مواجهة الغش المدرسي بالمغرب تتأرجح بين عقوبات رادعة وحلول تربوية

مواجهة الغش المدرسي بالمغرب تتأرجح بين عقوبات رادعة وحلول تربوية
صورة: منير امحيمدات
الأحد 1 يونيو 2025 - 08:00

تشكل ظاهرة الغش في الامتحانات الإشهادية تحديا مؤرقا يواجه النظام التعليمي في المغرب. ومع كل موسم امتحانات تتجدد النقاشات حول السبل المثلى لمكافحة هذه الظاهرة، حيث تلجأ الجهات الوصية غالبا إلى تشديد الإجراءات العقابية كآلية ردع أساسية. غير أن فعالية هذه السياسات وجدواها تظل محل تساؤل ونقاش مستمر بين الخبراء والفاعلين التربويين.

وتتضارب الآراء، في هذا السياق، بين من يدافع عن ضرورة التشديد في العقوبات كحل رادع، وبين من يدعو إلى تبني مقاربات تربوية شاملة تعالج جذور المشكلة.

ويرى أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، إدريس الصنهاجي، أن موضوع الغش “يرتبط ارتباطا وثيقا بقيم المجتمع ككل، وليس فقط بالمنظومة التعليمية”، معتبراً أن مسألة الغش “ظاهرة أعمق مما تبدو عليه، حيث أصبحت بعض الأسر، للأسف، تستسهل الأمر وتعتبر الغش في الامتحان شيئا عاديا، بل قد تعمل على توفير الإمكانيات لأبنائها لممارسته”.

وأضاف الصنهاجي، في تصريح لهسبريس، أن التلميذ الذي يغش في الامتحان “سيغش قطعا في أي مكان يوجد فيه خلال عمله المستقبلي، سواء في المقاولة أو المؤسسات العمومية أو أي مجال آخر، لأنه ينشأ على أن الغش هو الوسيلة للوصول إلى نتيجة”، مبرزاً أن التلميذ الذي يستطيع ممارسة الغش ويفتخر بذلك “يمثل مسألة خطيرة جدا”.

وأشار إلى أن ظاهرة الغش “تنعكس على المجتمع بكامله”، لافتا إلى أن “خطورة المسألة لا تكمن فقط في أن تلميذاً غش وانتهى الأمر، بل هي دورة كاملة في المجتمع”. وأوضح أن “أصل مظاهر الفساد هو هذا التطبيع مع الغش ومع كل وسائل التدليس في المجتمع”، مذكّراً بأن الدولة “تفقد المليارات بسبب الفساد”.

ودعا الصنهاجي إلى ضرورة وضع “عقوبات زجرية رادعة، ليس فقط ضد التلاميذ، بل على كافة المستويات، حيث لا يجب أن تتسامح الدولة ولا المجتمع مع الغش أينما كان وكيفما كان شكله ونوعه وطبعه”. وأبرز أن المسألة تستدعي ألا يفكر التلميذ إطلاقاً في الغش، وأن تكون هناك محاولة جادة لكي لا يصبح هناك غش في الامتحانات، وفي الإدارة، والسياسة، وأي مجال من المجالات”.

من جانبه، قال لحسن مادي، أستاذ التعليم العالي متخصص في علوم التربية، إن ظاهرة الغش في الامتحانات الإشهادية “تفشت بشكل كبير في المغرب في السنوات الأخيرة”. وأضاف، في حديث لهسبريس، أن وزارة التربية الوطنية والسلطات المعنية حاولتا مواجهتها بـ”إجراءات ربما عقابية، إلا أن هذه الإجراءات العقابية لم تعطِ النتائج المتوخاة منها”، مؤكداً أن الإجراءات العقابية وحدها “لا يمكن أن تكون الحل الوحيد والأوحد”.

وأوضح أن مواجهة هذه الظاهرة والتقليص منها في أفق محاربتها، تتطلب “تدخلا تربويا وعلميا من طرف المختصين في مجال التربية وعلم النفس”. وأشار إلى ضرورة “تهييئ التلاميذ قبل الامتحانات، وتوعيتهم بالنتائج التي يمكن أن تترتب عن ممارسة الغش”، وإظهار أن الغش “ظاهرة إجرامية يعاقب عليها القانون، ويمكن أن تؤدي إلى نتائج وخيمة تمس حياة التلميذ”.

وشدد الخبير التربوي على “أهمية عمل وزارة التربية الوطنية على إعداد البرامج والمناهج التي يتعامل معها التلميذ على آلا تكون عبارة عن محتويات دراسية يمكن حفظها ويمكن جمعها، ولكن أن تكون أساسا لبناء كفاءات وبناء مهارات”، مما يستدعي أيضا، حسبه، “إعداد الأساتذة وتكوينهم في هذا الاتجاه”.

وخلص إلى أن ما يجب أن يُطرح في الامتحانات هو “مدى تمكن التلميذ من هذه الكفاءات والمهارات”، وليس مجرد استظهار المحتويات. وأكد أنه بهذه الطريقة “لن يبحث التلميذ عن المحتويات، بمعنى أنه لن يبحث عن الغش للإجابة عن السؤال، بل سيجد نفسه أمام وضعيات مشكلة تطلب منه استعمال العقل والبحث عن حلول وتقديم اقتراحات حلول لهذه الوضعية المشكلة أو تلك”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • الريفي
    الأحد 1 يونيو 2025 - 08:11

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غشنا فليس منا . و الغش في الامتحانات نوع من انواع الغش، و الغش و الكذب صفتان متلازمتان ذميمتان ينخران المجتمعات. و شكرا هيسبريس

  • fadili
    الأحد 1 يونيو 2025 - 08:31

    عقوبات رادعة في حق من غش لكي ينجح وينقد عائلة و عقوبات بديلة لمن يغش في مشاريع الدولة باموال الشعب الباهظة

  • لماذا لا تزود قاعات الامتحان بكاميرا منعا للغش؟
    الأحد 1 يونيو 2025 - 09:09

    لماذا لا تزود قاعات الامتحان بكاميرا منعا للغش وانتهى الام؟في كل سنة يتكرر نفس المشكل.المشكل الان انه يتم التغاضي عن النظام الأساسي الذي يقضي بأن موظفي كل سلك يحرسون لسلكهم.فلم تكليف أساتذة الابتدائي في هذه العملية؟

  • aa
    الأحد 1 يونيو 2025 - 09:14

    ما يهم المسؤولين عن قطاع التعليم فقط رفع نسبة النجاح بالغش أو بالتزوير أو ب……….لا يهم.اتقوا الله ياعباد الله.مستوى التلاميذكارثى ويبكى القلوب الحية.

  • تالي علي
    الأحد 1 يونيو 2025 - 09:14

    العقوبات الرادعة والمراقبة تكون فقط على ابناء البسطاء والطبقات الشعبية اما ابناء الاعيان والطبقات المخملية الذين يدرسون في المعاهد الراقية التابعة للبعثات الديبلوماسية فكل شيء متوفر بدون جهد وعناء وبدون مراقبة أو مسائلة

  • مومو الشرق
    الأحد 1 يونيو 2025 - 09:23

    تبقى الحالة كما هي tom and jerry مادامت الامتحانات تطرح بالطريقة الكلاسيكية لتقييم مؤهلات التلميذ او الطالب المعرفية المكتسبة بعيدة عن المهارية والابداعية يجب ان تكون فترة الامتحانات فترة نشاط استثماري للخبرات الفردية والتجارب الهادفة كطريقة QCM او الحوار المباشر

  • وليد
    الأحد 1 يونيو 2025 - 09:42

    مايجب أن يطرح في الامتحان ليس نسخ ولصق المحتويات وإنما وضعية مشكلة تعالج فهم واستيعاب التلميذ للدروس يفسرها بطريقته الخاصة هذا يعني أن الإجابة لايجب أن تكون حرفية أو مقتبسة مباشرة من الدرس،بل يمكن أن يقدم الجواب بطريقته الخاصة شريطة أن تعكس فهمه للسياق في الإطار الصحيح ومن هنا يتم تقييم مؤهلات التلميذ المعرفية المكتسبة ويتحدد بناء على ذلك الدرجة الممنوحة والنجاح أو الرسوب وأما الاستمرار في اعتماد الطرق الكلاسيكية التي تتمثل في استظهار المحتويات من خلال الإنسان بالأجوبة الجامدة من الدرس فلاتنتظروا إلا الغش.

    من المؤسف أن الوزارة المعنية تسير بوثيرتين متناقضتين الوثيرة الأولى هي تحسين أوضاع الأساتذة المهنية والحقوقية والمالية حتى أصبحت وضعيتهم تتوافق مع وضعية الأساتذة في البلدلن المتقدمة بينما الوثيرة الثانية هي أن ظروف دراسة التلاميذ مزرية لا من حيث التجهيزات ولامن حيث المناهج وطرق التدريس بتاعت الحرب الباردة ولاحتى من حيث الانتهاك الجسيم لحقوق التلاميذ هذا إذا كان يعتبر أن لهم حقوق من الأساس ولكن كالعادة يقف الأساتذة دائما عائقا في وطه التغييرات الإيجابية التي تصب في صالح التلاميذ.

  • ABC
    الأحد 1 يونيو 2025 - 10:13

    أول من يساهم في الغش المدرسي هو الأستاذ الذي يسمح للطالب بالتعرف عن أسئلة الامتحان خلال ساعات الدراسة الإضافية

  • استاذة بالاعدادي متقاعدة
    الأحد 1 يونيو 2025 - 10:41

    نعم استاذنا المحترم الاسر ساهمت بشكل كبير في استفحال ظاهرة الغش التي اعتبرها أمرا عاديا من أجل النجاح خاصة وأن الاسر اصبحت تدفع المال من أجل تعليم ابنائها سواء عبر الخصوصي او عبر الساعات الإضافية او عبرهما معا ،اذن في هذه الحالة ترى من الضروري ان ينجح ابنها ، ولكن في بعض الاحيان هناك من التلاميذ او الطلبة الذي لا يتقنون فن الغش ويكتبون كل شيء ويظنون انهم اجابوا عن الاسئلة فإذا بهم يرسبون فتتفاجأ الاسر وتكون الطامة الكبرى . من هذا المنبر اظيف ان الغش يبدأ في السادس ابتدائي ومن طرف الحراس انفسهم لا سامحهم الله حسب تجربتي كمراقبة في الامتحانات الإشهادية

  • فريد
    الأحد 1 يونيو 2025 - 11:43

    أغلب الأسر المغربية تعتبر غش أبناءها خلال أي إمتحان مدرسي مجرد شطارة،شخصيا أعتقد أن رفع سقف العقوبة سيُقلل من الآفة:من تم ضبطه يغش خلال إمتحان الباكلوريا ستكون مسيرته الدراسية إنتهت عند هذا المستوى ولا حق له في الرجوع إلى الفصل وتكرار السنة أو التقدم بشكل حر لإجتياز إمتحان الباكلوريا.مهما كان الأمر فليس من السهل تغيير ثقافة متجدرة ليس أساسها المنافسة بل الصراع والعناد والحسد و…إرث بغيض وثقيل لوارث تم إعداده للسير على نهج الأباء والأجداد.

  • عزيز
    الأحد 1 يونيو 2025 - 12:01

    الغش والفسادسياسة عمومية هذه هي الحقيقة
    الغش سياسة اخلاقية مجتمعية تساهم فيها الاحزاب بالاساس واانقبات والجمعيات والاسر

  • skrinia
    الأحد 1 يونيو 2025 - 12:09

    الحل بسيط وهو وضع أجهزة التشويش على الهواتف في مراكز اختبار وبهذه الطريقة سنخفض نسبة الغش بنسبة 90% وستكون نسبة النجاح اقل من 10% .

  • لحسن
    الأحد 1 يونيو 2025 - 12:17

    لكي نحارب الغش على مستوى البكالوريا يجب أن يبدأ الأستاذ بنفسه لايبحث عن وساطة لابنه أو ابنته لا يسهل لاقرباءه الوسائل المتاحة للغش فاغلب الأساتذة لا نعمم طبعا يتدخلون في إمتحانات البكالوريا لتحسين نقط الامتحان لذويهم واقرباءهم

  • متتبع
    الأحد 1 يونيو 2025 - 13:07

    يجب التصدي للغش بعقوبات صارمة. ويجب معاقبة التلميذ الغاش والمراقب الذي يغض الطرف عن الغش ، ورئيس المركز الذي يتواطأ مع بعض الاساتذة والآباء..والملاحظ الذي لا يلاحظ شيئا ..ويجب حماية من يتصدى للغش من تهجم المراقبين والآباء وبعض الذين يدافعون عن الغش بمسوغات تربوية…

  • الظاهرة نتاج لبيئة
    الأحد 1 يونيو 2025 - 13:14

    الغش المدرسي هو صورة مصغرة من المجتمع فالكل متطبع مع الغش و الفساد و لا غرابة اذا كان التلاميذ يغشون فهم متعودون على ذلك منذ نعومة أطفالهم في امتحانات السادسة يكتبون لهم المعلمون الاجوبة على السبورة و في السلك الإعدادي نفس الطرق و الأساتذة يغضون الطرف في التقويمات الكتابية حتى يتفادون لجن التفتيش و المساءلة عن النقط المتدنية… كما أصبحت تظهر طرق جديد للغش أكثر احتيالية خاصة من طرق آباء التلاميذ الاغنياء الذين يدعون إصابة أبناءهم في حوادث وهمية و يدفعون شواهد طبية للإدارة الاستفاذة من امتحانات مكيفة غالبا ما يسمح للتلميذ بمرافقة مساعد اخر هذا المساعد يتم اكتراءه و يكون من المتفوقين و بذلك يحصلون أبناء الاعيان على نقط عالية و شواهد لا يستحقونها… والسؤال يبقى مطروحا لماذا يتم صرف كل هذه المبالغ على امتحانات البكالوريا وهي لا تعكس المستوى الحقيقي لهؤلاء المتعلمين ؟ لماذا لا تبرمج امتحانات شفوية و استعمال الذكاء الاصطناعي للحد من الغش و تقليل تكاليف الامتحانات ؟

  • Youcef
    الأحد 1 يونيو 2025 - 13:39

    ظاهرة الغش في الامتحانات الإشهادية الاخير عرفت حالات الغش عديدة ساهمت فيها امهات عديدة وأطر تربوية على رقبتي ما سأحكي لكم بحكم انني اسكن بجوار ثانوية كلما قمت بإطلالة من شرفة الشقة الا وإنتابني الحزن وأنا اشاهد أمهات يقمن تثبيت أشياء دقيقة إلكترونية في اذن بناتهن وترسين أجهزة الهواتف كذلك شبان يقدمن خدمات مقابل خدمات اقسم بالله العلي العظيم انني شاهدت شابا لديه اكثر من 5هواثف نقالة انه شيء غريب فعلا زمان كنا نسهر الليالي تحت القنديل او الشمع او تحت مصابيح الشوارع من اجل الإستعداد للامتحانات كنا كلنا عزم وإرادة والحمدلله نفتخرا بمن علمنا ودرسنا حتى اصبحنا في مراكز المسؤولية اما اليوم اخاف ان الجو الى قضاء حاجتي بالإدارة ولا أجد الرجل المناسغبالمكان المناسب

  • أحمد
    الأحد 1 يونيو 2025 - 14:28

    الأغلبية تعتبر الغش ” قفازة ” في جميع مناحي الحياة، فطبيعي أن معظم التلاميذ سيعتبرونه كذلك.

  • الامراني
    الأحد 1 يونيو 2025 - 14:50

    ما يجعل التلميذ يقوم بالغش عدم تكافؤ الفرص لان التلميذ يسمع أن فلان حاز على 19,25 يتسائل ويضع على الاستفهام . فيسمع من أصدقائه بان هناك أدوات تيكنولوجيا يستطيع بفضلها الى معدلات اعلى وبالفعل . يصل الى ذلك المعدل. وينتشر الكلام.. وينتشر الغش. انا كاستاذ التعليم العالي سابقا في المدرسة العليا اجد اساتذة واطر عليا يغشون من اجل ترقيتهم بلاحرى ذلك التلميذ أو الطالب المسكين. في بلاذنا الغش صار ظاهرة متفشية لا يمكن التغلب ليعليها مع كثرة المعدات التيكنولوجيا. ليس في المغرب وانما علميا.

  • سعيد
    الأحد 1 يونيو 2025 - 15:02

    يجب إعادة النظر في طريقة امتحانات البكالوريا وخاصة مع تقدم التقنيات. فإن احسن وسيلة هي الكتابي +الشفوي أمام لجنة مكونه من عدة اساتدة من مدن اخرى

  • سيمبا
    الأحد 1 يونيو 2025 - 15:43

    من يشاهد تصريحات الممتحنين واتكال البعض على البعض ،فين غاديين ؟ و..و…و….
    انما الأمم الاخلاق ما بقيت
    فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
    ما يقع لهؤلاء قد وقع،يجب الاهتمام بالفئات الصغرى وتهيئة طلبة جدد لا يغشون ويربون على فضيلة النزاهة وعدم الغش.فمن غشنا فليس منا والبحث عن بداءل ت للتقويمات ولنا في التجارب الدولية مثال ،نخاف أن يقال إن باك بلادنا مغشوش مع مانراه ونسمعه وقد حدث ماحدث في الماستر.
    لم التلميذ الأوروبي الاشقر لا يغش ؟

  • رشيد التينجدادي
    الأحد 1 يونيو 2025 - 15:52

    ماذا نقول عن الأستاذ الجامعي صاحب الماسترات المزورة،أم أن ذلك ليس غشا،بل نلوم التلاميذ الغشاشين في امتحانات الباكالوريا! لك الله يا وطني.

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:01

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 5

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت