أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:37
وزان يعود إلى دائرة اهتمام ريال مدريد
-
04:17
انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك
-
03:47
إشادة دنماركية بأداء المغربي تارغالين
-
03:19
رابطة المكفوفين تراسل رئيسة الحكومة
-
02:56
اتفاقية تعزز الصناعات الجلدية الإفريقية
-
02:33
كواسي تقود لجنة تحكيم مهرجان الدوحة
-
01:41
أمل موكادور للكرة الشاطئية يتألق عالميا
-
01:04
تقارير: بولسونارو "يفر خلسة" إلى أمريكا
-
00:23
تمرين أمني مغربي ألماني في إفران
-
00:08
فريق من الدرجة الرابعة يقصي أرسنال
-
23:39
"البام" و"الأحرار" يتنافسان في البيضاء
-
23:07
تأجيل محاكمة متهمين بسرقة 600 هاتف
مجرد ملاحظة: غياب الترجمة الفورية او الكتابية رغم ان جريدة هسبريس تتتربع على عرش الصحافة الالكترونية.
ما أثار انتباهي كذلك هو أن النائبة الامريكية تتتلو خطابها من الورقة بعناية مخافة التقول بكلمات تحاسب عليها و بالتالي فهي تكرر نفس الخطاب الامريكي حول المغرب منذ الازل: المغرب اول بلد في العالم يعترف بالولايات المتحدة الامريكية، الحكم الذاتي وواقعي و ذو مصداقية دون تجاوز هذه المرحلة. من وجهة نظري مقترح الحكم الذاتي كان تنازلا صعبا على مملكتنا الحبيبة. كلما تنازلت للغرب تم افتراسك و اصبحت لقمة سائغة لهم.
bienvenue au maroc pays de la paix et de la stabilité. nous souhaitons de nos amis américains un plan Marshal pour le développement de notre pays.
الحلف الغربي مغشوش فيه نفاق وغير موحد وغير شفاف؛ أوروبا في طريقها لبناء حيلفها العسكري، وستبقى ألويﻻيات المتحدة الأمريكية في حلف الأطلسي غير شفاف. المانية تبحث عن بناء قوتها العسكرية أكثر وتكون رائدة في العالم. كما كان يفعل هتلر. العالم كله يتغيّر ويتسﻻح. كنا نتمنى السعادة والحياة الجميلة لشعوب العالم، لكن على ما يبدو أمارات الخطر هو المنتضار. يجب على الدول العالمية تسوية المنازعات قبل أن يقع إنفجارها.
كل خطابها كان تحريضا علو بوتين و روسيا، جائت لابتزاز المغرب و إرغامه عن التراجع عن حياده و الانخراط التام معهم في معاقبة روسيا و بوتين و بدون أن يلتزمو بتنفيذ واجبهم في اتفاق ابراهام…الغيض كان واضحا على وجه بوريطة
نعم الوزير ونعم الاختيار، وزير يشتغل بحنكة وفي صمت، بارك الله له في عمله. تحياتي
للأسف الشديد كل شيء واضح . ولكن ما يثير الإنتباه و هو ان المحللين السياسيين لا يجرؤون على قول الحقيقة.
ما في الأمر و بكل بساطة و هو أن أمريكا هي سبب إشعال الحروب في العالم و بامتياز و ما تقوم به هو ابتزاز الدول لتحصل على كل الدعم و المغرب هو كسائر الدول الموالية للغرب يجد نفسه الآن بين المطرقة و السنديان ، هذة السيدة لم تأتي للمغرب بالصدفة و لكن ارسلوها بعدما فهموا بأن المغرب هو ايضا يريد مصالحه و فهموا بأنه لاشيء يمنح بدون مقابل . رسالة المغرب للغرب هي وحدة ترابنا تساوي وقوفنا مع سياساتكم و إلا سنجعلكم تأتونا إلينا للتفاوض . لأن المغرب الآن لا يثق بالسياسة الأمريكية و هو على حق هناك مراوغات و اشياء تطبخ ضد العالم الغير الغربي .