ارتفعت منذ مدة أصوات مواطنين بمختلف مدن المملكة لدق ناقوس الخطر بخصوص ظاهرة الكلاب الضالة التي باتت مخيفة في بعض المناطق، حيث تتكاثر بشكل متسارع، ودون تلقيح أو تعقيم، مما يشكل خطرا كبيرا على السكان قد يصل إلى درجة الوفاة بسبب عضة كلب مصاب بمرض السعار أو داء الكلب.
ظاهرة أجاب عنها المسؤولون الجماعيون بدس السم في أكل الكلاب، وهو ما خلق جدلا وأثار استياء الساكنة، حسب ما ورد في سؤال كتابي تقدمت به فدرالية اليسار الديمقراطي إلى رئيسة المجلس الجماعي أسماء غلالو.
وجاء في السؤال الذي توصلت به هسبريس “فجعت ساكنة الرباط بعد اكتشافها جثث عشرات الكلاب تم تسميمها بمجموعة من شوارع الرباط في شهري فبراير ومارس 2022، من بينها شارع الحسن الثاني بمقاطعة أكدال الرياض وشارع المرسى بمقاطعة حسان”.
وتساءلت الفدرالية عن المسؤول عن هذه العملية، وما إذا كان الأمر له علاقة بالمكتب الصحي التابع للجماعة.
وحسب المصدر ذاته، فإن الجماعة كانت قد وقعت اتفاقية سنة 2017 مع جمعية “أدان” تلتزم فيها بعدم قتل الحيوانات الضالة، وإنما وضع برنامج للتكفل بها وتعقيمها لتجنب تكاثرها، وتلقيحها ضد داء الكلب، ووضع شارة تعريفية لكل حيوان، حتى يبدأ عدد الحيوانات في التقلص تدريجيا كما توصي بذلك المنظمة العالمية للصحة.
وتساءلت الفدرالية عن أسباب عدم تفعيل تلك الاتفاقية منذ ذلك الحين. وقال فاروق مهداوي، مستشار عن الفدرالية، في تصريح لهسبريس، إن الجماعة ينبغي أن تتحمل مسؤوليتها بجمع الكلاب الضالة ووضعها في مركز لتلقيحها وإخصائها، ومن ثم إخراجها إلى الشارع، وبهذه الطريقة سيتناقص عددها بشكل تلقائي.
وأفاد مهداوي أنه كان قد قام بحملات لجمع الكلاب الضالة، بتنسيق مع مصالح حفظ الصحة بالجماعة، خاصة بعد وقوفه على حوادث عض مواطنين، ووفاة أحد الأطفال بعد تعرضه لعضة كلب في ساقيه.
وأكد المستشار الجماعي ذاته أنه عاين بشكل مباشر قتل مجموعة من الكلاب عن طريق وضع السم في الأكل، مطالبا المجلس بالتعامل بشكل استراتيجي مع هذه الظاهرة. وأضاف أنه لا يمكن للمدينة أن تعيش بدون كلاب بالنظر إلى مساهمتها في التوازن الإيكولوجي، لكن أيضا من غير المقبول تكاثرها بشكل كبير، حتى لا تصبح حياة المواطنين في خطر بسبب انتقال الأمراض إليهم.
ومن المرتقب أن تقدم رئيسة المجلس الجماعي أجوبة حول هذه الإشكالية في ماي المقبل، إذ ستنعقد دورة للمجلس مخصصة للإجابة عن الأسئلة الكتابية خلال الشهر نفسه، يضيف مهداوي.
وهل فدرالية اليسار تمثل السكان
السكان يريدون القضاء على الكلاب الضالة لخطورتها
كثرة الكلاب الضالة و المتسولين والمتشردين و الݣارديانات ظواهر اصبحت تثير غرابة المغربي و الاجنبي، كثير من الدول افقر من المغرب بكثير ولكن تنعدم فيها هذه الظواهر…
اللذين يرفقون بالحيوانات عليهم الرفق بالإنسان الاول الم ترو عذد عظات الكلاب اللتي تتجحفل على المؤسسات الصحيية وتطلب مزانية 3000 درهم لكل معضوض هذا تمن اللقاحات والامصال المضادة لللسعر الا لقاو فيهم الكلاب فليتقدمو بحلول ناجحة وهاد الجمعيات تنوض براسها تلقا الحل المغاربة همهم الوحيد النقد ينتقذون كل شي التعاليق تذل المنشورة في حميع المراقيع اما بعيدة عن الموضوع او تنقد الموضوع النقد من اجل النقد فقط
أقول للمستائين من قتل الكلاب الضالة أن يتطوعوا وأن يأخذوا كل هذه الكلاب إلى منازلهم ويعتنوا بهم. وكفى الله المومنين القتال
هده الضاهرة فهي شاملة على كل المدن فهي تشكل خطر اولا على الأطفال صغار لازم انا تحارب بشكل يومي في جميع المدن من طنجة الى الكويرة كل من يملك كلب ان تلزم عليه تلقيحه او تفرظ عليه خطية وعاجلا وليس اجلا حسبنا الله
الكلاب الضالة صارت خطرا كبيرا على الساكنة. لأن طبيعة الاكل تجعلها أكثر عدوانية ونقلا للفيروسات. وخصوصا ظاهرة أكل حفاظات الأطفال (ليكوش) التي ترمى في حاويات القمامة. بالإضافة لخطر آخر عندما تلد كلبة تصبح شرسة. فكل من يمر بقرب صغارها تهاحمه. ولا تنسى معانات القطط الضالة التي تتعرض لهجماتهم. فتجد من عض من رجله او اقتلعوا عينه او قتلوه . أما هؤلاء أصحاب الجمعيات. فليعلنوا للملء عن عناوين إقامتهم ومن يجد كلبا ضالا يحضره لهم
تركوهم في الشوارع مشكلة ، قتلوهم مشكلة
إذا لم تكن محمية لهذه الكلاب ما الفائدة في تلقيحها و إرجاعها للشارع مرة أخرى ؟! خطر العض من طرفها سيبقى وارداً.
ما على فدرالية اليسار إلا أن تنشئ مكان لحجز و تربية هذه الكلاب .أما المواطن فهو مستاء ويخاف على أبناءه.
علاش قتلوهم حشومة عليهم من بعد ماسمانوا وتهبروا يجي فيهم الصوصيص والكفتة واعرة ضاعوا مالين كاسكروط كفتة بعشرة دراهم
وامصيبتاه قتلوا الكلاب الضالة لماذا قتلتموها مع العلم ان هؤلاء هم من تنكروا لهذه الظاهرة
دس السم في الأكل من افعال الجبناء والموصوفين بالغدر والخيانة،على عكس سلوك الكلاب المعروفة بوفائها للانسان..
ماذا لو تم تخصيص ميزانية لايواء هذه الكلاب والعناية بها ونقدم انفسنا للآخر في حلة حضارية،عوض ان نفكر مليا في كيفية الإختلاس من ميزانية الجماعات بطرق جد ملتوية وغبية في بعض الاحيان.
الكلاب الضالة خطر دائم على صحة المواطنين ، وعلى من يدعو إلى عدم التخلص من هذه الكلاب ان يقوم باستضافة هذه الكلاب الضالة والعناية بها حفظا للصحة العمومية
في الحقيقة اليساريون يشكلون عبئ وخطر كبيرين على كل المجتمعات عبر العالم من خلال معاكستهم لكل الإصلاحات و المجهودات الجبارة التي تقوم بهم المؤسسات و الإدارات العمومية لصالح المواطنين لا لشيئ يعود بالنفع سوى لأجل النقد و المعارضة و فرض وجودهم، مع العلم أنهم يعلمون جيدا أن الإجراءات التي تتخذها السلطات فيها خير للعباد و البلاد مادامت الغاية تبرر الوسيلة. الشيئ الذي وجب معه وضع حد لاستفزازاتهم و تصرفاتهم هذه المجانبة للصواب.
فعلا يا متضرر احسنت القول. الذي ينتقد قتل الكلاب الضالة ليتطوع وياخذهم لمنازلهم اما ان يتعرض تلاميذ للعض وبدون تامين وخطورة. بلا منقذ نحن لسنا امام الخيار في الاسوا
و آلله انني احلم كل داءما أن يأتي يوم اخرج فيه وحدي أو رفقة ابناءي إلى الشارع و لا اجد فيه ما ينغسني نفسيا و فكريا من الأشياء التي سوف اذكرها لكم فيما يلي : من متسولين أكثرهم أفارقة ينتشرون في جميع المدارات الطرقية، خصوصا عند المدارات بين بنسليمان و مدخل المحمدية و من تلك الكلاب الضالة التي أصبحت تصول و تجول بدون محاربتها كما كان في السبعينيات و الثمانينيات، خصوصا في مدينة بوسكورة قرب إقامات الأندلس التي لا تنام فيها بكثرة نباح الكلاب، و كذلك في المحمدية، و في بن سليمان، بالإضافة عن الأخبار التي أصبحنا لا نسمع فيها الا الخراب و الجرائم و الحروب و الاوبءة، فنفسيتنا جميعا قد مرضت كثيرا، و خلاصة القول كما يقول المثل المغربي ( ما لي في الهم الا لكيفهام)، أما بخصوص تلك الجمعيات التي تدافع عن الكلاب الضالة فما عليها الا أن تجمعها عندها في سكناهم أو يحصنوا لهم إقامات خاصة، كان على هؤلاء الجمعيات أن يعتنوا أولا بالإنسان المتشرد، و المرضى النفسانيين و العقليين، الدين يجولون في جميع المدن بدل الدفاع عن حيوانات تنغص حياة المواطنين و تشكل خطورة كبيرة عليهم و على أبناءهم.
أتمنى القضاء على الإنسان الضال أيضا من المتشردين والمتسولين و أصحاب الديمبلومات العقيمة وأيضا أطفال الشغب الرياضي القاصرون.
بأي ذنب قتلت تلك الكلاب؟ هل لأنها مريضة؟ الطب موجود واللقاح موجود لتلقيح الكلاب
هل لأن الكلاب تهاجم ؟ لأنكم تربون أطفالكم على ضربها بالحجارة .. الكلاب قتلت لأنه المجتمع الكسول أناني لا يرى إلا نفسه وبطنه
وأتمنى أيضا أن تكمل السلطات مهمتها و تنهي حياة أي كائن كان إنسانا أو حيوان لا يستطيع المجتمع التكفل بعلاجه.
هؤلاء الذين في قلوبهم رأفة بالحيوان مرضى يجب اخضاعهم لطبيب نفسي
ان الذي يقول بعدم قتل الكلاب الضالة يعيش في عالم غريب عن واقعنا ،فالكلاب الضالة تنشر الاوبة و الجراثيم ،و تهاجم المارة ،فأنا اعرف في مدينتى ان الكلاب منعت الكثير من الناس من الذهاب إلى المسجد لصلاة الفجر ،
أرى أن الحل الذي تلجأ إليه الجماعات حل واقعي و فعال عن طريقة السم ،
اما كان على التي طرحت السؤال في البرلمان عن الكلاب الضالة،كان من الأولى أن تطرح السؤال عن الأطفال المشردين ،و الأشخاص الذين بدون مأوى،و شاربي الكحول و سيليسيون،
إنهم بعيدون عن الاهتمام بشؤون و اهتمامات المواطنين،يتقنوناللغو و الجدال الفارغ و الهرطق،
نرفض قتلها بالطعام المسموم.لأنها طريقة مؤلمة جدا و تتسم بالغدر.لو كان بالحقنة السامة لكان أرحم.لأن السم عندما يصل إلى الأمعاء الدقيقة و يتحلل مع الطعام فإنه يحدث ألما لا يطاق و عذابا شديدا قبل الموت.و نحن لا نبتغي من قتلها تعذيبها و الإنتقام منها.
و الرسول صلى الله عليه و سلم أمرنا باتباع الطريقة الأرحم عند القتل.
في تركيا يتم تلقيح الإناث من الكلاب لكي لا تلد ويتم وضع رقم ملصق في أذنها يحمل تاريخ التلقيح ….
مع العناية بالكلاب والرفق بهم … ومع المدة يموت بعضها بفعل التقدم في السن وتنقص من الشوارع دون ضجة.
لا أعتقد بوجود مغربي عاقل ينتقد قتل الكلاب الضالة التي باتت تشكل خطرا على الناس و الأطفال في شتى الطرق و الأزقة و الساحات و تشوه المدن و تنشر الحشرات و الأمراض و السعار . أما بعض الجمعيات و الأحزاب فلا تمثل إلا نفسها و بعضها يحشو برامج عمله الفارغة بالدفاع عن الكلاب ناهيك أنها تعارض كل مصلحة عامة و تعارض من أجل المعارضة و تتشدق بخطاب حقوق ااحيوان و الحداثة و هي كائنات بعيدة عن تمثيل الساكنة و الدفاع عن مصالح المجتمع الحقة . فالمرجو أن لا تثقوا بها فهي صوت نشاز و صوت من لا يهمه غير الصالح العام
اللذين يرون الاباحة لقتل الكلاب حتى لا تشاركنا الفضاء المشترك الذي هو ملك للجميع لمجرد انهم “يمكن” ان يعضوا او يكونوا حاملين للأمراض فهته الامور توجد في الانسان ايضا فهو يمكن اي يأذي غيره بأكثر من ذلك.. فهل يحق لنا انهاء حياة من هم أضعف منا من المخلوقات عامة لمجرد اننا نرى انفسنا نعيش في مستوى ارقى منهم؟؟؟ الانسان مخلوق اناني يبيح لنفسه كل ما يرى فيه مصلحته الشخصية فقط
من جهة ، أتفق مع هذه الجمعيات التي تدعو للرِّفق بالكلاب و بكل الحيوانات ، و أحسُّ بمعاناة هذه الحيوانات المسكينة ، و هذا أيضا مما يدعو إليه ديننا الحنيف ، و الكثير من الأحاديث الشريفة تحُثُّ على ذلك ، لكن الجانب الثاني الذي أغفلته هذه الجمعيات الحقوقية البيئية ، هو حق حماية المواطن الذي يكون ضحية لهجمات هذه الكلاب الضالة ، و حتى الكلاب المنزلية ، فلم تقترح هذه الجمعيات ، و لم تطرح برنامجا واقعيا قابل للتطبيق و للتحقُّق على الأرض ، و كيفية توفير ميزانيته ، حتى تكون رسالتها واقعية و عملية و ليست فقط بروبّاگاندا إعلامية مُزيَّفة……
بالقنيطرة ، عدد الكلاب تضاعف بالآلاف،يجب معالجة الأمر
Prenez exemple de vos seigneurs en Turquie comment ils ont fait pour éradiquer ce problème en vaccinant et stérilisant les chiens vous chercher tout le temps la solution facile et cruelle c’est une honte
واك واك اعباد الله هنيونا من هذا الكلاب راه حرموا علينا صلاة الفجر و ولينا تنخافوا على وليداتنا من هذا الكلاب المتشردة. حشوما نلقاو هذه الظاهرة في مدينة سياحية كمدينة مراكش راه شوهات هذه المدينة.
تريدون برنامج للتكفل بالكلاب الضالة المثل المغربي يقول اش خاصك العريان الخواتم اولاي. تكفلتو حتى بالمغاربة لعنة الله عليهم
كل ما لا يُزول شره إلا بالقتل يجوز قتله هذه قاعدة جعلها الله سبحانه وتعالى في الكون تستعملها البشرية على مر العصور
الحمد لله وصل صوت الشعب. الى كل الناس الذين يدعون ان الكلاب الصالة خطيرة: انكم في غلط، يكفي ان يتم تلقيحهم. و يجب ان تعلموا ان ذلك الكلاب هم الذين يحمون احيائكم !
العمل أفعال وليس اقوال من يستاء من قتل الكلام يقوم يجمعهم وايوائهم
راه اللي متعرظش هو أو وليداتو من الادى ديال هاذ الكلاب الضالة راه كيقول اللي بغا وكيرجع اللور
كلاب ضالة كلاب ضالة صافي اش من حقوق ما حقوق كلب معندوش مولاه يموت صافي بلا كثرة الفلسفة والهضرة الخاوية
الكلاب الضالة خطيرة وفتاكة وبالاخص حيت تيجوعو او تيمرضو بالسعار اذن ماخصهومش يبقاو في الشارع ولا في اي بلاصة اخرى في المغرب،الكلاب الضالة تيجمعوهم وتيديوهم لشي بلاصة خاصة بهم ويطهلاو فيهم المهم ماخصهومش يبقاو متشردين في المدن والقرى والمداشر وغادي نعاودها راه الكلاب الضالة لازم يلقاو لهم الحل وفورا.الكلب المتشرد الى مرض بالسعار حتى واحد ماغدي يعرفوه حيت ماعندوش مولاه لي تيراقبوه كل يوم.كاع في المدن بعدا نقولو يعني بلي الصبيطارات قريبة وماذا عن المداشر والقرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا اطلب من السلطات أن تجمع الكلاب الضالة في مسكن كل من ينادي بعدم قتلها. ونتأكد حين ذاك انه مع الرفق بالحيوان
الحل اختاروه نتوما
# واش نسمموا الكلاب الضالة بصفة عامة ؟ فهده الحالة كنعرفو الألم اللي تيمر منو الكلب اثناء الوفات + يمكن نعرضو مخلوقات اخرى غير الكلاب الضالة للتسمم + حنا كانسان او بشر مبغيناهمش ايموتو بتلك الطريقة من غير الى مكانش حتى شي حل .
# واش نديرو مراكز ايواء خارج التجمعات السكنية .؟
هاد الحالة فبحال بزاف ديال الدول المتقدمة تيكونو مراكز ايواء للكلاب الضالة . ولكن المشكل هنا ماشي مشكل اقتصادي المشكل هو عدم توفر الدولة على منهاجية او خطة محكمة لوضع مراكز ايواء للكلاب الضالة فاماكن بعيدة على الساكنة . فمثلا داخل هاد مراكز الايواء كتكون متابعة الكلاب و تعقيمهم ترقيمهم و البحث عن متكفلين بهم . وبالتالي مكيبقاش عندهم علاقة مباشرة مع المواطن غير هادشي خصو مجهودات كبيرة واستراتيجية فعالة .
ولهذا انا كندعو كل الفاعلين باش القاو حل لوليداتنا مبغيناهمش اتعرضو لشي مكروه او يمرضو . او ايضا نحن كبشر او كانسان عندنا احاسيس ومشاعر مبغيناش هادوك الحيوانات الأليفة يموتو بهديك الطريقة .
إنهم مخلوقات أخرى ماعدا كلابا لايحملون جينات وأوصاف وشماءل الكلاب رغم ما توحي به أشكالهم إذ أنهم نشروا التأزم والحكام على الدبرة فحتى الحيوانات لها عقل وكذلك تعرف كيف تحارب وتضرب من تحت الحزام (سميمو حسي مسي)وكيف تأكل الثوم والشوك بأفواه مخلوقات أخرى .
هذا الذي من فيديرالية اليسار ،راسل رئيسة المجلس الجماعي للرباط حول قتل الكلاب الظالة،هل هو يتكلم بعقلة ام له هواية مراسلة المسؤولين؟!الكلاب الظالة السيد الكريم تهدد الاطفال والمارة وجلب الامراض ليس فقط في الرباط عاصمة المملكة ولكن بجل مدن المغرب،وهذه الخطوة التي قامت بها جماعة الرباط مشكورة يجب ان تعمم بكل المدن المغربية التي اصبحت ظاهرة الكلاب وباعداد كبيرة،تلحق اضرارا كبيرة بالبيئة وتهدد الساكنة.. وما هو الحل السيد المحترم بعد ان راسلت مسؤولة المجلس؟!؟انتم ومجموعة اخري مثلكم لا شغل لها الا الدفاع عن الكلاب والمثليين والمناصفة وغيرها من الامور الهدامة للمجتمع… وبناء علي ما يصدر عنكم فان المواطنين يبتعدون عنكم وستبقون مركونين في كل زاوية…لانه من يريد تمييع المجتمع لا مكان له في الثقافة المغربية….غريب ان تدافعوا عن الكلاب ولا تدافعون عن المواطن..؟!
The videos of the killing of dogs have already been sent to the international humane society to show them how civilized Morocco is in dealing with their animals. Savages.
في سلا كذلك
مقاطعة باب لمريسة
وقرب باب سبتة
وكل الساحات الخضراء
أصبحت مرتعا للكلاب
ومزعجة بالليل
جمعيات لا تظهرالا حينما يتعلق الامر بمشكل ضد مصلحة السكان .