في الصورة نشوة الرويني مديرة مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي
بانديراس وميلاني جريفيث وكاثرين دونوف أبرز الحضور
اللؤلؤة السوداء لنور الدين الصايل
أعلن نائب رئيس مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي محمد خلف المزروعي والذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الفترة من 10 إلى 19 أكتوبر الجاري أن عدداً كبيراً من النجوم العالميين والعرب قد أكدوا حضورهم لفعاليات ”السجادة الحمراء” وحفل افتتاح الدورة الثانية من المهرجان والتي ستشهد أيضا عرض فيلم ”الأخوين بلوم” للمخرج ريان جونسون وإنتاج إندجمان آند ساميت إنترتينمنت، والمقامة في قصر الإمارات في أبوظبي.
وقال المزروعي إنه وعلى الرغم من كون هذه الدورة هي الثانية من عمر المهرجان، إلا أنه تمكن من أن يحتل مكانة متميزة على خريطة السينما العالمية، وخير دليل على ذلك أنه تمكن من استقطاب العديد من كبار النجوم العالميين لحضور فعالياته المختلفة، معبرا في ذات الوقت عن سعادته الجمة باستضافتهم في أبوظبي وتعريفهم بجمال هذه المدينة الرائعة والإمكانيات المتميزة التي تحظى بها.
من جهتها قالت مديرة المهرجان نشوة الرويني أن من بين النجوم الذين أكدوا حضورهم لفعاليات السجادة الحمراء وحفل الافتتاح كل من أنتونيو بانديراس وميلاني جريفيث وإدريان برودي.
في حين أكد الحضور من نجوم العرب كل الفنانين الخليجيين عبدالحسين عبدالرضا، داوود حسين، هيفاء حسين، وسعد الفرج، ومن سوريا كل من دريد لحام، جمال سليمان، سلوم حداد، وسلاف فواخرجي، أما من النجوم المصريين فستحضر الفنانة القديرة يسرا كعضو لجنة تحكيم، ويحضر أيضاً كل من إلهام شاهين، حسين فهمي، خالد صالح، شريف منير، هالة صدقي، فتحي عبدالوهاب، لبلبة، خالد النبوي، صفية العمري، ومحمد هنيدي، ومن تونس المطربة لطيفة.
وأضافت الرويني أن عددا آخر من النجوم العالميين والعرب سيتابعون الوصول إلى فعاليات المهرجان المختلفة مثل الفنانة العالمية جين فوندا التي ستتسلم جائزة اللؤلؤة السوداء التذكارية خلال أيام المهرجان، كما ستشارك كل من سوزان ساراندون وكاثرين دونوف وليلى علوي في الجلسات الحوارية التي تنظمها فاريتي يومي 14 و15 أكتوبر.
وقالت نشوة الرويني مدير المهرجان إن الدورة الجديدة سوف تشهد أيضاً الاحتفاء باليوبيل الذهبي للسينما المغربية، وتقدم قبل عرض الفيلم المغربي ”زمن الرفاق” يوم 18 أكتوبر اللؤلؤة السوداء التذكارية إلى مدير المركز السينمائي المغربي نور الدين الصايل.
هذا ما يفلح فيه العرب، مهرجانات السينما و الرقص الشرقي و المهرجانات الخطابية الجوفاء.
عندما أرى توسع عمران مدن الإمارات و بناء ناطحات سحاب و جلب الإستثمارات وتشجيع السياحة و تشهير مدنها بكل ماهو خارق و يعجز العقل تقبله ظننت أنها ستنظم مجلس عالمي للعلماء و العالمات من كل الوجه البسيطة لأن المكان الأنسب لهم لكن هذا هو حال العرب ينتجون الزنديقات والزنادق حتى أن ممثلي مصر تكاد تستعمر المهرجان
أما العلماء نتركها للغرب فهم منشغلين و يتنافسون من سيحصل على جوائز نوبل أما أنتم …. القرف
مزيدا من التقدم ومزيدا من الغناء والرقص والتمثيل و مزيدا من المهرجانات والإستهلاك …العفو يا مولانا….أما أصحاب العقول والعباقرة والمخترعين فلا مكان لكم ولا مهرجان لكم سيروا تكمشو فوق الحصيرة ..أما السجادة فهي لبحال هدوك صافي
بالتوفيق لمهرجان ابو ظبي
نشوى عرفتها مديعة ناجحة اش داها المهرجانات .مزيدا من المهرجانات والرقص والتمتيل فلا تستطيعون غير دلك لمادا لانسمع عن اختلراعات للعرب سواء في التكنلوجيا او العلوم او مجال المعلوماتية او ماشابه دلك المشكلة انها ازمة عقول
نشوة الرويني مديرة مهرجان الشرق الأوسط!!! مديرة النووي أو الترقية البشرية يعني؟
الله يرحم أيام كانت نشوة مذيعة ربط في الأم بي سي لندن، معترفة أن تخصصها في العلوم السياسية يجعلها تحلم أن تكون سفيرة مصر في بريطانيا! و هي الآن خير سفيرة للسيما على رأي المصريين!!!!
خلاص الإخوان لمصريين ضاربين الدنيا بركلة القتيلة أو الجرائم أو المجاعة أو كنزلو كتر من 30 فيلم فلعام أو لغنا أو الرقص أو ليبغا يربح را العام طويل ولكين عبرو على لحسات لكابة دياولنا حتى أجنبي مغدي قدم كتر من عمل واحد فالسنة عبرو عليهم باش تعرفو راه لبراني عكوبتو لبلادو أما لخليجيين راهم كلعبو بلفلوس دايرين دبا مهرجان راهم غادي يتهلاو فلمصريين لي وخا إكونو إتفرتو بلفلوس كمشيو لبلدان كوليو إتقطعو حيتاش مالين لمهرنات لعربية لكامبوين كتهلاو فيهم أما دياولنا حنا فاش كمشيو مكاينش لي يعقل عليهم
هنيئا للمغاربة يما يحسنون من تعليقات سخيف وانتقادات لا محل لها من الواقع
اتساءل كيف سنيطتيطع يوما ان ندرك مشاكلنا ونحن ننتقد كل ما نراه امامنا دون ان ندرس مدى نفيعت او اضراره وكان الانتقاد هو الدي سيحل المغرب في مركز الاوائل ف يالعالم العربي
قبل ان انتقد قدرم لي بديلا
ولا كاين غي العقل ديال الانتقادات ماشي ديال التفكير
ساهلة بزاف ننتقد ولكن اللي صعيب هو نحلل الامور قبل منعطي تعليق
مزيان إذا أقمت الإمارات مهرجانا راه جامعها راها منقصة الشعبها والو وفرت له كل مايحتاج المال و المرافق العامة وكل مايحتاج ليعيش كالامير
فالمصيبة غير حنا اللي تنضمو مهرجنات وو مازال نجد عائلات تعيش في غرفة واحدة مكرية وكثرة الفقر والبطالة والمشتشفيات اقل مايقال عنها انها ناقصة لكل ملزمات
لا إله إلا الله متى سيتنهون من هذه المصائب؟ متى سيفكرون في الله و عذاب القبر؟؟؟
أنت جزائرية و إذا ما كتعجبكش آراءنا اعطنا الاتسعاع
مذيعة ناجحة ومتزنة كما عرفها الكتيرون..
احترام مبادىء الصحفي من أولوياتها..
كل التوفيق لك في هذه التجربة الجديدة
المهرجان هو مهرجان كآن الفرنسي وليس هداالمهرجان البسيط أغلبية الممتلين مصريين أو خلجيين وكلنا في المغرب نعرف مدى تفاهتهاومقتها!!أقصد الأفلام المصرية و الشرقية
هاد العرب باقين عاد زايدين فيه الغناء الرقص التمتيل…
مازال مابغاوش يفيقو مازال مابغاوش يعيقو
بالحق هاد شي فاش فالحين غير الرديح ا الشطيح
باراكا من المهرجانات الفارغة.انظروا الى مافعلته الفيضانات هذه الايام في الناضور وبوعرفة والراشيدية وامي نتانوت ومناطق اخرى غيرها .الاولى القيام بمساعدة المتضررين والاهتمام بالبنية التحتية للبلاد. باراكا من المهرجانات التي تضرب السلوك المدني في العمق.
أريد أن أقول إلى الأجانب بأن هادا الموقع مغربي ليست لديكم أي علاقة بنا أو التدخل في آراءنا أو باركة ملفضول را هضرتكم باسلة
أري أعطينا أنت ماعندك آ الحاجة الحمداوية يالله ورينا حنة يديك.آري ورينا آش درتي فحياتك باش نقلدوك.المغاربة ينتقدون لأنهم أذكياء ويعرفون”خروب” بلادهم وبلاد العربان جيد أكثر منك.ولا بقات غير فالهضرة راه بحالك اللي خرجو على المغرب والمغاربة واش حتى الأنتقاد بغيتي تسكتينا عليه واش المخزن ساد للمغاربة فمهوم وانت باغى تسدي ليهم…….؟
الحقيقة أن نشوة أفضل مذيعة بل أكثر من ذلك محبوبة جدا وتذكرني بنسيمة الحر حتى في المواضيع المتناولة ورغم أن نسيمة سبقت نشوة في تناول مواضيع اجتماعية وأخلاقية وغيرها وكانت برامجها تحقق نسب مشاهدة عالية فالمغرب وأوربا إلا أنها لم تستمر ولم تحقق شهرة كالتي حققتها نشوة في أقل من سنتين تقريبا لأن الإعلام المدعوم خليجيا يجد طريقه ولو كان دون المستوى
أما مهرجانات الخليج فهي مثيرة للضحك الهدف منها الشهرة ،فكل شئ يشترى ،وهل توجد سينما بالخليج؟ حتى في الرياضة يقيمون بطولات بمبالغ باهضة ويستدعون أكبر الأندية وفي النهاية لاأحد يسمع عنهم،والله إنها مهزلة وتبذير المال