على غرار السنوات الفارطة، احتل المغرب مراتب جد متأخرة في مؤشر “التايمز” لتصنيف الجامعات في العالم، إذ لم تتمكن أي جامعة مغربية من حيازة مكانة ضمن الألْف جامعة الأولى في التصنيف.
في هذا الحوار مع هسبريس، يقيّم عبد الناصر ناجي، رئيس الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم “أماكن”، وعضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين سابقا، تصنيف الجامعات المغربية في مؤشر “التايمز”، ويخلص إلى أن تألق الجامعات المغربية في التصنيفات الدولية رهين بالرفع من الإنتاج العلمي بواسطة النشر في المجلات العلمية المفهرسة، وتجويد منظومة التدريس.
ما تقييمك لتصنيف الجامعات المغربية في مؤشر “التايمز”؟
بالأرقام، بلغ عدد الجامعات المشاركة في هذا التصنيف الدولي 2325 جامعة، وعدد الجامعات المغربية التي شاركت فيه كان تسع جامعات، منها ثمان تم تصنيفها ما بعد الألف (جامعة الحسن الأول بسطات جاءت في المرتبة ما بعد 1500)، وواحدة لم يتم تصنيفها لعدم استيفائها المعايير الدنيا، ويتعلق الأمر بالجامعة الدولية بالرباط.
أول جامعة مغربية في الترتيب هي جامعة سيدي محمد بن عبد الله، التي حصلت على 25,2 نقطة من 100، وقد تراجعت بأربع نقط عن السنة الماضية.
أما إذا اعتبرنا الترتيب حسب عدد الجامعات المصنفة في كل دولة، وإن كانت هذه المقارنة غير ذات معنى نظرا للاختلافات بين الدول في عدد الجامعات، فإن المغرب احتل المرتبة السادسة إفريقيا وعربيا وليس الرابعة كما جاء في بيان وزارة التعليم العالي.
ويُعتبر دخول تصنيف “التايمز” اختياريا بالنسبة لجميع مؤسسات التعليم العالي عبر العالم؛ شريطة استيفاء ثلاثة معايير لكي يتم تضمينها في الترتيب؛ وهذه المعايير هي أولا نشر عدد كافٍ من الأوراق البحثية في الخمس سنوات الماضية لا يقل عن ألف ورقة، بمعدل 200 بحث في السنة، وتوفير الدراسة لطلبة التعليم العالي ما قبل الإجازة، وتوفير تكوينات في مجموعة من التخصصات.
وإذا كانت جميع الجامعات المغربية تستوفي بطبيعتها الشرطين الثاني والثالث، فإن الشرط الأول المتعلق بالإنتاج العلمي ما زال يشكل عقبة أمام دخول أكثر من نصف الجامعات المغربية إلى هذا التصنيف العالمي، على الرغم من أنه لا يشكل في المتوسط سوى أقل من ورقة بحثية لكل أستاذ باحث كل خمس سنوات، في حين تمكنت ثمان جامعات إلى حد الآن من دخول هذا التصنيف العالمي؛ الشيء الذي لا يمكن أن يوصف بالتالي بالإنجاز، بل فقط بتحقيق القابلية للتصنيف ضمن الجامعات التي تستوفي الشروط الثلاثة سالفة الذكر. عندها فقط يبدأ التباري قياسا إلى مجموعة من المعايير تهم معيار بيئة التعلم من خلال مؤشرات السمعة العلمية ونسبة التأطير الإداري ونسبة الطلبة الدكاترة قياسا بطلبة الإجازة ونسبة خريجي الدكتوراه قياسا بعدد الأساتذة المؤطرين والدخل المؤسساتي، ومعيار البحث العلمي من خلال مؤشرات السمعة البحثية والدخل البحثي والإنتاج البحثي، ومعيار التأثير البحثي من خلال مؤشر عدد الاقتباسات المتضمنة في المجلات العلمية المفهرسة.
هذه المعايير الثلاثة يحتسب كل منها بنسبة 30 بالمائة في التقييم النهائي للجامعات المشاركة في تصنيف “التايمز”، يضاف إليها معيار الحضور الدولي الذي يحتسب بـ7.5 بالمائة من خلال مؤشرات نسبة الطلبة الدوليين، ونسبة الأطر الدولية والتعاون الدولي، ثم معيار نقل المعرفة الذي يحتسب بـ2.5 بالمائة من خلال مؤشر الخدمات التي تقدمها الجامعة لعالم المقاولات.
وبالرجوع إلى نتائج الجامعات المغربية في تصنيف “التايمز” لهذه السنة، فبغض النظر عن الترتيب الذي جعل أول جامعة مغربية، وهي جامعة سيدي محمد بن عبد الله وليس ابن طفيل كما ذكر بلاغ الوزارة، تأتي بعد المرتبة الألف بعدما احتلت السنة الماضية المرتبة 918، وهو ما يعزى إلى ارتفاع عدد الجامعات المشاركة بحوالي 220 جامعة، فما ينبغي أن يثير الانتباه هو التراجع في عدد النقط المحصل عليها، حيث انخفض عدد النقط بالنسبة لأول جامعة مغربية بأربع نقط، بل إن المشاركة المغربية عرفت في السنوات الثلاث الأخيرة تراجعا في متوسط النقط المحصل عليها، حيث انتقل من 21.5 نقطة سنة 2020 إلى 21.4 نقطة سنة 2021، ثم إلى 21.1 نقطة هذه السنة.
وإذا قارنا هذه النتائج بنتائج الجامعات العربية نجد أن أول جامعة مغربية في التصنيف احتلت المرتبة 66 عربيا بعدما احتلت السنة الماضية المرتبة 31، مسبوقة بجامعات سعودية ومصرية وإماراتية وأردنية وتونسية وجزائرية ولبنانية وقطرية وعمانية وكويتية وفلسطينية وعراقية، علما أن جامعة الحسن الأول بسطات احتلت المرتبة 103 من مجموع 104 جامعات عربية مصنفة في الترتيب.
ما هي الأسباب الرئيسية التي ترى أنها تجعل الجامعات المغربية تحتل مراتب متخلفة في مؤشرات تصنيف الجامعات على الصعيد العالمي؟
يظل أداء جامعاتنا ضعيفا في معيارين أساسيين هما: معيار التدريس ومعيار البحث العلمي، حيث لم يتجاوز عند جامعة سيدي محمد بنعبد الله، بوصفها أفضل جامعة مغربية في تصنيف هذه السنة، 23.9 نقطة بالنسبة للمعيار الأول و10.4 نقط بالنسبة إلى المعيار الثاني، أي البحث العلمي، الذي يعتبر نقطة الضعف الأساس بالنسبة إلى الجامعات المغربية، حيث لم يتجاوز أداؤها في جميع مشاركاتها السابقة في التصنيف العالمي للجامعات 11.6 نقطة، مع الإشارة إلى التقدم الملموس الذي حققته جامعة محمد الخامس هذه السنة على هذا المستوى، حيث ارتفع أداؤها في هذا المعيار إلى 13.3 نقطة، وهو أحسن إنجاز في تاريخ المشاركات المغربية لحد الآن.
هذا يعني أن التألق المغربي في التصنيفات الدولية رهين بالرفع من الإنتاج العلمي بواسطة النشر في المجلات العلمية المفهرسة، وتخصيص المزيد من الاعتمادات المالية لمجال البحث العلمي، خاصة من خلال إشراك المقاولات في تمويله.
أما فيما يخص معيار التدريس، فتظل أحسن نقطة حصلت عليها الجامعات المغربية هي 30.4، والتي عادت إلى جامعة محمد الخامس، مما يتطلب المزيد من الجهود لبلوغ 40 نقطة على الأقل؛ من خلال الرفع من نسبة التأطير في الجامعات المغربية، والرفع من نسبة الطلبة الدكاترة قياسا بطلبة الإجازة، بالإضافة إلى الزيادة في عدد خريجي الدكتوراه كل سنة، مع الاهتمام أكثر بجودة التكوين في هذا السلك ومحاربة ظاهرة السرقة العلمية التي تطبع العديد من البحوث المنجزة.
هناك من يضع ضعف الإمكانيات المالية المرصودة للجامعات على رأس أسباب تخلفها في الترتيب العالمي. هل تتفق مع هذا الطرح؟
صحيح أن البحث العلمي يعاني من ضعف الاعتمادات المالية المخصصة له مقارنة بدول أخرى، بل مقارنة حتى بالعتبة المحددة في المرجعيات الوطنية، حيث لم نستطع بعد بلوغ حاجز 1 بالمائة من الناتج الداخلي الخام.
لكن يوجد إشكال أيضا على مستوى ترشيد النفقات وتحقيق الفعالية المطلوبة في تدبير الموارد المالية المرصودة للبحث العلمي إلى جانب البيروقراطية المفرطة، التي تكاد لا تترك عمليا للمختبرات إلا النزر القليل من الميزانيات المخصصة؛ وما يدعم هذا الرأي هو تحليل نتائج تصنيف “التايمز” باعتماد مؤشر حصة الفرد من الناتج الداخلي الخام المبنية على تعادل القوة الشرائية.
وهكذا، نجد أن 110 جامعات تنتمي إلى دول تتسم بدخل فردي أقل من المغرب، أي أقل من 7296 دولارا، حصلت على ترتيب أفضل من الجامعات المغربية. ومن بين هذه الدول إثيوبيا المحتلة للمرتبة 500 رغم أن دخلها الفردي لا يصل إلى ثلث الدخل الفردي بالمغرب، أي 2423 دولارا، والنيبال التي احتلت المرتبة 800، وكينيا التي جاءت في المرتبة 600 بنصف الدخل الفردي المغربي تقريبا، أي 4008 دولارات و4452 دولارا على التوالي.
مؤخرا نبه وزير التعليم العالي إلى تزايد عدد الأساتذة الجامعيين الذين يقدمون طلبات الاستفادة من التقاعد النسبي أو الاستقالة، هل سيؤثر هذا العامل بشكل أكبر على وضعية الجامعة المغربية مستقبلا؟ وهل ترى أنه يعكس غياب مناخ ملائم لعمل الأساتذة، أم أنه راجع إلى بحث الأساتذة عن تحسين وضعهم بالعمل في القطاع الخاص؟
أكيد أن العنصر البشري هو قطب الرحى في أي إصلاح، وأن الأستاذ الجامعي هو الضمانة الحقيقية لتحسين جودة التعليم العالي، وبالتالي يبقى توفير ظروف العمل المواتية مدخلا أساسيا للإصلاح، لكن مع ربط ذلك بتقييم حقيقي للعمل المنجز من طرف الأستاذ، خاصة في مجال البحث، وربط الترقية بالمردودية.
إن تحسين ترتيب الجامعات المغربية في التصنيفات الدولية يتطلب إصلاحا جامعيا عميقا ينصب بالأساس على تحسين جودة التدريس من خلال التأهيل البيداغوجي الجيد لأطر التدريس، وتحسين بيئة التعلم من أجل الرفع من المردودية الداخلية للتعليم العالي؛ الشيء الذي سينعكس بشكل إيجابي على جودة مراكز دراسات الدكتوراه، وبالتالي على جودة الخريجين، وجودة البحث العلمي مستقبلا.
آنذاك سيكون أداء الجامعات المغربية متميزا في معايير تصنيف “التايمز” للتعليم العالي، شريطة ضمان استدامة الإصلاح بالدعم المالي الضروري، وبنظام صارم للتقييم يضمن تحقيق الأهداف المسطرة، ويساعد على التطوير المستمر لمنظومة التعليم العالي؛ غير أن ذلك لن يتأتى إلا بإصلاح جذري لمنظومة التربية والتكوين في شموليتها، لأنها سلسلة مترابطة الحلقات، وكل ضعف في إحداها يؤثر بشكل مضاعف على مجمل المنظومة، ولو قمنا بتقوية باقي الحلقات.
هل ترى أن الاستمرار في اعتماد اللغة الفرنسية بدل الإنجليزية كلغة أجنبية أولى يساهم في عدم تطور أداء الجامعة المغربية؟
هناك بديهية تربوية وعلمية مفادها عدم وجود منظومة تربوية واحدة على الصعيد العالمي تقدمت باعتماد لغات أجنبية بمثابة لغات للتدريس ولو في التعليم العالي.
التوجه العام في هذه الدول هو التدريس باللغات الرسمية، مع تقوية التمكن من اللغات الأجنبية، خاصة اللغة الإنجليزية، التي أصبحت اللغة الأكثر تداولا في مجال البحث العلمي.
وبما أن أفضل المجلات العلمية المصنفة تنشر بهذه اللغة، فإن الباحثين اليوم مطالبون بإتقان هذه اللغة من أجل الاطلاع أولا على أحدث ما ينشر في مجال تخصصاتهم، ثم ثانيا التمكن من نشر أوسع لبحوثهم على الصعيد الدولي. لكن المشكل بالنسبة لبلادنا هو عدم التمكن من أي لغة بسبب ضعف منظومتنا التربوية من جهة، والفوضى السائدة في المشهد اللغوي الوطني من جهة ثانية.
أما إذا كان لا بد من اختيار لغة أجنبية في التعليم العالي فلن تكون سوى الإنجليزية للأسباب المذكورة، أما الفرنسية فقد أصبحت متخلفة عن الركب العلمي وأصبحت مهجورة حتى في عقر دارها.
كيف للبحث العلمي أن يتطور وفرنسا تتحكم في قرارتنا عن طريق اللوبي الفرنكوفوني الخائن لوطنه؟
البحث العلمي في يقتصر على بعض مراكز البحث في الجامعات التي لا تعمل، المشاريع تقتصر على إعادة إصدار كتب قديمة ، هكذا يبدد المال العام من طرف بعض الأساتذة الجامعيين، ثم يفرض على الطلبة شراء هذه الكتب القديمة.
هذا هو البحث العلمي تشوبه سرقة المال العام و سرقة الطلبة.
اكيد هو سبب من الأسباب في تدني ترتيب الجامعات الوطنية ولكن السبب الأكبر هو طغيان بعض الأساتذة لوفرة الوقت الزاءد ويستغلونه في قضاء اشغالهم الشخصية او حتى عقليتهم المتحجرة والمكبوتة إلى حد التحرش الجنسي
اغلب الجامعات تحولت إلى مراكز لانتاج البطالة و ضياع وقت المتعلمين و الطلاب و هناك جامعات تعيش على واقع الابتزاز و المحسوبية و الفساد للاستفادة من بعض الدبلومات كالماستر و الدكتوراه، حيث أن اللجن تركز على جانب وزن المتدخل و الوسيط في العملية و الامتيازات الممكن استخلاصها من المترشح دون الحديث عن استغلاله في السخرة و الالتزام بكل ما يفرضه عليك الاستاذ المؤطر قد تصل إلى درجة الاستغلال الجنسي في الكثير من الأحيان و هذا ما عشناه من أخبار على بعض الجامعات في سطات و تطوان و غيرها… فهذه الجامعات لا علاقة لها بالبحث العلمي، فعملية الاجترار و استنساخ نفس البحوث تتم منذ الثمانينات.. فكي تحصل على الدكتوراه يكفي ان تكون علاقتك جيدة مع الأساتذة وان تكون متملقا و مرتشيا او تقدم لهم خدمة مادية او جنسية…اما مسارك العلمي و تجاربك المهنية و سيرتك الذاتية و تفوقك المعرفي و شواهدك فلا تسمن و لا تغني من جوع…
البحث العلمي ضعيف جدا و اي بحث ؟ في فن العيطة او خربوشة.
غالبية الاساتذة الجامعيين يمضون اوقاتهم في المقاهي يتحدثون في ملفات الفيلات و الفتيات
فعن اي بحث تتحدثون .
حتى لا اعمم ، هناك بحث ، لكن ضعيف وغالبيته بالفرنسية
الفرنسية عفى الله عنها ….هي فقط لغة للشعر و قراءة القصص.
حتى عند دراسة العلوم باللغة الانجليزية فهي سهلة و عند دراستها بالفرنسية صعبة .
النظام التعليمي في المغرب فاشل و يجب اعادة النظر فيه
علينا ان نتخلص من اللغة الفرنسية ومن الماسونية ومخلفات فرنسا المتغرنسين.ان كنا نريدان ان يثمر البحث والباحثون.اما ان بقينا نستعمل اللغة الفرنسية في ابخاثنا فقل سلام على الدنيا وتبقى جامعاتنا داءما في الاسفل وطلابنا من ضياع الى ضياع .حاصل على الاجازة والعقل فارغة .
يجب عمل شركات مع الجامعات الإنجليزية والأمريكية مثل أكسفورد أو هارفارد ويجب على الأساتدة أن لايفكروا بلإرتزاق من المهنة بقدر حب شغف البحت العلمي ومحاربة السطحية في التلقي االمعرفي ولعلمي سبب تخلف المغرب هو وعدم وجود برامج بحثيه تطبيقية تساير التقدم العلمي والمعرفي الذي وصل إليه العلم
كان بحثي العلمي في علم الاقتصاد رغم اني في شعبة اللغة العربية .وتمحور حول كيف اقضي الشهر كله ب 600 dh دون ديون…..كنت لاستخق وزملاءي جاءزة نوبل في اقتصاد الفقر .
وزير التعليم العالي ميراوي الحاصل على جنسية فرنسية ومرتبط بالفرونكفونية حيث سبق ان ترأس الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، وترأس وعضوية معاهد فرنسية من باب الاستقطاب الغرنسي لان تلك المناصب صورية واهدافهيا الفرنسية ايديولوجية..
والمؤلم بدل ان يتحرك الوزير عبداللطيف لاصلاح التعليم العالي نجده يحاصر عن مظلومية الشيخات ودوىهن في الاستقلال والمقاومة وجيش التحرير.
اكثر من هذا تفجرت عبفريته المسيخية بالدعوة الى ضرورة تدريس الشيخاتولوجي في الجامعات المغربية التي هي أشبه بالملاهي الليلية اصلا والفضائح الجنسية مازالت رائحتها تزكم الأنوف..
لو كان يستحي لاستقال بمجرد عدم اختيار ولو جامعة مغربية واحدة ضمن الجامعات الفلسطينية والقطرية والسودانية والتونسية..
النسبة المئوية المخصصة من طرف الدولة للبحث العلمي على هزالتها تتعرض للنهب من طرف المتدخلين في مشاريع البحث .
فهناك مثلا بعض الأساتذة يستغلون الأموال في السفريات إلى الخارج واقتناء معدات بدعوى البحث !!!
وهنآك أساتذة يشاركون بموضوع واحد في عدة مشاريع بحث طوال مشوارهم المهني .
Normal.l exemple est moi…j’avais fait ma lemoire de licence et j’avais prėvu la guerre en europe.. je devine que mon memoure de licence edt dans les archives de la facultė et que personne ne S’en souviens
لقد حان وقت صرف اموال الصناديق السوداء على مشاريع البحث العلمي بدلا صرفها على من يصفق و يصدق حكامة التوريث السياسي؟؟؟و عن السهرات و الرقص؟؟؟
تأخر البحث العلمي في المغرب له عدة اسباب من بينها عدم اعتناء الدولة بالابحاث العلمية واعطائها قيمة مضافة. فيجب تخصيص ميزانية للبحث العلمي مع تتبع عن قرب الأبحاث التي تقام بالجامعات. يجب أن تكون موازية للتحولات الوطنية والدولية. مع انه يجب تغيير قوانين الترقية للاستاذة الجامعيين مع اذخال البحث العلمي في الترقية لان ما يطبق حاليا ما يسمى بالاقدمية فهو غير مساير للعصر وما يجري في العالم. فقد أصبح الاستاذ الجامعي كاستاذ الثانوي. لا يهتم بالبحث العلمي لأنه يترقى في الدرجات بدون تعب. اذا فكيف للجامعات تترقى في التصنيف دوليا.
لذا يجب إعادة النظر في الترقية في الجامعات واذخال البحث العلمي في الترقية مع اختيار مواضيع الأبحاث التي تساير العصر.
لقد قال البعض أن جامعاتنا أفضل من جامعات وكليات أوكرانيا .
مادا ننتظر من دولة لا تخصص في ميزانيتها صفر درهم للبحث العلمي سوى هجرة العقول واغراق الشعوب في الديون والتبعية الاقتصادية
الفرق بيننا و بين تلك الدول ذات الدخل الفردي الأقل أنها مستقلة عن فرنسا
ليست هناك استراتيجية دولة في البحث العلمي من طرف الحكومات المتعاقبة. مثلا لدينا 3000 كلم من الشواطىء و ليس لدينا معهد بحري كبير لكل الموارد البيولوجية و الجيولوجية تشترك معه الجامعات في الابحاث. لبس لد ينا مرصد للكوارث الطبيعية كالجفاف يدفع البحث العلمي للامام. اذن كل استاذ يختار بنفسه مواضيع ابحاثه و ان نشر نتائجها ظلت في الظلام. الواقع يفرض البحث الموجه oriented research كما كتبت ذلك باحثة يابانية
كيف تريد جامعاتنا أن تتقدم و هم الأساتذة الوحيد هو المال، الزيادة..الزيادة.. 8000 درهم؟؟؟؟
فالدول للي كتحترم راسها.. كيجي الوالي أو العامل أو المسؤول الجديد وعندو برنامج باش يخدم والمشاريع الجديدة للي غادي يدبر أو يطالب بالميزانية ديالها فالجهة.
أول حاجة كيدير هي الاستفادة من الدراسات والابحاث الجامعية للي تدارت فالمجال سواء القديمة أو الجديدة.. وبالتالي كيولي البحث العلمي فهاد الجامعة عندو جدوى.. عكسنا تماما.. حيث حنا البحث لنيل الاجازة او الدكتوراه كيبقى مجرد عرف.
فسنة 2002 مللي كنت طالب جامعي درت بحث على طول الساحل.. دار بوعزة – المحمدية.. شاطئ شاطئ وكانت المساحة كبيرة تبارك الله وعطيت البحث ديالي … الشواطئ كاملة للي غادي تبقى وللي غادي تتحول لسواحل صخرية…….. يعني بالعربية تاعرابت المسؤول للي باغي يدير شي مشروع ولا يسمح بيه فهاد المنطقة خاص يرجع للبحوث الجامعية.. للأسف المسؤولين علماء وكيفهمو بزاف دارو بزاف المشاريع وسمحو بيها فبلايص لا تليق وخرجو على الناس ففلوسهم….. كابانوات فيلات بنايات مشاريع مهجورة وطايحة بالثمن.
كيفاش البحث العلمي غادي يتطور وهو اصلا لا يعتمد؟؟؟؟
هذا دليل على ضعف البحث العلمي
وهنا اطرح السؤوال لماذا يطالب الاساتذة بالزيادة في الاجور وهم لا يقومون بمجهود في حقل البحث العلمي؟
انه مفارقة عجيبة واستغراب كون الجامعات ضعيفة وفي الوقت نفسه يطالب الطاقم بالزيادة في الاجور دون خجل.
وهكذا يتعين تحفيز الجامعات التي تقوم بالبحث العلمي التي تصنف عالميا والعاملين عوض توزيع الزيادات على الاساتذة مجانا .
ضعف البحث العلمي …ادا ليس هناك هدف …الجامعات اصبحت روض للأطفال الكبار …مادا سنستفيد من هؤلاء الطلبة و ما مالهم…! خلقناكم شعوبا وقبائل لتتعارفوا…مرحبا للتعارف المهم الآلة اصبحت تقوم بعمل الإنسان بجدة وجودة و ودقة متناهية…إنها الجنة…!
مقال في المستوى وشكر خاص للاستاذ الفاضل وعطفا على ما قاله ، فالجامعات المغربيه تعاني ولا زالت تعاني من اساتذه فاسدين وانتهازيين كما ان عمليه التوظيف تشوبها الزبونيه والمحسوبيه وكليه الاداب بمكناس خاصه شعبه اللغه الانجليزيه اكبر دليل على ذلك . ان تحسين تصنيفات الجامعات المغربيه يتطلب بالاساس اساتذه اكفاء قادرين على تاطير الطلبه على انتاج بحوث ذات اثر على الاقتصاد الوطني والعالمي بدل اقحام الجامعه باساتذه لا يمتلكون حتى ادبيات البحث العلمي ، ولا ينتجون مقالا واحدا في السنه . ومن بين المقترحات لاصلاح الجامعات المغربيه هي ربط الاجره بالانتاج البحث العلمي والابتكار بحيث تكون جميع التوظيفات في الجامعات المغربيه بعقدة ..واجر الاستاذ يرتبط بمكانته العلميه وابتكاراته وليس بعدد السنوات .فتح باب المساءله الاكاديميه والقانونيه والماليه ومعاقبه كل الفاسدين . ان ما يحز في النفس هو ان معظم الاساتذه يشتغلون ساعتين في الاسبوع دون تكريس ولو جزء من الوقت للبحث العلمي و القضايا الوطنيه . وبالتالي فاجور ومصاريف التعليم العالي تشكل عبئا على الناتج الوطني الاجمالي ،الله يصوب
التعليم الجامعي بالمغرب = تعليم أدبي عموما متجاوز و قديم…ليس تعليما علميا كما في غالبية الدول…و عدم شيوع التعليم التقني التكنولوجي العلمي الحق هو بمثابة فشل حضاري اجتماعي…و الا هل الدول المؤثرة مؤثرة بالآداب ام بالعلوم و التقنيات…علينا الاختيار هل نبقى نقوم المجهودات خارقة في الأمور الخاوية الغير النافعة ام نمر إلى بنيات جامعية حقيقية…لنقارن مثلا فقط ببعض جامعات امريكا اللاتينية…و الله سوف نخجل مما نقوم به…88 % من الطلبة يدرسون حقول الآداب و ليس حقول العلوم و الفلاحة و الغذاء و الصحة وووو و العجب على عقليات متخلفة…
هناك مغالطة خطيرة يتم الترويج لها بالمغرب حين نتكلم عن البحث العلمي الجامعي…اذ في الحقيقة لا نتكلم سوى عن البحث الأدبي في مفهومه العام بل و القديم…يجب أن نخرج إلى الواقع و الصراحة لنقول أن البحث العلمي في الدول الأخرى هو مختلف تماما…اذ هو مرتبط بالأبحاث المخبرية ذات العلاقة بالطبيعة و الصناعات و الابتكارات و العلوم العصرية الحالية مثل الحوسبة و اادرونات و علوم التغذية و الصحة و الميكانيك الخ الخ…لكن في المغرب يكبرون مغالطة خطيرة و من طرف الجامعيين لأن غالبيتهم تبحث في الأدب و لهذا يشيعون في المجتمع و الإعلام أنهم يقومون بأبحاث علمية بل يقيمون كلمة علوم بالدين و الاسلاميات و الأمثال و الحكايات و الخوبيرات و غيرها من الأمور التي لا تفيد الإنتاج الصناعي أو التكنولوجي…يدرسون فقط الأدب الفرنسي أو غيره و ليس جانب العلوم التي تساهم في التقدم…يفضلون شراء التكنولوجيات بالملايير و يخسرون بالملايير على قال يقول و لم يقل بل قال….
ازدواجية الجنسية سبب من اسباب عدم تقدم البلاد.روواندا لما خلصت من اخر لوبي فرنسي داخل بلادها ازدهر اقتصادها.والان في تقدم.مشكل الابتكار عندنا في الجامعات لما تسمع المعني بالامر في هذا الميدان عوض تشجيع الابتكار في الجامعات اراد زرع الشيخات كتراث يجب تعلمه في المدارس والجامعات.اي اصلاح تنتظر منه.مهرجان الرباط امام اعين وزير الثقافة والشباب تصرفات طوطو.الخمر والوحشي والغريب ان الاثنين لديهم جنسية فرنسية نهيك عن بعض الاحزاب السياسية…ان الاوان الاستغناء عن هاؤلاء المجنسين وتعويضهم بناس وطنيين غيورين على بلدهم
المشكل في الامكانيات و الوسائل المتاحة للطلبة ، فالكليات لا تتوفر على ابسط الأمور من معدات علمية ….
اين يذهب المال لتجهيز المختبرات التي اصبحت كالكهوف في اغلبية الكليات؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم؛ الباحثون المغاربة يبحثون على موطئ قدم لتحسين مركزهم في البحث العلمي! هذا حلمهم الشرعي وبدون منازع؛ رغما عن أنف وزارة الثقافه؛ لان هذا دورها في تشجيع البحث العلمي و الدعم المادي الا مشروط ؛ اما في اليقضة فوزير التفاهة يبحث على من يسمونهم بالفنانين بحثا على موطئ ارجل ماشي قدم لتصنيف المغاربة مع الاواءل في التكلاخ و تخدير العقول هذا مخطط ماسوني مدروس؛ وإلا فما الفاءدة من كل هذه الأموال التي تصرف بلا حسيب ولا رقيب؟ والنتيجة باينة؛ لا اذاب و لا حشمة لا رياضة و لا قراية زينة؛
هناك ميادين يحتاجها اامغرب في البحث العلمي. كالطاقات المتجددة.البطاريات. الزراعة في ظل الجفاف. صناعة الادوية.والاسلحة. والطاقة النووية. على المغرب ان يصرف مليار دولار على الاقل في هذه الميادين.اذا أردنا السير إلى الامام.عقد اتفاقيات مع الجامعات.والزامها بالنتيجة.مع المحاسبة عن كل سرقة او هدر مالي. وطرد كل استاذ جامعي. لا يقوم بالبحث العلمي من الجامعة كما تفعل اليابان وامريكا وأستراليا وكندا.عندما تكون المحاسبة.سوف لن يتجرا اي مسؤول عن توظيف الصاحبات وأبناء باك صاحبي في الجامعات.مادام ان سيتحسس راسه .ويكون مصيره السجن.وخزي وعار طول حياته.لتلاعبه بأموال المغاربة وخيانه الامانة.
الاستاذ الجامعي. الذي يبتكر. او ينتج نظريات علمية.تضاهي علماء نوبل. يشتغل على الاقل 60ساعة اسبوعيا..بين المكتبات. والمختبرات العلمية والتدريس. أما اساتذتنا الجامعيين. يشتغلون 4 ساعات أسبوعيا. وباقي الاسبوع.يجب ان تجعل اسمهم في برنامج مختفون لتجدهم.واخر همهم هو البحث العلمي. ..انهم يسرقون اموال الشعب المغربي. يقرصنون الدروس. ويمارسون فسادهم بالجامعة.بالجنس مقابل النقط.
لا غرابة في عدم تصنيف الجامعات المغربية بشأن جودة البحث الأكاديمي، مادامت هذه الجامعات لا ترقى إلى مراعاة المعايير الدولية في البحث.
مع احترامي وتقديري للنزر القليل من الباحثين الذين يسبحون ضد تيار الجريمة الأكاديمية المنظمة.
للعلم بالشيء فأغلبية الجامعات في المغرب لديها مختبرات في الأوراق ليس إلا ، فأما في الواقع فالطالب الباحث يجب عليه التوفر على حاسوبه الخاص من أعلى مستوى مجهز ببرامج قد تساوي الملايين ….
أنا تواجد المؤطرين فحدث ولا حرج فلقاؤهم بشق الأنفس….
يجب احداث لجن تبحث في موضوع تجهيز المختبرات من اجل الأبحاث والتجارب …
اللغة الفرنسية هي العائق امام الجامعات والمعاهد المغربية للولوج إلى العالمبة… عليكم بالانجليزية لغة العلم والعالم بدل الميزانيات التي تضيع فى بعض اللغات واللهجات…….
عندما يبحث طلبة الدكتوراة عن دبلوم الدكتوراة للعمل كاستاذ جامعي لم يبقى هناك بحث علمي. اصبحت الدكتوراة تقرير نهاية الدراسة كالاجازة. هذا الوضع تعكسه جامعات المغرب. ليس هناك شفافية في اختيار طلبة الدكتوراة. اضف الى ذلك ضعف مستوى الاساتذة ليس كلهم و لكن نسبة منهم. في الرباط فرض على الموظفين 10000 درهم سنويا . كيف نشجع البحث العلمي.
البحث العلمي في المغرب لا يمكن ان اجد له تعريف او وصف.
اولا المشرف يطرح العنوان بدون اي دراسة او شيء امهم يسجل طلاب إن افلحوا فالعام زين و إن لم يفلحوا يغيرهم.
الكل اصبح باحثا في مجال الطاقة المتجددة بطريقة او باخرى
لا يوجد إحترام مجال التخصص و لا شيء
التسلط على مجال الاخرين بدون دراسة و الطالب و جب عليه ان يفعل كل شيء