طلبت هيئة معنية بمراقبة التمييز العنصري في أستراليا، الأربعاء، من العضو في مجلس الشيوخ بولين هانسون، ذات التوجهات اليمينيّة، تقديم اعتذار عن تصريحات أدلت بها اعتُبرت مسيئة للمسلمين.
وكانت هانسون، التي ترأس حزب “وان نايشن” (أمة واحدة)، قالت الاثنين الماضي إن على بلادها اتّخاذ “موقف صارم” من الإسلام والتشدد. وأضافت في حديث لقناة سكاي نيوز أستراليا: “دينهم يقلقني، لأن القرآن يحض على كراهية الغربيين”.
وتابعت: “سيقال لي إن هناك مسلمين طيبين، كيف يمكن أن تعرفوا ذلك؟”.
وقال مفوّض مكافحة التمييز العنصري، غيردهاران سيفارامان، إن التعليقات التي “تضع وصمة على الناس وتنتقص من قيمتهم” تسهم في زيادة الخوف وتعميق الانقسام.
وأضاف: “لأولئك الذي يرفعون شعار التماسك الاجتماعي: لا يمكن تحقيق التماسك الاجتماعي بعزل مجموعة كاملة من الأستراليين أو التقليل من شأنهم أو إثارة الشكوك حولهم”. ودعا هانسون إلى الاعتذار.
وتراجعت هانسون، الأربعاء، عن موقفها قائلة إنها تعتقد بالفعل بوجود مسلمين طيبين.
وقدمت اعتذارا لكنها حصرته بالمسلمين الذين “لا يؤمنون بالشريعة، ولا تعدد الزوجات، ولا يريدون جلب تنظيم الدولة الإسلامية أو أشخاصا من غزة يؤمنون بالخلافة”.
وقال وزير الشؤون الداخلية، توني بورك، إن تصريحات هانسون لا تليق بشخص يشغل منصبا عاما.
ويحتل حزبها مقعدا واحدا في مجلس النواب الفدرالي المؤلف من 150 مقعدا، وأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ المؤلف من 76 مقعدا.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التشريعية في ماي 2028.
ماوقع بجزيرة إبستين هو فضيحة القرن التي جعلت الغرب في موقع لا بحسد عليه، أما القرآن و الإسلام فغني عن التعريف و هذا بشهادة الجميع
مادام الدين الحق هو الاسلام فليقولوا ما يشاءون عن الاسلام والمسلمين .وهذا متجدر في عقولهم منذ القدم .
قلة من المسلمين في دولهم ترعبهم الكل في الغرب لا حديث لهم إلا عن الإسلام لأنه دين الحق و لم تبق أمة على الأرض تحرم على نفسها الرذائل إلا المسلمون امتثالا لرب العزة و أسوة بنبي الحق عليه الصلاة و السلام لذلك فابليس و اعوانه قد اشعلوها حربا لا هوادة فيها . فاثبتوا يا خير أمة فأنتم الحق و هم الباطل
وهل الأرض أرضكم.. مجموعة من المهاجرين من بريطانيا احتلوا أستراليا بالسلاح وقاموا بإبادة كل سكانها الأصليين واليوم يشرعنون القوانين ويطردون مهاجرين أو بقمعونهم لأنهم فقط مسلمين أو غير ذلك وهم في الحقيقة أحفاد لقتلة أقاموا المجازر والمذابح
و يحتل حزبها مقعدا واحدا في مجلس النواب الفدرالي المؤلف من 150 مقعدا و أربعة مقاعد في مجلس الشيوخ المكون من 76 مقعدا
حزب مغمور يريد الشهرة و الوصول على حساب الجالية المسلمة و عن طريق الطعن في دين الإسلام الحنيف
لو كان الغربيون يخجلون من أنفسهم لسكتوا نهائيا بعد فضائح وثائق ابستين و بعد حرب الإبادة في غزة ووو