث، “خطوة متأخرة جداً، مقارنة مع ما كان مأمولاً”، وزاد: “نحن في مطلع عام 2017، أي 12 سنة ونيف بعد الإعلان الرسمي عن مشروع “إعادة هيكلة الحقل الديني””.

ولفت حمادة، في تصريحات لهسبريس، إلى أن “مشروع هيكلة الحقل الديني يروم تحقيق عدة أهداف، منها مواجهة الخطاب الإسلامي المتشدد، وتحديدا سحب البساط عن الخطاب المغذي للعنف أو الإرهاب في شقه الديني”، مبرزا أن “هذه خطوة تترجم مدى التأزم الذي يطال أغلب المؤسسات الدينية المغربية المعنية بمواجهة هذا الخطاب”.

وتابع الباحث بأن “الإمكانات التي تتوفر عليها مثل هذه المؤسسات الدينية، ومعها آفاق العمل وروح المبادرة، وأيضا الضوء الملكي الأخضر بخصوص العمل والاجتهاد، عوامل ضمن أخرى كانت تفترض أن يكون أداؤها نوعيا ومرجعيا في مشاريع دحر الخطاب الديني المتطرف، بما في ذلك المواجهة الرقمية”.

وخلص حمادة إلى أن أداء هذه المؤسسات “لازال متواضعاً جدا، وبعيدا عن الأداء الذي كان مرجواً منها، ما يتطلب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إعادة النظر كلياً في أداء أغلب هذه المؤسسات الدينية التي تعرضت لاختراقات زادت الوضع تعقيداً”، على حد تعبيره.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • Simo-Fez
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:21

    يجب اعادة تعريف الجهاد..والتركيز على جهاد النفس ضد الفتنة و ان المقتول المغدور هو شهيد كيفما كان…
    الشيوخ عنذنا سامحهم الله اهملو مظاهر التسامح في حياة النبي منذ طفولته صلى الله عليه و سلم الى بعثته…
    يجب رد الخطاب الديني الى اصله بان حساب الله لعباده سيكون لكل واحد بما عمل….ولا احد اطلاقا له الحق ان يكفر الناس او ان يقيس ايمانهم فالله ليس بحاجة لمن يحاكم عباده نيابة عنه.

  • مغربي
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:22

    التطرف مخالف لأمر الله و رسوله،الذي كان شديد على من يعيث فسادا،رقيق لطيف مع الضعفاء مع الأبرياء،ليحيو على أرضهم بسلام.

  • مغربي مسلم
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:25

    لمحاربة التطرف لابد من الرجوع إلى منهج سلفنا الصالح الذي يقوم على التصفية والتربية، وكما لاحظت أن متبعي هذا المنهج هم الأكثر تأثيرا في المتطرفين ليرجعوهم إلى جادة الصواب لأنهم يمثلون الإسلام ظاهرا وباطنا أخلاقا وسلوكا وهم من أشد المحاربين للخوارج في هذا العصر

  • مغربي
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:35

    انجع حل لهزيمة التضليل الارهابي : تشغيل الشباب حاملي الشهادات و رفع نسبة التعويض عن فقدان الشغل. اكثر فئة من المجتمع عرضة للتضليل الارهابي هي الشباب العاطل حامل الشهادات. المقاربة التنموية المستهدفة لهذه الفئة هي الحل و لتذهب نصائح البنك الدولي للجحيم. لو كان الخوخ يداوي لكان داوا راسو، في امريكا بطالة و فقر، و البنك الدولي "ينصحنا" بتخفيض الاجور. لن ينقذنا البنك الدولي ان احتقن الوضع الاجتماعي. تشغيل الشباب حاملي الشهادات و رفع نسبة التعويض عن فقدان الشغل. نقطة النهاية.

  • الاكاديري
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:35

    لنكن واقعيين شيئا ما. اليس بعض " العلماء " هم من يشحنون عقول الشباب بالتطرف و الغلو في الدين ؟ ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك و بينه عداوة كانه ولي حميم. هكذا اخلاق و خطاب المسلم.

  • سعيد صادق
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:36

    تاهيل ااحقل الديني و عودة الناس الى جادة الصواب يتحقق حين يسود العدل بين بني البشر ويتمتعون بالعدالة الاجتماعية والرفاه الاقتصادي.

  • عاجل
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:37

    اليوم الذي ستزول فيه العبودية من المغرب لن لن لن يفكر احد في استعمال العنف من اجل تحقيق "برنامجه الاصلاحي"!

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:39

    الوسطية مصتلح دخيل على الفكر الاسلامي الذي لا يؤمن الا بمرجعية الولاء والبراء الاجتهادات المعاصرة تصتدم بجدار الحاكمية الصلب الذي لايجيز أي اجتهاد وكل محاوله لاعمال المنطق والخروج بتفسبر معاصر لآيات القران مرفوض .
    كل ما لا يرد لله ورسوله تجرأ يخرج من الملة فلا وسطية في الاسلام . ليس هناك طريق ثالث تقبل الاسلام خاضعا أوتجحده منكرا فليس هناك الا جنة أو نار

  • تازي
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:45

    التطرف لا يوجه بالعلماء بل بتنسيق بين المجتمع المدني و العلماء و المخزن في خلق فلسفة تستثمر في الطاقات المهدورة ان يسعى الشاب الى الجحيم هو فشل هذه النخب في استغلاله طاقة ابداعية خلاقة

  • متتبع
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:46

    التأرجح في العقيدة من اسبابه الخوف من الفشل في متاع الدنيا كان محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يلقي المحضرات ديالوفي أرجاء المعمورمكيتصورها غديا تسدل الستاروتغطي بظلالها على امة من الامم تسبح الله سبحانه

  • mojrime
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:47

    لماذا نحرف الشباب والرجال والنساء.ولماذا نتهت دولة الخلافة ولم يبق لها اثر .هل الخلافة الاولى بنوها بتكنولوجيا والعمران.انا اقول كانت قائمتا على القران ورد الحقوق لاصحابها سواء مسلم اويهودي اومسحي.

  • غريب وطن
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:47

    ليس إلا صب الماء في الرمال. المشكل هو الفراغ الذي تعانيه منظومة التربية والتكوين. هو الجمود الثقافي الذي يعشش في المؤسسات التعليمية. هو غياب الأنشطة في المدارس والجامعات. هو في المنظور التقليدي المتخلف للتعليم والذي يزيد في الانحطاط ويستمر في تنبيث ورعاية التطرف. أفلا يبصرون ويبادرون إلى تغييره واستبداله بمنظور عصري متطور يستجيب لرغبات وطموحات الشعب وأبنائه عوض اللغو والخطابات الغير المفهومة وبرامج الكلام الفارغ التي لم ولن تجدي نفعا طوال سنين. ولماذا هم مصرون على التخلف من دون تطرف ؟

  • وزير الدفاع
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:48

    نتمنى ان تتضافر الجهود من اجل نبذ الفكر المتطرف ولكن بشرط ان ينشر دين الله الحق يدون تمييع

  • moultaxi
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 14:53

    رأي خاص، يجب على رجال الدين أن يغييرو خطاباتهم و يركزو على توعية الشباب و تصحيح سوء فهم ديننا الحنيف تعممت الفوضى و الكل صار يدعي أنه يفهم في الدين أحسن من جاره و أسوأهم لازال يفكر في الجهاد و يشرط أفكاره على العالم كأن أرض الإسلام تمتد من الصين الى الأندلس، نضِفو أمام بيوتكم قبل أن تفكرو في بيوت الآخرين.
    لا تضييعو شباب المسلمين في الحكايات و الخرافات التي لم تعد تتطابق مع عصرنا هذا.

  • مدمن هسبريس
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 15:00

    لو لم يكن محمد خاتم الانبياء والمرسلين لارسل الله نبيا اخر الى هذا العالم ولكان ظهوره بارض المغرب، هذا البلد الذي ظهر فيه نوع من العلماء الذين يعملون على استئصال الجهاد والخلافة الاسلامية من جذورها ويحرمون النقاب ويحلون ما احل الله ولكن سبق القول منه تعالى ان لا نبي بعد محمد ، فيارب جمد الدم في عروق هؤلاء المتطفلين على العلم حتى يتمنون الموت فلا يجدوه ويارب اجر امتك وانجدها فان لم تنجدها فمن ذا يجير وينجد دينك ؟

  • gal
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 15:06

    من المستحسن عدم تسميتهم علماء, العلم قابل للحجة اما العقيدة مسالة ايمان!

  • الشباب
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 15:07

    الشباب لا يسمع الا للشباب مثله بسبب العمر العقلي المتقارب والمتجاوب وهذه سنة الله في خلقه…مهم جدا ما تقوم به المؤسسات الدينية في هذا الباب لكن من المفيد تشبيب الأئمة والمرشدين والعلماء من أجل تحقيق نتائج جيدة ومحاربة الارهاب والتطرف ببلادنا.. هناك شباب من العلماء والمفكرين الدينيين المؤثرين بعلمهم وخطابهم وتكوينهم وأسلوب تبليغ افكارهم ونصائحهم ..وهم بكفاءاتهم العلمية والبيداغوجية والتواصلية الرقمية الحديثة قادرين على انجاح هذا المشروع على احسن وجه..الشباب طاقة كبيرة وهذه الطاقة لا تسمع ولا تتجاوب سوى مع الطاقة من نفس المقام والحجم والكفاءءة ..الشيوخ الفقهاء هم كنز كبير في البلاد لكن صوتهم غير مسموع بما يكفي أو لان خطابهم متجاوز..والله المعين

  • باحث في البربغادا
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 15:12

    اولا سبب الارهاب ليس المغاربة.لكن المجاهدين الذين ذهبوا الى سوريا كذب عليهم في مؤتمر مصر اصدقاء سوريا.كان على الدول العربية ان تتدخل عسكريا لكن بيان قيل علينا مساعدة سوريا فقط.الارهاب ليس سبب عولوم التربية الاسلامية لكن هو الأنترنيت.لان 80في المءة منها كاذبة او مفبركة.وكانت على الدول ان توعي الناس بكيفيه معرفة اصل المعلومة والتحقق لكن للاسف الناس يصدقون كل شيء

  • mis à jour
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 15:20

    نحن لا نثق في العلماء.
    شخصياً بعد دراستي للتراث الإسلامي وجدت أنه مليئ بالتناقضات والعنصرية ومخالف للمنطق.
    من أراد أن يعرف الحقيقة يجب عليه أن لا يسمع إلى شيوخ الإسلام أو إلى الأئمة لأنهم يخافون من ردة المجتمع إذا هم خالفوا القطيع. العلمانيون وحدهم قادرون على محاربة الفكر الظلامي، والدليل على ذلك لا وجود للكتاب الظلاميين في موقع هسبريس.
    والسلام على من إتبع العقل ونبذ النقل.

  • بوسكة
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 16:17

    الله لم يبعث رسلا للقارة الامريكية و لا لأوروبا ولا الصين ولا الهند و لا استراليا فقط للشرق الأوسط في مساحة ٢٠٠٠ كلم مربع كم هم محظوظين العرب
    ما علاقة العلم بالقرآن ؟؟
    هل إكتشف إينشتاين نظريته النسبية بعد قراءته لسورة البقرة ، أم هل إخترع أديسون المصباح بعد قراءته لسورة النور يا ترى ؟؟؟

  • المجيب المقنع
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 16:36

    مهمة محاربة الفكر الارهابي مهمتنا جميعا وليست حكرا على الفقهاء في الدين.لن تنفع طريقتهم لاننا خبرنا خطابهم في اللف والدوران ولي عنق المفردات حسب جهل المتلقي وهوى شيوخ السلف والترديد الببغائي للحيل البالية التي استعملها من قبل رواة الازليات الخرافية.اتمنى من وزارة العدل ان تنشر لنا كتابا يحتوي على تقارير التحقيقات التي اجريت مع المتورطين في الارهاب لنعرف كيف وقع لهم حتى انزلقوا بفكرهم ونعرف اساليب الذين افتروا عليهم وطمعوهم .نحن الذين يجب ان نصل الى استنتاجات صحيحة وليس وسيطا آخر لا نثق فيه .اذاك سنعرف من هم هؤلاء الارهابيون وكيف سنتعامل معهم او نحاربهم.فالشعوب هي التي تقنع وتحارب دفاعا عن اوطانها وليس الجيوش او الفقهاء.

  • مواطن من الدرجة 1
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 16:36

    الإرهاب مرتبط ب"علل" لا يتم الإجابة على جملة منها …فيضل يكوي في الآخرين… وفي نفسه.
    لا حلول سوى التصفية… وماذا يظل بعد ذلك.

    المهم ان الشيطان يختصر للشخص كل شيء …لماذا التعب المتابرة لسنين "بدون نتيجة". .. وجزء من التآنية فيه الخلاص…

    بالفعل الخلاص من كل شيء.

    المشاكل قد تطول …وتطول …وتنفرج في وقت معين.
    وان تسرع الشخص لن يصل الى ذلك الامر بدأ.

    المهم يجب تحويل السخط… التدمر… إلى محركات للتغيير …وليس للتدمير .

    كتر الظلم ولكن التصفية …والموت.. هو هروب من مسؤلية الإنجاز.

    ونحن بحاجة للجميع وخصوصا لمن ينجز ويخرج الحلول للآخرين.

    المهم دمتم في امان الله و حفظه

  • Omar33
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 17:02

    Daech est le symptôme est le synonyme du manque d'Education d'Instruction d'Avenir et de Justice au Maroc

  • Ezzidi Khalil
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 17:20

    je précise qu'on doit passer a un niveau de sureté encadré pour ce menace, et lancer les limitation de ces menaces par des plans de prévention, et du planification préventive

  • Pedro
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 17:40

    ان الخلافة الاسلامية دامت اقل من قرن من الزمن .بعدها اصبح الحكم وراتيا في عهد معاوية الدي ورث ابنه الحكم. ومن تم بدا الاستبداد السياسي.بحيت بعد الفتوحات الاسلامية تم توزيع السبايا والغناءم على الطغمة الحاكمة. وكانت هده بداية الانحطاط بحيت لم تصمد الحظارة الاسلامية بعد دلك الى ثلاتة عقود من الازدهار.

  • عبد الله ت
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 18:36

    على ذِكْرِ الوسائط الرقمية: وزارة الأوقاف لا تُوَفِّرُ لِزَائِرِي موقعها على الأنترنت أيَّ تطبيق يمكن تحميله على الهواتف الذكية (أندرويد أو آيفون)، لا مصحف رقمي، و لا تلاوات لِمُقرِئين مغاربة
    ….

  • يحي بوشيخي
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 18:37

    ليس نهاك تطرف اسلامي بل هناك الغلو والتشدد .والوسطية لا تعني الخضوع للمنحرفين حكاما ومحكومين .اولا حرروا العلماء .ثانيا حاربوا التطرف العلماني.ثالثا حكموا فينا شرع ربنا شرع الرحمة والهداية.يختفي خفافيش الضلام

  • abrid03
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 18:44

    ارى ان داعش لا تخدم مصالح المسلمين بقدر ما تخدم (امراءهم واسيادهم) حيث تجلب لهم الحسناوات ليشبعوا كبتهم…

  • tangawy
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 19:18

    اخطر تطرف يواجه المغاربة هم ناهبي المال العام والارهاب هو اقتصاد الرييييع وترك اخواننى في الاطلس يموتون في البرد القارس انا لايهمني انسان متطرف فهو سجين فكره المهم الشفارة الكبار هم التطرف والارهاب وكل مصائب المغرب

  • نزهة
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 20:36

    في نظري محاربة اﻹرهاب سهل جدا ﻻيحتاج الى علماء اوفقهاء هو فقط يجب كل شخص ان يعيش في مجتمع يكون شعاره عدل ومساواة في الحقوق بين الغني والفقير من اجل العبش الكربم ومحاربة الفاسدين لترجع الثقة واﻹحساس باﻷمان وتعود اخﻻق المسلمين الحقبقبةكما حث عليها ديننا الحنيف والتشبت بسنة نبينا الكريم الذي بعث ليتمم مكارم اﻷخﻻق فاﻷخﻻق ثم اﻷخﻻق للعبش بامن وامان وليس العيش في ياس وخيبة امل بسبب اخﻻقيات المجتمع

  • مراقب من بعيد
    الجمعة 10 فبراير 2017 - 22:16

    قل لهؤلاء العلماء ان يفككوا الفساد الدي يسود في أجهزة الدولة.من فساد الدمم.والفساد الأخلاقي. والكدابون و لصوص المال العام عندها ممكن ان نستمع اليهم. اما فقهاء السلاطين فلا حاجة لنا يعلمهم المريض. الا كان الخوخ ايداوي كون داوا راسو
    .

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون