موجة الحرّ .. خبير مناخي يحذر من زحف العمران على المساحات الخضراء

موجة الحرّ .. خبير مناخي يحذر من زحف العمران على المساحات الخضراء
صورة: أرشيف
الأحد 18 يوليوز 2021 - 08:00

عرفت حالة الطقس بالمغرب خلال الأيام الماضية موجة حر شديدة تم خلالها تسجيل درجات حرارة قياسية واستثنائية لم تعرفها من قبل في تسع مدن، حسب ما أعلنت عنه الاثنين المديرية العامة للأرصاد الجوية.

وأظهرت معطيات المديرية أن المدن المعنية، وهي فاس ومكناس وإفران ووجدة وخريبكة وبني ملال وسطات والعرائش وسيدي سليمان، عرفت ارتفاعا في درجة الحرارة القصوى بمعدلات تتراوح بين 0.4 و2.4 درجة مائوية، وكانت أعلاها بمدينة سيدي سليمان التي سجلت 49.6 كدرجة حرارة قصوى جديدة.

محمد حنشان، أستاذ علم المناخ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، قال إن معطيات المديرية العامة للأرصاد الجوية تفيد بأن الحياة في المدن المغربية زادت صعوبة في الصيف جراء ارتفاع درجات الحرارة، مرجعا سبب تفاقم ظاهرة الحر الشديد بالمدن المغربية عامة والقارية (الداخلية) خاصة إلى ندرة المساحات الخضراء، والتي تزيدها، وفقه، الأنشطة الصناعية وعوادم السيارات سوءا.

وأكد حنشان، في حدثه مع هسبريس، أن ارتفاع درجة الحرارة شهر يوليوز في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وضمنها المغرب، يعد أمرا طبيعيا لكونه يبقى الشهر الأكثر حرا مقارنة بباقي شهور السنة، موضحا أن ما تم تسجيله، مؤخرا، من درجات حرارية قياسية يعزى إلى الدورة الهوائية المتمثلة في ظاهرة “الشركي” التي تعمل على نقل الكتل الهوائية الساخنة والجافة والمحملة بالغبار من الصحراء نحو عمق المملكة.

وأفصح أستاذ علم المناخ عن أنه يجب تتبع هذه الظاهرة المناخية، التي يفترض أنها مرتبطة بالتغيرات المناخية، ودراستها بشكل معمق، مردفا أن التفسير الثاني لارتفاع درجة الحرارة صيفا بالمدن المغربية له علاقة بطريقة التعمير والتهيئة وشكل التوسع العمراني.

وأضاف حنشان أن عنصر التعمير بمدينتي فاس ومكناس، على سبيل المثال، لا يحترم معايير التنمية المستدامة، مبرزا أن ما يلفت النظر فيما يخص التوسع العمراني بهما يكون على حساب البساتين التي كانت تشتهران بها، ودون برمجة مساحات خضراء جديدة ومشاريع للتشجير.

وأشار المتحدث ذاته إلى أنه مع موجات الحرارة تصبح الحياة داخل مثل هذه المدن أشبه بالعيش وسط الجحيم، موضحا أن المدن الخضراء يمكن أن تساهم في تلطيف المناخ الحضري وتجعل الناس يقضون صيفهم في درجة حرارة متحملة.

وتابع المتخصص في علم المناخ أنه يجب أن نتوقع دائما قدوم موجات حر كل شهر يوليوز، مترقبا أن تعرف ما تبقى من الأيام المقبلة من هذا الشهر، بين الفينة والأخرى، ارتفاعا في درجة الحرارة، وإن كانت، بحسبه، ستكون أقل سخونة من الموجة السابقة.

يذكر أن مدينة إفران سجلت، قبل أسبوع، 36.8 درجة كحرارة قصوى مطلقة جديدة بدل 36.4 التي سجلت في 16 يوليوز 2012، وخريبكة 46.1 درجة بدل 44.5 سجلت في 7 يوليوز 2020؛ بينما عرفت مدينة سيدي سليمان تسجيل 49.6 درجة كحرارة قصوى جديدة بدل 49 سجلت في 23 يوليوز 1995، ومدينة بني ملال تسجيل 47.8 درجة كحرارة قصوى مطلقة بدل 46.1 سجلت في 12 يوليوز 2017، ومكناس 46.8 درجة بدل 46.2 درجة سجلت في 9 غشت 1925، وسطات 46.7 درجة بدل 46.1 سجلت في 7 يوليوز 2020.

كما سجلت مدينة العرائش، يوم السبت ما قبل الماضي، وفق معطيات المديرية العامة للأرصاد الجوية، 46.4 درجة كحرارة قصوى مطلقة بدل 45.4 درجة سجلت في 19 يوليوز 2020، وفاس 46.7 درجة بدل 44.7 سجلت في 21 يوليوز 2009؛ بينما حطمت مدينة وجدة، الاثنين، حرارتها القصوى المطلقة مسجلة 47.3 درجة عوض 46.2 المسجلة في 31 يوليوز 2001.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • الهواري حنان
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 08:32

    مسؤولينا يحضرون للمؤتمرات عن البيئة ويوقعون على اتفاقيات التشجير وتشجيع المدن على التشجير ومحاربة الغازات المنبعثة من السيارات والحافلات ومحاربة الازبال والفيروسات وكل الاشياء التي تساهم في تلوث وزحف التصحر ولكن ليس هناك تربية بيئية حتى لدى مسؤولينا يتم ازالة اشجار وغابات بها اشجار نادرة وكثيفة الاوراق والغصون ولها عقود من الزمن ويتم ازالتها لبناء حي كامل ولا حديقة به وايضا يتم ازالة اشجار جميلة كانت تنتشر بكل طرقات المغرب وفي حدائقها وشوارعها تركها المستعمر ويتم تعويضها باشجار النخيل التي لا فائدة منها ولا تمنح اوكسجين لامتصاص الغازات وتموت وتذبل بسرعة وهي غالية الثمن يتم اغراق كل الطرقات والمدن والاحياء بها وتشوه حتى جمالية المكان التي تغرس به وخصوصا اذا كان سابقا به اشجار مورقة . لوبيات النخيل يجب ان يحاكموا لما خلفوه من دمار للبييئة بالمغرب حيث كل المدن المغربية بدون استثناء يتم تعويض اشجار كثيفة الاوراق وجميلة وينتعش منها حتى المارين ويعوضونها باشجار النخيل والتي لا فائدة ترجى منها لا جمالية ولا بيئيا ولا تمنحنا اوكسجين كما تمنحه باقي الاشجار واضف تذبل بسرعة

  • طائر مهاجر
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 08:38

    سعرا البناء و المنهشون العقاريين اثوا على الاخضر و اليابس لا جمال في العمران، لا مساحات خضراء لا أسعار في المتناول. الدولة غائبة في هذا المجال و لا وجود لمخطط عمراني مندمج ياخد بعين الاعتبار البيئة و فضائات الترفيه، إذا ما يحكم هو منطق الانتهازية، الربح و الاستغلال. الدولة رابحة من استخلاص الضرائب و ارتفاع الأسعار و المنهشون العقارييون كيشريو ارض رخيصة ز يبعوا الغلاء و الرداءة. و الخاسر المواطن طبعا.

  • مكناسي
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 08:42

    لا رؤساء مجالس المدن و لا فعاليات المجتمع المدني تهتم بوضوع المساحات الخضراء داخل المدن…و اتحدى اي رئيس ادخل احداث او اصلاح مساحة خضراء ضمن ميزانيته…
    الحل بالنسبة لي هو تغير قانون التعمير…بفرض مساحة خضراء في كل 500 م مربع.
    و اناشد من خلال هذا التعليق رئيس مجلس مدينة مكناس المقبل (بعد الانتخبات) ان يعطي اهمية لهذا الموضوع…اعادة تصميم حديقة الخصة التي لم تتغير معالمها منذ التسعينات…احداث مساحات خضراء جديدة داخل الاحياء

  • الصديق
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 08:49

    ظاهرة التغير المناخي مرتبطة بعوامل كثيرة أبرزها التحول الذي تعرفه المنظومة البيئية، و أهمها حالة الغطاء الغابوي الذي عرف تدهورت و تراجعا كبيرين في الآونة الأخيرة.
    فيا ليت مسؤولينا انتبهوا جيدا إلى هذا المعطى و أعادوا النظر في السياسة المتبعة بهدف تكثيف الغطاء الغابوي و خلق ظروف أكثر إيجابية لما فيه صالح البلاد و العباد

  • Moi meme
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 09:00

    صحاب الشكارة شوهوا جميع المدن المغربية بالعمارات والزفت بحيت اي حي ماتلقا فيه حتى جردة ماكاين غي عمارة حدا عمارة البادية لي باقا فيها الرحمة والمساحات الشاسعة نحمدو الله عليها

  • الوجدي
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 09:02

    بغيت نعرف غي هاد الخبراء منين كايجيبوا هاد الخبرة وفين كايقراوها

  • موطن
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 09:05

    بل بسبب زحف المفسدين على جيوب الفقراء وبسبب زحف المصلحة الخاصة على المصلحة العامة وبسبب زحف الجهل على العلم وووو

  • أستاذة وطنية
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 09:25

    وماذا عن المحمدية التي كلما تجولت في المدينة أو خارجها تجد كل بقعة فارغة احيطت بسياج بعد 3 أشهر أقل أو اكثر تجدها تحولت إلى بناية والغريب ان ليس كل ما تم بناؤة قد تم بيعه لا هناك عمارات فارغة عن الاخر ولكن تستمر لهطة البناء وامتصاص المجالات الخضراء التي لم تعد موجودة الا بارك وسط البنايات يعج بالناس الذين لا يحترمون عشبه يفترشونه لشرب كأس شاي أو قهوة

  • بن حمادي
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 09:43

    بعض المساحات الخضراء داخل و محيط المدن يجب تنميتها و زيادة التشجير داخل المدن و احياء الغابات النخيل و الكاليبتوس و الصنوبر و بالزيتون و اركان …مجرد اقتراح زيادة درهم واحد تمن الديزال المسبب للتلوت و احدات ميزانية التشجير و الغابات .فهناك من يستعمل السيارة من أجل الذهاب الى مخبزة لشراء خبزة لذلك هذه الضريبة تكون حسب اللترات المستهلكة.

  • محمد
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 09:57

    قطاع البناء تسوده الفوضى … مباني اسمنتية ملتصقة بعضها ببعض حتى اذا وقع فيضان مثل ماوقع في طنجة ( امر سيتغير بوتيرة مرتفعة مستقبلا بسبب التغير المناخي) لا يجد الماء مساحات للانتشار والتخفيف من خطورة الفياضانات .
    يجب فرض نسبة مئوية من المساحات الخضراء عن كل منزل او مبنى يشيد .

  • مصطفى
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 10:12

    مكناس اصبح مسخا اسمنتيا بامتياز وبدون مساحات خضراء

  • Karim
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 10:19

    يجب وضع حد لفوضى العمران ووقف زحف الأسمنت على الغابات و الشواطئ والأراضي الزراعية وتفكيك عصابات الأسمنت وخاصة في منطقة سوسلاند

  • mahfoud
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 10:30

    زيادة على ما تطرق اليه المقال، نلاحظ الاستغلال العشوائي والمفرط للغابات والأشجار من طرف بعض المحسوبين على البشر من ذوي اقتصاد الريع ومافيات العقار الذين لا هم لهم سوى تكديس الأموال والاغتناء الفاحش ولو على حساب تخريب البيئة… حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

  • الحذر
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 10:39

    زمان كانو الشجر والطبيعة والناس كيتنفسو بخرجات فالنزاهة وكانو ماشاء الله صحاح فصاح وماعندهم اكثئاب ودابا كروش الحرام والشفارة بدعوى عماراة للسكن هههه كيبنيو القفوزة وكيستولو على الاخظر واليابس وبناو وعلاو علب الوقيد ومرضو الناس بالامراض النفسية مابقى بنادم يشوف الطبيعة لي حبانا بها الله عز وجل وحيدو الخظورية وهذا هدفهم ودعيناهم لله ينتقم منهم كلشي ولى يشرب الدوى للاكثئاب والوسواس ؟،!وماخفي كان اعظم

  • yael
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 10:53

    مايحزنني ويبكيني هو ما يقوله الخبراء،، قال اباؤنا اعتقد وابي اكيد قبلهم ولا احد سمع لقوله.
    حال مراكش بين النخيل صارت مراكش بين الجدران والأسمنت المسلح .وكنا نقول لا تبنوا في المناطق المزروعة والمناطق الفلاحية على مداخل م،اكش
    فماذا فعلوا بناء فوق بناء
    حتى صارت مقبرة جدران
    كان في كل حي حديقة
    وصار في كل خي مزبلة .
    ولا احد يستمع فقط موني از موني money is money.

    والاتي أعظم.
    الله المستعان

  • ادريس
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 11:26

    ليس لدينا لا باحتين لا بوزكري جامعاتنا مليئات باساتدة همهم الوحيد هو المنصب واستغلاله لبتزاز الطلبة والطالبات الجامعات يسيرها مراهقون ومن وحين الى حين ينشرون تقارير فارغة فيها تهويل وتخويف او تلقاه هو براسو الى جات شي شجرة حدا دارو اقطعها لمادا هاد القوم ديلنا من كبيرهم الى صغيرهم يقولون ما لا يفعلون هده حقيقة مرة في المستقبل المغرب سيواجه مشكل المياه والغطاء الغابوي هو من يحافض على المياه الجوفية الصالحة ل الشرب صراخة المغرب عليه ان يضع حدا لهادا المشكل عليه الحفاض على الاراضي الزراعية والغابات

  • Driss BAHJA
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 11:28

    كما العادة التطبيل حين تحن الفرصة لذلك، الآن الحرارة، الشهر القادم الأمطار و قس على ذلك، و يتم نسيان الإقتصاد الأخضر ذاخل المدن، نكتفي بجمع الخبز البالي، و في الدارالبيضاء نتسابق بالعربات للحصول على بقايا الخضروات من أجل الماشية، المجال الأخضر ذاخل المدن كان و مزال صلب إهتمام مدارس جامعات شركات و جهات مناخية و لوبيات و صحافة، فالتطبيل من وقت لآخر لن يساعدنا في الإلتحاق بجيراننا و أعتد الدول في المجال كألمانيا و فرنسا.

  • محمد من أوكرانيا
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 11:29

    ما ذكر عن المساحات الخضراء في المقال يلعب دورا معينا أو محدودا في تلطيف الجو، لكن وفرتها في المدن ليست هي الدور الحاسم في لطافة المناخ من عدمه، الدور الأكبر يعود إلى الموقع الجغرافي للمدن هل هي داخلية أم شاطئية، و مدى قربها أو بعدها من البحر أو المحيط مع الأخذ بعين الاعتبار الطبيعة المحيطة بها، و كمثال أنا أعيش في العاصمة الأوكرانية كييف، و هي مدينة كلها خضراء و هذا شأن أوكرانيا كلها، و يقطعها من الوسط نهر كبير و واسع يسمى الدنيبر، و لكن رغم ذلك الجو حار في الصيف و توجد رياح تشبه الشرقي رغم عدم وجود صحراء بجانبنا، على العموم المناخ قاري جاف صيفا لأن كييف مدينة داخلية. أرى أن في المدن الشاطئية الجو ألطف و أبرد و أكثر رطوبة، خصوصا تلك التي تطل على المحيطات، كمدينة الرباط نموذجا التي هي مسقط رأسي.

  • عابر سبيل 1
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 11:33

    ملاحظة تستحق التحية ويحب اخدها بعين الاعتبار . اصبحنا نرى فقط الاسمند في كل مكان. لا تشجير ولا حدائق تماسيح العقار أكلوا حتى التراب والحجر والشجر

  • تحديد النسل
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 12:55

    مستقبل الزحف العمراني للمغرب يتوقف على تحديد النسل، بسبب الإنفجار الديمغرافي المغرب معرض للعديد من تهديدات الإقتصادية واجتماعية وليس فقط الزحف العمراني.
    ناس كتولد وترمي فشارع

  • محمد الشرق المغربي
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 13:21

    فاس مدينة منكوبة من ناحية المساحات الخضراء اغتصب كل شيء أخضر في هده المدينة من طرف المنتخبون والمنعشون العقاريون، لهاذا انا ادعو هؤلاء الخبراء والاساتدة الذين يعيشون في هده المدينة ان يفتحو تحقيق في مجزرة الحزام الأخضر واد فاس المتنفس الوحيد الدي يوجد وسط المدينة وانا أتساءل أين هؤلاء الاساتدة انتم الأولى بالدفاع على المدينة ومسؤولون أمام الله

  • كلام في صميم
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 13:59

    كنت من قبل اكذب هذه النظرية حتى هذا الصيف انا اسكن في مدينة فاس وتنقلت مع الثانية ظهرا بين مونفلوري وطريق ايموزار وجدت ان هناك فرق طرجتين الحرارة بل ينقلب لجوا معتدل في فيلات طريق ايموزار بشكل خرافي بينما مونفلوري حرارة شديدة بسبب غياب الاشجار والحدائق …وتعويضها بالنخل

  • سوس
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 14:20

    اغلب المدن صعيفة جدا من السياسة الخضراء ولا نشاهد الا كثرة الياجور والاسمنت مقابل غياب مساحات خضراء اين المهندسين واين الجماعات واين الولاية من يعطي الرخصة بدون مساحات خضراء ومؤسسات؟!!

  • السلاوي
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 14:34

    هناك اشياء مهمة لمستقبل البلد وصحته ووجوده اظن ان الملك محمد السادس ان يتدخل بقوة لدى الولاة والعمال لمنع قطع اي شجرة في الوقت الحالي او الهجوم على الغابات وتخريبها واجتثاتها من اجل بناء احياء احيانا تبقى فارغة لسنين وتشجيع التشجير الذي هو زاد ويمنح الصحة والهواء النقي والبرودة للمدن وهناك امراض عديدة تاتي من غياب الاشجار وهناك انجرافات سببها غياب الاشجار . لدى على الجميع ان ينخرط في الحفاظ على غاباتنا وحدائقنا وعلى كل شجرة موجودة قريبة منه او بعيدة وعلى مديري المدارس والاعداديات والثانويات كما في بلدان اخرى يجعلون من المدرسة والثانوية حديقة مليئة بالاشجار تعطي جمالية للمكان وايضا كمتنفس تمنح الاوكسجين النقي لكي الحي والمدينة التي توجد بها هذه المراكز التربوية ومع تعاون المدير والاساتذة والمعلمين والجماعات لا اظن انها صعبة او انجازها يتطلب مال كثير بل فقط ارادة الاطر التربوية والطلبة والثلاميذ

  • محمد
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 14:35

    صحيح ان كلما كثر اابنيان على حساب المناطق الخضراء اختل التوازن وزادت الحرارة وقلت الامطار ففي وحدة والتي عرفت كمثيلاتها هذا الترتفاع كان ناتج عن فلة المناطق الخضراء ولكن من تسبب في محاربة المناطق الخضراء ساعطي مثلا حيا ليتصح من المسؤول. فرضت جماعة وجدة على ودازية الزهور طريق جرادة تخصيص مساحات خضراء للتنفيس على الساكنة وبالفعل استجابت الودادية وحددت منطقتين مفصولتين على طول ااسترع المحادي للحي يفصاها وعائين خصصا كفضاء للعب اطفال الحي وتحملت الساكنة اعباء تلك المساحات غير ان ولاية وحدة وعوض ان تعمل جاهدة لتهيئة النساحات اخلت بواجها وانتهكت قانون التعمير وقامت بتحويل حزء من المساحة الى ادارة عمومية وهي مقر العب الشرقية للرياضة وكلن وزارة تاشباب والرياضة اجزة على توفيو الوعاء العقتري لبناء تلك الادترة ولم تتكتف بذلك بل ولازعاج الساكنة المجاورة قامت ببناء. ملعب قرب عوض فضاء لاطفال الساكنة وكان مقصودا من ذلك تشجيع الريع اذ اصبح يستقطب شبابا متهورا من اجل الربح المالي اذن الم يان الوقت لارجاع الامور الى مسترها الصحيح ومحاسبة المتطتولين على القانون وااربح المالي

  • أحمد
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 15:04

    أعتقد ان مدينة تامسنا لن يصبح بها هذه الغابات و السهول بعد 20 سنة المقبلة .

  • زهير
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 17:19

    من خلال ملاحظتي للنمو العمراني لمدينة فاس والتي اقطن بها تشترك الاحياء السكنية الشعبية بقلة او عدم توفر المساحات الخضراء والحدائق ويرجع السبب الأساسي لذلك من وجهة نظري الى الجشع الكبير للمسؤولين المحليين نظرا للارباح الباهضة التي يجنونها من اقتطاع المساحات المخصصة للحدائق وتحويلها لكتل اسمنتية قابلة للسكن والبيع

  • حفيظ
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 20:17

    للمرة اقولها في هذا المنبر على الدولة المغربية ان تقوم بتهيأ ترسنة قانونية لردع كل من سولت له نفسه بقطع الأشجار بالمغرب سواء في الغابات او القرى او المدن لوقف زحف الأسمنت ولوضع حد لمافيا العقار. من جهة أخرى كيف سنقوم بتشجير الغابات والبراري والصحاري بالمغرب لوقف زحف التصحر؟؟ السؤال سهل والجواب أسهل منه على المدير العام السيد المحترم التامك ان يعطي فورا اوامره كل سجين او حباس مغربي عليه دفع فاتورة الحبس (الفندق 2 **) من مأكل ومشرب وتطبيب ومأوى بتشجير الغابات والصحاري والبراري 12 ساعة شغل يوميا 6 ايام في الأسبوع لنصل إلى مليار شجرة بالمغرب بدون شفقة ولا حمة على المجرمين واللصوص هذه التجربة قامت بها إثيوبيا ونجحت على المغرب ان يستلهم التجربة الإثيوبية وتطبيقيها في المغرب..والله تايقولو السجناء المغربي عمر داود مايعاود.. الأعمال الشاقة في التشجير وتهيأ الغابات والصحاري. لا حمة ولاشفقة. حتى عملت نفس الشيء. وزرعت بهم 2 مليار شجرة في ظرف قياسي. وجعلوا من صحراء الصين جنة خضراء.

  • عباس
    الإثنين 19 يوليوز 2021 - 00:32

    شكرا هسبرس وللكاتب المحترم على لفت الانتبااه لهذه النقطة المهمة بل والاستراتيجية علىى المدى الطويل فعلا نلاحظ انقراض المساحات الخضراء وغيياب تاام للتشجير مما يعكس ارتفاع درجة الحرارة و تدني جودة الهواء وانعكاسها سلبا على المردودية..

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام