موقف حزب “البديل لألمانيا” من الإسلام

موقف حزب “البديل لألمانيا” من الإسلام
الخميس 28 أبريل 2016 - 08:21

في نهاية الشهر الحالي (أبريل 2016) سيعقد حزب “البديل لألمانيا” Alternative für Deutschland مؤتمرا فيديراليا لمناقشة أرضيته السياسية التي سيكون لها ولا شك وقع على ما سيحدث بألمانيا في السنوات المقبلة. نظرا لأهمية الأصوات التي استقطبها هذا التيار الجديد مؤخرا بعدة ولايات ألمانية (*)، أعتقد أنه من المفيد تقديم توجهاته بحذافيرها كما وردت بوثيقة رسمية للحزب. فرغم الضجة الإعلامية التي أثارتها مواقفه من الإسلام بألمانيا فإننا لا نعثر ببرنامجه سوى على صفحتان وعشرة أسطر خصصت لهذا الموضوع من أصل ثلاث وسبعين صفحة، أي بنسبة تقل عن ثلاثة في المائة.

وإليكم فيما يلي النص الرسمي لبرنامج العمل الذي نشره الحزب على موقعه قبل عقد مؤتمره القادم :

عنوان الجزء رقم 7.6.1 : علاقة متوترة بين الإسلام ومنظومة قيمنا الديموقراطية – الحرة

أ – لا ينتمي الإسلام إلى ألمانيا

يتشبث حزب “البديل لألمانيا”، من دون أي تحفظ، بحرية الإعتقاد والضمير والقناعات. لكنه يطالب برسم حدود لممارسة الدين بحيث تحترم هاته الممارسة قوانين الدولة وحقوق الإنسان وكذا قيمنا. يناهض حزبنا بكل وضوح الممارسات الإسلامية المعادية لمظومتنا الديمقراطية-الحرة ولأسس ثقافتنا اليهودية-المسيحية والإنسانية (humanistisch). لا يمكن التوفيق بين الشريعة من جهة ومنظومتنا القانونية وقيمنا من جهة ثانية. فالإسلام لا ينتمي لألمانيا (**). لذا، يَعْتَبِر حزب “البديل لألمانا” تواجد الإسلام وتزايد أعداد المسلمين بشكل متواصل كتحدٍّ بالغ الأهمية لدولتنا. لا يمكن لإسلام أورثودوكسي لا يحترم قوانيننا ويحاربها ويعتبر نفسه الدين الحقيقي الأوحد أن يتوافق مع منظومتنا القانونية ومع ثقافتنا. كثيرون هم المسلمون الذين يحترمون القانون فيندمجون ويحظون بقبول كأعضاء بمجتمعنا. ومع ذلك، يطالب الحزب باتخاذ الإجراءات اللازمة لئلا تتشكل مجتمعات إسلامية موازية تتقيد بالشريعة وتتقوقع على نفسها. هدف الحزب هو منع المسلمين من الإنفلات إلى حد تبني السلفية المستعدة لاستخدام العنف والإرهاب الديني.

ب – لا بد من السماح بنقد الإسلام

في ظل القوانين العامة، يُعْتَبر نقد الدين – بما في ذلك إنتقاد الإسلام – حقا أساسيا لضمان حرية التعبير. فالسخرية من الدين وتصويره بشكل كاريكاتوري جزء من حرية التعبير والإبداع التي يضمنها القانون. يساند حزب “البديل لألمانيا” بُغْية المنتقدين للإسلام في تسليط الضوء على هاته العقيدة دفعا منهم لعجلة الإصلاح داخل المجموعة الإسلامية ولكي يتكيف الإسلام مع معايير وقيم الحداثة المتنورة. ويناهض حزب “البديل لألمانيا” التشهير بمنتقدي الإسلام لما يُعْتَبر نقدهم كـ“إسلاموفوبيا” أو كـ“عنصرية”. يطالب المختصون في الدراسات الإسلامية والمؤرخون وأخصائيو القانون وعلم الإجتماع – ومنهم منحدرون من أصول إسلامية – بمراجعة نقدية دهرية (تاريخانية) للقرآن وللسنة وبالتخلي عن الشريعة وعن الدساتير الإسلامية. لا بد إذن من الوقوف في وجه الإضطهاد والتهديدات المتعددة التي تطال هؤلاء المنتقدين والتضامن معهم ومساندة أهدافهم.

ج – وضع حد للتمويل الأجنبي للمساجد

يطالب حزب “البديل لألمانيا” بعدم السماح لبناء المساجد وتدبير شؤونها من طرف جمعيات معادية للدستور لأنها تشكل خطرا يكمن في بث تعاليم مناهضة للقانون التأسيسي ولمنظومتنا القانونية داخل تلك المساجد، ما من شأنه أن يقود إلى التطرف. تحتوي تقارير الإدارات المكلفة بحماية الدستور على لوائح عدة لجمعيات توجه أنشطتها ضد دولة الدستور المتحرر وتناهض قوانينها حيث بات من اللازم حظرها كمنظمات متطرفة. وينضوي تحت لواء مثل هاته الجمعيات كل من الإسلام “المحترم” للقانون ليسخره، خِدْمَةً لأهدافه المناهضة للدستور وكذلك ما يسمى السلفية. تُكَوِّن مثل تلك الجمعيات، وبشكل ملموس، خطرا على أمن دولتنا الداخلي وعلى اندماج المسلمين. لذا يجب حظر التمويل للمساجد من طرف الدول الإسلامية ومن طرف المانحين (المتصدقين) الأجانب أو وسطاءهم. تهدف الدول الإسلامية عبر تمويلها وتسييرها للمساجد بألمانيا إلى توسيع رقعة سلطتها. لا يمكن الملائمة بين النفوذ الإسلامي المتزايد الوارد من الدول الأجنبية وبين حماية دولة الدستور المتحرر وكذا إندماج المسلمين المتواجدين هنا. من اللازم تكوين الأئمة باللغة وبالجامعات الألمانية خلافا للتعليمات الوافدة من الدول الإسلامية وللتوصيات التي تصدرها الجمعيات الإسلامية. فعبر الأئمة الآتين من دول أجنبية يتسرب خطر تلقين مبادئ مناهضة للقانون ولدولته وبالتالي تفشي تلك التعاليم بين من يرتادون المساجد. يعارض حزب “البديل لألمانيا” نصب المآذن كرمز لسلطة الإسلام وكذا الآذان الذي يعتبر أن “لا إلاه إلا الله”. فالمآذن والآذان يتناقضان مع التعايش السلمي جنبا إلى جنب مع الديانات الأخرى كما تمارس الكنائس المسيحية ذلك التعايش.

د – رفض التأطير القانوني للمنظمات الإسلامية كـ”مؤسسات عمومية”

يرفض حزب “البديل لألمانيا” منح المنظمات الإسلامية حق إنشاء نفسها كمؤسسات قانونية عمومية لأنها لا تتوفر على المقومات القانونية التي بها تستحق ذلك الإطار. تسعى المنظمات الإسلامية إلى تعزيز نفوذها عبر ما يمنحه قانون المؤسسات العمومية من امتيازات. لكن نظام المؤسسات العمومية يشترط تمثيلا كافيا وضمانا للإستمرارية وكذا احترام القوانين المتحررة المأطرة للمؤسسات الدينية (للكنائس). وهذا الإحترام يشترط الإعتراف بحرية العقيدة وبحيادية الدولة من وجهة النظر العقائدية وكذا التساوي بين الديانات والقناعات.

هـ – عدم السماح بالتحجب الكامل

يطالب حزب “البديل لألمانيا” بمنع التحجب الكامل عبر ارتداء البرقع أو النقاب بالأماكن العامة وداخل المؤسسات العمومية. يقيم البرقع واللثام حاجزا يفصل بين من ترتديه ومحيطها ويعرقلان بالتالي الإندماج الثقافي والتعايش داخل المجتمع. فحظرهما واجب يستمد شرعيتة القانونية من حكم أصدرته المحكمة الأوروبية العليا. فيما يخص الحجاب، يجب ألا ترتديه الموظفات بالقطاع العام ويتوجب حظر ارتداءه من طرف المدرسات والتلميذات على حد سواء إقتداء بالنموذج الفرنسي. فارتداء الحجاب كرمز ديني-سياسي يضع الرجل في منزلة أعلى من المرأة ما يتنافى مع تحقيق الإندماج ومع مبدإ المساوات وحق التنمية الشخصية للنساء وللفتيات.

ملاحظات :

(*) هاته نسبة الأصوات التي حصل عليها حزب “البديل لألمانيا” في الإنتخابات البرلمانية الجهوية التي أقيمت في الـسابع من مارس 2016 في ثلاث أقاليم :

24,2 % Sachsen-Anhalt

15,1 % Baden-Würtemberg

12,6 % Rheinland-Pfalz

(**) “لا ينتمي الإسلام إلى ألمانيا” : هذا رد مناهض لما كان قد قالته أنجيلا ميركل قبل سنة : “من الجلي أن الإسلام أصبح في الآونة الأخيرة ومن دون شك منتميا لألمانيا“. تبين حينذاك من خلال استطلاع للرأي أن أغلبية الألمان (الثلثان) لا تتبنى هاته المقولة وتعتبر أن الإسلام لا ينتمي ثقافيا لألمانيا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • ahmed arawendi
    الخميس 28 أبريل 2016 - 09:07

    يجب إدخال هذه البنود في القانون الداخلي لكل الاحزاب داخل الدول الاسلامية مع تعديل: "لا ينتمي الإسلام إلى ألمانيا" الى: "لا ينتمي الإسلام إلى بلد يحترم نفسه"

  • WARZAZAT
    الخميس 28 أبريل 2016 - 09:39

    إن اراد الألمان أن يرسموا سياسات ناجعة في ما يتعلق بتدبير الشأن الديني و شو'ون الطوائف و الأقليات المختلفة للسيطرة الكاملة على المجتمع و الجمعيات الدينية و المدنية فيجب عليهم المجيء إلى المغرب كي يتعلموا من أيادي عباقرة الهندسة الاجتماعية و الترويض السياسي.

    في ظرف بضعة اسابيع لن ترى اللالمان قد صاروا نازيين و حسب بل قبائل برابرة جرمان من القرون الوسطى.

  • Tafsir
    الخميس 28 أبريل 2016 - 09:54

    الشعب الألماني شعب يقرا و يبحث و يحب المعرفة.
    بعد الأحداث الإرهابية التي ضربت باريس و بروكسل و مع موجة اللاجئين السوريين، بدا الألمان يهتمون بالإسلام و يبحثون فيه عن طريق كتب السنة و ترجمات القران و عن كتب النقاد مثل الاستاد حامد عبد الصمد، فاصيبوا بالرعب و الهلع من كمية الدموية و الأجرام و احتقار الاخر الغير المسلم الموجودة في الاسلام.
    فبدؤوا يفهمون ان داعش تطبق الاسلام بكل صدق و أمانة و من هنا جاىت ردة الفعل ووجدوا انفسهم في حضن afd الحزب اليميني المتطرف
    و شكرًا

  • populiste
    الخميس 28 أبريل 2016 - 11:28

    ah ok, ils ont decouvert l'islam apres 2001, et les 4 millions de musulmans avant, et toi qui fait la promotion d'un partie politique populiste rassicte

    sa tete a dit , qu'il faut tirer a balle reelle sur les refugies, et que les africains noirs se multiplient comme des lapins

    et autres choses debiles et haineux envers l'islam, sur le texte, chaque religion se pretends d'etre la vrai, donc, il y a pas un seul dieu sauf allah, si tu veux en croire , t'as la bienvenu,sinon t'as pas besoin d'en croire, les minarets et aladan sont deja restrictement en grande partie interdit dans la plupart des cas

    chaqun s'habille comme il veut, et pour les associations , deja l'allemagne reconnait pas l'islam juridiquement, tous les musulmans veulent le status du judaisme ou christianisme, pour les commentateurs, vous etes des ss du mkhzen et des etats etrangeres , un peu de respect

    hespress publiez

  • Amazigh
    الخميس 28 أبريل 2016 - 12:19

    امر غريب فعلا ان يؤيد كاتب المقال حزبا عنصريا يريد احياء الماضي النازي الالماني.
    في بعض الولايات الالمانية التي كسب فيها الحزب البديل اصواتا مهمة قام الحزب بكتابة قوانين جديدة تدعوا الى منع المظاهر التي توحي الى الدين الاسلامي, مثل منع الحجاب و اجباراطفال المسلمين على تناول لحم الخنزير في رياض الاطفال و اذا استدعى الامر اجبار المسلمين الذين لا ينصاعون للقرارات العنصرية على كتابة التزام يعلنون فيه تخليهيم على الديانة الاسلامية.
    احدى القياديات البارزات في الحزب دعت الى السماح للشرطة باستعمال الاسلحة النارية ضد الاطفال و النساء اللاجئين لحماية الحدود الالمانية.
    هناك توجه اعلامي في اروبا لزرع الخوف والكراهية في الشعوب من الاسلام,حيث لا كلام في الصحف و الاذاعات الى عن الخطر الاسلامي المحدق باروبا. لذلك فان الاروبيين و خصوصا الالمان مورست عليهم غسيل الدماغ و اصبحوا يعتبرون الاسلام عدوا ما بعده عدو. لذلك من الطبيعي ان ينتخبوا الحزب البديل, لكن الغريب في الامر ان هذا الحزب يحصل على عدد كبير من الاصوات في المنطاق التي لا يسكنها المسلمون (Schsen Anhalt مثلا).

  • inas inas
    الخميس 28 أبريل 2016 - 12:39

    تعريف الاسلام القرآني هو بعكس تعريف الاسلام العروبي الذي جعله دينا عنصريا وارهابيا .
    الإسلام القرآني هو الخضوع لله بكل اللغات وفى كل زمان ومكان وفى كل الرسالات؛ استسلام لله وحده بلغة القلوب، وهى لغة عالمية يتفق فيها البشر جميعا مهما اختلف الزمان والمكان واللسان..

    – أما الإيمان فى معناه الظاهرى هو الأمن والأمان فى التعامل مع الناس. أما في معناه الباطنى فهو الاعتقاد في الله وحده إلها لا شريك له. والحكم على هذا الاعتقاد- الذى يختلف فيه الناس- مرجعه لله وحده يوم القيامة، وبالتالى فإن المهم فى تعامل الناس فيما بينهم أن تسود بينهم الثقة والأمن والأمان.وعلي ذلك فالمؤمن هو كل من تأمنه ويكون مأمون الجانب ،أما عقيدته فهذا شأن خاص بعلاقته بالله الذي يحكم علي الجميع يوم القيامة.

    الاسلام القراني هو قمة الديموقراطية وحقوق الانسان ، ولكن مع الاسف هجر القران وتم خلق دين اسلامي اخر على ميزاج الاعراب الاشد كفرا ونفاقا كما يقول الله جل وعلا .
    المرجو النشر

  • ع.م.
    الخميس 28 أبريل 2016 - 13:02

    يجب طرد كل أجنبي من دول العالم الثالث و إعتباره هدا هو برنامجهم. لم يتكلموا على منع الإستثمارات العربية و الإسلامية. نريد أموالهم لكن لا نريدهم.

  • عبد الكريم
    الخميس 28 أبريل 2016 - 14:12

    باحثو الغرب والغربيين عموما إلى حد الآن لم يستطيعوا أن يعرفوا حقيقة الإسلام المحمدي والإسلامي القرآني النبوي، ويفرقون بين المسلم، والإسلامي ، أو الإسلاموي، ولهذا نرى هذا العداء الذي بدأ يتصاعد في سماء أوروبا نحو المسلمين، وهذا العداء سببه الإسلامويون وليس المسلمين، لأن هناك فروقات خمسة بين المسلم والإسلامي :
    أوّلا، المسلم يرى أن الله يحميه، والإسلامي يرى أنه هو الذي يحمي الله.
    ثانيا، المسلم منشغل بإيمانه، والإسلامي منشغل بإيمان جاره.
    ثالثا، المسلم يستفتي قلبه، والإسلامي يستفتي حزبه.
    رابعا، المسلم يريد أن يتأكد من دخوله إلى الجنة، والإسلامي يريد أن يتأكد من دخول غيره إلى النار.
    خامسا، المسلم عندما لا يحب فعل شيء فإنه لا يفعله، والإسلامي عندما لا يحب فعل شيء فإنه يمنع الآخرين من فعله. لو كان الغرب صادقا فيما يريد وتطهير بلاده فليقم بطرد المتأسلمين والجماعات المتأسلمة من الإخوان المسلمين والجماعات السلفية الوهابية مع خلق جمعياتهم ومراكزهم والمساعدات التي تأتيهم من دول الخليج والله ثم والله تنعم أوروبا بالأمن والآمان مع المسلمين، لأن المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمتأسلم بعكس ذلك

  • arsad
    الخميس 28 أبريل 2016 - 14:35

    كل من هو عاقل في المانيا لن يصوت لهذا الحزب العنصري والاسلام دين ينتشر في العالم رغم التشويه والرفض والمحاربة الذين يشوهون الاسلام من المسلمين هم ممولين ومستعملين ضد امتهم ومنهم من تلحد ومنهم من تمسح ومنهم من لبس الجلباب واسدل لحيته.

  • الغممغم
    الخميس 28 أبريل 2016 - 15:02

    والله معهم حق في أن يكرهوا العرب والمسلمين. ادا كان الإسلام دين حق عدل مساوات وديمقراطية. ..لماذا لم ولن نرى كل هذا على أرض الواقع؟ لو تكلمنا فقط عن النظافة لا غير فألمانيا بلد نظيف جدا اي بلد عربي او مسلم نظيف؟ انا زرت ألمانيا والكثير من الدول الإسلامية لا مقارنة. ثم مادا اريناهم من فضائل الاسلام؟ الإرهاب؟ وعلى مستوى الرؤساء والملوك العرب فهم أبشع مثال يمكن الاقتداء به، الألمان يشاهدون اغتناء وانتفاخ هؤلاء الملوك الفاحش وشعوبهم تتشرد و تهاجر وتلقي القنابل والمخدرات…
    طبيعي إلا يحترموا المسلمين وهدا حقهم

  • learner
    الخميس 28 أبريل 2016 - 16:29

    لكي يكون البديل طبيعيا و خاضعا لقانون التطور, لا بد ان يشكل التحول الذي ياتي بقيمة مضافة. ان شعار المانيا بدون اسلام لا يختلف عن المانيا بدون يهود, و الذي نظر له النازي هتلر. هل دنا موعد الحرب العالمية الثالثة?

  • برزَ الثَّعلَبُ يوماً
    الخميس 28 أبريل 2016 - 16:32

    هذا ما جناه البخاري وصحيح مسلم وداعش على المسلمين.يبدو البيان جد معتدل وهو أقصر سقفا بما أصبح المسلمون نفسهم ينادون به في فرنسا وألمانيا بل أكثر من ذلك فبعضهم يطالب محاكمة تاريخية للإسلام على غرار محكمة نورنبيغ بإعتباره عقيدة عنصرية فاشستية تحل الريق الجزية وتستعبد المرأة .أصبح الإسلام مصدر قلق عند سكان العالم وكل دولة تريد حماية "رعاياها" من عنف المتأسلمين وغذرهم.تغيير المواد الدراسية والإنبطاح والتنكر لجوهر العقيدة يعتبرونها تقية ليس إلا.
    أصبح الإسلام "دين السمح" فرق وجماعات وعصابات شريرة يحاربون بعضهم البعض ويحاربون العالم وأختلط الحابل بالنابل.
    ما إن يطرد فقيه تخريبي من الغرب إلا أن حرك مسطرة التحايل على القانون "السمح" والإستعطاف والبكاء

  • au ss
    الخميس 28 أبريل 2016 - 17:24

    la plupart de la diaspora germano-russe vote pour l'afd, et les etats federaux de l'allemagne de l'est ont des beaucoup de chomage, et meme les etranger viennent de la pologne tres catholique, ainsi des serbes, des croates,qu' on
    massacre des musulmans

    un etranger non blanc ne peut pas sortir la nuit, a dresden ou autre ,sinon il y a beaucoup de risque de se faire tabasser, ne parlant meme pas des neonazis en allemagne

    donc , la haine du different est ancree chez les occidentaux , tu peux aller sur les commentaires des sites web de gauche et de droite, donc un autre style de vie , les occidentaux ne l'acceptent pas, par exemple les minarets, ca ne se differncie pas d'une cathedrale sauf qu'il y a pas de croix

    pour le voile, si une femme veut ,porter le voile standard ou nikab , c'est son droit

    le parti neonazi est legale en allemagne ,l'afd est juste le succursale contre les musulmans

    l'autre ne differncie pas entre l'ordre morale de la charia et l'aspect juridique

  • محمد باسكال حيلوط
    الخميس 28 أبريل 2016 - 20:57

    إلى AMAZIGH 5.
    كتبتَ : “قام الحزب بكتابة قوانين جديدة تدعوا الى … منع الحجاب و اجباراطفال المسلمين على تناول لحم الخنزير في رياض الاطفال و اذا استدعى الامر اجبار المسلمين … على كتابة التزام يعلنون فيه تخليهيم على الديانة الاسلامية”. هل بإمكانك أن تحدد بأي مكان بألمانيا ومتى قام الحزب بكتابة مثل هاته القوانين ؟

    وتضيف : « لكن الغريب في الامر ان هذا الحزب يحصل على عدد كبير من الاصوات في المناطق التي لا يسكنها المسلمون». لا استغراب يبقى لدينا لو أخذنا بعين الإعتبار أن نسبة غير المتدينين بتلك المناطق تفوق 90 في المائة وأن أهلها لم يستدعوا أبدا عمالا أجانب من دول إسلامية وأن أغلبية المهاجرين إليها كانوا من الدول الشيوعية الجنوب-آسيوية الذين امتزجوا بالألمان في ظرف جيلين بل وتفوق أطفالهم على الألمان أنفسهم في ميادين العلم والتقنية والتربية الحسنة. لنفهم أن دخول المهاجرين المسلمين لهاته المناطق يقلق “الكافرين” أكثر مما يقلق المتدينين بغرب ألمانيا الذين كانوا قد استضافوا عمالا تركيين ومغاربيين استعصى إدماجهم حتى الجيل 3. كل الألمان على علم بالتحرشات التي وقعت إحتفاء بنهاية السنة الماضية.

  • Mustapha Azoum
    الخميس 28 أبريل 2016 - 22:26

    يظن المسلم إذا تقرب من الله صاعد حظه من الطمأنينة و
    الإستقرار لهذا يعيش يعيش المسلمون داخل أوروبا لكنهم
    حقا خارجها .
    في هذا الإطار ظهرت أحزاب أوروبية تلح على الحساب مع
    المسلمين وخصوصا لمن يتنطع لها .
    بكلمة مختصرة وجب على أوروبا أن تعالج هاته المشكلة
    الإسلامية دون المساس بشكل سافر للحريات وكما كتب
    هنري برنار ليفي : L'Europe comme le dernier
    lieu possible d'une reinvention democratique
    -c'est cela ou rien , et si ce n'est cela ce ne
    rien .
    H-b-L. Hotel Europe suivi de Reflexions
    sur un nouvel age sombre .

  • a l'auteur
    الخميس 28 أبريل 2016 - 22:58

    je ne suis pas le numero 5 amazigh, mais il y a des propositions de lois avec de tels propos par l'afd qu'est un parti anti islam

    je connais bien l'allemagne de l'est et hereusement, je vis maintenant dans la ville des sciences de l'allemagne

    vous parlez des asiatiques, bien sur, qu'ils sont aussi descrimines, et il y a aussi des getho asiatiques dans les grandes villes aussi, donc completement integres, ca laisse a desirer

    vous parlez aussi du harcelement, ce sont des clandestins ivres avec un niveau d'education tres faible,aussi religieux

    mais il y a aussi des allemands, peut etre bundeskriminalität va vous dire que pendant les fetes ,le nombre de ce genre de chose augmente

    un peu de credibilite monsieur

    je suis le 14

    hespress publiez

  • محمد باسكال حيلوط
    الخميس 28 أبريل 2016 - 23:53

    حوار مع 14 الذي كتب كذلك التعليق رقم 17
    بما أنك تعيش بألمانيا وتقرأ العربية ولكنك تعلق بالفرنسية فإنني سأتوجه لك بالألمانية لأطلب منك أن تكون دقيقا في جوابك، كالألمان : في أي مكان وفي أي وقت قُدِّمت القوانين التي تتحدثت عنها كما فعل ذلك 5 – آمازيغ ؟

    Sehr geehrter Nr 14 und 17
    Seien Sie bitte konkret und sagen Sie uns wo und wann solche Gesetze, von denen Amazigh (Nr 5) spricht, vorgeschlagen worden sind

  • eigentlich
    الجمعة 29 أبريل 2016 - 00:23

    das ist eigentlich,keine Gesetze sondern öffentliche Reden von Alexander Gauland und Björn Höcke ,Petry usw

    Sie sind bekannt für populistische Reden ,und die können auch in Gesetze verwandeln ,ja wenn Sie eine Nazi Ideologie verfolgen

    es ist keine saubere politische Partei
    youtube ist auch eine reichliche Quelle

    was jetzt geschrieben haben ,ist schon verwerflich, und normalweise rechtswidrig , na ja ich kenne schon wie die Wehrmacht entstanden ist

  • قارئ ملاحظ
    الجمعة 29 أبريل 2016 - 01:02

    الإنفجارات الإرهابية باسم داعش أو غيرها ستدفع بالاوروبيين إلى اتخاذ إجراءات شديدة ضذ الإسلام والمسلمين، وهذا تصرف طبيعي لكل دولة تريد حماية نفسها، وعلى الشباب المسلم داخل أوروبا ان يكون واعيا بالمشاكل التي يتسبب فيها هذا الإرهاب ، كما يجب تحصين هؤلاء الشباب من خطر الإرهاب.

  • قادمون ولو بعد حين
    الجمعة 29 أبريل 2016 - 04:22

    يقول المثل لا تعاند من ليس لديه ما يخسره المسلم ليس لديه ما يخسره فان مات على حق فالى رحمة الله وان عاش عاش لحق عزيزا مكرما

    التجارب اتبثت عبر التاريخ ان المسلمون لا يوحد بينهم الا الحق ولن تجتمع امة محمد على ضلالة اللهم قوي المسلمين وكن لهم عونا ونصيرا.

  • الرياحي
    الجمعة 29 أبريل 2016 - 05:43

    للضيافة ادبها وقوانينها تلزم الطرفين الضيف والمضيف لكن في عدة حالات تعدى المتاسلمون الخطوط الحمراء مما جلب لنا ما كنا ننتظره والاتي اهول واعظم.نتائج الانتخابات هي ملايين المواطنين لا يريدون لا اسلام ولا اهله لحفظ سلامة وطنهم .
    الالماني لا يعرف ولا يريد ان يعرف النسخ والمنسوخ …تفكيره بسيط مثلما تفكرون في قضية مهاجرين جنوب الصحراء عندنا

  • amazigh
    الجمعة 29 أبريل 2016 - 06:30

    الى رقم 15. باسكال حيلةط
    ابحث في google.de و youtube و ستجد ما يثلج نفسك و يرخي اساريرك. المستقبل في المانيا خصوصا يخبئ مفاجأت سارة لامثالكم و نكبات مؤلمة لأبنائنا. فهم )afd) يتعاملون بنفس المنطق و العقلية التي كان يتعامل بها النازيون مع اليهود قبل المحرقة.فمن يدري، فتوجه اروبا نحو اليمين العنصري ينذر في الافق بمحارق و محاكم تفتيش سيذهب ضحيتها المسلمون بسبب بروباغاندات كاذبة ملفقة مثل هاته التي انتم طرف فيها يا سيد حليوط.
    ارجعوا الى google وستجدون ان beatrix von storch تطالب بالسماح للبوليس برمي اللاجئين بالرصاص الحي و كيف ينادون الى تطبيق محاكم التفتيش على المسلمين.

  • au 20 et autre
    الجمعة 29 أبريل 2016 - 06:31

    je pense pas que c'est pas une solution viable, si les occidentaux bombardent des musulmans a travers le monde et soutient l'etat sioniste, il y a aussi d'autres solutions , avoir une puissance economique et scientifique considerable dans les pays hotes, pour cesser l'hostilite des occidentaux sur les terres d'islam ou /et creer une federation islamique forte pour au moins contrer leurs ambitions

    de toute facon, le musulman n'a peur de personne sauf dieu.

    ce que je ne comprends pas aussi, c'est le financement des mosques en europe, la plupart des mosquees financees par des saoudiens ou des qataris ou des marocains , le font comme acte de don , mais ils ne s'insurgent jamais de discours dans la mosquee, et de toute facon, les mosquees en europe sont trufes d'informateurs, et aussi au besoin de surveillance ,c'est juste du populisme a bas cout, ni plus ,ni moins

  • محمد باسكال حيلوط
    الجمعة 29 أبريل 2016 - 06:38

    ترجمة للتعليق 19 فضل صاحبه (أو صاحبته) ألا يدلي بهويته :

    في الواقع، لا يتعلق الأمر بقوانين ولكن بخطب علنية ألقاها كل من
    Alexander Gauland und Björn Höcke ,Petry الخ. إنهم معروفون بخطبهم الشعبوية ويمكنهم أن يحولوها لقوانين إن كانوا يسيرون في طريق إيديولوجيا نازية. إنه حزب ليس بالنظيف. كمصدر، يعج يوتوب بالفيديوهات. ما كتبوه الآن يستحق الشجب ومخالف للقانون، لو كانت الأحوال عادية. إنني لأعرف كيف نشأ جيش الڤيرماخت النازي.

  • Mohamed
    السبت 30 أبريل 2016 - 15:10

    مع كل احترامي للجميع , هذه المطالب التي لدى ذلك الحزب الالماني هي كلها مطالب واقعية و عادية , يجب على احزابنا الاقتداء بها.
    الالمان شعب محترم و عبقري و يجب اخذه كنموذج.

  • عمر الجرموني
    السبت 30 أبريل 2016 - 19:41

    من احرق اليهود في اوروبا هل المسلمين ..من القى بقنبلتين نوويتين على اليابان هل المسلمين..من اشعل الحرب العالمية الاولى والثانية هل المسلمين من فعل دلك.لمادا المسلمون هم كبش الفداء دائما..هل مجلس الامن الدي يتلاعب بمصير الشعوب يملك فيه المسلمون حق الفيتو..اكثر من مليار ونصف مسلم تنتهك مشاعرهم يوميا..في حين هناك اقليات ينظر اليها انها شعب الله المختار المحمي والمعصوم من المحاكم الدولية .انه الظلم بكل تجلياته.

  • alemao
    الأحد 1 ماي 2016 - 08:02

    Il faut etre vigilant, le sujet a 2 faces, certes que les europeens ont aussi une tendance raciste qui est devenue plus forte envers l 'islam ces dernieres annees, mais si on voit le nombre d'etrangers ils sont comme meme tres tolerants et si on travaille on arrive.

    Par contre les musulmans continuent a cacher la tete dans le sable, toujours on cherche la culpabilite des autres, au lieu d'au moins se montrer integre et condamner les actes terroristes et effectuer un minimum d 'auto-critique.

  • محمد باسكال حيلوط
    الأحد 1 ماي 2016 - 15:41

    الى 26 alameo. إنك تطالب المسلمين ألا يدسوا رؤوسهم في الرمل وأن ينددوا بالتطرف وبالإرهاب. علما أنهم يفعلون هذا كل يوم فمعناه أنك لربما تطالبهم أن يواجهوا حقيقة الإسلام وشريعته التي تتناقض مع احترام الآخرين غير المسلمين. هذا هو ما لم تفصح عنه وبالتالي لربما تدس رأسك تحت الغربال الذي لم يعد ليحجب الأضواء المسلطة اليوم على الإسلام أي على القرآن والسنة.

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 5

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 4

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب