يدخل نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم عهدا جديدا خلال الفترة المقبلة، بعد أن غادره مجموعة من أبرز لاعبيه الذين شكلوا عموده الفقري خلال المواسم الأخيرة، وهو ما سيفرض على المكتب المسير العمل على التعاقد مع أسماء جديدة قادرة على أن تشكل البديل.
وفرط المكتب المسير للفريق “الأخضر” في المهاجم الكونغولي بين مالانغو، الذي وقع في كشوفات الشارقة الإماراتي خلال “المركاتو” الحالي، وهو الذي شكل قوة ضاربة في الخط الهجومي لبطل الكونفدرالية وساهم بشكل كبير في تحقيقه لمجموعة من الإنجازات بتألقه الكبير محليا وقاريا.
كما ينتظر أن يوقع الزئبقي سفيان رحيمي في كشوفات العين الإماراتي بشكل رسمي خلال الأيام المقبلة، الأمر الذي سيجعل الرجاء يخسر واحدا من أبرز الأسماء التي ارتدت القميص “الأخضر” في السنوات الأخيرة. “ابن اليوعري” الذي تألق بشكل لافت مع “الخضر”، سيترك رحيله فراغا كبيرا ضمن تشكيلة التونسي لسعد الشابي، على أمل البحث عن البديل المناسب.
من جهته، أعلن “المحارب” عبد الرحيم الشاكر رحيله عن “القلعة الخضراء” بعد أربعة مواسم قضاها داخل أسوارها، توج خلالها بخمسة ألقاب محلية وقارية، وقدم إضافة مهمة لـ”النسور” بالنظر إلى عطائه داخل المستطيل الأخضر ولعبه في أكثر من مركز بكل سخاء، وها هو اليوم يوقع لنادي شباب المحمدية.
وتبقى أسماء أخرى مرشحة بقوة لمغادرة الرجاء بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، على غرار المدافع الليبي سند الورفلي وعمر بوطيب والحارس الثاني محمد بوعميرة والواعد رياض إدبوكيكين، بالإضافة إلى العميد محسن متولي الذي عاش على وقع المشاكل مع المدرب لسعد الشابي في الشطر الأخير من الموسم الماضي.
وعلى النقيض، بات الحارس أنس الزنيتي، حامي عرين “النسور”، قريبا من تمديد مقامه مع الفريق “الأخضر” لمواسم إضافية، عقب المفاوضات الأخيرة التي جمعته برئيس النادي رشيد الأندلسي بعد أن انتهى عقده بنهاية الموسم الماضي.
ومع مغادرة عدد من لاعبيه، سيدخل الرجاء الرياضي عهدا جديدا قبل موعد الجمع العام المقبل المقرر في الـ27 من غشت الجاري، حيث تنتظر الجماهير “الخضراء” ما سيجود به هذا الجمع ومن سيقود سفينة “النسور” في الفترة المقبلة ويخرج النادي من الأزمة المالية والتسييرية التي عاشها في السنوات الأخيرة.
جدير بالذكر أن الجمع العام المقبل لـ”النسور” ينتظر أن يشهد انتخاب رئيس جديد خلفا لرشيد الأندلسي، الذي ينوي التخلي عن منصبه عقب النهائي العربي للتتويج بكأس محمد السادس؛ المرتقب بين الرجاء الرياضي ونادي الاتحاد السعودي.
رغم اعجابي بفريق الرجاء منذ صغري يبقى فريق عادي بامكانيات محدودة و بتسيير هاوي هذه هي الحقيقة المرة بدون ما نكذب على انفسنا. عموما الفرق المغربية بعيدة كل البعد عن العالمية.
لهذا شعارهم النسر،،،،النسر داءم التحليق،،،،عكس البطة،،،،تسبح بجوار عشها
ماذا سيتبقى للرجاء برحيل عدد كبير من اللاعبين الشباب و القدامى . متولي نوح نغوما نناح شكير رحيمي مالونغو بوطيب ورفلي ادبوكين مكعازي . الرجا غاذا في الخسران.
نتمنى الاستغناء عن المدرب ضاعت البطولة والكأس في عهده وكأس العرب والتي قطع فيها السلامي اهم الأشواط وحقق الريمونطادا التاريخية هذه الكأس ارجو من كل الرجاويين عدم الحلم في تحقيقها مع النكرة .
تحية للسلامي ولمتولي
المباراة الخاسمة التي كان ينتظرها الفريق الرجاوي على بعد تسعة ايام واغلب اللاعبين لايعرفون مصيرهم مع الرجاء هل يرحلون اويمددون اتحاد جدة دخل في التربص الثالث للاستعداد والرجاء تسيرها العشوائية والفوضى على بعد لحظات من مباراة العمر.
الرجاء تدفع ثمن اخطاء تسيير الفريق خاصة فثرة بودريقة الذي تعاقد مع عدد كبير من اللاعبين و المدربين اغلبها صفقات فاشلة دون ان يدفع المستحقات العالقة بذمته. المتطفلين على كرة القدم هم سبب خرابها.
Le RAJA est une vache à traire, vente de joueurs avec des millions de dirhams Des transactions , pourtant et malheureusement la caisse est vide ? Les joueuses attendent la paie
الرجاء سيتراجع مستواه بهذا الفراغ الذي يعيشه، الفرق تحافظ على الركائز و الرجاء تحافظ فقط على الكرارس
وهل بمغادرة هؤلاء اللاعبين ستتمكن الرجاء من الفوز بالكأس العربية؟
هناك أسماء أخرى لم تدكر يفترض أن ترحل ومنها الياس الحداد الذي ابان عن محدوديته بالإضافة إلى نناح وجبيرة والسعداوي ووبالتالي وجب التوقيع على انتدابات قوية يمكن ان تسمح للفريق على مقارعة الفرق الأفريقية والعربية مستقبلا كما يجب الإبقاء على متولي شريطة انظباطه
كاس محمد السادس ستكون بادن الله من نصيب الرجاء ولو بالفريق الردف.
البديل هي الفقصة التي سوف يعيشها جمهور الرجاء (لا قدر الله) هذا العام محليا وقاريا
يريد الرئيس أن يرحل فخرب الفريق الذي يستحيل بناؤه في أقل من سنة على الأقل.
بقيتوا تابعين مول الزريعة حتى خرجتوا في مول الهندية، احسن حاجة غاديين تفرحكم في هاذ الكاس العربية هي الفرحة بالتعادل 4-4 اما الربح بلا ماتحلموا ، مي زهرة خارجة كونجي
مازالت تبعات التسيير والتدبير العشوائي في عهد مول الشكارة تلقي بضلا لها…
تحية رياضية لكل مناصر لفريقه في زمن تحول الرياضة عموما و كرة القدم على وجه الخصوص من المتعة و التشجيع العفوي نكران الذات إلى المقارابة الاقتصادية و التجارية الصرفتين.
مشكل الرجاء ليس اللاعب وإنما المكتب المسيِّر ومن يترأسه فهناك فترات زاهية عاشتها الرجاء مع مسيرين كبار عرفوا كيف يدبرون ويدعمون المدربين واللاعبين ماديا ومعنويا، وهؤلاء المسيرون معروفون لدى الرجاويين جميعا وكانت نتائجهم ممتازة، والكثير من مسيري الرجاء هم الذين راكموا المشاكل والديون من خلال صفقات خاسرة ولاعبين أعطوه الملايين دون أن يلعبوا مقابلة واحدة…ويمكن الرجوع إلى كشوفات وصفقات سابقة للتأكد من هذا الأمر…الإشكال الخطير هو أن هؤلاء الرؤساء والمسيرين لايحاسبون على أخطائهم الفادحة في الجموع العامة عند تقديم التقارير المالية والأدبية، والمنخرطون الذين يحضرون هذه الجموع العامة يتحملون مسؤولية الإفلات من المحاسبة…هذه هي مشكلة الرجاء…ولكم واسع النظر !!!
لا خوف على الرجاء ، هناك شباب ينتظرون فقط ان تعطى لهم الفرصة كرحيمي الصغير ان شاء الله