حذّرت السلطات الإيرانية من أن العاصمة طهران مهددة بانقطاع شبه كامل في المياه خلال أسابيع، بسبب موجة جفاف غير مسبوقة منذ خمس سنوات، وتراكمات عقود من سوء إدارة الموارد. وبلغ منسوب المياه في سد “أمير كبير” – أحد أبرز مصادر مياه الشرب في طهران – أدنى مستوياته التاريخية.
تتفاقم الأزمة بفعل ارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض معدلات الأمطار، واستنزاف المياه الجوفية. وقد اضطرت الحكومة لإغلاق الدوائر الرسمية في طهران وأكثر من 25 مدينة لتقليل استهلاك المياه والكهرباء، وسط انقطاعات متكررة في الخدمات الأساسية.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن “الوضع أخطر مما يُتداول”، داعيًا إلى قرارات عاجلة لتفادي “كارثة لا يمكن علاجها لاحقًا”، في اعتراف نادر بتقصير السياسات الحكومية في معالجة الأزمة، إلى جانب تداعيات التغير المناخي.
ويواجه السكان يوميًا انقطاعات في المياه تمتد أحيانًا لأيام، ويضطرون إلى تخزينها أو شرائها من مصادر خاصة رغم شكاوى من تلوثها. واشتدت الأزمة في مدن جنوبية مثل بوشهر وخوزستان، ما زاد من معاناة السكان في ظل موجات حر خانقة.
ويحذر خبراء من “إفلاس مائي” قد تكون تبعاته أخطر من الأزمات الاقتصادية، ويخشون من اتساع الفجوة الاجتماعية مع تباين وسائل التكيّف بين الفئات الغنية والفقيرة. وقد اندلعت احتجاجات محدودة في مدن مثل سبزوار، طالب خلالها المحتجون بتأمين المياه والكهرباء، باعتبارهما من “حقوق الحياة الأساسية”.
لسبب ما اقترفته من جرائم في حق شعوب المنطقة اتمنى لها القحط و الجفاف و الفوضى
يتبين ان اللعب باعدادات المناخ اتى أكله مع ايران…حيث اصبح التحكم في المناخ سلاح يستعمله من يجيد ذلك من اجل تركيع الدول اقتصاديا وخلق بذور للاحتجاجات تؤدي بالنظام الحاكم لقدر الله، بدلا من الاجتباح المسلح. نعم لمن لا يعلم يوجد سلاح المناخ ايضا لتركيع الدول واضغافها اذا لم تنصاع للاملاءات…
بدلا من إيجاد حلول لتوفير المياه التي بدونها لا وجود للحياة، كتحلية مياه البحر، إتجهت حكومة الملّات بكل ما أُتيَتْ من قوة صادرات البترول، لتصنيع السلاح و المفاعلات النووية و هذا من حقها، ممّا جلب عليها حنق الأصدقاء قبل الأعداء. فتكلفةُ الحرب مع إسرائيل كانت باهضة من حيث تدمير البنية التحتية للبلاد دون احتساب أرواح الضحايا من مدنيين و عسكريبن و علماء زائد الصواريخ الموجهة نحو العدو الصهيوني التي يكلف الواحد منها ملايين الدولارات. كل هذا كان سيكفي لتحلية مياه بحر قزوين و البحار المجاورة لحل مشكل العطش.
على اساس الغرب يعرف امطار غزيرة