في تصريح مثير يتزامن مع تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط عقب مقتل حسن نصر الله، زعيم حزب الله المدعوم من إيران، وجّه بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني، دعا فيها إلى عدم السماح لمجموعة صغيرة من المتشددين بتحطيم آمال الشعب الإيراني.
خلال خطاب مصور باللغة الإنجليزية نُشر الاثنين، حذر نتنياهو “نظام الملالي” في إيران، مؤكدا قدرة إسرائيل على الوصول إلى أي مكان في المنطقة لحماية أمنها.
The people of Iran should know – Israel stands with you pic.twitter.com/MfwfNqnTgE
— Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו (@netanyahu) September 30, 2024
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي: “لا يوجد مكان في الشرق الأوسط لا يمكن لإسرائيل الوصول إليه”، مشددا على أن “النظام الإيراني يغرق المنطقة في مزيد من الظلام والحرب”.
ولم تقتصر رسالة نتنياهو على القيادة الإيرانية فقط؛ بل اختار مخاطبة الشعب الإيراني مباشرة، مسلطا الضوء على معاناتهم تحت حكم النظام الإيراني.
وأكد في رسالته: “أريد أن أتحدث إليكم، شعب إيران، مباشرة وبدون وسطاء”.
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي النظام الإيراني بإهمال احتياجات الشعب، مشيرا إلى أن النظام يزج بالإيرانيين في صراعات لا تنتهي.
وقال نتنياهو: “كل يوم، ترى نظاما يستعبدكم ويتحدث عن الدفاع عن لبنان وغزة؛ بينما يغرق منطقتنا أكثر فأكثر في الحروب والدمار”.
وأضاف نتنياهو أن القيادة الإيرانية تهدر ثروات البلاد على “حروب عبثية” في الشرق الأوسط، بدلا من تحسين حياة الإيرانيين.
وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي: “الغالبية العظمى من الإيرانيين يعرفون أن نظامهم لا يهتم بهم، ولو كان يهتم لكان استثمر تلك المليارات في تحسين حياتهم بدلا من خوض حروب لا طائل منها”.
وتابع قائلا: “الإيرانيون يعيشون في ظل الفقر والقمع وحروب لا نهاية لها”، داعيا الشعب الإيراني إلى “عدم السماح لمجموعة صغيرة من المتشددين بتحطيم أحلامهم”.
وأكد أن “إسرائيل تقف إلى جانب الشعب الإيراني”، معربا عن أمله في مستقبل “يزدهر فيه الشعبان بالسلام”.
تأتي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي في وقت كثفت فيه القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية على لبنان، مستهدفة بشكل خاص حزب الله المدعوم من إيران. وتندرج هذه الهجمات ضمن تصعيد أوسع ضد الميليشيات المدعومة من طهران في المنطقة؛ مما يعكس زيادة التوتر بين إسرائيل وإيران في إطار الصراع الإقليمي المستمر.
في خضم تلك التحذيرات، أكد نتنياهو أن إسرائيل لن تتردد في اتخاذ أية خطوات ضرورية لحماية شعبها وأمنها.
وأضاف: “إيران ستكون حرة في وقت أقرب مما يعتقد الكثيرون”، في إشارة إلى احتمالية حدوث تغيير سياسي كبير في إيران.
واختتم رئيس الوزراء الإسرائيلي رسالته قائلا: “يجب أن يعلم الشعب الإيراني أن إسرائيل تقف إلى جانبكم”، مؤكدا على تضامن بلاده مع الإيرانيين في مواجهة قيادتهم الحالية.
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و اخرجنا من بينهم سالمين غانمين.
لعنة الله عليكم إلى يوم الدين أيها الإرهابيين متى كانت إسرائيل تحب الخير للبشرية أيها المجرم السفاح
هل تعرف معنى كلمة سلام يا مجرم وتاريخكم كله ملطخ بالقتل والدماء والدمار وزوال كيانكم هو مسألة حتمية ومسألة وقت فقط
إنها حرب نفسية لم تعرف مثلها إيران الآن المنطقة والعالم يلعبان في الأشواط الإضافية فإما إسرائيل وإما إيران إنها ساعة الحسم
قال تعالى :وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [الأنعام: 129]
فعلا السياسة لعبة قذرة والصهاينة الاقذر منها ولم اعد افهم شيءا .
حان الوقت العرب والمسلمين ان يستيقظوا من السبات ويعلمو ان العدو الوحيد لهم فوق الكرة الارضية هم الصهاينة والدور ات على الجميع
على من يضحك هدا السفاح الارهابي!! ايران دولة قوية اقتصاديا رغم الحصار يعيش شعبها بشكل جيد مقارنة بالعديد من الدول العربية :اسعار رخيصة و مقومات حديثة من ميترو انفاق و ما الى ذلك..
يبدو جليا أن دور ملالي إيران في المنطقة قد انتهى..وأن إسرائيل والغرب يعتزمون المرور إلى المرحلة التالية من المشروع الصهيوني في المنطقة..سيمحون الملالي من المنطقة بحركة يد واحدة من دون حتى أن يوجهوا لهم الشكر على خدمتهم لهم طيلة العقود الماضية..المتمثلة في تهيئة الأرض و الأجواء كي تقوم سيدتهم إسرائيل بمشروعها التوسعي الذي يبدو أنها شرعت في تنفيذه بجدية هذه المرة..
يا أخي إن كنت لا تعرف المنافق فخدها من هذا النوع من البشر
لم يقل إلا الحقيقة فعلا ايران لايهمها شعبها متلها متل الجزائر
حسبنا الله فيكم يا قتلة الأطفال والنساء والشيوخ.أنتم يا صهاينة و معكم الإيرانين من شردوا الشعوب وقتلوهم وخلقوا وجعلوا الحياة جمرة من النار.أنتم اسباب الويلات.نرجو الله ان يعدكم بيوم أسود مثل يوم عاد وتمود.أحبببتم ام كرهتم يوم زوالكم ٱتي.
لا نريد معرفة أخبار الصهاينة و لا الاطلاع على صورهم من خلال الجرائد المغربية.
لا و لن نطبع مع هذا المشروع الاستعماري مهما كان.
هذا الكيان هو بمثابة سلاح بيد الغرب يستعمله لتحقيق أهدافه الاستعمارية الخبيثة و تجنب محاسبة الرأي العام الغربي له.
إيران هي من ستسهل إقامة دولة إسرائيل من النيل إلى الفرات مقابل ان تسمح لها أمريكا بإستكمال برنامجها النووي
جميل جدا لو ثار الشعب الايراني على المنافقين اللذين يسيطرون على بلاد فارس واسقطهم…
إيران و إسرائيل وجهان لعملة واحدة إسمها العداء للمسلمين و العرب بالتحديد لأنهم يعيشون فوق أراضي يريد الإثنان التحكم فيها لإرجاع الأمجاد الأسطورية
ربما الدور القادم سيكون على قادات حكومة إيران، هده الرسالة تحمل تهديدا وفي نفس وقت مستقبلا مزدهرا.
لأن بسقوط قاداة إيران ستتوقف مليشيات الشعية في سوريا و عراق و غزة و لبنان وبتالي سيتوقف القتال في هده الدول التي حولتها طهران لبلدان منكوبة و ومتطاحنة
هذا أكبر دليل على عدم قدرة الكيان المحتل لخوض حرب ضد إيران , لأنها دولة قوية ومتحالفة مع روسيا , ويمكن أنها لديها القنبلة النووية (هذا إحتمال فقط) ولو كان كذلك فلا حول ولا قوة إلا بالله , وسيكتب التاريخ آنذاك عندما يصبح صباح لا شبيه له أن نتينيهوا هو من دمر المنطقة كما كتب التاريخ عن أدولف هتلر في الماضي
عطاهم العصير جبناء يشجعون على الحرب ولا يدافعون حتى على انفسهم يستحقون بعد ان ساهموا في قتل الابرياء والتشجيع على نشر الفتنة في الاوطان
ننتظر الرد الإيراني على هذا الخطاب، والذي إصبح لزاما
نفس الرسالة يجب ان ترسل إلى الكابرانات الذين يمولون الجماعات الإرهابية في أفريقيا
حتى بوش كان يعد الشعب العراقي بالحرية والديموقراطية وأن العراق بعد صدام سيصبح مثل ألمانيا بعد هتلر، الرخاء والدموقرطية والقوة الصناعية والإقتصادية والعلمية. ثم دخلوا العراق لتدميره وتجويعه وآحتلاله وجعله دولة فاشلة يعيث فيها الإرهاب مثل داعش وتتقاتل الطوائف فيه، وتصبح أمريكا متحكمة فيه بقواعدها اوقواتها.
هذا النتن ياهو وعصابته الشريرة لا يحبون إلا شعبهم المختار. وما يريدون هو أن يصبح كل عربي وكل إيراني عبيدا لهم ، وفي خدمتهم، ودولتهم الممتدة من دجلة إلى الفرات ومن تل أبيب إلى المدينة المنورة، حيث كان بني قنيقاع وخيبر تتسيد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
اولا اتمنى ان تكون دولة فلسطينية و توقف القصف على المدنيين اما عن اسراءيل مع ايران فهده الأخيرة في أزمة خانقة و استنفذت كل اسلحتها و استسلمت للامر و كل واحد عندو قتالو
أيهما الأسوأ على الشرق الأوسط، إسرائيل أم إيران، أسوأ سيناريو هو تحالفهما والأفضل دمارهما المشترك، والضحية الشعوب المغلوب على أمرها
هذا المجرم لطالما تعمد إستفزاز المغرب والمغاربة بنشر خطاباته أمام صورة لخريطة العالم وفيها المغرب مجزأ من صحراءه… هذا مخرب ولا ثقة فيه.
كله مكر وخداع.
لو كان بجواره لتعمد إدخالنا في الحرب عنوة.. مريض نفسي.
على من تضحكون ؟ إيران هي شريك لإسرائيل ………
أكاد أجزم أن نهاية نظام الملالي اقتربت مع بروز نظام آخر يقيم سلام دائم مع الكيان المحتل.
ما يحز في نفسي هو أن هذا الشخص يهين ويحتقر ويستهزء بشعوب الشرق الأوسط ولا يعير أي اعتبار حتى لاقرب حلفائه…
اسرائيل الوحيدة التي تعرف مخططات ايران صفوية وتلعب مع العرب لعبة شطرنج
إيران وحكامها هم يعملون لحساب إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والغرب وذلك لكسب مصالحهم. إيران تريد محو العرب والمسلمين السنيين من على وجه الأرض والعودة الى ملفها النووي.
تغول هذا الكيان المتعجرف والذي يقف وراءه ،أوروبا وامريكا ،بدعمها بكل انواع الاسلحة الفتاكة ،والبلدان المستهدفة التي لا تملك بما تواجه بها هذا العدوان الغاشم ، لا اسلحة ولا طائرات ولا دبابات ،أرضا وجوا ،،،بلدان عيفة لا حول ولا قوة لها بالدفاع عن نفسها ،،اللهم اهزم كل هذه القواة الغادرة ،وانصرهم يارب في عقر دارهم ،انك سميع عليم ،،
فاقد الشيء لايعطيه كما يقال
هذا الكيان الشاذ لايستطيع ان يتحرك الا بجواسيس وخونة ولولا هؤلاء لما استمر في الوجود الى حد الان وسينتهي يوما ما زمان الخونة وينتهي الكيان الدخيل وكل ات فهو قريب باذن الله
على المغرب ان ينهج سياسة “سفينة الرنين ” في ابعادها الثلاث
اللهم انصر الإسلام والمسلمين على اعداء الامة .
فعلا انه زمن الغرائب ….مجرم حرب قاتل متوحش يحدث الشعب الايراني عن الإصلاح و التخلص من نظامه المتشدد….ليعيد التوازن الى المنطقة…. شيء مضحك و مقرف ….يتحدث و كانه يخاطب قطيعا لا عقل يميز به…
لا راحة في المنطقة و لا كرامة الا باستئصالكم من تلك الارض الطاهرة انتم و اعوانكم من الامريكان يا بني صهيون هذه عقيدة كل مسلم يؤمن بالله و اليوم الاخر.
مفهمتش علاش بنادم مباغيش يتقبل الحقيقة ،اسرائيل يتحكم الشرق الاوسط ،كيف يعقل قتل الرئيس الايراني ، ووزير الخارجية بعدها قتلت اسماعيل هنية، بعدها قتلت حسن الشيعي ،بعدها قتلت رؤوس الحربة في حزب الله ،قتلت شجرة العائلة لحزب الله ، قتلت قائد الحرس الثوري الإيراني ، وزيد وزيد الحقيقة إيران خسرات بزاف ف حرب ماشي على بلادها، وجهة نظري اسرائيل ستدخل لبنان وسوريا واليمن والأردن إذا استمرت هكذا ،لكن الغريب في كل شيء انها لم تقضي على السنوار ولا على الضيف ،حلل وناقش، صعيب تكون سياسي ومتفهمش لبلان
هزلت اليوم بن سلمان يقول لهم فلسطين لا تهمنا ، دبا الهدف هو اسرائيل الكبرى وللأسف العرب قدمو لهم التطبيع في طبق من ذهب
ما هذا الذي أرى إن الشرق الأوسط يتغير رأسا على هقب إنها فعلا نهاية الزمان
إلى من يكتشفون في حزب الله وإيران بدعوة أنهم شيعة، أقول لكم أن عدو الإسلام الأول والدول العربية هي إسرائيل.
اكلت يوم اكل الثور الأبيض
بكل اختصار حتى تعم الفائدة هناك من يولول وهناك من يدعوا ولكن أين من يعمل ؟ فتش عنه في الجانب الآخر.
ههه إيران غبية جدا، و همها الوحيد هو تدمير الدول السنية. و هذا لن يحدث بإذن الله.
نطانياهوا يطمئن الإيراني. بعدما تمت الصفقة في ما بينهم. تصفية هنية مع تدميز غزة. تصفية حزب… باكمله…… وكما قال مسؤول إيراني داخل الأمم المتحدة ينزيد من التفاوض. من اجل الملف النووي.
بقي أن يعلن هذا السفاح المجرم انه يمكن لإسرائيل أن تصل لجميع الكرة الأرضية
غرور و استعلاء سيرتد ضذهم
يستقوون بأمريكا الظالمة متناسين قدرة الله في الكون
عين هذا المجرم على نووي ايران لا اقل ولا اكثر حتى تبقى اسرائيل في القوية في المنطقة تغرض اجندتها المجنونة لشعب الله المختار الذي اصبح تحت قلضة المتطرفين الذين يحلمون باسرائيل الكثرى على حساب السلام والحرية …ان هذا المجنون ومعه باقي المتكرفين لا يؤمنون بقيام دولة فلسطينية مستقلة ولا بحقوقهم في العيش مثل باقي الشعوب …الله غالي على امره
غطرسة وهنجعية. اللهم شتت شملهم وجمعهم
طبّل لإسرا.ئيل كما تشاء، وحاول تغليف ذلك بالبراغماتية والمصالح، استسلم لها، بل وتعاون معها إذا أردت. لكن، كن على يقين أنّ عقيدتها تمنعها من رؤيتك كبشر، تراك في أفضل الأحوال، أداة، كشيء تستعين به، تقضي به، ثمّ ترميه. الخطير في إسرائ.يل أن عقيدتها مبنية على العِرق، فمهما تذللت لها لن تعتبرك في صفها، لأن عرقك يمنعك. ترى نفسها من سلالة أفضل منك، وأن سلالتك سلالة أدوات ومنفعة فقط. إسر.ائيل لا تتعايش معك بل تتعايش مع اختفائك وانقراضك.
منقول،،،
إنها الحرب العالمية الثالثة ، استعدوا فلا مفر منها. يُحزِنني أن يشتغل المرء أربعين سنة و يفني عمره و شبابه لشراء منزل فتأتي الحرب و تدكه دكاً.
المستقبل مرعب يجب دمقرطت الأوضاع الإجتماعية والمعيشية للشعوب فهي التي ستصنع الفارق مستقبلا فكلما ضعف الشعب ضعفت الدولة.
إيران وإسرائيل وجهان لعملة واحدة . وأعتقد أن إسرائيل جعلت نصب عينيها عسكريا نظام الملالي هذه المرة ، خاصة عندما اخترقت حزب الشيطان و قتلت زعيمه حسن نصر اللات .
هذا محتمل بقوة ….اللهم إلا إذا كانت إسرائيل و إيران متفقتان على إجراء هذا السيناريو المتعلق بالقصف من أجل التمويه . وفي هذه الحال تكون إيران قد باعت المقاومة في فلسطين و لبنان لاسرائيل مقابل مصالح عليا في المنطقة .